أمير قطر: لا أبرئ النظام السوري لكن التدخلات الدولية فاقمت الأزمة في سوريا واليمن وليبيا وعلينا الحذر من تداعيات ضم القدس والجولان لإسرائيل

الدوحة ـ وكالات: اعتبر أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن التدخل الدولي أدى إلى تفاقم الأزمات في سوريا واليمن وليبيا، وحذر من تداعيات بعض الإجراءات مثل ضم القدس والجولان لإسرائيل .

وقال آل ثاني، في كلمة ألقاها مساء اليوم السبت خلال افتتاح الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة القطرية الدوحة: “ثمة قضايا ساخنة في منطقتنا لم تعد العوامل المحلية هي الحاسمة فيها، كما في حالات مثل سوريا وليبيا واليمن”.

وأوضح آل ثاني: “ومع أنني لا أبرئ الأنظمة والقوى المحلية من المسؤولية الأساسية عن نشوئها، إلا أن التدخل الدولي أو الإقليمي بغطاء دولي أصبح يفوقها أهمية في هذه المرحلة. ولو تصرفت الدول الإقليمية والدول الكبرى بمسؤولية ودفعت نحو التغيير السلمي والحلول السياسية، لوفرت الكثير من الألم والمعاناة على هذه الشعوب”.

وتابع أمير قطر: “نعرف جميعا أنه لا عدالة دون سيادة القانون، ولكن للأسف كثيرون يؤمنون بسيادة القانون دون عدالة. وهذا من أهم مصادر السياسات التي تخضع القانون لخدمة نظام الحكم فحسب أو لمصالح فئة معينة في المجتمع، وتشكل مصدرا للشعور بالظلم، ومن ثم للقلاقل وعدم الاستقرار”.

وأردف محذرا: “أما على مستوى المنطقة والعالم فيزداد خطر تراجع دور القانون الدولي في العلاقات بين الدول والتوجه إلى تغليب سيادة القوة عليه، وتحول القانون والشرعية الدولية إلى سلاح الضعفاء فقط. وهو لا يسعفهم كثيرا أمام فيتو الأقوياء في مجلس الأمن، أو منح الأقوياء الغطاء الدولي للمعتدين على الغير ومنتهكي حقوق الإنسان، ومن يضمون أراضي الغير بالقوة”.

وأشار إلى أن مثالا على ذلك يكمن في “اعتراف القوة الأعظم في هذا العالم عمليا بضم القدس، ورسميا بضم الجولان إلى إسرائيل”.

وتستضيف الدوحة منذ أمس الجمعة أعمال اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة بحضور وفود برلمانية من 149 دولة يمثلها نحو 2271 برلمانيا، كما يشارك في الاجتماعات 80 رئيس برلمان و40 نائبا لرؤساء برلمانات عالمية.

وتنعقد هذه الفعالية رسميا من 6 حتى 10 أبريل الحالي.

وسبق أن حملت قطر السلطات السورية وخاصة الرئيس، بشار الأسد، المسؤولية الأساسية عن اندلاع وتصعيد الأزمة المستمرة في سوريا منذ العام 2011، متهمة إياه بالوقوف وراء قتل مئات الآلاف من مواطنيه واستخدام الأسلحة الكيميائية ضدهم.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. قال الله تعالى في كتابه الكريم:

    ” قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا”

  2. يا سلام على البراءة و الطيبة !!!
    كل ماتم والا و قطر حاظرة فيه من سوريا , ليبيا الى اليمن و غيرهم كما مولت العملية الارهابية في مجمع الغاز في الجزائر سنة 2013 ..!
    ان لم تستح فقل ما شئت !!

  3. ___________ نقول للشيخ تميم كما قال الشاعر:

    أما والله إن الظلمَ شؤمٌ *** وما زالَ الظلوم هو الملوم

    إلى ديان يوم الدين نمضي *** وعند اللهِ تجتمعُ الخصوم

    ستعلم في المعاد إذا التقينا *** غدًا عندَ المليكِ مَنْ الظلوم

  4. كلام من ذهب يا سمو الأمير:
    “نعرف جميعا أنه لا عدالة دون سيادة القانون، ولكن للأسف كثيرون يؤمنون بسيادة القانون دون عدالة. وهذا من أهم مصادر السياسات التي تخضع القانون لخدمة نظام الحكم فحسب أو لمصالح فئة معينة في المجتمع، وتشكل مصدرا للشعور بالظلم، ومن ثم للقلاقل وعدم الاستقرار”.
    وهذا القول يا سمو الأمير ينطبق على جميع حكام الدول العربية (بدون استثناء) بمن فيهم من أجج الصراع في سوريا ولم يسمح للإصلاحات بأن تأخذ مجراها و وقتها، ومن ادخل المرتزقة لأراضيها، ومن مولهم بالمال والسلاح والإعلام المضلل، ومن روج لأخبار تفتقر للمصداقية والحقيقة قبل القيام بأي تحقيق نزيه ومحايد ليس له علاقة بالخوذ البيض، ومن قصف من الجو والبحر باستعراض للقوة والعظمة الظالمة…
    سلام على عدالة مفقودة
    وعلى شعوب…
    ليس لها في الحكم نصيب!

  5. يعني اذا كانت قطر لا تؤيد الغطرسه الامريكيه الصهيونيه بضم القدس والجولان فما عليها اللا ان تقطع علاقاتها مع امريكا والصهاينه وكذلك على الدول العربيه الاخرى اذا كانو صادقين ولا يؤيدون الغطرسه الامريكيه. ولكن ان يحتجوا بالكلام ولا يتخذ موقفا عمليا فيعني انه منافق . ومن يقول شيأ فما عليه الا ان يقارن القول بالفعل.

  6. للمعلوم ان قطر وباعترافها لم تدخل للحرب بسوريا لاجل عداله او حقوق السوريين. بل كان تدخلها بسوريا منسقا مع امريكا وبريطانيا وفرنسا والسعوديه والامارات واسرائل لاجل مطامع والاستيلاء على ثروات. وكان المخطط بانه عند الانتصار كل ياخذ قسما. اسرائل تاخذ الجولان ومنطقة درعا اولحدود المتاخمه للاردن لكي تحاصر الاردن وتحشره من الدخول لسوريا, وامريكا مع الاكراد تاخذ ماناطق سوري الشماليه وقطر والسعوديه يوظفو مشايخ سوريين بالنيابه ليكون لهم مناطق السيطره على العشاءر وبالمقابل فان الدعم المريكي للسعوديه لتحتل اليمن ودولا عربيه اخرى كان من الصفقه.. لا ادري كيف ينسون كل ما فعلوه وكانهم لم يتدخلوا ولم يفعلوا شيأ. ان الذي افشل مخططاتهم في سوريا هو تدخل روسيا الذي لم يكون في حسبانهم. واتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. كانت حربهم في سبيل الصهاينه ولذلك فان قطر كانت اول دوله معترفه بالصهاينه وكان هناك تنسيق سعودي اسرائيلي قطري امريكي بريطاني فرنسي اماراتي بالحرب على سوريا. الافضل لقطر والسعوديه والامارات ان ينظرو لانفسهم ما ذا يفعلون في العالم العربي من تدخلات لصالح الطاغوت ويتوقفوا وان قرار ضم الجولا ما هو اللا كان جزء من المخطط الذي سيفعلوه من بعد اسقط النظام السوري ولكن بفشلهم فانهم يفعلون ما يريدون بالقوه الان ومن غير شرعيه دوليه وهم الذين يدعون بالحفاظ على الشرعيه باليمن ولبنان وسوريا ولا يوجد عندهم شرعيه لا من قرار ضم القدس ولا من قرار ضم الجولان, ولا من قرار الحرب علىى اليمن. ان قطر ادعت بانها تحارب لاجل حقوق السوريين في سوريا فلمأدا هي تفتح علاقات لها مع الصهاينه الد

    ين اعلنوا القدس يهوديه واعلنو ضم الجولان من غير شرعيه. فاذا كانو فعلا يريدون الحق فما عليهم الا ان يقطعو اعلاقاتهم مع الصهاينه بل ومع امريكا التي خالفت الشرعيه الدوليه في اعلانه الضم القدس والجولان للصهيونيه. ولكن قطر ودول الخليج يفعلون ما يفعلون ولا يرون اخطاءهم ولا يرود مدى الخراب الذي يعملوه في البلاد. ولكن الله كان لهم بالمرصاد وانفقوا اموالهم وكانت عليهم حسرات.

  7. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم، قطر التي كانت المساهم الاكبر ضمن دول الخليج من حيث تعبىة وتجنيد الارهابيين وارسالهم الى سويا والعراق وليبيا، والان وبعد فشل مخططاتهم وخسارتهم الملايير من الدولارات غيروا لهجاتهم وبدووا يتظاهرون بالانسانية والعفوية تجاه هولاء الشعوب. هدا هو النفاق بعينيه والمنافقين اخوان الشياطين.

  8. لا أدري كيف أقول، حكام تحت الحماية الأمريكية الصهيونية ويستنكرون ضم القدس والجولان ،هل يظنوننا أغبياء الى هذا الحد ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here