وزير الخارجية التركي يغادر قطر متوجها إلى الكويت وسيزور السعودية الجمعة للقاء الملك سلمان ويؤكد ان وقوف تركيا مع قطر لا يعني أنها ضد أحد أو اختارت أحد الأطراف

7ipj

 

 

الدوحة  ـ انقرة ـ  (د ب ا) ـ الاناضول: غادر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الدوحة، بعد زيارة قصيرة اليوم الأربعاء ، متوجهاً إلى الكويت .

وذكرت وكالة انباء الأناضول الرسمية أن جاويش اوغلو التقى خلال زيارته القصيرة امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ولم تقدم وكالة الأناضول اي تفاصيل عما دار في الاجتماع بين جاويش اوغلو وأمير دولة قطر .

كان جاويش اوغلو ، قد قال في تصريحات في الدوحة، “قطر دولة شقيقة والقطريون إخواننا ونحن هنا تضامناً معهم”.

وأضاف جاويش أوغلو ” نسعى لإيجاد حل للأزمة الواقعة بين قطر ودول خليجية”.

وتابع ” قطر استحقت احترام الجميع بعدم تصعيدها برغم موقفها القوي”.

واستطرد ” وقوفنا مع قطر ليس معناه أننا ضد أحد أو أننا اخترنا أحد الأطراف”.

قال أوغلو، إنه سيجري زيارة إلى المملكة العربية السعودية الجمعة المقبل بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث سيلتقي به في مكة المكرمة.

ولفت الوزير التركي إلى الوساطة التي تقوم بها الكويت لحل الأزمة الخليجية، مبيناً أنه سيجري مباحثات في الكويت مساء اليوم وصباح يوم غد، يلتقي خلالها أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، ووزير الخارجية صباح خالد الحمد الصباح.

وأكد جاويش أوغلو على ضرورة تجاوز الأزمة الخليجية عبر الحوار والسلام، مشيرا إلى أن تركيا تساهم في إيجاد حلاً للأزمة.

وأوضح أن تركيا ترصد الوضع، وتتقاسم آراءها مع الجميع، وتحدد الأخطاء الحاصلة، وتصرّح بها.

تأتي زيارة وزير الخارجية التركي وسط أزمة خليجية بعد قيام السعودية والبحرين والإمارات ومصر ودول آخرى بقطع علاقاتها مع قطر متهمة اياها بدعم “الإرهاب ” وهو ما تنفيه قطر.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعرب أمس الثلاثاء عن دعمه لقطر ، مؤكدا أن المعاملة التي تلقاها على أيدي خصومها في الخليج :”لا إنسانية وبالتأكيد غير إسلامية “، فيما شدد مجددا على أن الدوحة لا تؤيد الإرهاب.

وقال أردوغان إن العقوبات المفروضة على قطر هي “مذكرة إعدام”.

كان الجيش التركي قد أعلن أمس الثلاثاء إنه أرسل وفدا من ثلاثة أعضاء هذا الأسبوع إلى قطر للقيام بجهود استطلاعية وتنسيقية قبل نشر قوات محتملة هناك.

وفي الأسبوع الماضي، قام حزب العدالة والتنمية بتعجيل مشروع قانون يسمح لتركيا بتوسيع وجودها العسكري في قطر، فيما اعتبر خطوة لطمأنة الدوحة من قبل حليفتها تركيا.

ويقيم الرئيس التركي علاقات وثيقة مع القيادة القطرية، وتشترك الدولتان في بعض مواقف السياسة الخارجية، ومن بينها دعم أو التعاطف مع الجماعات الإسلامية الإقليمية، مثل جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية حماس. كما تدعم الدولتان فصائل المعارضة شمالي سوريا.

ودعا أردوغان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى حل القضية قائلا إنه اللاعب الرئيسي المسؤول في هذا الصدد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here