أوباما يدعو إلى قرار في مجلس الأمن حول سورية ويقول إنه مستعد للدبلوماسية مع إيران

obama un

واشنطن ـ (يو بي أي) – دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يفرض عواقب على النظام السوري في حال عدم التزامه بتفكيك السلاح الكيميائي، مرحّباً بخطاب الحكومة الإيرانية الجديدة “الأكثر اعتدالاً”، وأعلن عن تكليف وزير الخارجية جون كيري بالعمل على الصعيد الدبلوماسي مع طهران.

وقال أوباما في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك “نعتقد أن على المجتمع الدولي أن يفرض الحظر على السلاح الكيميائي في سورية”، وأضاف “يجب أن يصدر قرار قوي عن مجلس الأمن للتأكد من أن نظام الأسد ملتزم بتعهداته”.

وحذّر من أن الفشل في إدراج هذه العواقب، سيعني أن الأمم المتحدة غير قادرة على تطبيق متطلبات مماثلة.

وقال إن “الأدلة المتوفرة تشير إلى استخدام نظام (الرئيس السوري بشّار) الأسد للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين”، وأشار إلى أن التهديد العسكري دفع مجلس الأمن للتحرك، مشدداً على أنه يفضل دائماً حلاً دبلوماسياً للأزمة “فقد توصّلنا إلى اتفاق لوضع حد للأسلحة الكيماوية السورية”.

وقال إنه لا يؤمن بأن أميركا أو أي دولة أخرى “يجب أن تقرر للسوريين من يحكمهم”، لكنه قال إن “رئيساً استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه لم يعد يستحق قيادة هذا شعب”.

وقال إن أميركا عملت على تبني المعارضة المعتدلة، ولكن متطرفين بدؤوا ينتشرون اليوم.

وأضاف “أرحّب بتأثير كلّ الدول القادرة على تحقيق حلّ سلمي للحرب الأهلية في سورية”.

كما أعلن أوباما عن تقديم 340 مليون دولار إضافية إلى سورية.

وحول إيران، رحّب أوباما بمسعى الحكومة الإيرانية لاعتماد ما وصفه بـ”خطاب أكثر اعتدالاً”، وقال “نشعر بالتشجيع لحصول الرئيس حسن روحاني على تصريح من الشعب الإيراني للسعي إلى خطاب أكثر اعتدالاً”، وأضاف “استناداً إلى التزام الرئيس روحاني العلني بالتوصل إلى اتفاق، أكلف (وزير الخارجية) جون كيري في متابعة هذا الجهد مع الحكومة الإيرانية بتنسيق وثيق مع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين”.

غير أن أوباما أقرّ أن “خلافاتنا مع إيران عميقة ولن تحل في يوم وليلة”، وقال إن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام في إيران.

وأعلن الولايات المتحدة ستقدم على تحرّك مباشر لإزالة التهديدات حين يكون ضرورياً وستستخدم القوة العسكرية حين تفشل الدبلوماسية.

وحول الأزمة المصرية، قال الرئيس الأميركي في كلمته “سنواصل علاقتنا القوية مع الحكومة في مصر”، مشيراً الى أن بلاده توقفت عن تقديم بعض الأنظمة العسكرية للقاهرة.

ودعا الى وجوب “التوقّف عن استخدام العنف كطريقة لقمع المعارضة في مصر”، لافتاً الى أن إدارته اختارت “عدم دعم أي طرف في مصر”.

وقال إن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي “انتخب ديمقراطياً، لكنه تبيّن أنه غير قادر على حكم مصر بشكل مطمئن”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here