أوراسيا ديلي: الولايات المتحدة ستسحب من سوريا القوات البحرية فقط

عنوان مقال “أوراسيا ديلي” حول استبعاد الانسحاب الأمريكي الكامل من الأراضي السورية، واستمرار اللعبة الأمريكية في سوريا، بصيغ وأدوات أخرى.

وجاء في المقال: ستقوم الولايات المتحدة بمحاكاة سحب قواتها من سوريا، كما قال عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس الاتحاد، فرانتس كلينتسيفيتش، لـ”أوراسيا ديلي”، معلقاً على تصرفات الأمريكيين في سوريا.

وافترض السيناتور أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن سحب القوات “لضرورات داخلية”.

وأضاف: “سيحل آخرون مكان الذين غادروا، لكنهم لن يسحبوا قواتهم. ولن يكتفوا بمواصلة الأنشطة غير القانونية في سوريا، إنما سيعززون إجراءاتهم”..

ووفقا لكلينيتسفيتش، فإن “الدولة الإسلامية” من بنات أفكار الولايات المتحدة. وقال: “بالنظر إلى تجربة طالبان والقاعدة، فهي الأداة التي تعلموا استخدامها.. قاموا بكثير من الأنشطة، مع أخطاء ومشاكل، واليوم هم لا يخاطرون بأي شيء، بعد أن طوروا بدقة سلسلة إجراءاتهم”.

وذكر أن عدد الأمريكيين في سوريا يبلغ الآن حوالي 10 آلاف شخص “بما في ذلك الطيران والفنيين والقوات الخاصة.. واذا أضيفت إليهم البحرية، يصبح العدد 12 ألفا”. “أما المجموعات البحرية فيمكنهم سحبها. اليوم لا حاجة خاصة بهم لإبقائها هناك. كل شيء آخر سوف يستمر”.

وأوضح ذلك بالقول: “الأمر سيكون صعبا مع الأكراد، لأن الأمريكيين سيسلمون الوضع للأتراك.. اتفق الأتراك على شراء أنظمة مضادة للطائرات، سيشترون منظومتنا، ولكن سيأخذون من الأمريكيين أيضا. هناك لعبة جيوسياسية معقدة ، يدافع الجميع عن مصالحهم، لكن المصلحة الوحيدة للأميركيين هي خلق بؤر توتر، واللعب في بؤر التوتر هذه، واستخدامها، وإلقاء اللوم على هؤلاء وأولاء، والكسب من ذلك”. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كم دفعت دول الخليج هذه المرة هل أقل أو أكثر من المرة السابقة لقد عرف ترامب طريقة ابتزاز البتروليين فكلما هددهم بالرحيل دفعوا أكثر هكذا يكون رؤساء الدول الذين يسعون دائما لنفع مواطنيهم حبذا لو فهم حكام بعض الدول العربية الذين فهموها مقلوبة فعوض اغناء بلدانهم والمحافظة على تروتها يعملون افقارهم واغناء غيرهم ولا حول ولا قوة الا بالله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here