أمير قطر: شاركت في قمة بيروت تعزيزا للعمل العربي بمواجهة الأزمات

الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول: أعرب أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، الأحد، عن سعادته بالمشاركة في القمة العربية التنموية الاقتصادية ببيروت، مؤكدًا أنها جاءت حرصًا على العمل العربي المشترك في مواجهة الأزمات.

وانطلقت القمة الاقتصادية العربية في دورتها الرابعة في العاصمة اللبنانية، بيروت، الأحد، في ظل غياب معظم القادة العرب، الذين اعتذروا عن المشاركة شخصيًّا، وأوفدوا ممثلين عنهم.

وشارك على مستوى الزعماء إلى جانب رئيس البلد المضيف ميشال عون، أمير قطر، تميم بن حمد، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ورئيس تونس، الباجي قايد السبسي، فيما مثلت باقي الدول برؤساء حكومات أو وزراء.

وقال الشيخ تميم، في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر”: “سعدت بمشاركتي في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية”.

وأضاف: “كان قراري المشاركة طبيعيًا من منطلق الحرص على العمل العربي المشترك الذي بيّنت القمة الحاجة الماسة لتعزيزه في وجه الأزمات والتحديات التي تواجهنا. شكرًا للبنان قيادة وشعبًا على استضافتها”.

والسبت، قال مصدر في الرئاسة اللبنانية، للأناضول، إن “أمير ‎قطر أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون بأنه سيحضر شخصياً لترأس وفد بلاده في القمة العربية الاقتصادية”.

وفي وقت سابق، أعلنت قطر أن تمثيلها سيكون على مستوى وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، ووزير المالية محمد الشريف‎.

وأعلنت قطر خلال القمة عن ضخ استثمارات بقيمة 50 مليون دولار لمبادرة الكويت الخاصة بإنشاء صندوق عربي للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، من إجمالي 200 مليون دولار قيمة رأسماله.

وشدد المشاركون في القمة، التي اختتمت أعمالها الأحد، على “أهمية دعم مسيرة العمل التنموي والاقتصادي العربي المشترك، ومتابعة التقدم في إطار منطقة التجارة الحرة العربية، أملين الوصول إلى سوق عربية مشتركة، وبذل كافة الجهود للتفوق على المعوقات”.

وتأتي مشاركة الشيخ تميم في القمة في وقت تعصف بالخليج منذ يونيو/ حزيران 2017 أزمة كبيرة، بعد ما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى “دعمها للإرهاب” رغم نفي الأخيرة لذلك.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here