أمريكا تفرض عقوبات على شركة مقرها العراق على خلفية اتهامات بتهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات للحرس الثوري الايراني

 

واشنطن ـ (أ ف ب) – أدرجت وزارة الخزانة الأميركية شركة “منابع ثروة الجنوب” العراقية على قائمتها السوداء الأربعاء، مشيرة إلى أنها تؤدي دوراً مهمًا في تهريب السلاح وتمويل الحرس الثوري الإيراني.

وأفادت الوزارة أن الحرس الثوري استخدم الشركة لتهريب أسلحة بقيمة “مئات ملايين الدولارات” لحلفائه في العراق.

وأضافت أن “شركة منابع ثروات الجنوب للتجارة العامة” ساهمت في نقل ملايين الدولارات إلى العراق من أجل “أنشطة مالية غير مشروعة تصب في مصلحة” الحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية التي تدعمه.

وأُدرجت الشركة وعراقيان عملا معها على قائمة العقوبات الأميركية في لمنعهم من الوصول إلى المنظومة المالية الدولية عبر فرض حظر على التعامل تجاريًا معهم من قبل الأميركيين والشركات التي لديها فروع في الولايات المتحدة، وتحديداً المصارف.

وعرّفت السلطات الأميركية عن العراقيين أنهما مكي كاظم عبدالحميد الأسدي ومحمد حسين صالح الحسني. وتم وضعهما مع الشركة على قائمة وزارة الخارجية الأميركية “للإرهابيين العالميين المحددين بصفة خاصة”.

وأفاد وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوتشن في بيان أن “وزارة الخزانة تتخذ خطوات لمنع شبكات تهريب السلاح الإيرانية التي استخدمت في تسليح وكلاء إقليميين لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق، بينما تزيد من الثراء الشخصي لأفراد النظام”.

وأضاف أن “على القطاع المالي العراقي والمنظومة المالية الدولية الأوسع تعزيز دفاعاتهما تجاه أساليب الخداع الصادرة عن إيران لتجنب ضلوعهما في مخططات الحرس الثوري الإيراني القائمة للالتفاف على العقوبات وغيرها من الأنشطة الخبيثة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الحقيقة التي تعرفها امريكا وكل العالم وكانو ساكتين عنها سنين هيي ان عملاء ايران ومليشياتها بالعراق نهبو خزينة العراق وهربوها لايران وعلى مدى ١٦ عاما وهربو كل مصانعه بعد تفصيخها وقتلو وهربو علماء العراق وطياريه ومهندسيه ومبدعيه وباعو العراق وبمن فيه لايران

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here