أمريكا تعلن فرض عقوبات على أفراد وشركات من فنزويلا

واشنطن ـ (د ب أ)- أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء فرض عقوبات على عدد من المواطنين والشركات في فنزويلا بسبب اتهامهم بالتورط في إقامة شبكة غير قانونية لتداول العملات الأجنبية والتي بلغت حصيلة نشاطها مليارات الدولارات.

وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، فإن هذه الممارسات تؤكد أن “الفساد متوطن في أعلى مستويات الحكومة الفنزويلية”. ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من تنصيب الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” لولاية ثانية تستمر ست سنوات بعد فوزه في الانتخابات التي أجريت في أيار/مايو الماضي.

في الوقت نفسه فإن هذه العقوبات هي أحدث حلقة في مسلسل العقوبات الأمريكية ضد فنزويلا والتي تستهدف تشديد الخناق الاقتصادي على حكومة الرئيس مادورو.

وبلغت حصيلة عمليات تداول العملات الأجنبية غير القانونية التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية حوالي 4ر2 مليار دولار، مضيفة أن هذه الأموال تمت سرقتها من الشعب الفنزويلي في الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في فنزويلا.

وقال “ستيفن مونشن” وزير الخزانة الأمريكي في بيان صحفي إن “رجال النظام في فنزويلا نهبوا مليارات الدولارات من فنزويلا في حين يعاني الشعب الفنزويلي”.

وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، فإن شبكة تداول العملات الأجنبية الفنزويلية بدأت العمل في 2008 وأسفرت عن أموال تم استخدامها في شراء عقارات وطائرة ويخوت وخيول وسلع فاخرة أخرى. وتقول الإدارة الأمريكية إن الأشخاص الذين أداروا هذه المنظومة استخدموا شبكة مؤسسات تشمل شبكة “جلوبوفيجن” التلفزيونية لإخفاء أنشطتهم.

ومن بين الشخصيات التي طالتها العقوبات الأمريكية وزيرة الخزانة الفنزويلية “كلوديا باتريشيا دياز جولين”. وتتضمن العقوبات تجميد الأصول المملوكة للأفراد او الشركات الخاضعة للعقوبات في الولايات المتحدة، ومنع دخول هؤلاء الأفراد إلى الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي قدمت فيه فنزويلا طلبا إلى منظمة التجارة العالمية لبدء المفاوضات بشأن العقوبات والإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة ضدها في وقت سابق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here