أوغندا: تراجع حاد في أعداد الأسود والفهود مقابل زيادة عدد الحيوانات العشبية

كامبالا (د ب أ) – ذكر مسؤولون حكوميون في أوغندا، الخميس، أن أعداد الحيوانات المفترسة مثل الأسود والفهود، قد تراجعت بشكل حاد خلال العقدين الماضيين بسبب تعرض تلك الحيوانات للسم الذي تدسه لها المجتمعات الزراعية المحلية.

وذكرت وزارة السياحة في مؤتمر صحفي أنه نتيجة لذلك، شهدت الدولة الواقعة في شرق أفريقيا زيادة في الحيوانات الآكلة للعشب مثل الظباء والفيلة والحُمُر الوحشية.

وقال أكاكوانزا بيريريجا مفوض شؤون الحفاظ على الحياة البرية بوزارة السياحة في مؤتمر صحفي إن أوغندا كان بها حوالى ألف أسد عام 1995 مقارنة بـ 420 فقط حاليا.

وأضاف أن عدد الفهود كان يصل إلى نحو 200 في 2005، ولكن هناك حاليا أقل من 30 في البرية.

وأوضح: “هناك ممارسات واسعة لتسميم القطط البرية الكبيرة وخاصة من المجتمعات الرعوية “.

وقال وزير السياحة والحياة البرية والآثار افرايم كامونتو ان هناك سببا اخر لانخفاض عدد تلك الحيوانات في البلاد، وهو الزحف البشري إلى أراضيها.

وأضاف أن “القطط البرية الكبيرة تعد مصدر جذب سياحي وتكسبنا النقد الأجنبي .. وكل عام نضغط على الأرض من عدد متزايد من السكان”.

وفي مقابل ذلك، زاد عدد الأفيال من 1900 فيل في عام 1995 إلى أكثر من 5000 حاليا، وفقا لأرقام حكومية. وقال المسؤولون إن عدد الحمر الوحشية في البلاد ارتفع من 2800 إلى حوالى 12 الف في نفس الفترة.

وقال بيريريجا “ان هذه الزيادات ترجع في معظمها الى انخفاض عدد القطط البرية الكبيرة. ونحن نفخر بأن أوغندا هي الدولة الوحيدة في أفريقيا التي سجلت زيادة في عدد الفيلة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here