أمريكا تعترف بهزيمتها وترفع رايَة الاستِسلام بتوقيعها اتّفاق الدوحة للسلام في أفغانستان؟ طالبان تحتفل وتستعدّ لإقامة إمارتها الإسلاميّة مُجدَّدًا.. هل سيتّعظ العرب من هذا الدّرس الطالبانيّ؟ وكيف تحقّق هذا الانتصار التاريخي؟

عبد الباري عطوان

توقيع اتفاق سلام في الدوحة اليوم بين الحكومة الأمريكيّة مُمثّلةً بمايك بومبيو، وزير الخارجيّة، وحركة طالبان ونائب رئيسها الملا عبد الغني برادر، يعني اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب بالهزيمة، واحتفال الحركة الطالبانيّة السلفيّة بتحقيق الانتصار بعد مُقاومة شرسة استمرّت 18 عامًا، والاستِعداد لإعادة بناء إمارتها الإسلاميّة الأفغانيّة في كابول للمرّة الثانية، ونيل الاعتراف الدولي بها هذه المرّة.

الاتّفاق الذي تصفه الإدارة الأمريكيّة بأنّه “تاريخي” هو بمثابة ورقة التوت، لتغطية الهزيمة، والخُنوع لمُعظم، إن لم يكن كُل، شُروط الطرف المُنتَصِر، أيّ حركة طالبان، التي كانت هذه الإدارة، وكُل الإدارات التي سبقتها، ترفض التّفاوض معها باعتبارها حركةً إرهابيّةً، وسُبحان مُغيّر الأحوال.

***

بُنود اتُفاق الدوحة ما زالت غامضةً، وما تسرّب منها حتى الآن بإعلان حالةٍ من التهدئة، لتأمين انسِحاب 13 ألف جندي أمريكي بشكلٍ مُتدرّج من أفغانستان، وتوقّف حركة طالبان عن تقديم أيّ دعم للجماعات الإرهابيّة غير الأفغانيّة، في إشارةٍ إلى تنظيم “القاعدة”، وفتح حوار بين حركة طالبان والحُكومة الأفغانيّة التي، ويا للمُفارقة، لم تكن مُمثّلةً في حفل التوقيع، مثلما جرى تغييبها بالكامل عن جولات المُفاوضات، وذلك للتوصّل إلى تسويةٍ سياسيّةٍ تُنهي الحرب الأهليّة، فهكذا تُعامل أمريكا عُملائها، أيّ الاحتِقار الكامِل.

حركة طالبان أذلّت أمريكا بصُمودها، وقِتالها الشّرس، ونفسها الطّويل، سواءً في ميادين المُواجهة، أو على مائدة المُفاوضات، واختراقها للقوّات الأمريكيّة والحُكوميّة معًا، وانضمام أكثر من 60 ألف جندي حُكومي إلى صُفوفها بأسلحتهم وعتادهم الحربيّ، أنفقت الإدارة الأمريكيّة أكثر من 26 مِليار دولار على تدريبهم وتسليحهم، حسب التّقديرات الأوّليّة، فالوطنيّة والشّرف مُتأصِّلةٌ في جينات قبيلة “البشتون” التي ينتمون إليها.

2500 جندي أمريكي قُتِلوا في هذه الحرب التي كَلّفت دافع الضرائب الأمريكي أكثر من تريليون دولار حتى الآن، ولم تستطع القوّات الأمريكيّة المدعومة بقوّاتِ حلف الناتو السّيطرة إلا على أقل من 20 بالمئة من الأراضي الأفغانيّة مُنذ احتلالها لأفغانستان في نهاية عام 2001.

أمريكا وعدت الشعب الأفغاني بالمنّ والسلوى، والديمقراطيّة والازدهار الاقتصادي، وتحويل بلاده إلى “نموذج” في هذا الخُصوص، تحسده عليها كُل الشعوب الأخرى، وشاهدنا الإعلام الأمريكي والغربي عُمومًا، ينشر ويَبُث أشرطة مُصوّرة لمُواطنين أفغان يتدافعون أمام محلّات الحِلاقة في كابول العاصمة لحلق ذُقونهم، ولكنّ الآن وبعد انسِحاب القوّات الأمريكيّة ستعود أفغانستان إلى ما كانت عليه قبل عشرين عامًا، ولا نعتقد أنّ السلام سيعود إلى هذه البِلاد، وأنّ الحرب الأهليّة ستتوقّف، فمع من سيتفاوض الطالبان لإنهاء الحرب الأهليّة، مع أشرف غني، الرئيس الحالي، أم عبد الله عبد لله، مُنافسه الطاجيكي الشّرس، فكُل منهما يدّعي الانتصار في الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة، ويُشكِّل حُكومةً خاصّةً به، تمامًا مِثلما هو الحال في ليبيا.

مُستَقبل أفغانستان يتّسم بالغُموض، ولا يستطيع أحد أن يتنبّأ بالصّورة التي ستكون عليها البِلاد بعد انسِحاب القوّات الأمريكيّة، والشّيء الوحيد الواضِح هو تحوّل أفغانستان “رسميًّا” إلى فيتنام أخرى، وهزيمة أمريكا ومشروعها على أرضها، وانسِحابها مُهانةً مذلولةً، وذيلها بين ساقَيها، ولعلّ العرب، العارِبَة والمُستَعرِبَة، منهم على حدٍّ سواء يستفيدون من هذه التّجربة الأفغانيّة، فأمريكا وحليفتها إسرائيل بالطّبع، ليست مُحصّنتين، ويُمكن هزيمتهما إذا ما وُجِد الرّجال الرّجال وإرادة الصّمود والقِتال.

***

الحركة الطالبانيّة التي التقينا العديد من رِجالها وقادتها على الأرض الأفغانيُة، انتصرت لأنّ مُؤسّسها الملا عمر كان يتنقّل على درّاجةٍ، وليس في سيّارةٍ فارهة، وطائرات خاصّة بعشَرات الملايين من الدّولارات، ولا يُقيم في قُصور، ولم يُغادِر بلاده مُطلَقًا، وإن غادرها فللعِلاج في باكستان، وهذا أمرٌ غير مُؤكّد، وأنصارها ومُقاتلوها لا يَعرِفون غير الأرز والمرَق كوجبات غذائيّة والاستثناءات قليلة، وكلّهم يتطلّعون إلى الشهادة لاستعادة كرامة بلدهم وعزّتها، وتحريرها من قوّات الاحتِلال الأجنبي مهما طال الزّمن وتضخّمت التّضحيات.

نتمنّى على الرئيس الفِلسطيني محمود عبّاس، والمُطبّعين العرب، أن يقرأوا تاريخ المُقاومة في هذا البلَد، وصُمود قِيادتها ورِجالها، لعلّهم يتّعظون، ولكنّهم لا يقرأوا ولا يتّعظوا، وإذا سَمِعوا اسم حركة طالبان ثلاث مرّات يُغمَى عليهم، بينما تنشرح أساريرهم، وتطرب قُلوبهم لسماع اسم نِتنياهو أو ترامب.. واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

77 تعليقات

  1. منذ حوالي قرن تقريبا حتى الآن تقرر الدول الاستعمارية من يحكم البلاد والعباد عند انسحابها العسكري منها ، منذ ذلك الوقت وحتى الآن أيضا يقوم هؤلاء الذي عينوا بالحكم بتطبيق السياسات التي رسمت من قبل اسيادهم حتى وان اختلفت التفاصيل وما زالت هذه الانظمة مرهونة للاجنبي وتحت الوصاية الأجنبية

  2. .
    الفاضل انكيدو ،
    .
    — سيدي ، لكم أطيب تحيه ، من اكبر المشاكل التي تواجهنا اننا في اغلب الأحيان نكتفي بما يعلنه الأطراف ونبني عليه والأمور في حقيقتها تكون غالبًا مختلفه تمامًا .
    .
    — بدابه ، لم يخسر صانعوا الحروب في امريكا لا في أفغانستان ولا في العراق ولا قبلهما في فيتنام لان هدفهم من الحروب هو بيع منتجاتهم للحكومه الامريكيه ولا يهمهم من انهزم او انتصر بل استمرار الحرب لأطول مده لاستمرار التعاقد والاستنزاف بمليارات او ترليونات الدولارات يدفعها المواطن الامريكي من ضرائبه .
    .
    — أفغانستان انتهت الفوائد منها لذلك تسعى امريكا للانسحاب خاصه وان ليس فيها موارد تستحق ان تبقى من اجلها لصالح كارتيلات اقل نفوذا من كارتيل السلاح مثل كارتيل النفط الامريكي وحتى فكره استعمال أفغانستان كطريق انابيب نفط وغاز لباكستان الى البحر لنفط الجمهوريات الإسلامية فشلت تمامًا بجهود الروس ، لذلك اصبحت أفغانستان بلا مردود استراتيجي يستحق معها البقاء هناك .
    .
    — اما طالبان وعلى الرغم انها صناعه وهابيه أمريكيه بتمويل سعودي الا انها نشأت على الأراضي الباكستانية من ابناء المهاجرين الأفغان الذين فتحت لهم الوهابيه مدارس وكان طلابها هم طالبان اي حركه الطلاب ، ولكونها نشأت على الأراضي الباكستانية فانها مخترقه تمامًا من المخابرات الباكستانية التي سعت مع الجيش للتخلص من النفوذ الامريكي الذي دمر باكستان ونجحت بالنهاية بفرض عمران خان رئيسا إيذانًا بهزيمه النفوذ الاميركي في باكستان .
    .
    — لذلك فان نفوذ باكستان على طالبان هو نفوذ مهيمن وتستطيع لجمها وتحريكها ، ولان باكستان تقترب من الصين اكثر يوما بعد يوم فان طريق الحرير من الصين عبر أفغانستان وباكستان وايران والعراق ثم سوريا الى البحر المتوسط حيث ستنشيء الصين ميناء ضخما للغايه اصبح سالكا اكثر من اي وقت مضى .
    .
    — ناتي للتوازنات الدوليه ونعود التحالفات التاريخيه لنجد ان روسيا وبريطانيا تتحالفان تمامًا في منطقه الشرق الأوسط ووسط اسيا وجنوبها وهذا تحالف يمتد من فتره القياصرة الى إلبلاشفه والى العهد الحالي لا تغيره صفه الحكم لانه مبني على مصالح عميقه تلتقي في الوقت ذاته مع المصالح الصينية .
    .
    — هذه التحالفات القويه تحاول امريكا التصدي لها بتحالفات هشه عبر تحريك داعش و القاعده وتنشيط الروهينغا تمهيدا لدور لهم ودعم الايغور التركستانيين والاقتراب من الهند والبقاء بقواعد في العراق وسوريا لاجل عمل حاجز جغرافي يقطع الطريق القادم من الشرق وهدف امريكا لم يعد بسط النفوذ لانها خسرته بل تعطيل تمدد وهيمنته التحالف الروسي البريطاني الصيني وهذا شبه مستحيل .
    .
    — من هنا فان الرهان الباكستاني والإيراني والعراقي والسوري وحلفاؤهم اللبنانيين تحت المظله الروسية البريطانيه مع الدعم الصيني رهان اصح واضمن من الرهان الاردوغاني او الاسرائيلي او السعودي المرتكز على الدعم الامريكي المتقلب .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  3. إلى mohamed

    تقول في تعليقك التالي: (( نعم أمريكا ذمرت العراق، وأفغانستان وذُمّرت ليبيا وسوريا واليمن…لما كانت تحت أنضمة مستبذة طيلة عقود من الزمن، لم تقدم لمواطينها سوى الفقروالذل، بدل بناء دول حديثة توفر العيش الكريم من عمل وتطبيب، وتدريس لسكانها بموارذها الضخمة))٠ يا سلام على منطقك يا السي محمد، فما دامت بعض الشعوب العربية والإسلامية محكومة بأنظمة مستبدة، فإنه يجوز، من وجهة نظرك، لأمريكا تدمير دولها وتشريد شعوبها. هذا جائز، أمريكيا، بالنسبة لك. أنت هنا تناقض نفسك بنفسك، فعندما تكون الشعوب العربية ضحية أنظمة حكمها، وتتعرض للقمع من طرف تلك الأنظمة، فأنت تتظاهر بأنك مع هذه الشعوب، وتتعاطف معها، ولكن عندما تقوم أمريكا بقصف وتدمير كلي لدول تلك الشعوب وتهجير وتشريد ابنائها، فإن عاطفتك اللينة والرحيمة هذه تغيب كليا لأن الجلاد بات هو أمريكا.. أليس هذا تناقضا في المشاعر؟ ألا يعكس هذا التناقض حقيقة أنك، في الواقع، مع أمريكا التي تقترف كل الجرائم في منطقتنا، من منطلق توفير الأمن والرعاية للدولة الصهيونية المجرمة؟؟؟ لا غرابة في منطقك، فالخيانة أضحت، في أوطاننا المستباحة، مجرد وجهة نظر، ولم لا يعد الخونة والعملاء يخجلون من تبجحهم بها..

  4. اذا امريكا هزمت امام طالبان ،،
    طيب فين جماعة عدم الرد ، يتعلموا من طالبان ،
    امريكا تحتل نفط النظام السوري وبمئتين جندي فقط ،
    امريكا لم تحلب النظام السوري بل اخذت الجمل بما حمل ،
    وعيني عينك ، امريكا صارت تصدر النفط السوري ، وما هي بعيده
    من جماعة عدم الرد اذا اشتروا النفط السوري من امريكا ،،
    الله لا يفضحنا ،،
    تحياتي ،،

  5. رد على الحسين وعزي (المغرب)

    يبدوا كل من لايثفق معك فهو خائن وعميل لأمريكا ،وإسرائيل وهدا ما عهدنا لدى المستبدين العرب.نعم أمريكا ذمرت العراق ،وأفغانستان وذُمّرت ليبيا وسوريا واليمن…لما كانت تحت أنضمة مستبذة طيلة عقود من الزمن ،لم تقدم لمواطينها سوى الفقروالذل،بدل بناء دول حديثة توفر العيش الكريم من عمل وتطبيب ،وتدريس لسكانها بموارذها الضخمة٠

  6. الى السيد انكيدو يجب التفريق بين حركة طالبان كحركة تحرر لقنت امريكا واذيالها درسا لن ينسوه ابدا بوساءلها الحربية المتواضعة وداعش والقاعدة اللتين كانتا صناعة أمريكية بتعاون مع بعض دول العرب العاربة وكانوا يخدمون الأجندة الأمريكية الصهيونية بامتياز من اجل تدمير الأمة العربية والإسلامية.

  7. الحمد لله والله أكبر..أحسنت مقال جميل.. رحم الله الملا محمد عمر حين قال :قد توعدني بوش بالهزيمة ووعدني الله بالنصر فسننظر أي الوعدين أوفى…
    صدق الله وكذب بوش

  8. إلى المهدي المغرب

    ومن الذي قال لك إن طالبان ستنفذ ما ستطلبه منها أمريكا؟ هل أنت تقرأ الطالع وتعلم ماذا سيحدث في المستقبل؟ أكيد لا. إنما الأمر الذي لا جدال فيه هو أن عملاء أمريكا الذين كانوا وكلاءها في أفغانستان، سيتم التخلي عنهم من طرف الأمريكان بعد مغادرتهم البلاد، وقد يعتقلون ويوضعون وراء القضبان الحديدية جراء خيانتهم لبلدهم بوضع أيديهم في أيدي المحتل الأمريكي، والتعاون معه ضدا في إرادة الشعب الأفغاني..

  9. إلى انكيدو

    جاء في تعليقك ما يلي: (( يبدو ان الوعي والموضوعية أصبحت ميزة مفقودة عند العرب، فمعظم التعليقات تتشفى بالهزيمة الأمريكية ولا تذكر ان طالبان هو الوجه الاخر للقاعدة وداعش والحركات الارهابية الظلامية. هل تقبلون ان تعيشوا تحت حكم طالبان؟؟)). وهل الوعي والموضوعية حاضران عند الذي يتألم ويغضب لأن أمريكا هُزمت شرّ هزيمة في أفغانستان؟ الاستلاب في أبهى صوره يتجلى في تعليقات الشعوبيين والعرقيين الغاضبين الناقمين من الهزيمة الأمريكية النكراء في الديار الأفغانية.
    وإذا كانت طالبان وداعش والقاعدة حركات إرهابية متطرفة، فإنها جميعها ودون استثناء من صنع أمريكا، فهي التي خلقت هذه الحركات للسيطرة بواسطتها على المنطقة، ولكن السحر انقلب على الساحر، وباتت أمريكا تتلقى منها الصفعات على قفاها، فلا أحد منا يريد أن يعيش تحت حكم داعش أو طالبان، ولكن لا أحد منا يقبل أن يعيش أيضا مذلولا تحت الاحتلال الأمريكي أو الفرنسي أو الصهيوني.
    نحن مبتهجون لهزيمة أمريكا في أفغانستان، لأن في هزيمتها هناك مقدمة لهزائم أخرى قادمة إن شاء الله في منطقتنا العربية الممتدة من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر، لكي نتمكن بعدها من تشييد وحدتنا العربية، وبناء الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة، رغم أنف الشعوبيين والعرقيين الحاقدين حقدا مرضيا على العرب والمسلمين، والموالين للماما فرنسا ولأمريكا ولصنيعتها الدولة الصهيونية المجرمة..

  10. ما هو معيار الهزيمة عندكم عجيب امركم اذا كانت طالبان من ستنفذ ما هو مسطر من قبل الادارة الامريكية وهي من تنخرط في الحفاظ على المصالح الامريكية بدون وجود جندي امريكي على الارض والله لهذا أعظم انتصار لامريكا

  11. كانت هناك تلميحات من عدة اطراف ، بأن الجمهوريه الاسلاميه هي من تسلح وتدعم حركة طالبان ، ولها علاقات متميزه معها .
    وهذا الامر ليس غريباً ، اذ ان للإثنين مصلحه مشتركه بهزيمته .
    بما ان الامر قد تحقق ، فهذا يعد انجازاً لكلاهما ، وهو مؤشر خير ، اذ ان الامريكان بدؤوا بمغادرة المنطقه ، وهذا ما وعدنا به سماحة الامام الخامنئي !!.

  12. ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
    قالها أبو القاسم الشابي
    ذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
    وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
    على إخواننا الفلسطينيين والعراقيين والسوريين واليمنيين أن يأخذوا من الطالبان درسا

  13. مثلما في أفغانستان رجال يوجد في غزة رجال و مثلما طرد رجال طالبان الغزاة الأمريكان ستطرد المقاومة الإسلامية بجميع أطيافها الكيان الصهيوني المحتل من أرض فلسطين. و مثلما قال الملا عمر: بوش وعدني بالهزيمة و الله وعدني بالنصر فمن أصدق؟ نقول للمقاومة الله و رسوله وعدوكم بالنصر و ترامب و حلفاؤه من الصهاينة المحتلين و الصهاينة العرب وعدوكم بالهزيمة فمن تصدقون؟ و اقرأوا إن شئتم قوله تعالى” فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا”
    و قول رسوله قال عبد الله بن الإمام أحمد: وجدت بخط أبي، ثم روى بسنده إلى أبي أمامة قال: قال صلى الله عليه وسلم: “لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك”، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: “ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس”، فمن ستصدقون؟

  14. لا اعتقد ان ذلك حصل اولا ثانيا وان حصل تكون المهمه المشكله قد استكملت خلقوا القاعده وداعش وشوهت سمعة الإسلام دوليا نفذت.
    صار تواجد أمريكي عسكري بقطر والسعوديه اي قريبه عند قلب كل عربي.
    وكل ذلك لإيجاد العدو المبهم الغير واضح للشعب الأمريكي خوفا من انقسام وتفكك الاتحاد الأمريكي.
    أمريكا منذ الحرب العالميه الثانيه لا تستطيع العيش بدون عدو مبهم مثل كمبوديا كوريا فيتنام أفغانستان أقاربها اليها يبعد عنها عشرة آلاف كم ومع ذلك ترسل قوات والصحه للحفاظ على الاتحاد
    والان قد أدخلوا من الثروات الماديه السيطره على مصادر النفط مباشره والبقره الحلوب تعطي الحليب صباحا ومساءا بدون نقاش لانو البعبع الإيراني موجود
    ودمتم وأصلح بالنا وصفاء نيتنا

  15. طالبان قدمت درساً بليغًا لكل المظلومين كيف يحققوا مطالبهم. استطاعت طالبان بواسائلها المتواضعة أن تحقق نصرًا جلياً على أقوى دولة في العالم ويرجع الفضل في ذلك بعد الله عز وجل إلى النفس الطويل فهم لا يستعجلون النصر ولا يملون من المقاومة ثانياً إيمانهم بأن المفاوضات يجب أن تلازم الضربات الموجعة للظالم وحلفائه ثالثاً التفاوض فقط مع المحتل ورفض التفاوض مع العملاء حتى لا يعكروا جو المفاوضات وتقديم المطالب الحقيقية وعلى رأسها مغادرة أرض أفغانستان خامساً مهارة عالية في اكتشاف اسرار العدو وهي من أقوى أنواع الأسلحة وكذلك انخراط بعض عناصرها في الجيش الأفغاني والتعامل مع الجيش الأمريكي سراً حتى يتمكنوا من تسريب المعلومات والأسرار بطريقة تجعل المحتل يصاب بالجنون! سادساً تواضعهم وعدم تبذير الأموال في الفنادق الخمسة نجوم والرحلات في طائرات خاصة وغير ذلك بل جل الأموال تستثمر في الصناعة الحربية لمواجهة العدو وهذا التواضع جعلهم يكتسبون شعبية واسعة وأرضية تيسر لهم أساليب المقاومة وأخيرًا طريقتهم الفذة في المقاومة وذوبانهم في المجتمع مباشرة بعد الهجوم والضربات الموجعة مما يجعل المحتل يجن ويضرب بطريقة عشوائية لقتل المدنيين فيستنكر الإعلام العالمي هذا الإجرام وتنتصر طالبان اعلامياً على المحتل. هكذا علمت طالبان المظلومين والظالمين بأنه ماضاع حق وراءه طالب.

  16. عشرون عاما من الحرب انتهت بخروج القوات الأمريكيه بينما بني يعرب يدفعون الأموال الطائلة و يتسابقون في الذل و المهانه من أجل بقاء القوات الأمريكيه

  17. يبدو ان الوعي والموضوعية أصبحت ميزة مفقودة عند العرب، فمعظم التعليقات تتشفى بالهزيمة الأمريكية ولاتذكر ان طالبان هو الوجه الاخر للقاعدة وداعش والحركات الارهابية الظلامية.

    هل تقبلون ان تعيشوا تحت حكم طالبان؟؟

    للأسف سوف تتراجع أفغانستان الى العصور الوسطى وتصبح دولة فاشلة يتحكم بمقدراتها وشعبها ارهابيون كما حصل سابقا وكما حدث في الدول التي انتشر فيها موجة الاٍرهاب الداعشي حيث انتشر القتل والاغتصاب والذبح والتخلف والهمجية باسم الدين الإسلامي

    اعرف ان كلامي لن يعجب البعض وأقول لهذا البعض ارحلوا عن ديارنا الى أفغانستان تحت حكم طالبان الداعشي لكي نرتاح منكم ونعيش بأمان من فكركم وأفعالكم الهمجية ولتكون نهايتكم كنهاية الذين سبقوكم الى هذا الفكر الداعشي الأسود

  18. طالبان لم تقتل او تفجر طالبان استجار بها بن لادن فاجارته طالبان افضل حكم بعد الخلفاء الخمسة الخامس هو عمر بن عبدالعزيز
    ابتلاهم وامتحنهم فصدقو مع الله ومع انفسهم فنصرهم الله وسيمكنهم قريبا حفظ الله طالبان اللهم مكنهم من حكم امة محمد قاطبة

  19. عن اي انتصار تتكلم، هذا الانتصار اللي جاء بالمخفخخات والاعمال الارهاب والقتل اللي حصد ما حصد طوال السنين الماضية في افغانستان، هماتين مثل انتصار المقاومة العراقية مالتك
    ليش ما تكول انه اجبار طالبان للعودة للمفاوضات هو نصر للاميركان بحد ذاته، وهل انتهت الحكاية هكذا تتصور
    مادري ليش يبدو لي السيناريو اللي راح يصير انه طالبان نفسها راح يطلعلها اعداء وحرب اهلية افغانية مرة اخرى وثانيا ايران اللي كانت تدعم طالبان بغضا في اميركا، امريكا سبقتها وحرقت الكارت الافغاني
    اتصور الان ايران هي الهدف القادم، وكورونا سوف يسهل المطلوب لا اكثر

  20. إلى mohamed

    تقول في تعليقك التاليك: (( أغلبية التعليقات على المقال عاطفية، فماذا ستقدم الطالبان لأفغانستان سوى الفقر، والدمار. فهي حكمت فيما قبل واتسم حكمها بقطع الأيادي والرؤوس بدل بناء دولة عادلة وحديثة)). وماذا قدم الأمريكان لجميع البلدان التي وقعت تحت احتلالهم؟ ألم تدمر بالكامل؟ انظر ماذا جرى في العراق منذ 2003 إلى اليوم؟ وماذا جرى في ليبيا منّ 2011 إلى هذه الساعة؟ وماذا وقع في الفيتنام تحت الاحتلال الأمريكي؟ وكيف تركت أمريكا الصومال بعد أن غزته سنة 1994؟
    المهم هو هزيمة أمريكا أمام شعب فقير؟ فإذا كانت المنتصرة اليوم طالبان التي لا تعجبك لأنها تقطع الرؤوس، فغدا ستكون المنتصرة حركة تحررية حداثية وتقدمية في أي جهة من العالم تعتدي أمريكا على بلدها، فالخلاصة هي أن أمريكا ليست قدرا مقدرا لا راد له كما يكرر ذلك الخونة والعملاء والبلداء المتعاطفون مع أمريكا والماما فرنسا ودولة الأبارتايد المسماة إسرائيل..

  21. امارة اسلامية !!! طالبان تعيش على اموال تجارة الافيون ثم تقولوا امارة اسلامية !!! طالبان اذاقت الشعب الافغاني الويل و سقته الفقر المدقع ثم تقولوا امارة !!! السعودية الوهابية كانت من اوائل الممولين لطالبان هل لو اتت بهم الى اليمن لاقامة قاعدة مجاهدين ضد الحوثيين سترحبون بها ؟؟

  22. انا متفق تماما مع المعلق احتفال
    و لكل السعداء بما يسمي هزيمــــة امريكا هذا ضحـــــك على عقول البسطاء لان من صنع داعش والقاعدة و طالبان هي امريكــــــا

    لم نسمع ان احدا منهم قذف قنبلة على اسرائيل بل يالسخريــــة الاقدار ان داعــــش فى سوريا اعتذرت لاسرائيل حين قصفت الجولان بالخطأ !!!

    ثم ماذا قدمت جامعة طالبان للانسانية الا القتل و قطع الرؤس و تفجير الاثار و نشر الجهل ؟

  23. As usual, USA will leave Afghanistan with destroyed education, health and encouraged the corruption which will be everywhere as in Iraq and other Arab countries.

  24. انتصار ايش و بطيخ ايش ….. أفغانستان صارت من أطلال الماضي
    نصف الشعب الأفغاني خرج و لن يعود … و النصف الآخر سيتفرغ لتصفية حساباتهم مع بعضهم البعض.
    القذارة الأمريكية الصهيونية لا تترك مكانا دخلته إلا بعد أن تتأكد من إستمرار شلالات الدم فيه دون خسارة قرد من جيشهم!

  25. ألأخ المحترم عبد الباري عطوان. والله لقد أضحكتني نهاية مقالك وذلك عندما كتبت
    “نتمنّى على الرئيس الفِلسطيني محمود عبّاس، والمُطبّعين العرب، أن يقرأوا تاريخ المُقاومة في هذا البلَد، وصُمود قِيادتها ورِجالها، لعلّهم يتّعظون، ولكنّهم لا يقرأوا ولا يتّعظوا، وإذا سَمِعوا اسم حركة طالبان ثلاث مرّات يُغمَى عليهم، بينما تنشرح أساريرهم، وتطرب قُلوبهم لسماع اسم نِتنياهو أو ترامب” ضحكت لأني تذكرت مقولة ” يا طالب الدبس من….النمس ”
    تأكد أخي الكريم أن العميل سيبقى عميلا ولا يمكن له الخلاص، فالعمالة مهنته ودينه ومبدؤه.

  26. أمريكا لم تنتصر في حرب قط. رغم امكانيتاتها الضخمة
    مشكلتها انها تعتمد على التكنلوجيا المتطورة و هذه تكلفتها غالية جدا.
    صاروخ كروز واحد يكلفها 20 مليون دولار
    مجرد التحليق في سماء أفغانستان لبضعة ساعات يكلفها حوالي 70 الف دولار
    بالتالي فحروبها خاسرة مسبقا.. كمشة طالبان لا يملكون الا طيوطا و كلاشنكوف و لباس تاع فيلم الرسالة كلفوها 1000 مليار . الهمفي تاعهم 100.000 دولار للحرب في طرقات أفغانستان كل يوم يرسلونها التصليح. واش داهم

  27. أغلبية التعليقات على المقال عاطفية، فماذا ستقدم الطالبان لأفغانستان سوى الفقر،والدمار.فهي حكمت فيما قبل واتسم حكمها بقطع الأيادي والرؤوس بدل بناء دولة عادلة وحديثة.

  28. نطلب من الرئيس الفلسطيني الثمانيني المنتهيه ولايته وكبار مفاوضيه ان ياخذوا درسا من مفاوضات طالبان، هلكونا بعشرين سنه مفاوضات وبلا قبض ولا صرف

  29. مجرد بقائهم عشرين سنة حرب ضد طالبان يعتبر هزيمة مهينة ؛بالنظر لإمكانياتهم و إمكانيات طالبان لا مجال للمقارنة ؛ صحيح أن أعداد جيشهم قليل و هو 13000 لكن كان معهم جيش أفغاني و أهم شئ أنهم خسروا تريليون مليار

  30. اتفاق امريكا و طالبان بعد تخريب افغانستان مدة تسع سنوات و تسببت في ضحايا بالالاف فجرت الاسواق و المساجد هل هذا انتصار على امريكا . ستنسحب بعد اداء مهمتها القذرة لتستعد للحرب على ايران لتخريبها و قتل الابرياء كما خربت افغانستان . العراق ثم دور ايران الخ امريكا بيزنس الحروب قالها وارن كريستوفر بيزنس حرب العراق . امريكا السلام في الشرق الوسط ليس في مصلحتها الاقتصادية منطقة استثمار ملايير الدلارات . دراساتها الاستراتيجية محاورها اسراءيل . النفط . الاسلام و المسلمين غزت العراق بوجود اسلحة الدمار الشامل و لا وجود له انها خداع و مكر امريكا في المنطقة العربية الاسلامية .

  31. طالبان ليست الا ذريعة امريكية لاحتواء باكستان واحتلال افغانستان بالقواعد الامريكية ..
    لقطع الطريق امام التواجد الروسي
    تماما مثلما كانت النسخ العربية من طالبان اقصد (القاعدة وداعش) ذريعة امريكية لتكريس التواجد الامريكي في العالم العربي فقبل عام 2001 لم يكن للامريكيين هذا الكم من القواعد العسكرية في العالم العربي ..تماما مثلما كانت بوكو حرام والقاعدة سببا لتواجد النيتو في دول الساحل الافريقي الاسلامية وليبيا ..ومثلما كانت حركة التاميل وسياف سببا للتواجد الامريكي في دول جنوب شرق اسيا الاسلامية
    اخشى ان يكون الاتفاق وتبريد الساحة الافغانية
    مقدمة لتسخين ساحات اخرى ربما تكون الساحة الايرانية أوالسورية (اقصد شرق سوريا) فالملف الايراني والكردي في شرق سوريا وايضا الملف الليبي كلها ملفات موضوعة على نار هادئة منذ سنوات .واخشى ان يتم تبريد الساحة الافغانية على حساب تسخين الساحات العربية ان في العراق اوفي سوريا او في ليبيا .

  32. كيف تصدق طالبان أن الأمريكيين سينسحبوا من أفغانستان، لقد ادعوا ذلك في العراق ولم يفعلوا بل ازادوا أعداد جنودهم ومعداتهم ، وكيف أن حلف الناتو أصبح
    يختلف عن الجيش الأمريكي وهم باقيين ولا تشمل الوثائق التي وقع عليها الامريكيين للإنسحاب ، جنود حلف الناتو ، ألا يتكون حلف الناتو من دول اوروبا والغير أوروبيين وعلي رأسهم أمريكا ، وان فسحت أمريكا وتركت جيش أعضاء حلف الناتو الأخرين فما هي فاءدة عهودها ،
    في اعتقادي أن ما يحدث يفتقر المصداقية وما يحدث إلا
    إعادة ومراجعة لمختطهم للقضاء علي طالبان ، وانهم لن يغادروا افغانستان لموقعها الاسترتيجي في أسيا ضد الروس والصينيين وكوريا الشمالية ،
    أرجوا أن ينتبه طالبان وأن لا يثقوا في اعداء الله والاسلام ، كل هذا وما هو إلا لترتيب الصفوف ،
    وفي اعتقادي أن طالبان ليسوا بهذة السذاجة حتي ياءتمنون عدو لدود لكل ما هو مسلم ، أو وأن طالبان تحب اللعب بالنار وتساير عقولهم بادعاءهم السذاجة والموافقة علي بنود ورقية لن تري النور لأن ما في الخفاء
    لا يعلمة إلا الله ولربما أيضا عبادة ،
    إن ما اصرح به ليس بنميمة ومن أراد السلام يخرج بكل جيوشة ، مرة واحدة وبدون عودة ، ولكن خروج بعض المءات من جيوشهم وترك الأكثرية منه وبالتالى يدعون أن جيش حلف الناتو باقي ، وأتساءل إن كان جيش حلف الناتو يختلف عن جيش امريكا ، فمن يمثل من ،
    إلا ان كان وراء هذا الإتفاق كما يقول المحللين العرب أن هناك في الموضوع إنا !!!! . الخبث والخدعة هي نصف الإنتصار . ومن حقنا أن نعلم قواعد اللعبة ، حتي تتساوى
    الفرص . إني اتنفس ( أشم ) راءحة كريهة في هذا الإتفاق .

  33. الفرق يا أستاذ عطوان ليس في جينات البشتون أو جينات العرب. الفرق هو أن المجتمعات والثقافه العربيه تربي أبنائها علي * الخوف*. منذ الطفوله الخوف من الاباء في البيت الذين يشتمون ويضربون أطفالهم ثم الخوف من الاساتذه في المدرسه من الاهانه امام الزملاء أو الضرب بالعصي ثم الخوف من المدير في العمل بالخصم والرفد وقطع العيش ثم الخوف من الشرطي بالأعتقال وامتهان الكرامه وهكذا. نحن نكسر نفسيه أبنائنا وندمر شخصياتهم عندما نشتمهم ونهينهم أو نضربهم وهذا ما تعرف شائع جدا في المجتمعات العربيه وهو ما يخلق شخصيه جبانه منافقه خانعه ليس عنده رصيد من الكرامه أو عزه النفس أو الثقه بالنفس كي تقف في وجه الظلم.. كيف وقد أهنا و مسحنا و مسخنا تلك الشخصيه بأن شبهناها بالحيوانات و سميناها غبيه وأهناها بالضرب والسب والتهديد من الطفوله الي الرجوله؟ لو بدانا بحفظ كرامه كل شخص في مجتمعنا منذ الطفوله لأوجدنا جيلا جديدا لا يقبل الظلم أو التسلط أو الهيمنه. وشكرا.

  34. اسمح لنفسي ان اختلف معك،
    طالبان هي من استسلم ووقع، وليس الأميركان.

  35. اتمنى أن يتم استيعاب هذا الدرس جيدا.أحي الشعب الافغاني على هذا النصر المبين.(ويمءذ يفرح المؤمنون بنصر الله.)

  36. نرجو ان يكون هذا الانتصار انتصار حقيقي .وان لا تعود أفغانستان الى العصور الحجرية في عهد طالبان . وان لا يتم منع الفتيات من الذهاب الى المدرسة وان لا يتم قتل الفتيات في الشوارع العامة وان لا يتم القصاص من النساء في الساحات العامة كما كان يحصل سابقا وان لا يتم معاقبة النساء التي لا تلبس البرقع وان لا تستولي طالبان على السلطة بالقوة والتفجيرات في العاصمة كابول . الانتصار الحقيقي يكون بتقدم وازدهار البلد لا العودة الى العصور الحجرية . تحياتي

  37. لا مقارنة بين العربان والعرب العاربة والبشتون والطجك يا أستاد عبد البارئ عطوان .ألم يقول المثل العامي الدارجي أن المال السائب يعلم السريقة والخمول وبناء على هذا المثال الأموال أموال الشعوب سرقها الحكام منهم ويغادرون من بلدانهم إلى بلدان أخرى ( لندن وباريز و..و..و..) من أجل التبطح والفسق..و القمار في الكزينيوهات والقصة كل يعرفها ولا مجال لذكرها على هذا المنبر المحترم.
    طالبان هزمت الروس وها هي تهزم أمريكا المتصهينة والصهيونية العالمية إذا لا مجال للمقارنة خاصة في عهدنا هذا الذي تهرول العربان والعرب العاربة إلى التطبيع والإعتراف بالعدو اللذوذ للأمة وفي الجهة الأخري تتسابق من أجل تقسيم سوريا والعراق وكثير من البلاد العربية.

  38. أتفق مع ما قال السيد المعلق “محمود الطحان”. أفضل ما في الأمر هو أن الطالبان صاحوا “ألله أكبر” عند التوقيع أمام الحضور والوفد ألامريكي خاصه مما بالتأكيد أدخل الغم والكمد والقهر الي قلب بومبيبو. ولولا أنهم اي الامريكيين عجزوا خلال 19 عام أن يكسروا أراده الطالبان ما أبتلعو هذا السم الزقام. هذه الاتفاق يعني أن أماره الطالبان ستعود ولن ينسي الطالبان ال “بدال” الذي هو مقدس عندهم كالدين والشرف والارض والعرض … “البدال” في البشتو هو ما نسميه نحن ثأر او انتقام.

  39. اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب بالهزيمة، واحتفال الحركة الطالبانيّة السلفيّة بتحقيق الانتصار بعد مُقاومة شرسة استمرّت 18 عامًا، والاستِعداد لإعادة بناء إمارتها الإسلاميّة الأفغانيّة في كابول للمرّة الثانية، ونيل الاعتراف الدولي بها هذه المرّة………….

    ما اسرع احتفالكم بهزيمة امريكا و انتصار طالبان !!!!!!…….. و من قال لكم ان الامور ليست بالعكس تماما و ان الخاسرين هم الجهلة الاغبياء قاطنى الكهوف و المغارات من الذين تدعوهم اكلى الرز و المرق !!!!!!!! ( هذه اول مرة فى حياتى اسمع ان الارز و المرق تعتبر اكل الفقراء و المناضلين ، و خاصة بالطريقة الملوكية التى ياكله بها الافغان باللحم الضانى و البلا و الكابولى المشهور عالميا ، قيل طيحان حظهم و ابتلاءهم بالدواعش الهمج ذوى الملابس القذرة و اللحايا المتربة الشعثة ووصفهم هكذا هو الاصح و الواقع بعينه ) …… و لا ادرى كيف تضمن هكذا ببساطة حركة التاريخ الى الوراء و نكوص شعب كامل يعانى الذل و الهوان منذ الاف الاسنين على يد الجهلة الاغبياء من ابناءه قبل دواعش الاجانب و الغرباء الذين عاثوا الفساد و الجرائم على ارضه تحت دعاوى مزيفة و اجرامية …اقول نكوصهم على اعقابهم مثل الزومبى دون ان يكون لديهم القدرة على التفكير و تعلم الدروس الاخلاقية من ماضيهم الدموى و التفكير بتجاوزه …… و الانكى من كل ذلك هو توقعكم الاعتراف الدولى بدولة طالبان الاجرامية !!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟……. يا الهى هل تتوقعون انتكاسة شعوب العالم اجمعين ووقوعهم تحت تاثير الطالبان الى حد الاعتراف بدولة الدواعش القتلة العالة على السرقة و النهب و السلب و قطع الطرق و ذبح الناس ؟؟؟؟.؟.!!!!!!!……. حقا هذا فال شوم !!!!!!

    الإعلام الأمريكي والغربي عُمومًا، ينشر ويَبُث أشرطة مُصوّرة لمُواطنين أفغان يتدافعون أمام محلّات الحِلاقة في كابول العاصمة لحلق ذُقونهم، ولكنّ الآن وبعد انسِحاب القوّات الأمريكيّة ستعود أفغانستان إلى ما كانت عليه قبل عشرين عامًا، ولا نعتقد أنّ السلام سيعود إلى هذه البِلاد، وأنّ الحرب الأهليّة ستتوقّف، فمع من سيتفاوض الطالبان لإنهاء الحرب الأهليّة

    و ما هذه الفرحة العارمة برجوع افغانستان الى ما كانت عليه قبل عشرين عاما او لنقل عهود الظلام و اطالة اللحى مرة اخرى و موت السلام و الحروب الاهلية الابدية بدون توقف !!!!!…. هل سقوطنا الاخلاقى وصل الى هذا الدرك و اسفل السافلين بحيث لا نستطيع ان نرى ولو بصيصا ضعيفا من نور او املا بعيدا فى السلام و العيش كبقية البشر …… و هل نستطيع حقا العيش و الشعور بالحياة و نحن ما نحن عليه من مرض و تعفن و انهيار نفسى و اخلاقى و اجتماعى عميق و محاصرين بشر اعمالنا و سوء خلقنا ؟؟؟؟!!!!!!!……الله يعين الشعب الافغعانى و يخلصه من بلاوينا ……

  40. أمريكا تعترف بهزيمتها وترفع رايَة الاستِسلام بتوقيعها اتّفاق الدوحة للسلام في أفغانستان؟
    نعم و بعد إزاحة الحاكم العرب الصهاينة الكيان الإسرائيلي يرفع راية الاستسلام

  41. ____ التاريخ الرسمي يكتبه المنتصر في أي حرب كانت . من السابق لأوانه أن نحكم من هو المنتصر و من هو المنهزم . طالبان ؟ أم الأمريكان ؟ . أمريكا عندما تعترف بشيئ .. إنما لتطمس أشياء و أشياء .

  42. مقتبس (ولعلّ العرب، العارِبَة والمُستَعرِبَة، منهم على حدٍّ سواء يستفيدون من هذه التّجربة الأفغانيّة، فأمريكا وحليفتها إسرائيل بالطّبع، ليست مُحصّنتين، ويُمكن هزيمتهما إذا ما وُجِد الرّجال وإرادة الصّمود والقِتال.)
    هل وصلت الرسالة ياعرب وبامستعربة !!!
    ام انتم صم ، بكم ، عميون!!!

  43. بعيدا عن انظمة الحكم في بلادنا العربية وسياساتهم الا انني دائما وابدا اشكر الله انني خلقت عربيا مسلما ،،،
    قد تستغربون هذا الكلام ،، ولكنه الواقع الذي عايشته بنفسي في اكثر من بلد زرته بحكم عملي مع احدى الشركات والذي كان فيها يتطلب السفر بين الحين والاخر ،،
    نعم ايها الاخوة ،، احمد الله انني خلقت عربيا مسلما لما رأيته من عادات وتقاليد غريبة في معظم البلدان وخاصة الاسلامية ،،
    ايها الاخوة انهم قد يتقيدون بالفروض التي فرضها الله علينا كمسلمين ولكنهم بعيدون كل البعد عن امور اخرى في ديننا الاسلامي،،
    فهم بعيدون عن الضوابط الاخلاقية التي نعرفها نحن العرب،، ثقافة العيب عند البعض غير موجودة ولا حتى بقاموس ثقافتهم ،،
    ولا اريد ان اذكر اسماء بلاد من التي زرتها ،، قد يقول قائل وهل العرب افضل حالا ؟ وان ديننا علمنا لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى ،، اقول في ذلك نعم صحيح ان افضلكم عند الله اتقاقكم ، ولكن احمد الله اني خلقت عربيا مسلما ، ولا اريد التوضيح اكثر من ذلك !!!!

  44. نحن شعوبا تحسن مقاومة الغزاة وتاريخنا المعاصر يزخر بصفحات الجهاد والتضحية ورفض ثقافة الٱخر.

    إلا ان بالمقابل نفس التاريخ يقف حائرا امام عجزنا عن حسن بناء حضارات.

    ادعو الله ان يوفق الطالبان الى بناء بافغنستان دولة حديثة بالمؤسسات والعدل والعلم، ومحافظة على ثقافتها بمشاركة المواطنين والمواطنات.

  45. يا سيد عطوان لا تقارن بين الإعراب والأفغان هؤلاء ناس يوجد عندهم كرامه فنحن لا والف لا هذا هو الفرق. وشكرا.

  46. “انضمام أكثر من 60 ألف جندي حُكومي إلى صُفوفها بأسلحتهم وعتادهم الحربيّ، أنفقت الإدارة الأمريكيّة أكثر من 26 مِليار دولار على تدريبهم وتسليحهم، حسب التّقديرات الأوّليّة، فالوطنيّة والشّرف مُتأصِّلةٌ في جينات قبيلة “البشتون” التي ينتمون إليها.”
    بعد قراءة ذلك المقطع في مقال الاستاذ عبد الباري قارنت أولئك الافغان بالمرتزقة اليمنيين وشعرت بالخجل الشديد، فمرتزقة اليمن يقتلون ابناء شعبهم لخدمة السعودية والامارات بارخص ثمن وهو 2000 ريال سعودي شهريا واحيانا اقلمن ذلك، بل انهم حاليا بدون مرتبات منذ اكثر من 8 اشهر، وعند اصابة اي منهم يتم اهمال جروحهم حتى ياتيهم الموت او الانتحار، ولا يسمح لاي منهم بالدخول الى مناطق السعودية، اما الامارات فلا مجال لدخولها باي حال من الاحوال، كذلك نجدهم يستسلمون ويتغاظون ويرضون بالاهانات الكثيرة التي يوجها لهم الاماراتي والسعودي مثل اغتصاب رجالهم ونسائهم في عدن وقيام طائرات التحالف بقتلهم عند انسحابهم، وكذلك لطم رئيسهم عبد ربه وقادتهم وتعنيفهم ولعنهم واحتقارهم من قبل ضباط السعودية ومسؤوليها. والخلاصة مواقف المرتزقة اليمنيين مخجلة مخزية الى درجة لايمكن تصورها، بللقد تفوقوا على كل الخونة عبر التاريخ سابقا ولاحقا.
    ارجو ارجو ارجو النشر مشكورين

  47. السلام عليكم … لايوجد معيار نصر او اتفاق هذه هزيمة للأمريكان بكل معانيها فهم يريدون أن ينهوا حربا انهكتهم ويعرفون انهم فشلوا بها بكل المقاييس العسكرية والأخلاقية
    ،،طالبان لم تترك سلاحها أثناء المفاوضات, ولن تترك سلاحها بعد المفاوضات! درس للمفاوضين الفلسطينيين!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  48. الى الاخ
    اوماتون عارابياتون واحيداتون

    المرجوا صحح املائك

  49. إلى ahmed ali

    جاء في تعليقك التالي: (( الله يكون في عون الشعب الأفغاني، سيعيش تحت جنون الوهابيه المظلمه لمده 100 سنه قادمه علي الأقل!))، الله يكون في عونك أنت، فواضح أنك مفقوس وحانق لأن أمريكا اعترفت بهزيمتها في أفغانستان، والدور سيأتي إن شاء الله قربيا، على الدولة العبرية المجرمة، إنها غذة سرطانية، وقريبا سيتمُّ اقتلاعها من منطقتنا العربية الإسلامية..

  50. امريكا مو خاسره شي ، اختبرت اسلحتها وطورتها ، دربت جيشها وقضت على بطالتها، حلبت شياهها وابقارها ، دعمت اقتصادها والقايمه تطول من المنافع ايها الساده. الخاسر الاكبر الافغاني والعربي والمسلم البسيط.

  51. الملفت ان النفوذ الخليجي لم يثنيهم عن هدفهم بتحرير بلدهم ولم يبعث فيهم الفساد كما هو الحال بالصراع العربي الاسراءيلي. الرفاهية التي يعيشها أفراد السلطه توضح سبب تمسكهم بالتعاون الامني والمحافظة على مكتسباتهم. ويجب ان نلاحظ ان طالبان لم توقع حتى حرروا الآلاف من معتقليهم بينما جماعتنا هرولوا للتبصير على اتفاق اوسلو وتركوا كل شيء للمفاوضات العبثيه بقياده الفذ عريقات.

  52. اخي العزيز الدكتور عطوان بعد التحية والسلام اسمح لي ايها الاخ الكريم ان ابدا من حيث انتهيت والنصيحة القيمة التي اسديتها لاصحاب القرار العربي بما فيهم عباس وشلته واقول للشعوب اصحاب النيات الحسنة في احياء امة العروبة والاسلام ايها الاعزة الكرام النظم العربية الحاكمة في زمن بني صهيون مفقود فيها الامل والرجاء في الشعوب بعد الله في تغير مسار الحراك وضبط الايقاع في اطار مواجهة الحرب العنصرية التي يواجهها الاسلام فلن ترضى عليكم اليهود والنصارى حتى تتبعوا ملتهم فالسلام المزيف المغمس بالدل والعبودية ماهو الا نية حسنة في طريق جهنم في الدنيا والاخرة عند مغفلي اخر الزمان فالحق يعلوا ولا يعلى عليه فلا ديموقراطية ولا هم يحزنون هي عبودية تقاد اليها امة الاسلام مغمضة العينين باسم احزاب وسياسات تزكم منها الانفس من شدة العمالة فاستفيقوا يغفرلي ولكم الله فحركة طالبان هاته رغم الاخطاء الفادحة التي سقطت فيها باسم الدين وما انزل الله فيه من سلطان يوم ان دخلها فقهاء الوهابية في شبهات وبدع واعراف سببت لها الكثير من الحرج فتفجير الاثار وفرض الدين بالعنف ليس من الاسلام في شيء لكن ما العمل فنحن في دنيا بشر يصيب ويخطئ والله عفو غفور هده الجماعة المباركة المتشبتة بعقيدتها المؤمنة بقدرها وقضاء رب حكيم لم تسرف يوما في ملئ البطون ولا في التبجح بالانا التي تورث صاحبها الطرد من رحمة الله ورحمة عباده هاهي اليوم توقف سمسار البيت الابيض عند حده من يسبنا ويسب ديننا في كل لحظة وحين وتعلمه ماهو الاسلام ايمان رجال يحبون الشهادة ولا يخافون من امريكا وسلاحها النووي والاستراتيجي فمحبة افغانستان الوطن والدود عن اعراضهم وقيمهم فوق كل الاعتبارات لا قصور ولا طائرات ولا ملدات ونزوات تلهيهم عن الرسالة الانسانية الحقة في سيادة الانسان على الارض بقوة ارادته وعزيمته لا حكم القوي على الضعيف وسلب الثروات وابتغاء مرضات من لايملكون لانفسهم نفعا ربنا ارزقنا من امثال هؤلاء على ابواب القدس وبصفة عباد لك صالحين والله المستعان اللهم اشفينا انت الشافي لاشفي سواك يارحم الراحمين يارب العالمين

  53. الشيطان يكمن في التفاصيل ، جاهل من يعتقد ان الولايات المتحدة تنسحب من اي دولة او منطقة احتلتها دونما ضمان مصالحها على المستوى البعيد ، ومثال ذلك ماحدث في فيتنام حيث رضخت تحت وطأت الحصار الاقتصادي الامريكي لازيد من 40 عاما حتي أتت ادارة الرئيس بارك اوباما وعدلت السياسة استجابة للتوسع الصيني والعمل على مواجهتها ، وكذا هو الحال بالنسبة لكوبا حيث ماتزال ترضخ تحت وطأة الحصار الاقتصادي .
    اما بالنسبة للامارة الاسلامية ……. فما زال من المبكر الحديث عن هذا الامر !

  54. إلى كمال

    المهم هو أن أمريكا هُزمت من طرف حركة طالبان الجائعة والعريانة والحفيانة، فرغم المال الوفير الذي لدى الأمريكان، ورغم تقنيتهم العالية، وقوتهم المادية الجبارة، فإن شعبا فقيرا معدما ارادوا مصادرة حريته منه فتصدى لهم وهزمهم شرّ هزيمة، وإذا كانت أمريكا دولة باقتصاد متطور، فإنها تضم في شوارعها أكثر من 40 مليونا يعيشون في فقر مدقع، والكثيرون منهم يسكنون في الشوارع وفي الخلاء، وأعرف العديد من المغاربة هاجروا إلى أمريكا لأسباب اجتماعية، ولكنهم ظلوا يفضلون عليها وطنهم الأصلي، وتمنوا لو أنهم ظلوا يعيشون فيه، فالهجرة إلى أمريكا سببها الفقر وانعدام فرص الشغل في البلدان الأصلية، وليس حبا في أمريكا، وإذا كانت هذه الدولة غنية كما تقول، فينبغي أن يكون في غناها فائدة لأبنائها، ولباقي سكان الأرض، وألا يكون وبالا على باقي أمم المعمورة وشعوبها، والمؤسف هو أن بعض أبناء العالم الثالث، رغم كل ما تفعله أمريكا فيهم من مظالم، فإنهم يصفقون ويهللون لها في استلاب كبير، ناجم، على ما يبدو، عن بلادة فظيعة..

  55. أمريكا لا ثقة فيها. يا طالبان خذوا حذركم لا تعطوا أي معلومات للعدو. لم ينتصر الطابان بعد. أخاف أن تكون خدعة حرب من خدع ترامب الماكر.

  56. الله يكون في عون الشعب الأفغاني ،
    سيعيش تحت جنون الوهابيه المظلمه لمده 100 سنه قادمه علي الأقل !

  57. لا ينقصنا الا امارة اسلامية طالبانية.

  58. علي طالبان أن تحذر وتتعظ ، إن الغرب والأمريكيين منهم
    لا يؤتمنوا ، وإن وقعوا وثائق فعهودهم وكلمتهم لا تنفذ وما هي إلا للخداع ، حتي يغفل العدو ثم يبداءوا الهجوم
    لتحقيق النصر ، انهم كاليهود الصهاينة الذين وقعوا وثائق للفلسطينيين ولم يعملوا بها ، ووثائق مع ايران ولم
    تنفذ ، وعلي طالبان إن ناموا فعليهم ان يغمضوا عين واحدة والعين الآخري يقذة ، لا تاءتمنوا اعداء تكره الله والرسول والمسلمين ودينهم ، لقد اغلقت الجنات لهم منذ الف وأربعمائة عام ولا نهاية لهم إلا النار مفتوحة علي مصراعيها ، ولكل مشرك بالله ومناصر لهم نفس المصير .

  59. هل ستعود القوات الأمريكية لبلدها أم تحول لمكان آخر ؟؟
    احتمال ضعيف جدا انها ستعود لبلدها ………….إلى أين إذن في رأيكم؟؟
    و ماذا تخبأ الأيام و السنين القادمة ؟؟

  60. الحكام العرب اذكياء جدا، إذ استخدموا أفغانستان غطاء لجمع شباب الأمة المؤمن وتوجيهه إلى أفغانستان لمحاربة الشيوعية الملحدة حيث قتل هناك الكثير من شباب الامة، ولما انتصر الأفغان ومعهم عرب وبدا العرب يعودون إلى بلادهم وجدوا المشانق والسجون والمنافي في انتظارهم. للتذكير، لقد منع حسني مبارك أن يذكر في مجلسه الإسلام أو المساجد فكيف لو ذكر أحدهم طالبان؟

  61. وما نيل المطالَب بالتمني … ولكن تؤخذ الدنيا غلابا!

  62. أفغانستان هذا البلد الجميل الخلاب وأهله الطيبين المحاربين الأشداء هذا البلد الكبير بشعبه تمكن من هزيمة قوتين دوليتين الإتحاد السوفيتي والجيش الأحمر الذي إحتل شرق أوربا في الحرب العالميه الثانيه والذي خاض حرب في أفغانستان لمدة 10سنوات أمام الأبطال طالبان والمتطوعين الأفغان وإنهزم ومن ثما أمريكا وجيش المارينز وفرق مرتزقة البلاكوتر حاربوا في أفغانستان أما مجاهدو طالبان مدة19 عام وهاهم ينسحبون المشكله ليست هنا تاريخيا أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات وأنا أذكر أن هناك عباقره من بعض الدول العربيه صنفوا طالبان إرهابيه وطالبوا بإرسال جيوشهم إلى أفغانستان لمكافحة “الإرهاب” على العموم لايمكن لمن ينسق أمنيا ويدافع عن من يطبعون من أعضاء سلطة راملله في لقأت مع صهاينه في تل أبيب ومن يسكن في أحياء مسوره فخمه في راملله ويأكل في أفخم المطاعم ويركب سيارات فارهه ولايجيد سحيجته ومطبليه سوى “نحنو خلف الكياده” أن يقتدي بفقراء طالبان الثوريين الذين جاعوا لاكنهم إمتشقوا السلاح ورغم فقرهم وقلة إمكاناتهم وبساطة تسليحهم إلا أنهم هزموا السوفيت والأمريكان درس جديد في تاريخ حركات التحرر يجب على شعبنا بالضفه وفصائل الضفه إذا كان بها غيره على الضفه والقدس أن يقتدوا بهذه التجارب تحياتي والرجاء النشر

  63. الاهم هو ان تهزم امريكا و ليدهب الشعب الافغاني الى الجحيم و لكن المشكلة ان الشعب الامريكي مازال يعيش في رفاهية و اول اقتصاد و كل مسلم يحلم بالهجرة اليها.

  64. كان الأمريكان يعتبرون حركة طالبان حركة إرهابية يتعين قتل أو سجن جميع أعضائها، ويُمنع التتفاوض مع أي أحد منهم، لكن تجرُّع الأمريكان سُمَّ التفاوض مع طالبان، وتوقيع اتفاقية معها لمغادرة أفغانستان دون شروط، يُبيّنُ أن الحركة انتصرت على أكبر قوة عسكرية واقتصادية ومالية وثقافية في العالم، والحقيقة التي تأكدت بهذا الانتصار ، هي أن إرادة الشعوب أكبر من كل التقنيات العسكرية، وأن هذه الإرادة لا تُقهر، وأن أمريكا نمرٌ من ورق، ولا يخافها، ويُهَوّلُ علينا بها إلا الخونة والعملاء والمرعوبون والمهزومون في التاريخ..

  65. نعم زعيمها يتنقل عبر دراجة و جنرال اتنا ياتيهم فطور الصباح من لندن و باريس في طائرة هليكوبتر . أما ملوكنا و رؤساؤنا فحدث و لا حرج

  66. يا اخ عبد الباري فلنترك عباس فهو لن يسمع الا صوته و لكنك وصفت الطالبان بوصف لا يوجد لدى كثير من قيادات المقاومة و هو ان الطالبان يكتفون بالارز و المرق و الملا عمر يتنقل على دراجة اما الاغلبية من قيادات المقاومة_ حتى لا نظلم الانقياء منهم _ تبدلت احوالهم و اولادهم و عائلاتهم فاوجدوا لديهم ما يخسروه من حطام الدنيا ليحافظوا عليه .. ارجو في المرة القادمة و كما نعرفك تسمي الامور بمسمياتها ان تذكر ما تعرفه انت عن تلك القيادات .. و كفى

  67. أمريكا ومركز شرطتها إسرائيل نجم بكل ثقة ، ليست مُحصّنتين، وهزيمتهما محققة إذا عاد النضال الفلسطيني وإرادة الصّمود والقِتال ، فكم لجأ الإحتلال إبان الكفاح الفلسطيني المسلح عبر دول عربية بغط أمريكي على هذه الدول لتهدئة جبهات القتال والدخول في مفاوضات وما إن تستعيد دولة الإحتلال أنفاسها وبدعم أمريكي حتى تتنصل عن المفاوضات ويعود الكفاح وينشد الكيان الإسرائيلي التفاوض والسلام ويتنصل ، الآن وجب أحياء النضال الفلسطيني بكل جبهاته وحركاته كفاح مسلح فقط ولا غيره حتى يقدم الكيان الإسرائيلي وأمريكا يقينا لطلب السلام وعودة كل الفلسطينيين إلى أرضهم

  68. لقد شرحت واوجزت وفسرت أسرار الصمود وعزة النفس والكرامه الوطنيه ونتيجة لذلك فهو الإنتصار وبدون أدني شك…العرب هرولوا مطبعين ولحسوا مبادرتهم وانخرست ألسنتهم واغلقوا أفواههم عن الرد على صفقة العار التي أطلقها ترامب لتصفية قضية فلسطين ليقولوا له هنالك العديد من القرارات الدولية عليك الإلتزام بها واحتراما للقانون الدولي وليس لأشخاص سواء ملوك أو رؤساء لأنهم يعرفون أنه لا يحترمهم ابدأ بل يمعن في اذلالهم..
    القدس الشريف والاقصي المبارك والذي كان قبلة المسلمين الأولي قبل أن تتحول إلى مكه المكرمة…متي سيثارون لكرامتهم المهدوره؟؟؟؟
    السودان طبع بأوامر وبالمجان ولم تكتفي أمريكا بذلك بل امرتهم بتوقيع مخالصه ماليه مع ضحايا المدمره كول وهم ليسوا الطرف الذي فجرها وامعنت أمريكا باذلالهم بمناورة رفع السودان من قائمة الدول الراعيه للارهاب..لا أحد يعرف نوايا أمريكا القادمه للسودان ربما تقسيمه مره أخري…
    في المقابل حركة طالبان المسئولة عن قتل آلاف الجنود الأمريكيين وعن تفجير أبراج نيويورك رغم ذلك لم تجرؤ أمريكا علي ذكر هذه الاعمال وليس توقيع مخالصه مع أكثر من ستة آلاف بين جندي أمريكي وضحايا أحداث سبتمبر الإرهابية المدانه بالطبع..لماذا لأن حركة طالبان لم تسقط المقاومه ولجأت إلى التفاوض فقط..حركة طالبان لم تعمل علي حراسة الجنود الأمريكيين المحتلين لبلدهم..
    حركة طالبان لم تتنازل عن ٨٠% من مساحة بلدهم اكراما لعيون أمريكا..حركة طالبان لم تطلب ولم تستجدي حمايه دوليه لمواطنين افغان..حركة طالبان وقيادتها لم يسكنوا فنادق الخمس نجوم ولا سكنوا أشباه القصور الفارهه..قادة طالبان لم يحملوا بطاقات كبار الشخصيات..حركة طالبان لم تتعاون مع الجيش الأمريكي للوشايه عن المقاتلين…إنها القوه والكرامه الوطنيه التي افتقدها عباس وزمرته بل أنهم يتفاخرون بأنهم يعملون تحت بساطير الإحتلال..حركة طالبان قاومت القوه العظمي في العالم ومعها حلف الناتو وبعض العرب ولمدة ١٨ عام ولم تيأس أو ترفع الرايه قدموا التضحيات وصمدوا أمام العالم بأسره..مااعجبني أثناء توقيع الإتفاق بالدوحة هو التكبير مرتين وعلي مسمع من بومبيو ولم يطيق ذلك فخرج حتي لا يسلم على قادة طالبان وهو يعلم أنه توقيع المهزوم
    أما محمود عباس أتمني عليك أخي الكريم ابوخالد أن تنسي هذا المخلوق نهائيا لأنه غير موجود أي أنه بحكم الميت رغم ركوبه طائره خاصه ويسافر كثيرا وتفرش له السجاده الحمراء لكن هذا ثمن مايقدمه من خدمات للعدو أبارك لحركة طالبان هذا الإنتصار علي امريكا وحلف الناتو..أما كرزاي الثاني فلا وجود له وأتمني أن يعرف ذلك محمود عباس بأن العملاء لا مكان لهم لا بمفاوضات ولا بحفظ كرامتهم أي أنهم مجرد وكلاء يتقاضون الاجر علي ذلك ماديا فقط

  69. الدعم الذي قدمته أمريكا * لحكومة أفغانستان * من خلال تقسيمها إل * حكومتين * للتفاوض مع ” حكومة الميدان ” لتأمين هروبها الأمن ؛ هو نفس الدعم الذي قدمته * لحكومة كيان الأحتلال * التي قسمتها بين النتن ياهو وغانيتس ؛ لتتفاوض مع حكومة الميدان بغزة على هروب آمن لجرائها بفلسطين المحتلة ؛ وهو نفس الدعم الذي تعد به * حكومة أردوغان * لتقسيم تركيا بينه وبين احمد داوود أوغلو ؛ لتفاوض حكومة الرئيس الدكتور بشار الأسد على هروب آمن لققط الناتو ؛ وتوقيت هروب تركيا من لواء اسكندرون ؛ وهرب كيان الاحتلال من الجولان !!!

  70. لا شك في هذا الكلام فتحية لك أستاذ عبد الباري ولكل رافض للاحتلال أما العرب فهنيئا لهم الذل والهوان والخنوع والخيانة والتطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب.

  71. رجال الجيش العربي السوري رجال سورية لك التحية عبد الباري عطوان الرجل الصادق القوي فمنكم نستمد القوة لعن الله كل خائن لبلده وأمته. عاشت فلسطين

  72. حركة طالبان هي بالاساس صناعة امريكية تم انتاجها في مختبرات المخابرات الامريكية كما داعش و النصرة و الاخوان المسلمين و ربما ( كورونا) ، و الممولين و المدربين هم نفسهم لغاية اللحظة ، دول الخليج الممولين و الصهيونية العالمية كتخطيط و تدبير ، هذه البضاعة في النهاية رُدت الى صانعيها، هذا كل ما في الامر ، هذه كانت و مازالت الاستراتيجية الامريكية الجديدة في شن الحروب و تدمير الدول بدل الحروب المباشرة اللتي لم تكن ممكنة و خاصة مع القوى الكبيرة، الاستثمار بالارهاب ، و المرتزقة و المجرمين هو ارخص و اسهل طريق، الاموال موجودة و متوفرة، ولكن لا ، لم و لن يتعضوا ابدا، و سيستمرون في ذات النهج الى حين تدمير البشرية كلها لو تمكنوا من ذالك سبيلا….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here