أم مصرية تربط ابنها المعاق في شجرة منذ 15 عامًا !

القاهرة- متابعات: تداول رواد السوشيال ميديا في محافظة الشرقية بمصر، مقطع فيديو أظهر شابا في نهاية العقد الثاني من العمر مربوطا بجذع شجرة ناحية مقابر بالقرب من أراض زراعية.وناشد موثق الفيديو وزارة التضامن الاجتماعي والجهات المختصة بإيداع الشاب دار رعاية حتى يتسنى توفير حياة كريمة له.

وعلى إثر هذه الضجة أصدرت وزارة الداخلية بيانا، كشفت فيه تفاصيل وملابسات الفيديو المتداول تحت عنوان شاب. مربوط بحبل في شجرة كافور من 15 سنة.

كما وأوضحت أنه بالفحص تبين أن الفيديو لأحد الأشخاص ”معاق ذهنيا“، ومقيم بدائرة مركز شرطة فاقوس بالشرقية. ومقيد من قدميه بشجرة داخل أرض زراعية بدائرة المركز.

وباستدعاء والدة المجني عليه ”ثريا. ك“، للاستماع لأقوالها، قالت إن زوجها هجرها منذ نحو 10 سنوات لإنجابها طفلهما ”معاقا ذهنيا“. وتقوم باصطحاب نجلها للأرض الزراعية التى تعمل على زراعتها وتقوم بتقييده لخوف الأطفال منه وخشية هروبه. وعقب الانتهاء من عملها تقوم بتحريره والعودة به إلى المنزل.

كما وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. سبحان الله، االام والابن هما الضحيتان ، ضحايا مجتمع متخلف ظالم، ضحايا نضام (أين الرعاية الاجتماعية أين منحة الاعاقة)، ضحايا اب جبان يهرب ويترك ابنه لأنه لديه اعاقة ، يجب استجواب الاب الفار ومسولين الرعاية الاجتماعية (لو كانت موجودة) والمجتمع الفساد وترك الام وشانها تبحث عن رزقها

  2. ماذ يمكن الام ان تعمل هل تعمل من اجل قوتها وقوت ابنها ام تراقبه من الممكن انها تحصل على مساعدة من الدولة لكن انا متاكد انها لا تكفي لاسبوع الله ايكون بعون هذه الام المسكينه

  3. اسأل الله عز وجل أن يعين أمة وان يلهمها الصبر فالقليل من الناس الذين يعلمون كم تتألم هذه الام وكم تعاني من خدمته وان شاء الله يعوضها الجنة باذنه عزوجل

  4. ما نقل عن وزيارة الداخلية لا جفوة ولا قوة من الأم ، الأن وقد تبين حال الأم على الدولة ممثلة بالجهة المعنية وبتعاون تام من المحافظ العمل على رعاية وكفالة هذا الشاب وجزاهم الله خبرة وتحية الأم التي وقت ابنها من براءت الأطفال حين يعبثون دون وعي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here