أم الطفلة التي هز مقتلها الرياض: رأيت ابنتي غارقة بدمها

متابعات – تعيش أم الطفلة “نوال” التي هز قتلها على يد عاملة إثيوبية الرياض، الثلاثاء، حالة من الصدمة والفجيعة والبكاء المستمر.

فصور ابنة الـ 11 ربيعاً لا تفارق عيني الأم الثكلى، نوف سعد الشهراني، وهي تتذكر صغيرتها المنحورة على يد الخادمة الإثيوبية.

وعن تفاصيل الجريمة المروعة، تحدثت نوف التي تعمل ممرضة في مستشفى الملك سلمان في قسم الطوارئ إلى “العربية.نت” قائلة: “أعيش أقسى كابوس يمكن أن تعيشه أم تعود للمنزل، لتجد طفليها غارقين في دمائهما بحسب موقع العربية “.

وتابعت منهارة: “أبحث عن عذر لألوم نفسي ولا أجد شيئاً، فالخادمة تعمل عند أمي منذ عامين ونصف العام، ولم ألاحظ عليها أي سلوك أو علة نفسية”.

وعن الخادمة، قالت نوف: “كانت حنونة جداً على صغيري. وطلبت من أمي بعد أن استلمت رواتبها ألا تقوم بتسفيرها لسوء الأوضاع في إثيوبيا، وقبل موعد سفرها بيوم واحد أوضحت لي أن الأمور غير طيبة في بلدها، وأنها لا ترغب في السفر”.

وتابعت سرد القصة المؤلمة قائلة: “لم أكن بحاجة إلى خادمة لكنني أحضرتها تمهيداً لسفرها، ولم ألاحظ عليها أي شيء غير طبيعي”.

إلى ذلك، أضافت: “قبل الجريمة بيوم خرجت معها واشتريت لها أغراضا من حسابي الخاص ولم آخذ من راتبها، ولم ألاحظ شيئاً غريباً في تصرفاتها”.

واستطردت: “ما لا يعرفه الناس أن نوال ماتت وهي لم تر والدها، ولا تعرفه، فهو تركها من عمر 6 أشهر بسبب الانفصال، ولا يمكن أن يتخيل أحد حالتي بعد الحادثة، لقد مشيت في الشارع حافية القدمين من هول الصدمة، ولم أعد أستطيع أن أرى شيئاً غير أنني رحت أردد اللهم لا اعتراض على حكمك، ولا تحسرني عليهم، وهذا مقدر لهم”.

وأضافت:” انفصلت عن زوجي ثم ارتبطت بزوج بعد 9 سنوات، وتكفلت بكل ما يحتاجون إليه، وكبر أولادي وربيتهم، ثم انتقلنا للرياض، ورزقت بزوج عوض أولادي طعم الأبوة المفقودة ولله الحمد، عاشوا حياة كريمة، وكان زوجي حنونا عليهم، وعوضهم عن كل ما فقدوه”.

“آخر لقاء.. ومشهد الدماء”

وعن نوال قالت: “كانت تحب اللعب بالأجهزة الإلكترونية والبلاي ستيشن، وكان آخر لقائي معها قبل خروجي إلى العمل في تمام التاسعة والربع، إذ وجدتها مستيقظة، فطلبت منها الخلود للنوم، وتركتها وذهبت للعمل، وبعد العاشرة اتصل ابني ليخبرني أن الخادمة قامت بطعنه وأخته”.

وتابعت الأم حديثها وهي تبكي موضحة: “خرجت من المكتب مثل المجنونة وطلبت من أحد الزملاء إيصالي للمنزل، وفي الطريق كنت أتمنى أن أركض لأستعجل الوصول، وقمت بالاتصال بالهلال الأحمر والدفاع المدني والجهات الأمنية، ووصلت إلى المنزل معهم في نفس اللحظة، لأكتشف أنني نسيت المفاتيح في المكتب واتصلت بعلي وطلبت منه أن يضغط على الجرح لحين وصولي، وقام علي بفتح الباب وهو يرى أخته خلف الباب غارقة في دمها، وبعد محاولات تمكن علي من فتح الباب لأرى أسوأ منظر يمكن أن يراه إنسان، ابنتي منحورة، فرحت أدعو الله، كما رأيتها في أسوأ منظر أن أراها في الجنة ولا أستطيع أن أقول إلا الحمد لله”.

وختمت حديثها: “يارب صبرني على فراقها، فقد كبرت معي هي وعلي، وكنا أصحابا نضحك ونفرح مع بعضنا ولم نحتج لأحد في يوم من الأيام والحمد لله على حكمه”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الاخ الفاضل Al-mugtareb ،، يوجد في السعوديه اكثر من مليون عامله اغلبهم من اندونيسيا والفلبين وبعض الدول الاسيويه الاخرى ، والعاملات من اثيوبيا الاقل وهم دخلوا العمل في السعوديه مؤخرا ، بسبب تعقيدات بعض الدول مثل اندونيسيا في الإجراءات ومماطلات لطلب زيادة الرواتب ، اخي اكثر الجرائم من العاملات الاثيوبيات رغم انهم الاقل عددا ، وقد حصلت مطالبات بوقف دخولهن للمملكه ، بعض من ارتكبن الجرائم اثبتت التحقيقات لن لديهم طقوسا في قتل الاطفال بالذات ، في لبنان شاهدنا مقتل اطفال وفِي دول الخليج اغلبها من نفس الجنسيه ، لا ننكر ان هناك بعض من الاساءات تحصل لهن ولغيرهن ، وهذا ممكن حدوثه وسط هذا العدد الكبير من العاملات ، اخي اكثر من يقبض عليهم في السعوديه من الذين يقومون بصنع وبيع الخمور هم من الاثيوبيين بل اصبح تخصصهم ،، واكثر جرائم السرقات منهم ، نحن لا نعمم على الشعب الاثيوبي ، ولكن هذه الحقيقه ، وهذا ما تنشره الإحصائيات من مراكز الشرطه ،،، تحياتي وتقديري لك

  2. .
    — أغلبنا يعامل الخدم من سيدات وفتيات قادمات من أقاصي الارض طلبا لرزق بسيط كأنهن دواب بل اقل من ذلك.
    .
    — كثيرون منا يحرموهن الراحه ويهينونهن ويمنعون عنهن رواتبهن او يسددونها بالقطاره وتكون الخادمه بحاجه ماسه لان ترسل الراتب البسيط لاولاد جائعين او اب مريض في بلدها .
    .
    — لا مبرر مطلقا لجريمه الخادمه لكن روايه الام المكلومة غير منطقيه حيث أفادت بان الخادمه كانت ستسافر بعد غياب طويل لسنوات ثم قررت الخادمه نفسها ( قبل السفر بيوم ) انها ترغب بالبقاء لان اثيوبيا بها مشاكل .!! الا يمكن ان يكون حرمانها من السفر لروية اَهلها باخر لحظه بعد طول غياب أدى لرد فعل جنوني .
    .
    — اعرف الإثيوبيون جيدا وهم مهذبون جدا وشعب حضاره عظيمه رغم فقرهم وليسوا اهل قسوه وأجرام .
    .
    — ادعوا للأم المسكينه ان يرزقها الله الصبر على ما جرى ايا كانت مسبباته .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here