أمين علم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفتح بابا من الجدل الساخن بعد تغريدة له عن “فرعون مصر الجديد “الذي  يقتل خيرة شبابها خوفا من زوال ملكه  

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

أثار الشيخ علي القره داغي أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جدلا ساخنا بمواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره تغريدة قال فيها ما نصه: “قام فرعون مصر القديم بقتل كل المواليد الذكور خوفاً من زوال مُلكه على يد أحدهم ! وها هو فرعون مصر الجديد يقتل خيرة شباب مصر خوفاً من زوال ملكه ! زال مُلك فرعون القديم وهلك وجعله الله عِبرة ليوم القيامة ! وسيزول مُلك فرعون مصر الجديد وسينتصر الحق ولو بعد حين !”.

تغريدة “داغي” (عراقي الجنسية ) أثارت بابا من الجدل بين متابعيه الذين ذهبوا في ردودهم مذاهب شتى:

فمنهم من أيده في دعواه، وتماهوا معه، قائل منهم: “عليكم ان تتحمل مسؤولياتكم تجاه دينكم والإسلام.. ما يقوم به الظلمه من الانظمه العربيه وخاصه ابن سلمان والسيسي وبن زايد من حرب علي الاسلام وشباب المسلمين واضحه وضوح الشمس في السماء لاينكرها الا منافق او صاحب هوى لانريد كلاما مرسلا لابد من فتوى صريحة واضحة ضد هذا الظلم”.

وعلق آخر قائلا: “باذن الله سيزول …سيزول عندما تتحد كلمتنا وتمحى من بيننا خلافتنا وللحق نعود”.

الجانب الآخر

على الجانب الآخر هاجم متابعون آخرون داغي، وساقوه بألسنة حداد ،وقال أحدهم مسائلا: “وهل قتل النائب العام بهذه الطريقة وموت الأبرياء الذين صادفهم الحظ بالمرور في مكان التفجير امر طبيعي ولا جرم فيه أيها الخوارج ان النصر سيكون للشعب والدولة وكل دول العالم تحارب أمثال هؤلاء الارهابين والنهاية قادمة”.

وعلق آخر قائلا: “الكثير لا يعلم حقائق القضية وعيب وظلم ان نحكم فيمالا نعلم هناك من يكره جماعة الإخوان فيبرر كل عمل ضدهم ويتشفى فيهم … وهذا ظلم .. وفي المقابل هناك من يكره الحكومة ويشيطنها في كل امر.. وهذا ظلم ….. القضية ان الاخوان متهمين في قتل وزير مسلم معصوم الدم … فلا نعلم صحة براءتهم”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. اقامة الخلافة الاسلامية من وجهة نظرهم لا تقوم الا بقتل المسلمين الجنود الواقفون على الحدود من يستهدفهم يتشدق بالاسلام من يقتل فى الانفجارات الارهابية لا تهتم بهم انما تهتم بجماعتك

  2. فصل الدين عن السياسة هو ما أحدث الفوضي في مجتمعاتنا. الأوائل كانت أمورهم الدينية غير منفصلة عن أمورهم الدنيوية. كيف تشويها للإسلام

  3. يا مشايخ، يا علماء الدين، يا فقهاء، دوركم هو كتابة وتصميم مذاهب يرجع إليها الناس.

    ما لكم والعمل السياسي. إن اردتم ان تدخلوا السياسة فأنشؤوا احزابا و أعطونا برامجكم ومشاريعكم.

    لقد قام السياسيون بما عليهم، عندنا يسار ويمين ومعارضة، وزعمات. وقامت الشعوب بما عليها، أيدت الزعماء الوطنيين وخرجت على الظالمبن.

    اما الفقهاء، فيبدو ان الهروب الى الامام هو استراتجيتهم منذ خروج المستعمر من اوطاننا.

    مرة، تجدهم يساندون احزابا او تيارات او انظمة، بدون ان نعرف هل هذا يعبر عن فتوة ظمنية ام مذهب جديد…

    مرة اخرى، ينقدون ٱخرين، بدون ان يوضحوا لنا ما مرجعيتهم في هذا، هل ينقدون الانظمة العلمانية ومؤسساتها، ام الاشخاص وافعالهم.

    وتبقى الشعوب تحي حياة مزدوجة: حياة علمانية، غربية النمط في العمل، واخرى دينية، محافظة بالبيت.

    يا فقهاء الامة في حالة جد حرجة. لا مناص من ان تصمموا لنا مذهب يحوي “محدثات العصر”. مذهب يشرعن الاحزاب، والتيارات السياسبة والدستور والادارة والتظاهر والاقتصاد.

    المذاهب الاولى شرعت العبادات و الافعال الشخصية. بقي عليكم تشريع الافعال الجمعوية.

    كل هذا مع مرعاة اركان والمباديء الاولى في دبننا.

    هذا هو الطريق الوحيد، فيما ارى، للم شمل الامة، ومن ثمة النهوض.

    والله من وراء القصد، وصلى اللهم وسلم على خير من قاد، و بارك لنا في علمائنا وسدد افكارهم لصالح امة محمد

  4. ياسيادة الشيخ ، إنك تعني وكما فعل فرعون الفراعنة عندما آمر
    بقتل كل أطفال مملكتة ،لآن المتنبءين تنبءوا بان هناك طفلا سيولد سيقضي علي حكمة وعرشة ،
    ( قصة موسي ) علية السلام .

  5. جزاكم الله أحسن الجزاء أيها العالم الجليل على كلمة الحق التي قلتموها في حق هوﻻء الظالمين المجرمين المستبدين المستجدين بالصهاينة والغرب لنصرتهم
    على شعوبهم واخوتهم المسلمين

  6. عندما يرفض القضاء عرض المتهم على خبرة طبية “حيادية” للتأكد من مدى التعذيب الذي تعرض له ؛ علما أن “الاعتراف المنتزع بإكراه” “لا يعتد به” فإن الحكم الصادر بناء على اعتراف “مطعون فيه” “بانتزاع بالإكراه والتعذيب” هو حكم لا يمكن الركون إليه بحال من الأحوال ؛ سيما وأن المتهم صرخ في وجه القاضي “أعطني صاعق كهرابائي” وستعترف “بأنك قتلت السادات” ؛ ورغم هذه الصرخة لم تتم الاستجابة لطلب العرض على خبرة ؛ فإن الشك يثور وبقوة حول الاعتراف ؛ وطالما أنه الاعتراف هو “الدليل القوي” الذي اعتمده القاضي للحكم بالإعدام ؛ رغم ما يحوم حول الاعتراف من شك ؛ ومع العلم أن “الشك يفسر دائما لصالح المتهم” في كل القوانين والشرائع ؛ فلا أعتقد أن القاضي مصدر الأحكم “سيتخلص بسهولة من صرخة المتهم التي ستؤرقه طوال حياته !!!

  7. إن الإسلام دين العلم ، ولأني من المسلمين ،ساءهدي
    الناس نصيحة وربما هي للكثيرين ممن لا ينجب الاطفال ،
    إن من اسباب الحياة علي الأرض هي ممن خلق آلله في كونه ، هي الشمس ، فهي تعطي الأرض الخصوبة كي تثمر
    ونأكل ، ولذلك ولمن يريد الانجاب ولا يستطيع فليجلسن او يجلسوا في الشمس لبعض الوقت المستطاع ، فكما ان الله خلقنا من الأرض ونحن جزء لا يتجزاء منها ، والشمس تساعد الأرض علي ان تثمر ،فنعتبر ان ان جلسنا ذكور وإناث ،في الشمس فستساعد حرارتها واشعاعاتها النافعة علي خصوبة حيواة الذكور المنوية ( حيواة وليست بحيوانات كما علموكم الجهل في العلم ) ، والإناث علي خصوبة ارحمهم ، وما يثبت علي ذلك هو خصوبة ذكور وإناث من يحيوا في المناطق الإستوائية في العالم ،
    رحم الله كل مظلوم في الحياة والحمد والشكر والفضل للالله عز وجل .

  8. بسم الله الرحمن الرحيم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here