“أمنيستي” تطالب باسم “خاشقجي” على شارع القنصلية السعودية بإسطنبول من أجل أن يبقى “الاعتداء الوحشي” الذي تعرض له راسخا في الذاكرة

 

إسطنبول/مراد باكصوي/الأناضول: طالب فرع منظمة العفو الدولية (أمنيستي) في تركيا، بلديتي بيشكطاش وإسطنبول، بإطلاق اسم “جمال خاشقجي” على الشارع الذي توجد فيه القنصلية السعودية بإسطنبول.

وذكر مكتب منظمة العفو في إسطنبول، في بيان، أنه طالب بلدية بيشكطاش بإطلاق اسم جمال خاشقجي على شارع “أكاسيالي” الذي توجد فيه القنصلية السعودية.

وجاء في البيان: “من أجل أن يبقى الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الصحفي خاشقجي، راسخا في الذاكرة الجمعية، ومن أجل إحقاق العدالة لخاشقجي” تم تقديم طلب بتغيير اسم الشارع.

تجدر الإشارة أن شارع “أكاسيالي” الذي توجد فيه القنصلية السعودية، تم تغييره اسمه إلى شارع “جمال خاشقجي” بشكل رمزي في وقت سابق، وذلك بعد مؤتمر صحفي لمنظمة العفو الدولية ومنظمة مراسلون بلاحدود أمام مبنى القنصلية السعودية.

ومنذ 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، باتت قضية خاشقجي من بين الأبرز والأكثر تداولا على الأجندة الدولية.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي دخل قنصليتها في إسطنبول إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

ومنتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).

وفي 3 يناير / كانون الثاني 2019، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق “شفاف وشامل”.

وفي 5 ديسمبر / كانون الأول الماضي، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اقترح على الدولة التركية إقامة عمل درامي يحمل اسم جمال خاشقجي على غرار مسلسل ارطغرل، بذلك تبقى القضية حية.
    لعل هذا يبقى كابوسا الى الأبد.

  2. والله إنها فكرة عظيمة، أن يتم إطلاق إسم الضحية جمال خاشقجى، شهيد الكلمة الحقة، ألكلمة العادلة بحق أرعن تسلم حكم السعودية، وإعتقد أنه يملك الكون وما عليه من عباد. جاء إلى أميركا ليسوق نفسه، وأقام الحفلات لكبار المسؤولين ألأحياء والذين على سرير الموت مثل الرئيس ألأسبق جورج بوش ألأب عندما أقام حفلة كبرى على شرفه، حضرها بوش ألأب على كرسى مقعد وكان لا يعرف أحد من الحضور بسبب وضعه الصحى المتأخر(مات بعدها). حاول بن سلمان أن يسوق نفسه على أنه حاكم سعودى يختلف عما سبقه من الملوك. طبعا أثبت أنه لم يسبقه أحد من ملوك السعودية، بما قام به من جريمة لا تزال أحاديث وإستهجان ألعالم كله. إستدرج صحافى سعودى إلى داخل قنصلية بلاده في إسطنبول وقام بتصفيته بطريقة تقشعر منها ألأبدان لم يفكر بها عتاة ألإجرام في تاريخ البشية.

  3. يجب ان يطلق اسم الراحل خاشفجي على كل شوارع القنصليات والسفارات السعودية في كل دول العالم خاصة في اوروبا ليبقى العار ملاحقا ال سعود الدواعش الحقيقين الى ان يحين وقت زوالهم وتحرير مقدساتنا الاسلامية من سيطرتهم قريبا ان شاء الله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here