أوباما معزيا أسرة رهينة أمريكي أعدمه تنظييم الدولة الاسلامية : حياته سلبت من قبل مجموعة إرهابية

1521720141117245

واشنطن – بروكسل / أثير كاكان – حاتم الصكلي/ الاناضول

أعرب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يوم الأحد، عن تعازيه إلى عائلة الرهينة الأمريكي الجنسية عبدالرحمن كاسيغ، الذي أعلن تنظيم داعش عن قتله.
وقال أوباما في بيان له، الأحد (بتوقيت واشنطن) “نقدم تعازينا ودعواتنا اليوم إلى والدي وعائلة عبدالرحمن كاسيغ المعروف أيضاً باسم بيتر”.
وأضاف أوباما “حياة عبدالرحمن قد سلبت في فعل من الشر الخالص من قبل مجموعة إرهابية يصنفها العالم، بطريقة صحيحة، على أنها وحشية”.
ومضى الرئيس الأمريكي قائلا إن “حياة كاسيغ، كما في حالة (الرهينة الأمريكي المقتول جيمس) فولي و(الرهينة الأمريكي المقتول ستيفن) سوتلوف من قبله تمثل كل ما تقف داعش ضده بشكل صارخ”.
أوباما اعتبر أن تلك الأفعال “لاتمثل أي معتقد، ولا حتى الأسلام الذي اعتنقه عبدالرحمن”.
وخُطف بيتر كاسينع (26 عامًا) في شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، فيما ذكر أصدقائه أنه أسلم بعد خطفه، وأطلق على نفسه اسم عبد الرحمن.
وكاسيغ كان جندياً سابق في الجيش الأمريكي  في العراق عام 2007 ولكنه تحول إلى العمل الإنساني بعد عودته إلى بلاده، متأثراً بالأزمة السورية.
وعمل كاسيغ في مداواة الجرحى عام 2012 في مدينة طرابلس اللبنانية (شمال)، ومن ثم استقر به المقام في العاصمة اللبنانية بيروت حيث قام بتشكيل مجموعة مجموعة طبية للاستجابة للحالات الطارئة وتقديم المعونة تعرف باسم “سيرا” والتي عملت على مساعدة اللاجئين والنازحين السوريين في سوريا ولبنان.
وكان تنظيم داعش قد وضع تسجيلاً مرئياً يظهر كاسيغ بعد مقتله فيما يقف قاتله قرب رأسه يتوعد الولايات المتحدة.
ويعد كاسيغ ثالث رهينة امريكي يقتل على يد داعش.
وعلى صعيد متصل، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن القتل الوحشي للأمريكي بيتر كاسيغ وعدد من الجنود السوريين ” مثال آخر على عزم داعش مواصلة نهج الارهاب، في خرق لكل القيم والحقوق المعترف بها عالميا”.
وقالت الممثلة العليا للأمن و السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، في بيان صحفي لها يوم الأحد، “نتوجه بخالص تعازينا لعائلة وزملاء بيتر كاسيغ، الذين ذهبوا إلى سوريا لمساعدة الأشخاص المتضررين من هذه الحرب، وكذلك لأسر الضحايا السوريين”.
وطالبت مورغيني بضرورة أن يتعرض جميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان للمساءلة.
وقالت إن “الاتحاد الأوروبي لن يدخر جهدا لتحقيق هذا الهدف، وانه ملتزم بمواجهة التهديد الذي تشكله داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى في سوريا والعراق، جنبا إلى جنب مع الشركاء الإقليميين والدوليين”.
وفي السياق ذاته، أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز عن استيائه لمقتل الرهينة الأمريكي عبد الرحمن كاسيغ، على يد تنظيم داعش.
وأعرب ريندرز في بيان صحفي له، مساء يوم الأحد، في بروكسل عن “التعازي لعائلة وأصدقاء عامل الاغاثة الذي قدم الكثير من أجل المدنيين في سوريا والمنطقة، مثله مثل ألان هينينج وديفيد هينس البريطانيين الذي لقيا نفس المصير في 4 أكتوبر/تشرين الأول و14 سبتمبر/أيلول الماضيين”.
وأشار ، إلى مقتل الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف في وقت سابق على يد داعش”من أجل ضمان حرية التعبير والحق في الحصول على المعلومات”.
وقال إن “داعش التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بشكل يومي ستحاسب على جرائمها”.
وأبدى الوزير البلجيكي تصميم بلاده “على مكافحة الإرهاب والجهاديين”.
وتشارك بلجيكا في التحالف الدولي لإضعاف المنظمة الإرهابية و تقديم المساعدة للسلطات العراقية لإضعاف داعش.
‎ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here