أمين عام حزب “الاستقلال” يُعيد قانون الاصلاح التعليمي المثير للجدل الى الواجهة.. ويحذر من الاحتقان واتساع بوادر التصادم في المغرب.. ويتهم الحكومة بالعجز بسبب خلافات مكوناتها وبافراغ السياسات العمومية من محتواها

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

حذر أمين عام حزب “الاستقلال” من استمرار أجواء الاحتقان واتساع بوادر التصادم بسبب تفاقم الفوارق الاجتماعية والمجالية، في المغرب مشيرا الى تجاوز الوضع هذا الحد نحو تطبيع المغاربة” مع عجز الحكومة، ومع خلافات مكوناتها، ومع تنصلها من التزاماتها ووعودها”.

وأعاد موضوع قانون الاصلاح التعليمي الذي أدخل مكونات الحكومة والمعارضة في صراع كاد يتسبب في انقسام داخل الحكومة الى الواجهة، حيث تساءل نزار بركة الأمين العام لـ”الاستقلال” في هذا الصدد عن “المصير المجهول للقانون الإطار لإصلاح التربية والتكوين والبحث العلمي”.

وأشار الى أن إصلاح أنظمة التقاعد سيقترب في سنوات قليلة من عجز هيكلي جديد، منبها من أن التكلفة لتعثر هذا الاصلاح سيتحملها المغاربة مرة أخرى.

وتابع قائلا خلال أعمال الدورة الثالثة العادية للجنة المركزية لحزب “الاستقلال، أن الإصلاح الشامل لصندوق المقاصة (صندوق الدعم) أمام اختلالات التحرير المنقوص للمحروقات والتدهور المتواصل للقدرة الشرائية.

ونبه الى ما وصفها ب”الإصلاحات المؤجلة، والاستراتيجيات التي تنتظر التفعيل” متهما الحكومة بافراغ السياسات العمومية من محتواها وأثرها التنموي، محذرا من أن هذه السياسات باتت تشكل عبء جديدا بعدما كانت حلا وأملا يتطلع إليه المغاربة.

واتهم في كلمة نقلها عنه الموقع الرسمي للحزب أن الحكومة على تصوير العجز الى نجاح من خلال ما سماها “المساحيق والأصباغ الرقمية والإحصائية التي توظفها الحكومة” معتبرا أنها “كافية من أجل تحويل النقائص والاختلالات إلى منجزات”.

ووجه كلامه مباشرة الى الحكومة مسائلا اياها عن الاجراءات التي أعدتها لإنقاذ برنامج المساعدة الطبية للمعوزين من الإفلاس، وذلك في غياب توفر الخدمات الصحية الأساسية التي من شأنها أن “تعيد المغرب إلى عقود ماضية”.

وفي موضوع البطالة الذي يؤرق المغاربة، حذر مما وصفه إفلاس المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تنتج العمل، بسبب ضعف التمويل وتأخر آجال الأداء إلى أكثر من 5 أشهر رغم الالتزامات المتكررة للحكومة، على حد قوله.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. مع الاسف كل الاحزاب تعرف مكامن الخلل في مغربنا وكل واحد يحاول ان يتهم الاخر ناسين انهم فقط يتقاسمون الادوار للمزيد من الظلم والفساد لم نعد نتق في السياسة ولا في احد فعندما تسال عى سبيل الصدفة طفلا عن بلادنا يحيبك ان كل ما يدور في البلاد عبارة عن تمتيلية سرعان ما تنتهي ادوار بعض الممتلين ليعوضوا باخرين مؤكدين ان المعنيين الحقيقيين بشؤون بلادنا ما يهمهم سوى ارصدتهم بالخارح وامنهم وما عدا دلك فهو ساحة معركة للاقوياء والفاسدين والمفسدين فقد سبق ان تصرف حزب الاستقلال كباقي الاحزاب وجاء حزب ……..و حزب العدالة بدون تنمية والان اصبحت كل الابواب تفتح لحزب الاحرار وبدات تنسح له المعحزات ناسين انهم من اكبر المفسدين ايام عصمان واحدتوا خروقات ومفاسيد ما زلنا نتخبط فيها لا امل يدكر فالكل ما هو الا سراب في سراب والعيس هنا للاقوياء الفاسدين والمهربين والوسطاء والسماسرة اما الباقي فهم ينتظرون فرح الله …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here