أوراسيا ديلي: “صفقة القرن” و”طريق ترامب”: لا أحد مهتما بمصالح الفلسطينيين

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي”، مقالا حول الرهان الأمريكي على تحالف العرب مع إسرائيل ضد الفلسطينيين.

وجاء في المقال: تتعهد الإدارة الأمريكية قريبا بتقديم ما يعرف بـ “الخطة الجديدة” إلى الجمهور العام في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط. بـ”خفة يد ” ترامب، تلقت هذه الخطة تسميات كـ “الصفقة الكبيرة” أو حتى “صفقة القرن”.

لكن الفلسطينيين، على عكس الإسرائيليين، لديهم موقفهم الخاص تجاه مبادرة ترامب، وهو الرفض القاطع.

وهكذا، يرون في البيت الأبيض ضرورة تحييد التصور الفلسطيني السلبي المطلق عن خطة ترامب، بطريقة ما. يمكن أن يساعد في ذلك الرأي الجماعي في العالم العربي، الذي تحت ضغطه يمكن أن يتخلوا في رام الله عن موقفهم الرافض. ثمة حاجة إلى نوع من “الأدلة المادية” على فائدة الخطة لكل العرب في طريقهم إلى إقامة سلام دائم مع الدولة العبرية. كعنصر من هذا القبيل، يجري النظر في مشروع نقل كبير عابر للحدود، يربط اللاعبين الرئيسيين في المنطقة بشريان واحد.

فحسب مصادر شرق أوسطية، تستعد إسرائيل والمملكة العربية السعودية لبناء مشترك لمنظومة سكك حديد تربط الرياض بحيفا.

مقترحات الإسرائيليين مغرية حقا لكل من الأمريكيين والعرب. إنها مبنية في خط مركب للنهوض بمصالح المناوئين الجيوسياسيين لطهران، على أساس موقف مبدئي من ردع إيران. إلى جانب ذلك، هناك من الأسباب ما يكفي لدى القوى الرئيسية في العالم العربي لحل جميع المشاكل على حساب المصالح الفلسطينية.

فالفلسطينيون يتعاونون بشكل وثيق جدا مع إيران وقطر، ومع ” سوريا الأسد”. إنهم يتلقون مساعدات مالية وغيرها من المساعدات من الدولتين الأوليين… ويقاتلون في الصراع السوري إلى جانب دمشق. تدعم تركيا الفلسطينيين، وهي لاعب إقليمي معارض للسعودية ومصر. طريق الرياض والقاهرة، لا يتقاطع مع طريق رعاة الإخوان المسلمين. إذا كان الفلسطينيون، مع قادتهم السياسيين الحاليين في رام الله وقطاع غزة (حركة حماس)، يقفون على هذا الطريق، فإن المزاج المشترك بين الإسرائيليين والسعوديين سوف يرتفع لدفع المصالح الفلسطينية إلى الخلفية.

سوف يبين الزمن احتمال حدوث مثل هذا التحول في الشرق الأوسط في توزع القوى والتفضيلات. وقبل ذلك، يجب انتظار عرض “الصفقة الكبيرة”، التي يمكن أن تدخل المنطقة في موجة تصعيد جديد. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هل بقيت مصالح للفلسطينيين الصهاينه استولوا على كل شيئ وكما هو مكتوب في العنوان لا أحد مهتما بمصالح الفلسطينيين عظم الله اجركم ايها الفلسطينيون انكم وحدكم في الميدان

  2. منذ أن سماها السيسي و هو من سماها … صفقة القرن …
    رأي الفلسطينيين غير مطلوب أصلاً
    هم فقط محط صفعة القرن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here