“أنصار الله”: مقتل وإصابة عدد كبير من العسكريين بقصف مركز قيادة وسيطرة للتحالف في نجران.. وقيادي حوثي يدعو لاجتماع أهم المكونات اليمنية لوقف إطلاق النار

اليمن/ عبدالله أحمد/ الأناضول: أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، اليوم الجمعة، قصف مركز سيطرة تابع لقوات التحالف العربي والجيش اليمني في قطاع نجران جنوب غربي السعودية.

قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الموالية لجماعة “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، في بيان مقتضب على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، إن “القوة الصاروخية تطلق صاروخاً باليستياً طراز “بدر 1p” على مركز القيادة والسيطرة التابع للغزاة و(مرتزقتهم) قبالة سقام بنجران”.

وأضاف أن “الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية بفضل الله”، مشيراً إلى “أن الضربة أتت بعد عملية استخباراتية دقيقة”.

ووفقاً للعميد سريع، “سقط عدد كبير من القتلى والجرحى إثر الضربة الصاروخية”.

وتدور على الساحة اليمنية، منذ أكثر من 4 سنوات، معارك عنيفة بين جماعة “أنصار الله” وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري يضم دولا عربية وإسلامية تقوده السعودية من جهة أخرى.

ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها “أنصار الله” في كانون الثاني/ يناير من العام 2015.

وبات اليمن، بفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، فبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين نتيجة للنزاع؛ كما يحتاج نحو 22 مليون شخص، يشكلون 75 بالمئة من السكان، إلى المساعدة والحماية الإنسانية.

دعا قيادي في جماعة “الحوثي”، الجمعة، إلى اجتماع لممثلين رسميين من جماعته وحزبي الإصلاح والمؤتمر، والمجلس الانتقالي، من أجل وقف شامل لإطلاق النار، حتى يتم الاتفاق على تشكيل سلطة انتقالية.

جاء ذلك في تدوينة عبر موقع “فيسبوك”، نشرها عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي.

وقال البخيتي إنه “يرى أن يستعيد اليمنيين زمام المبادرة، وذلك بأن يجتمع ممثلون رسميين عن كل من أنصار الله (الحوثيين) وحزبي المؤتمر والإصلاح، والمجلس الانتقالي في أي مكان، لترتيب وقف شامل لإطلاق النار في كل الجبهات، مع بقاء كل طرف في موقعه حتى يتم الاتفاق على تشكيل سلطة انتقالية مقبولة من جميع الأطراف وبمشاركة بقية المكونات”.

وخاطب القيادي الحوثي “الإخوة في حزب الإصلاح، وفي المجلس الانتقالي”، مؤكداً أن الوقت لا زال مبكرا للحديث عن الحسم العسكري.

وتابع: “كما أن السعودية والإمارات لن تكترثا لمعاناة المواطنين في عدن (جنوب)، نتيجة لتحولها لساحة صراع كما سبق وفعلوا مع تعز (جنوب غرب)”.

ووفق البخيتي، فإن “هذه السلطة الجديدة ستكون المعنية ببسط سلطة الدستور والقانون على مختلف المحافظات، وتمثيل اليمن في المحافل الدولية حتى إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية والمحلية”.

ولفت القيادي الحوثي إلى أنه إذا ما اتفقت هذه القوى الرئيسية فيما بينها، “فسنستعيد قرارنا، ولن يستطيع الخارج التدخل والتأثير عليه”، فيما لم يرد على الفور، تعليقات من الجهات المعنية التي وجه لها القيادي الحوثي الدعوة.

وتأتي تصريحات القيادي الحوثي في وقت تشهد فيه العاصمة المؤقتة عدن اشتباكات عنيفة اندلعت، الأربعاء، بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة من جهة، وقوات الحزام الأمني الموالية للإمارات من جهة أخرى، غداة دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، أنصاره والقوات الموالية له، إلى اقتحام القصر الرئاسي وإسقاط الحكومة.

وبشكل متقطع، تجددت المواجهات على مدار الخميس والجمعة، ما تسبب في مقتل 18 شخصا بينهم 7 مدنيين، على مدار الأيام الثلاثة، بحسب رصد مراسل الأناضول اعتمادا على مصادر طبية وميدانية وشهود عيان، فيما لم تصدر بعد إحصائية رسمية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الحكمة يمانية ، والحل بيد اليمنيين من خلال اتفاقهم ووحدتهم لايقاف الحرب وطرد المحتلين وأصحاب المصالح

  2. اذا كنتم تعتبرون العصابات ومجاميع المرتزقة التي شكلتها الامارات جيش
    يمني فهذا حقكم واذا كنتم تعتبرون
    القاعدة وداعش مليشيات الاخوان
    جيش فهذا ايصا حقكم .لااحد يريد
    ان يفهم ان الجيش اليمني كله يقاتل
    العدوان بقيادة انصار الله ومعهم كل
    ابنا الشعب اليمني .
    الاخوان والسلفيين الجهاديين والقاعديين
    والداعشيين هؤلاء لا احد يعتبرهم من
    ابنا الشعب اليمني لانهم اختاروا ان يكونوا
    ابنا الشعب الامريكي والبريطاني والاسرائيلي .
    والمجرم هادي لوكان الجيش اليمني يقاتل في صفه ما كان نائم في فندق الرياض منذ
    خمسة اعوام .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here