أوراسيا ديلي: إيران بانتظار جيل جديد من آيات الله

“الغرب والعرب شنوا حربا نفسية ضد إيران”، عنوان لقاء نشرته “أوراسيا ديلي” مع الصحفية الإيرانية فريشته صادقي، عن الوضع في إيران وحولها في الوقت الراهن، أجراه دميتري نازاروف.

وجاء في اللقاء:

غالبًا ما تصبح حكومة روحاني هدفاً للمعارضين السياسيين، من المحافظين والإصلاحيين. إلام يعود هذا الوضع؟

لأن روحاني ليس لديه أجندة مستقلة. لم تكن لديه منذ البداية. على سبيل المثال، ركز هاشمي جهوده على الانتعاش، وذهب خاتمي وفريقه نحو الحريات السياسية والإصلاحات الدينية (على الرغم من أنها فشلت!) ، ركز أحمدي نجاد بشكل أساسي على العدالة وتوزيع الثروة. لم يكن لروحاني أي أجندة حقيقية، وحصل على أصواته من مؤيدين إصلاحيين، بينما كان في الواقع أقرب إلى المحافظين عندما يتعلق الأمر بالحريات السياسية. ولذلك، فإن الجميع من حوله يتهمونه، خاصة مع فشل مشروعه الكبير في السياسة الخارجية (وهو التقارب مع الغرب)، ولم تتوج إدارته الداخلية بالنجاح، لذلك يهاجمونه.

ظهر جيل جديد من المحافظين والإصلاحيين. فهل يُتوقع ظهور مثلهم في دوائر آيات الله؟

بالطبع، هناك جيل جديد بين رجال الدين، لكنهم عادة ما يكونون غير معروفين حتى عمر معين، طالما أن آيات الله الحاليين والزعامة القديمة في السلطة. الجيل الجديد من آيات الله يفضل البقاء في الظل، ويظهرون فرادى في وقت ما.

هل سيعود أحمدي نجاد إلى السياسة الكبيرة؟

في الوضع الحالي، لا أرى أي فرص له، وهو نفسه يعرف القيود المفروضة عليه، فالمعسكران السياسيان في إيران يبذلان كل ما في وسعهما لمنعه من العودة. ما يحاول القيام به هو تصوير نفسه على أنه شخص لم يبدل قناعاته مقابل استمرار رواجه في السياسة. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here