أوراسيا ديلي: تركيا “تلعق الجرح” في ليبيا: الصقور ثأرت لـ”بانتسير”

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول الدرس الذي تلقته أنقرة في قاعدة الوطية الجوية، والوضع القابل للتفجر في ليبيا إلى حرب كبرى في أي لحظة.

وجاء في المقال: بعد استراحة قصيرة، عادت المواجهة العسكرية بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق، المدعومة من تركيا، إلى الاحتدام مرة أخرى. وقد بدأ العد بالنسبة للمراقبين من تاريخ الـ 5 من يوليو، عندما وجهت طائرات، كما لو تكون تابعة للجيش الوطني الليبي، عدة ضربات دقيقة لقاعدة الوطية الجوية التي تسيطر عليها تركيا في غرب ليبيا، على بعد 140 كيلومترا جنوب طرابلس.

وأكدت وسائل الإعلام الرسمية التركية واقعة الهجوم والأضرار الكبيرة الناجمة عن الغارة الجوية، موضحة وفق الرواية الرئيسية أن الهجمات “نفذتها طائرات إماراتية أقلعت من قاعدة سيدي براني في مصر”. وهكذا، جرى التلميح إلى أن الإمارات ثأرت، بهذه الطريقة، لخسارتها قاعدة الوطية التي كانت تحت سيطرة قوات حفتر في منتصف مايو، ولفقدانها منظومة بانتسير-إس1 المضادة للطائرات الروسية الصنع التي كانت موجودة فيها وزودت الإمارات المشير حفتر بها.

إلى ذلك، فقد أكدت السلطات التركية بشكل قاطع أن “ضربات الانتقام” آتية من كل بد “في الوقت والمكان المناسبين”.

السيطرة على ميناء سرت وقاعدة الجفرة الجوية الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوبها، وفقًا للقيادة العسكرية السياسية التركية، تشكل نقطة تحول في المسار العام للحرب في البلاد، إنما يتعذر تحقيق ذلك بالضربات الجوية وحدها من دون عملية برية واسعة النطاق. ولكن، ليس لدى تركيا في ليبيا ما يكفي لشن غارات جوية كثيفة، ولا لعملية عسكرية برية كبيرة.

وتلعب التحذيرات الصارمة القادمة من مصر المجاورة بجيشها الأقوى عربيا دورا مهما هنا، حيث اعتُبر استيلاء تحالف تركيا الإسلامي مع طرابلس على سرت والجفرة “خطا أحمر”، سوف يدخل الجيش المصري الأراضي الليبية إذا تم تجاوزه.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. استفزاز تركيا للعالم بالماضي تسبب بتحجيمها لحدودها الحالية فطردتها روسيا قيصرية من دول آسيا الوسطى وقوقاز والقرم وطردتها أوروبا من شرقها ومن بلقان وقبرص وطردها العرب من أوطانهم، والآن يتراكم استفزاز تركيا للعالم وسيقود لتكاتف دولي لتحجيم أكثر لتركيا بإبعادها عن حدود أرمينيا وإيران والعراق وسوريا وعن شواطيء المتوسط وإيجة ومرمرة بعمق 200كم وطول 2800كم وإعادة تلك المناطق لشعوب أصلية أرمن وسريان وأكراد وعرب ومسيحيي بيزنطة وقصر إنفاق ثروة المناطق لتحسين عيش مواطنيها وحصر تركيا بوسط أناضول منزوعة سلاح

  2. من المتوقع ان يلعق إردوغان جروحه عدة مرات.. الجغرافيا لا تساعده و تركيا توهمت انها دولة عظمى!! و الدعم الأمريكى له نتيجته محدودة للغاية.

  3. السؤال الاهم. هل نفذ الطيارين السوريين هجومهم بطائرة ميغ ٢٩ دفعت اثمانها الإمارات لروسيا. الايام ستكشف ذلك.

  4. وهل لعق العقيد العجوز حفتر جراحه بعد أن فشلت ساعات الصفر التى حددها وعاد مندحراً بالمرتزقة التى يقودها إلى شرق ليبيا، وحتى الآن لم يستطع إستعادة قاعدة الوطية الجوية

  5. هل يعقل أن تكون القوات التركية في قاعدة الوطية بدون حماية جوية متقدمة وتعلم تركيا أن عدة دول تريد الانتقام منها والمعروف أن تركيا لديها ترسانة قوية من صواريخ الارض جو المتقدمة بالخبر مشكوك فيه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here