أمين عام لجنة حقوق الإنسان بقطر تشيد بإنضمام بلادها للعهدين الدوليين لتعزيز رؤية الدوحة 2030 اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا

وأشارت العطية إلى أهمية انضمام دولة قطر للعهدين، باعتبارهما يمثلان مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الشرعية الدولية لحقوق الإنسان التي تتضمن جميع مبادئ و أحكام حقوق الإنسان بشكل عام.

ويحدد العهدان بصورة مفصلة وملزمة الحدود التي يجب علي الدولة الالتزام بها في مجال تطبيق حقوق الإنسان والحريات العامة.

الدوحة – (د ب أ)- أشادت مريم بنت عبد الله العطية، الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، اليوم الاثنين، بانضمام بلادها للعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واصفة ذلك بالخطوة الهامة في مجال الارتقاء بحقوق الانسان وتعزيز مسيرة قطر في مجال التنمية الشاملة ورؤيتها الوطنية 2030، بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وأشارت العطية إلى أهمية انضمام دولة قطر للعهدين، باعتبارهما يمثلان مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الشرعية الدولية لحقوق الإنسان التي تتضمن جميع مبادئ و أحكام حقوق الإنسان بشكل عام.

ويحدد العهدان بصورة مفصلة وملزمة الحدود التي يجب علي الدولة الالتزام بها في مجال تطبيق حقوق الإنسان والحريات العامة.

جاء ذلك خلال كلمة لها في افتتاح ورشة العمل التي بدأت أعمالها اليوم بفندق هيلتون الدوحة وتستمر في الفترة بين 25 – 27 شباط / فبراير الجاري .

وقالت مريم العطية: إن هذين العهدين يحتويان على تعهدات بكفالة جميع تلك الحقوق فضلا عن التزام الدولة بتقديم تقارير عما تسنه من تشريعات وإجراءات تنفيذا لتلك التعهدات، مؤكدة أن للعهدين الدوليين قوة المعاهدات التشريعية بالنسبة لكافة الحكومات التي صادقت عليهما.

من جهته، قال علاء قاعود، نائب مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، إن الورشة تناقش خلال أيام انعقادها العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بالإضافة إلى التعليقات العامة للجنتين بشأن الحقوق والضمانات المشمولة في العهدين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here