أنباء عن احتجاز رئيس حركة “الصابرين” القريبة من ايران في غزة.. ومصدر أمني يرد: توقيف هشام سالم بهدف “استجوابه حول قضية أمنية وعلاقتهم بتسريب معلومات لجهات معادية”

غزة (الاراضي الفلسطينية)-(أ ف ب) – احتجزت أجهزة الأمن التي تديرها حركة حماس في غزة رئيس حركة صغيرة قريبة من ايران في القطاع، على ما قال الخميس مسؤول في الحركة ومصدر أمني.

وقال المسؤول في حركة “الصابرين” التي تعرف بأنها شيعية لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه إن “مخابرات حماس اعتقلت مساء الثلاثاء الأمين العام لحركة الصابرين هشام سالم ومعه ثلاثة من كوادر الحركة”.

وأوضح أن عناصر الأمن “داهمت” منزل سالم و”قامت بمصادرة الجوالات (الهواتف النقالة) والكمبيوتر الخاص وعلمنا أنهم أبلغوا الشيخ هشام بقرار حظر نشاط حركة الصابرين في قطاع غزة”.

وتابع أن “حملة الاعتقالات جاءت بطلب من دول عربية لحظر الحركة بسبب علاقتها مع الجمهورية الإسلامية في إيران”.

لكن مصدرا أمنيا في غزة قال لفرانس برس إن احتجاز هشام سالم بهدف “استجوابه حول قضية أمنية وعلاقتهم بتسريب معلومات لجهات معادية”. وأضاف “لا توجد أي علاقة لاحتجاز هشام سالم ومن معه بعلاقتهم مع إيران”.

وأسس سالم وهو عضو سابق في حركة الجهاد الإسلامي، حركة الصابرين في عام 2011، ثم شكل مجموعات عسكرية تابعة لها، وتعرض نشطاؤها للملاحقة من قبل أجهزة الأمن لحماس في غزة.

وإلى جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي تصنف الولايات المتحدة واسرائيل، حركة الصابرين وهي الحركة الشيعية الوحيدة في القطاع، بمنظمات “إرهابية” وتقول مصادر أمنية في غزة إن هذه الحركة تضم “عشرات العناصر”.

وسكان قطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني شخص هم في غالبيتهم الساحقة من السنة، ويعتقد الكثير منهم أن لا خلافات كبيرة بين السنة والشيعة، وفق بعض الدعاة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here