أمام جناب الشعب الأردني

 

فؤاد البطاينة

الإصلاح السياسي في الأردن، وحده الكفيل بوقف التدهور المستمر على كل صعيد. إلّا أن هذا الإصلاح مرتبط بالنهج السياسي الذي قامت عليه ومن أجله الدولة، والمرعي اليوم أمريكياً. بمعنى أنه إصلاح ينطوي على تغيير النهج السياسي، ولا يبدو الملك بحجم هذا التحدي. ولذلك سيستمر هذا التراجع ويستعصي التغيير المطلوب لحماية الدولة وشعبها والوطن من الضياع ما دامت إرادة الملك مرتبطة بالإرادة الأمريكية وأسيرة لابتزازها، وما دام الشعب عاجزاُ عن المواجهة. وإلّا فلا يمكن لدولة بحجم المخاطر التي تواجه الأردن أن تقاد بعيداً عن المؤسسية وحضور الشعب، ولا بالتحالف والصداقة مع العدو. فنحن في دولة وهمية مؤسساتُها الرسمية صورية وعلى رأسها الحكومات ومجالس النواب والدستور المدمي. وهذا يعبر عن اقترابِ يومها في مخطط منشئيها. فعقد الدولة منفرط ومعقود اليوم مع أمريكا. ومن الإيغال بظلمة الهلاك أن لا نعترف بكل هذا وننطلق منه بدلا من تعاملنا مع مظاهره مهما كانت قاتلة. فما يشكو منه الشعب اليوم هي مجرد مقدمات واعية لنتائج أقسى منها في يوم واقع، إن بقيت تربتها قائمة.

ليست هناك من علامة جدية لدى قيادة النظام بوجود رؤية لديها بديلة عن التزامها بهذا النهج رغم دخولنا بمرحلة تهاوي الدولة والحكم. الأردن اليوم أشبه بمستعمرة أمريكية قيد تسليمها لتلحق بفلسطين. لم تعد جدوى من مخاطبة النظام في هذا المجال ولا أمل منه بالتبرع في التغيير. فهو في وضع تفاوضي أضعف مما نتخيل بكثير، وكل المواقف السياسية وتصريحات النظام الوردية إزاء القضية الفلسطينية وإزاء تآكل وتهالك الدولة الأردنية وشعبها مجرد دور تخديري تكشفه الحقائق والسياسات على الأرض وفي الوثائق. ولكن علينا أن ندرك بأن رحيل النظام في ظل الظرف الداخلي القائم يعني رحيل الدولة بشعبها معه، لأن الجبهة الداخلية التي سيتركها أوهن وأتفه مما نتصور وجاهزة لتصفية نفسها. وبقاؤه على حاله في إدارة الدولة يؤدي مع مرور الأيام للنتيجة نفسها إذا بقيت المعادلة الداخلية عصية على التغيير.

مستقبل الأردنيين ودولتهم ووطنهم الآن مسئولية مباشرة في حضنهم وأعناقهم كشعب. ولا أرى أملاً لنا في دولتنا أو لحياة قادمة كالتي نعيشها الآن ما لم نتغير نحن كشعب. ولن نظفر بالنجاة سواء مع وجود النظام على حاله أو مع رحيله. ولكن أمامنا فرصة لهذا التغيير ما دامت مؤسسة العرش بيننا تحفظ التوازن الهش والأمن الهش ً. فتغييرنا لأنفسنا الذي سآتي لطبيعته ولأسسه في سياق المقال سيتيح لنا فرصة النجاح بإحداث التغيير.

وبهذا فإن خارطة الصراع السياسي في الأردن ما زالت محصورة بين النظام ممثلاً في القيادة الهاشمية وحكوماتها وما تحت سيطرتها من قيادات لمفاصل الدولة وأجهزتها التي تعينها، وبين أحزاب معارضه وحراكات وشخصيات وطنية معارضة كفئة وحيدة ترفع صوتها في مواجهة النظام باسم الشعب. بينما فئة الشعب كجماهير صاحبة المصلحة في الصراع والقوة الضاربة ما زالت صامتة ومحايدة وأقل من بيضة قبان محتجبة. فالصراع غير متكافئ بامتلاك النظام للجيش والأمن واستخدامه للقمع، وبالتزام جماهير الشعب الصمت والحياد. ومن هنا فلا تلاقي ممكن بين الفئتين المتصارعتين ولا إصلاح او تغيير ممكن في هذه المعادلة.

إذاً، جوهر العقبة في التغيير والخلاص هو في صمت وحيادية الشعب، فهو الذي يؤدي إلى استعصاء الاصلاح والتغيير واستئساد النظام وكآبة المعارضة وعدم جماهيرية الحراكات وتشتتها وفقرها التوعوي والسياسي والقيادي. دعونا نخرج من لعبة متواليات المشاريع السياسية الفاشلة، ومن دائرة تذرع الشعب بعدم ثقته بالنخب وبأية أسباب أخرى. إن السبب الحقيقي لصمت الشعب هو عجزه، وسبب عجزه هو ببساطة لأنه غير متصالح مع نفسه على صعيد المكون الواحد وصعيد مكونيه الرئيسيين. وهذا ما يجعل الحراكات غير جماهيرية ولا فعالة، بل جعلها تخدم النظام من حيث لا تقصد بجهويتها وقبليتها وبافتقادها للنخبة الواعية وللخطاب السياسي الراشد. إنها تعكس وتكرس الواقع الذي فيه استطاع النظام نقل العشائر الوطنية إلى العشائرية، ونقل العشائرية الى الجهوية وطمس الهوية الوطنية الأردنية وغياب العلم الأردني عن أي حراك. وهذا التفكك في المكون الشرق أردني يقابله تفكك وانعزال وعزوف في المكون الغرب أردني. وإن اختلف الأسلوب فالمعلم واحد.

البداية تكون في إعادة بناء الشخصية المفاهيمية للمواطن الأردني في كلا المكونين، قوامها التوعية على ما هو أخطر مما يشغلنا من هموم، وبأن طبيعة التحدي لا تقبل غير وحدة نضال المكونين، والمواجهة لا تُثمر بدون ذلك وبنبذ الهويات الفرعية والإقليمية وترسيخ ثقافة الهوية الأردنية الواحدة وصولا لبناء مشروع سياسي تشاركي، يُخرج شعبنا من التيه والتشرذم والفشل ويوفر القاعدة السليمة لإعادة وحدته ويهيئ لحراك سياسي جماهيري منظم ضاغط وواعي ومؤطر بمرجعية شعبية وطنية.  يعبر عن وجود شعب واحد لا يمكن تجاهله، يرضخ له النظام وترضخ أمريكا. هدفه الإصلاح السياسي بإعادة السلطة الدستورية للشعب. حيث من المؤمل عند هذه النقطة أن يحصل الشرخ  في المصالح والرؤى بين الملك وأمريكا وتكون لنا فرصة لعضد الملك وبناء قدرته على التخلص من الإبتزاز وضغوطه . وإن لم يحصل هذا فسنكون رقماً وطنياً واعيا ومنظماً وعصياً على ما سواه. وعلى أن يكون هذا الإلتئام بين المكونين في إطار المفاهيم التالية التي أرى ضرورة تكرارها وتدبرها.

1 ـ ما دامت فلسطين محتله، يكون لدينا بالضرورة قطر فلسطيني وهوية وطنية سياسية فلسطينية. ويكون بالتوازي دولة أردنية بكيانها السياسي القائم وشعب أردني بهوية سياسية وطنية أردنية. على أن يكون مفهوماً بأن هذه الدولة مهددة بالتفكيك من واقع تهديد ترابها الوطني بحكم تكاملية المشروع الصهيوني في وعد بلفور، وبحكم الممارسة التي نشاهدها على الأرض. فالدور الوظيفي للدولة ونظامها معاً في مراحله الأخيرة. وبالتالي فالشرق أردنيين يتجهون لنفس مصير الشعب الفلسطيني. فليس في عقل الصهيو /أمريكي ومخططه حقوق وطنية لشرق أردني في شرق الأردن ولا لغرب أردني. فالقضية الفلسطينية هي قضية أردنية وطنية وليست مجرد قومية.

2 ـ المواطنة الحقيقية الكاملة والمتساوية في الدولة للمكونين ولكل من يحمل الرقم الوطني الأردني على أرضها ا. وهذا مقرون بالإنتماء لهذه الدولة والتضحية من أجل سلامتها وسلامة ترابها الوطني وكيانها السياسي، ومقرون ما دامت فلسطين محتلة بالحفاظ على الهوية الفلسطينية ومكونات للقضية الفلسطينية وعلى رأسها حقي العودة وتقرير المصير على التراب الفلسطيني والوقوف لجانب المقاومة. مع رفض التوطين الناعم والخشن والتجنيس لا سيما الجماعي لأبناء الضفة والقطاع بأية صورة أو صيغة سياسية أو قانونية أو التفافية وتحت أي مظلة. وبأن تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على ترابها وحده الذي يفتح الطريق أمام خيار الاردنيين والفلسطينيين على ضفتي النهر في طبيعة العلاقة السياسية وإعادة التموضع السكاني الحر جغرافيا.

3 ـ  تكون الرؤية المستقبلية للأردن، دولة بنظام ديمقراطي يحقق سلطة الشعب في ملكية دستورية كخيار أسلم وأسهل. لا يتعارض فيها إجراء قانوني أو اقتصادي أو سياسي او إداري مع مفهوم أن الكيان المحتل عدونا وتناقضنا الأساسي، والقضية الفلسطينية بوصلة سياستها الخارجية، – بمعنى تغيير النهج السياسي للنظام بدمقرطة الدولة وبما يتضمن إعادة صياغة الدستور -. فلا تعويل على أي اصلاح أو تغيير في الحكومات ولا بمجالس الأمة، فكلها في ظل هذا النهج المجرم أو مع بقائه فاسدة وغير منتمية وباطلة، ولا اعتراف شعبي بأي قانون أو معاهدة أو تطبيع مع كيان الإحتلال. ولحين ذلك كله يعتبر من المحرمات أن يعتقد أحد المكونين بأن حاضره أو مستقبله أو مصيره في هذا البلد مرتبط بالنظام والتقرب إليه أو بالملك  بمعزل عن المكون الأخر، هذا وهم ومناف لوجود شعب واحد، بل فتنة كبرى. فاندماج المكونين هو الضامن الوحيد لأي منهما ولحرية واستقرار الدولة والحفاظ على الوطن.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

90 تعليقات

  1. تنبيه انا طائر الفينيق وابن جبل النار الاصيل قبل ستة ايام ولأسباب صحية فاتني مقال الاستاذ الفاضل فؤاد البطاينة وبفضل الله قمت اليوم الخميس March/25/2021 بقراءة المقال بتمعن تام لأهمية ما يحتوي هذا المقال وقد فاجأني احد المعلقين القيام بانتحال اسمي وسرقته (طاءر الفينيق) ومن يسرق اسما يسرق ارضا مثل ما فعل اناس جاءوا من اربع جهات الأرض فسرقوا الارض والشجر والحجر والاسماء وكل ما تقع عليه اعينهم وأيدهم وارجلهم وأخشى ما اخشاه ان تكون منهم او من عبيدهم دع لي اسمي فهو اسمى من ان يكون لك وان كنت تريد اسما فلتكن غرابا فطر بعيدا واغرب عن وجهي…

  2. فعلا ، يجب إعادة بناء الشخصية المفاهيمية للمواطن الأردني ..فهي بداية حل المشكلة وأساسها

  3. خلط الاوراق وشلل الفكر وعدم الرغبه في الاصلاح سببه الخوف من فتح ملفات بقيت طي الكتمان لا يعلمها الا القله في الداخل. يعلمها الغريب بكل تفاصيلها ولا يعلمها القريب.
    فمن كانت كلتا يديه توجعه لن يكون امامه الا المشاهده وانتظار المصير .
    فمن ياكل خبز الخواجه سيحارب بسيفه!!! ولن يهمه الا نفسه

  4. تصويب ؛ حتى هذا الكمبيوتر مصمم على معاندتنا ! انا عنونت الخطاب لسعادة الدكتور فؤاد البطاينة المحترم ، واضيف اني قصدت بملاحظتي عن المكونين من قال النفخ في قربة مقطوعة او هكذا خيل الي .. تحية لكل عربي جميل …

  5. المواطن المستقر

    يقول المفكر الفرنسي اتييان دو لا بواسييه في كتابه ” العبودية الطوعية ” :
    ( عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد،
    ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه ‘ المواطن المستقر ‘).
    في أيامنا هذه يعيش المواطن المستقر في عالم خاص به
    وتنحصر اهتماماته في ثلاثة اشياء:
    1. الدين
    2. لقمة العيش
    3. كرة القدم.
    فالدين عند المواطن المستقر لاعلاقة له بالحق والعدل،
    وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل، لا ينصرف غالبا للسلوك ..
    فالذين يمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة،
    يحسون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات !
    وهذا المواطن لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى من ذلك…
    فقد يستشيط غضبآ ضد الدول التى تبيح جواز المثليين بحجة ان ذلك ضد إرادة الله..
    لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المعتقلين في بلاده ظلما وعدد الذين ماتوا من التعذيب!
    ويفعل الفاحشه والفساد فى بلاده جهارآ وبعذ ذلك يحمد الله !!؟
    لقمة العيش هي الركن الثاني لحياة المواطن المستقر..
    فهو لا يعبأ اطلاقا بحقوقه السياسية ويعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا ..
    فيزوج البنات ويشغل أولاده ثم يقرأ فى الكتب المقدسه ويطلب من الله حسن الختام .
    أما في كرة القدم، فيجد المواطن المستقر تعويضا له عن أشياء حرم منها في حياته اليومية..
    كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي فقدها..
    فخلال 90 دقيقة تخضع هذه اللعبة لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع…
    المواطن المستقر هو العائق الحقيقي أمام كل تقدم ممكن ..
    ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج هذا المواطن من عالمه الضيق ..
    ويتأكد أن ثمن السكوت على الاستبداد
    أفدح بكثير من عواقب الثورة ضده !!
    .
    من كتاب: مقالة العبودية الطوعية
    للكاتب: إيتيان دو لا بويسي..

  6. الى سعادة الدكتور فؤاد البطانية؛ ( امي اجمل ملكة راتها عيني ) … كان جميل منك ان تذكر امر البر بالوالدين ! مع احترامي وتحيتي لهذه اللفتة منك ومن نفس طيبة تنبي عن طيب معدنك واصلك .

  7. الى جناب الدكتور المبجل فؤاد مع التقدير ::

    المواطن المستقر

    يقول المفكر الفرنسي اتييان دو لا بواسييه في كتابه ” العبودية الطوعية ” :
    ( عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد،
    ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه ‘ المواطن المستقر ‘).
    في أيامنا هذه يعيش المواطن المستقر في عالم خاص به
    وتنحصر اهتماماته في ثلاثة اشياء:
    1. الدين
    2. لقمة العيش
    3. كرة القدم.
    فالدين عند المواطن المستقر لاعلاقة له بالحق والعدل،
    وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل، لا ينصرف غالبا للسلوك ..
    فالذين يمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة،
    يحسون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات !
    وهذا المواطن لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى من ذلك…
    فقد يستشيط غضبآ ضد الدول التى تبيح جواز المثليين بحجة ان ذلك ضد إرادة الله..
    لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المعتقلين في بلاده ظلما وعدد الذين ماتوا من التعذيب!
    ويفعل الفاحشه والفساد فى بلاده جهارآ وبعذ ذلك يحمد الله !!؟
    لقمة العيش هي الركن الثاني لحياة المواطن المستقر..
    فهو لا يعبأ اطلاقا بحقوقه السياسية ويعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا ..
    فيزوج البنات ويشغل أولاده ثم يقرأ فى الكتب المقدسه ويطلب من الله حسن الختام .
    أما في كرة القدم، فيجد المواطن المستقر تعويضا له عن أشياء حرم منها في حياته اليومية..
    كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي فقدها..
    فخلال 90 دقيقة تخضع هذه اللعبة لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع…
    المواطن المستقر هو العائق الحقيقي أمام كل تقدم ممكن ..
    ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج هذا المواطن من عالمه الضيق ..
    ويتأكد أن ثمن السكوت على الاستبداد
    أفدح بكثير من عواقب الثورة ضده !!
    .
    من كتاب: مقالة العبودية الطوعية
    للكاتب: إيتيان دو لا بويسي..

  8. يا اخ عارف
    لقد جانب تعليقك حقائق التاريخ والجغرافيا والانتماء العربي والاسلامي, لماذا اتحت الفرصه لعنصريه لتنهش افكارك بالرغم من انك مثقف, يا اخي علاقه الشعب الواحد اقوى بكثير مما تصور, والخلل الذي حصل في العلاقه ما بين مكوني الشعب الواحد هو شذوذ وليس القاعده, والشذوذ لا يبنى عليه بل تم القضاء عليه منذ زمن طويل, ثقافه الشعب الفلسطيني هي نفس ثقافه اخيه الاردني ولم يكن في اي يوم من الايام “الهامبرجر” جزء من ثقافه الشعب الفلسطيني على الاطلاق, تأكد باننا نحب المنسف كما نحب المسخن تماما, ونحب الاردن وشعبها كما نحب فلسطين وشعبها تماما, حقيقه شعرت بالحزن عندما قرأت تعليقك, فالاساءه تؤلمك اكثر عندما تأتيك من القريب وليس الغريب.

  9. الاحترام والتحية والتقدير لحضرتك استاذ فؤاد البطاينة
    ان الامم تسقط عندما لاتحترم مفكريها والداعيين الي الاصلاح وانارة مصابيح الوعي لدي الشعوب
    حضرتك قامة عربية فكرية لها احترامها .

  10. لا ضوابط عادت على أي نظام عربي ، فيفعلون السر في العلن ويتسابقون عليه . هم رويبضة خون حثالة البشرية . والسبب في شعوب عربيه مرتمية. هي كالأغنام السائية بلا مرياع ، تستحلي العبودية . حقبة انحطاط قد تطول . أشكر كل من بقي فيه نفَسٌ عربيٌ وذرة من كرامة وأشكر المعلقين الكرام ، وأهنئ من لا تفوته فرصة إكرام والديه . وأشكر صحيفة راي اليوم .
    فؤاد البطاينه
    تحية للدكتورة ميسون المعتز

  11. السيد المحترم مالك بن تبي . مع احترامنا لك انت عينه من شعبنا الذي لا يقرأ . المقال الذي علقت عليه وتقول انه يخلوم من الحل . هو مقال لا يتضمن ا سوى حل .

  12. يقول عليه السلام خاطبوا الناس على قدر عقولها
    ان العقل السياسي الثقافي الحر في غيبوبة وهو كان اعجز من ان يدرك المغزى الاستراتيجي لسايكس بيكو او وعد بلفور

  13. مع احترامي لما يكتبه د البطاينه كله تشخيص للمشكله والمرض لكن لا يرسم طريق وخطوات عمليه للخلاص من مشاكلنا يقال ان الماركسيه بقيت كلام نظري لما جاء لينين وقدمها بطريقة عمليه في كتابه ما العمل ؟

  14. بعد ٣ عقود من “الاصلاح الاقتصادي”، هل لا يزال “الاصلاح الاقتصادي” هو مايراه صندوق النقد الدولي ويفرضه؟

  15. طول الليل أفكر بمقالتك.لكن الأردن دور مهم لا يمكن أن يجعل منها دولة هامشية بأي وقت.الغرب معنى بوجود دولة مسخ في جزء من فلسطين تتضمن ميناء حيفا الاستراتيجي. لكنهم معنيون أيضا بلجم هذا الكيان جغرافيا.لا يمكن السماح له بالتمدد الى الصفة أو الأردن. وخاصة الاتحاد الأوروبي.اللوبي الصهيوني لا يقرر على دولتهم العميقة كما هو حال أميركا.لذلك على وطني الأردن الغالي التخطيط ضمت هذه المعادلة،وكذلك شرفاء فلسطين.حق العودة ورقة بيد الأردن أيضا.وهو حق قانوني لا يمكن تجاوزه.الكبان الصهيوني اصغر استراتيجيا ودبمغرافيا من تهديدنا.

  16. ________
    بلزم زلزال رأسا على عقب لكي يتغير الوضع في الشرق الأوسط . و لو كان ممكن لإستدعيناه ضيفا خفيفا كريما .

  17. الوهم الكبير هو في الظن والاعتقاد ان بمجرد مقال في صحيفة يقرأها عدد من المثقفون سيغير الوقع المرير الذي يعيشه الاردن الحبيب بجميع مكوناته وفئاته واطيافه ….بلد إشتغل ومازال يشتغل على تخريبه عقول ومؤسسات ودول واجهزة مخابرات دوليه تخطط وتنفذ ماليا و إجتماعيا وثقافيا ….جهودهم القديمه والجارية الآن أدت إلى تشكيل طبقة من الطابور الخامس متغلغله في مفاصل الدوله الاردنيه وينفذون أجندة أجهزة المخابرات الاجنبيه بجد واجتهاد وإخلاص منقطع النظير ….فعلى كل وطني مخلص وغيور…أن يراعي الوضع المأساوي الفظيع الذي يعيشه الشعب الاردني بجميع مكوناته من تفتيت وجوع وتهميش وفقر وامعاء خاوية واطفال عارية …الوضع يحتاج إلى عمل منظم ومدروس من قبل قيادات واعية يتوفر فيها الإخلاص والاستعداد للبذل والعطاء وحتى الفداء ….قيادات تنسى ذواتها في سبيل الغاية الكبرى ألا وهو الوطن …الدنيا ماهي الا سويعات وتنتهي وما أجمل من أن ينهيها العاقل الشريف في تحقيق هذا الهدف النبيل الشريف السامي ….يا اخي شياطين الإنس تتوحد وتخطط وتنفذ مع ان أعمالها خسيسه اجراميه وفاسده فلماذا لايتوحد الشرفاء كل الشرفاء تحت يافطة كريمه نبيله وساميه كانقاذ الوطن كل الوطن …في كل كلمه من هذا المقال تشعر بحرقة وعاطفة غامره وشعور نبيل راق …ولكن ياسيدي هذا لا يكفي ….الوطن يحتاج إلى أكثر من كلمه ورأي …يحتاج إلى عمل تلو العمل تلو العمل … وأظن بل أجزم أن صاحب هذا المقال اهل لذالك ..وفقكم الله وحفظ الله الاردن من كل شر ومكر جهنمي

  18. الحل الوحيد في الاردن عودة دستور ١٩٥٢ الذي يمهد لمليكه دستوريه والفصل بين السلطات وعدم تغول سلطة على اخرى وانتخاب رءيس الوزراء واعطاوءه الولايه العامه
    هذا حلم المواطن الاردني ولكن اول المعترضين عليه هو امريكا التي تشجع على الدكتاتوريه لمسخ وقمع الشعوب لان امريكا اكبر دكتاتوريه بالتاريخ وما نراه من مظاهر حرية للمواطن الامريكي لهدفين أولهما لان المواطن الامريكي اداة الانتاج وعسكر للتوسع الامبريال الصهيوني تحت شعار الديمقراطيه وحقوق الانسان والقيم الامريكي فالمواطن الامريكي في ظاهر الامر ينعم بالديمقراطيه وفي العمق فانه اداة انتاج يعيش لخدمة راس المال فيأكل في المطعم والمطعم لرأس المال وشراء البيت والسيارة من بنك الرأسمال ويستلف من البنك لرأس المال لاكما مصروف الشهر
    فكيف بالله عليكم فاقد الشيء يعطيه
    امريكا هي التي تحافظ وتدعم الدكتاتوريه في العالم لتبقى الشعوب المستضعفه خاضعه لها وتنهب ثروتها وتبقيها متخلفه تنتظر هذه الشعوب سفينة القمح ليشكلوا

  19. هذا هو الكلام السليم الذي يجب ان يستوعبه كل مواطن اردني شرقيه او غربيه ةيجب اولا فهمه من قبل القياده العليا ةالمسؤولين , اناستوعب الجميع هذا الكلام عندها يمكن الاتفاق على حطة عمل.

  20. الى الكاتب المحترم
    إلى خواجهYesterday at 7:14 pm

    بعد التحيه
    اخي الفاضل انا من متابعين الاستاذ فؤاد البطانيه من زمان و كلنا متفقين أن فلسطين من البحر الى النهر و لا شيء اسمه الوطن البديل و الاردن و فلسطين من بلاد الشام .
    التوضيح فقط
    و أكرر الاحترام لك

  21. لم تعد جدوى من مخاطبة النظام في هذا المجال ولا أمل منه بالتبرع في التغيير. فهو في وضع تفاوضي أضعف مما نتخيل بكثير، وكل المواقف السياسية وتصريحات النظام الوردية إزاء القضية الفلسطينية وإزاء تآكل وتهالك الدولة الأردنية وشعبها مجرد دور تخديري تكشفه الحقائق والسياسات على الأرض وفي الوثائق. ولكن علينا أن ندرك بأن رحيل النظام في ظل الظرف الداخلي القائم يعني رحيل الدولة بشعبها معه، لأن الجبهة الداخلية التي سيتركها أوهن وأتفه مما نتصور وجاهزة لتصفية نفسها. وبقاؤه على حاله في إدارة الدولة يؤدي مع مرور الأيام للنتيجة نفسها إذا بقيت المعادلة الداخلية عصية على التغيير.

    يبدو لي ان لب هذا المقال تلخصه الفقرة اعلاه، والتي تتمحور حول نقطة رئيسية مفادها ان من مصلحة الشعب كما من مصلحة النظام تغيير الوضع القائم بإجراء اصلاحلات سياسية جذرية تمنح الشعب من خلال ممثليه في برلمان منتخب ديمقراطيا الحق في تحديد مسار البلد داخليا وخارجيا. الاصلاحات المطلوبة، كما يتفضل الاستاذ فؤاد، تستوجب من الشعب الاردني التكاتف والعمل سويا على اقناع رأس الدولة بضرورة تغيير النهج لانقاذ الدولة شعبا ومليكا مما يحيط بهم من مكائد ومؤامرات استعمارية. أرجو من الله ان يلهم شعبنا في الاردن البصيرة والحكمة لادراك المخاطر التي لا يكف الفاضل فؤاد البطاينة عن تنبيهنا لها والعمل الحثيث لدرئها عن اردننا الحبيب.

  22. اين الاخ زيد الزيودي …. المحترم…نفتقد تعليقاته على مقالات الاستاذ فؤاد البطانيه….

  23. كلام مخيف لا أتمناه لوطني.لكن المعطيات تؤكد طرح سعادة البطاينة.الخطر الصهيوني داهم وتصرف الإرهابي نتنياهو بهذه الوقاحة دون أن يحسب حساب،يبرر هذا الخوف على الى أين وصل وطني.أرجو من الله أن يحمي الوطن.لكن فعلا الصورة قاتمة بعد هذا التحليل.

  24. بعد التحية والسلام على منبر راي اليوم واهله وضيوفهم الكرام لاشك بان المتتبع لكتابات الاخ الدكتور فؤاد البطاينة قد يجده الطبيب الجراح العارف لمفاصيل الامور في الاردن الحبيب ولاشك ان كل مقال له ينشر المزيد من التوضيح على حال شعب وامة ومصلحة فردية مقيتة تتربع في سلم الاولويات عند الفرد الانسان مما يجعل خريطة الوطن عبارة عن نقط تقاطعات يغلب عليها الانشطار بلا شك الوضع خطير لان العلة في الجدور لهدا قد يصعب التقدم ادا لم يصلح الخلل ايها الاخوة الكرام حينما تحضر الشمس يستغنى بضوئها عن القمر والمعطلة العربية الكبرى هي الكيان واجتتاته هو الهدف الاكبر فلا نغرق انفسنا في التفاصيل فمصاب الاردن اليوم في قربه للكيان و وصاية المسجد المقدسة هي نار اشتدت سخونتها في زمن الهوان والتفاهة الدي نعيش فيه زمن انقلبت فيه كل المفاهيم الانسانية وانتقلنا كامة عربية من عبادة اصنام حجرية كان يعكف عليها اجدادنا قبل الاسلام الى عبادة اصنام النفوس والشهوات في هدا الزمن الاغبر فاصبح الفرد دولة داخل وطن كل يظن نفسه مركزا للكون انانية فاقت كل التصورات لا وجود لفكر الانتماء الدي يميز ابناء ادم على وجه الارض حتى الاسر اصبحت اليوم مقسمة مبنية على عشرة اكثر مما هي مرتبطة برباط مقدس اسمه الزواج كل باهدافه في ادراج عش كان له ان يكون اللبنة الاولى للمجتمع اي سقوط هدا يا ابناء الامة واي مستقبل ينتظرنا ونحن على هدا الحال قد يشعر الانسان بالاشمئزاز وهو يقراء بعض الردود المتعصبة ونحن في حضرة الصفوة الفكرية الصدقة الجارية للاخ الدكتور عبد الباري عطوان جزاه الله بالخير لمادا كل هدا الجحود والعنود يكفي فقط معرفة اننا في وضع مزر على كل المستويات لنهب لانقاد اوطان كل على قدر استطاعته بعيدا عن المصلحة والمنفعة الداتية وان لم ينل الفرد منه شيئا فله الشرف ان يبني وطن لابنائه واحفاده ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ ) والله المستعان يرجى النشر

  25. الكاتب شخص الحالة المرضية الاردنية ووصف الدواء.كما هو معروف لكل ذي بصيرة ان الاردن متحالف تحالفااستراتيجيامع كل من امريكاوربيبتها اسرائيل والمثل يقول حبيب حبيبي حبيبي .خلاص الاردن من حالات الضعف والفقر والبطالة والفساد وجميع الامراض لن يتم في غياب الاصلاح السياسي وهذا صعب جدا تحقيقه لاسباب موضوعية داخلية وخارجية لذلك اقول بان الوضع في الاردن سيبقى يراوح مكانه ولن يتغير وسيظل البلدعاجزا عن تحقيق اي انجاز سياسي او اقتصادي او اجتماعي لان هذا الوضع هو بالتاكيد في مصلحة العدو الصهيوني الذي عملت امريكاوقبلها بريطانياعلى تكريسه في البلد

  26. مقال اليوم هو استكمالا لما بدأه الباحث من مقالات سابقه نابعة من وعي حقيقي لما سيؤول إليه مصير هذا البلد بشعبه وارضه الم يتدارك الشعب نفسه قبل فوات الاوان ويصدق عليه المثل القائل (الصيف ضيعت اللبن) في رايي ان مقالات الاستاذ فؤاد اخدت تعطي مفعولها لكثرة القراء والمعقبين للانها تنبع من احساس ووعي وحرص شديد على الاردن قبل ان يلتهمه وحش صهيون كلقمه سائغة فجميع المقدمات توحي بذلك وكذلك الواقع الحالي والقديم فالاردن لا يوجد فيه تنظيم قوي مسلح كحزب الله في لبنان يستطيع الوقوف في وجه العدو ومخططاته غي الداخل او حتى كغزه يستطيع ان يقاوم ويقاتل
    الاردن الان شبيه بالضفه الغربيه تاتيه الاوامر من اعلى وينفذ لا غير
    استاذي الموضوع بحاجه الى حشد شعبي حقيقي ومغامرين لا يعنيهم ان كانوا وراء القضبان او في الشارع والا فسيقع الوطن في ما تحذر منه وبعدها نقول. خلاص موقعت الفاس في الراس . والله الموفق

  27. دعونا نتدبر الآيتين الكريمتين التاليتين ونرى هل فيهما شفاء لما في الصدور؟ هل فيهما أسباب قوتنا لمواجهة التحديات؟ وهل هما النور الذي يجب أن نهتدي به؟
    “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) “

  28. .
    — اضافه لمًا تفضل بكتابته اخي وسيدي سعاده السفير فواد البطاينه فان علينا ملاحظه التغييرات العميقه التاليه على الساحه الاردنيه .
    .
    — بهدوء وذكاء نقلتنا الامارات الى تبعيه تتساوى مع تبعيه البحرين للسعوديه ،،، ونفوذ الامارات لدينا اصبح عميقا منتشرا عبر مخطط سخي اخترق اهم العناصر الموثره من القيادات السياسيه والاداريه والاقتصاديه والشعبيه .
    .

    — ان اجنده الامارات ابتدأت كداعم للموقف الاردني لكنها سعت لبناء قواعدها على الارض الفلسطينيه وفي الاردن وتخطط لكي تتخطى الاردن ليكون تابعا تحدد هي دوره على الساحه الفلسطينيه .
    .
    — وما يشكل شللا سياسيا كاملًا لدى راس السلطه لدينا هو ان امريكا فرضت حاله استعمار مجاني باتفاقيه اذعان معيبه تم القبول بشروطها كما اتت لان البديل كان تحويل ملفات مرتبطه بجمع الاماره مع التجاره في مصالح مرتبطه ببيع نفط ليبي مهرب واسلحه بشهادات منشا غير حقيقيه لمناطق وجماعات محظوره ونقل اموال نتجت عن هذه الاعمال صمتت امريكا عليها جميعها ثم لجأت للابتزاز واخذت ما تريد .!!
    .
    — لذلك بان من العبث مجرد التفكير بان الاصلاح قابل حتى للبحث لاننا لا نبحث موضوع قرارات غير صائبة او هدر مال عام بل مخالفات تحمل عقوبات جزائيه على الساحه الدوليه يمكن تحريكها فورا وهذا السيف سيبقى بيد امريكيه مسلطا لانتزاع المزيد .
    .
    .
    .

  29. الكاتب المحترم يتكلم عن المكون الاول والمكون الثانى بكل سهوله ويسر واعتقد انه يعرف ان الكون الاول فيه من الجهوريات والتناقضات الكثير وانه ليس بالبنيان المرصوص وكذالك المكون الثانى في داخله عشرات المكونات اما ما هو بين المكونين ما هو أعمق من حفره الانهدام اما رأى المتواضع هناك مكون ثالث وقد ر الاْردن لا يركب الا على ثلاثه اثافى فاى خلل فى احداهما سقط القدر انسكب الحساء وعندها نقول في الصيف ضيعنا البن

  30. مقال في غاية العمق والجرأة، لكنه يتمحور حول فكرة الدولة الوظيفية في مفهومها عند بدايات القرن العشرين. الوضع الآن تبدل من الناحية التكتيكية لكنه ما زال قائماً من الناحية الاستراتيجية. يعلم الجميع أن فكرة إنشاء إمارة شرق الأردن لم تكن صدفة، بل جاءت في ظل خطة محكمة وفي ظروف معقدة حينها، ولم تكن تعني فقط خدمة للغرض الاستعماري في إقامة دولة لليهود على أرض فلسطين، بل كذلك لإحتواء تلك الدولة ومنعها من التمدد خارج الأطر المرسومة لها. يلعب الأردن لذلك دوراً حاسماً في لجم اسرائيل واحتواءها عبر التحالف التام مع الغرب، وامريكا تحديداً في العقود الأخيرة. لقد احتاجت بريطانيا لقبيلة عربية لها عمقها التاريخي من أجل احتواء اليهود ضمن حدود فلسطين، فاختارت قريش، وبالذات الهاشميين لحكم العرب، ولكنها كانت تخشى من نفوذهم وتمددهم، فخلقت بيتاً قبلياً موازياً في صحراء نجد ومن ثم أنشئت المملكة السعودية الحديثة.
    الاردن ما زال يلعب دوراً محورياً في اللعبة السياسة للخارجية الأمريكية ضمن عملية الإحتواء الثلاثي، كل دولة تحتوي الأخرى وتلجمها، لكن ثمة بوادر لتغير الموازين في ظل تقهقر امريكا وترنحها تحت وطأة الضربات المتتالية، داخلياً وخارجياً، وصعود الصين ومراوغة روسيا وطمع إيران وتركيا في اقتسام جزء من الغنيمة. وهنا يكمن الخطر الآخر على الدولة الأردنية التي أصبحت تتبع الفلك الأمريكي بشكل تام، فتقهقر امريكا سيعصف بالأردن، وذلك ما يدركه الساسة ويضعهم في حيرة من امرهم. وهنا أتفق مع الكاتب بأن الخيار عند الشعب الأردني ومصيره بيده.

  31. اخي ابو أيسر أطال الله في عمرك وبعد
    فحيث ان قطاعا كبيرا من المثقفين واعني هنا الأردنيين منهم متابعون جيدون لكتاباتك ، وهي جميعها من ذات الدسم الكامل ، لذا ارجو من سعادة السفير البطاينه ان يتقبل مني على صفحته هذه ان اذكر الاهل والأحبه في الاردن العزيز وهم على أرض الحشد والرابط بأن شهر آذار ما كان الا شهر خير ، فمناسباته عظيمه ففيه حصلت معركة الكرامه وفيه عرب الجيش وفيه بداية المئوية الثانيه وفيه عيد الام ، ونحن بمثل هذه الأيام التي سنستقبل بها شهر خير وتعبد وبركه ، فالله اسئل ان يمر شهر آذار دونما حصول ما يعكر أمره وأمنه ، إضافة إلى ذلك اقول يكفينا ما نحن به من بلاء ووباء ، فكورونا لوحدها تكفينا وها هي تنتزع الاعزة والاحباب مننا كل يوم ، فعسى ان تتجلى تقوى الله نعم تقوى الله في القلوب ونكون جميعا حريصون على وطن نحبه ونعشق ثراه ، فالسلامة اولا والصبر كما قيل ويقال طيب ، فلتصبر ونتوكل على الله فهو ولينا وبنا ارحم ، الفرج قريب ان شاء الله… فلنبقي على هذا الامل….
    شكرا اخي ابو أيسر بما اتحته لي وشكرا لأخينا ابو خالد عبدالباري عطوان ومحرريه المحترمون الأفاضل……

  32. كل شعوب العالم فيها خون لا تستكثروا علينا يكون النا حصه بشوية خون احنا احرار ولا نستسلم للصهاينه واعوانهم وعاشت وحة الاردنيين من شتى المنابت والاصول اهملوهم واهملوا تعليقاتهم

  33. الأردنيين عروبين محمد وأصحاب كرامه ووفاء ويعرفون التاريخ وبأن الأردن وفلسطين ما كانتا عبر التاريخ الا اقليم واحد وشعب واحد وتحت حكم واحد . وكل شرق اردني او غرب اردني يحاول الدس او الاستئار بالوطن ووحدة ارضه وشعبه يمثل المستعمرين والصهاينه ونفسه كخائن وبلا كرامه ويغرد خارج السرب . الكاتب الاستاذ فؤاد البطاينه اردتي عربي مفكر وراقي ويحظى باحترام كل الشعب الاردني بكل مكوناته ويجب أن لا يسي أحد لمقالاته او يفسدها ويشوش عليه

  34. ماذا يقصد سعادة الدكتور بالمكونين ! لربما فاتنا المقصود بالعبارة ! حول …

  35. مقدمة تعليقك تخالف و تتناقض مع مؤخرة التعليق
    رتب افكارك و راجع تعليقك قبل إرساله و شكرا لك

  36. تعليقاتك تصب في مصلحة المشروع الإسرائيلي الصهيوني الرامي إلى تجنيس و توطين الفلسطينيين في الأردن و جعل الاردن وطن بديل و تفريغ فلسطين من أهلها
    لا يجوز المساواة الكاملة بين كل من يحمل الرقم الوطني الاردني بما يعني أن الفلسطيني سينافس الاردني على وطنه و يقاسمه المناصب السيادية ،،
    الفلسطينيون أعلنوا استقلالهم عن الاردن حين صارت منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني و حين وقعوا اتفاقية سلام مع اسرائيل و اىتضوا لأنفسهم الانبطاح في حضن اسرائيل
    شكرا لك و القصة طويلة

  37. فكرة المقال الاساسية اعادة بناء التناغم والانسجام بين مكوني الشعب الاردني بخلفية سياسية واعية لخطورة اللحظةالتاريخية والتي يبدو انها مع توقيع الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة دخلت في المرحلة النهائية…اعذرني ابو ايسر هذه الافكار لا بد من ترجمتها على ارض الواقع واعني البدء بحوار شعبي من مكوني الشعب بعيدا عن النخب الوظيفية من الجانبين وان يتم تسمية لجنة في كل محافظة للبدء بهذا الحوار ويجب اشراك المخيمات تحديدا بفعالية فيه …بدون ذلك ستبقى هذه الافكار حبيسة الورق

  38. كل من يقول فلسطيني اردني ويفرق هو ليس من ملة الاسلام ولا من ملة العرب وكل من يقف بوجه وحدتهم ووحدة ارضهم خاين وله ارتباطات وكل من يقف مع امريكا والصهيونيه ويقبل باستباحة وطنه هو بلا كرامه عاشت المه الاسلاميه وعشت الامه العربيه وعاشت فلسطين حره عربيه وعاش الكاتب المحترم وعاشت راي اليوم ولن يستطيع خاين لدينه واسلامه ولوطنه ان يفرق بين الشعب الواحد

  39. تاكيدا لتعليقي السابق واثباتا له فان اغلب المعلقين والمفترض انهم من مثقفي العرب حولوا المقال الى اردني وفلسطيني
    عزيزي الكاتب
    تنفخ بقربه مخزوقه

  40. انت حبيبي بتمثل نفسك او جهازك وما بتمثل الاردنيين المنتفضين ولا جموع الشعب انت لا بهمك تسليم الاردن لامريكا والصهيونيه نحن ا
    عرب احرار نعتز بعر بتنا وكرامتنا على ضفتي النهر

  41. هل تعتقد أن كلامك يناسب الديموغرافية الأردنية ؟ النهج متعودين عليه و راضيين عنه ولا نريد تغييره لانه يناسبنا و اي تغيير عليه يضر بنا ولا نريد لأحد أن ينافسنا في وطننا ولا نريد لأحد أن يغير ما تعودنا عليه و اي تغيير لا يصب في مصلحتنا لا يناسبنا احنا هيك مبسوطين و ما بدنا حدا ينظر علينا و اللي مش عاجبه الله يسهل عليه أو يقعد بدكانته و يسكت وشكرا

  42. هههه يا اخوي عماد الدين لو بالامكان نشر هذا المقال في الاعلام المحلي بنكون بخير وما في داعي للاصلاح لكن كل الاردن بتقراء المقال وبتابع راي اليوم وهو موجود على صفحة الكاتب وصفحات الميات من المواطنين

  43. السيدان احمد رياض و عارف،
    تعليقكما غير موفق و نعتكما للمكون الغربي غير صحيح و بالطبع لا يلتقي مع ما يرمي إليه الكاتب المحترم من مقاله هذا.
    الكاتب يدعو للم الشمل و نفض كل عثرات الماضي و العمل على ما ينقذ الوطن و المواطنين جميعا.

  44. اعجب ممن يطلبون من الاردن الانسلاخ عن أمريكا و الالتحاق بإيران !!
    إيران عمليا و على أرض الواقع اشعلت نار الفتنة المذهبية و الطائفية في اربع دول عربية و استحوذت على الأقليات الشيعية في هذه الدول و صنعت منها ميليشيات طائفية مسلحة و اذكت حروب أهلية فيها وووو

  45. اللي متغطي بأمريكا عريان ..كما يقال
    الخطوه الاولى ان ينشر هذا المقال في الإعلام المحلي

  46. سلم قلمك ومداده صديقي العزيز ابا ايسر ..كعادتك تختصر الواقع المؤلم..

  47. الاصلاح السياسي وحده الذي يجعل القرار السياسي باسم والشعب كله والشعب يعتبر امريكا واسرائيل اعداء . اي ان الاصلاح السياسي مثل ما جاء بالمقال يعني تغيير النهج السياسي الذي ترعاه أمريكا بعض المعلقين لم يقرأوا المقال

  48. الى اخي ……الحبيب ابو ايسر
    نعم كل مقالاتك هيا كلمة حق

    و ارجو من الاخوه التركيز على الاتي

    2 ـ المواطنة الحقيقية الكاملة والمتساوية في الدولة للمكونين ولكل من يحمل الرقم الوطني الأردني على أرضها ا. وهذا مقرون بالإنتماء لهذه الدولة والتضحية من أجل سلامتها وسلامة ترابها الوطني وكيانها السياسي، ومقرون ما دامت فلسطين محتلة بالحفاظ على الهوية الفلسطينية ومكونات للقضية الفلسطينية وعلى رأسها حقي العودة وتقرير المصير على التراب الفلسطيني والوقوف لجانب المقاومة. مع رفض التوطين الناعم والخشن والتجنيس لا سيما الجماعي لأبناء الضفة والقطاع بأية صورة أو صيغة سياسية أو قانونية أو التفافية وتحت أي مظلة. وبأن تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على ترابها وحده الذي يفتح الطريق أمام خيار الاردنيين والفلسطينيين على ضفتي النهر في طبيعة العلاقة السياسية وإعادة التموضع السكاني الحر جغرافيا.

  49. الشرقي متمسك باحتكاره للجيش والأمن ووظائف الدولة جميعها وان سأل الغربي عن حقه فيها فإن عبارة “ملوخياتك وعلى الجسر” جاهزه . الشرقي غير مقتنع ولا يهمه أن الرقم الوطني هو ما يحدد المواطنة وليس الجهة التي ينحدر منها. عندما ضم الملك عبدالله الأول ما تبقى من فلسطين إلى الأردن لم يستشار الفلسطينيون وأصبحنا أردنيين بغير اختيارنا. المسألة ليست بالسهولة التي يطرحها الكاتب فالجرح عميق والالتهاب مزمن

  50. اصلاح سياسي يعني دستور ينقل السلطة للشعب يعني قوانين انتخاب واحزاب حره ينبق عنها حكومات يعني لا للتعيين يعني تلازم السلطة مع المؤوليه . وحينذاك لا فساد ولا محسوبيه وهناك اقتصاد ناجح وادارات كفؤه ويعني عداله اجتماعيه ويعني قرار سياسي شعبي > يعني وضع الحصان امام العربه

  51. . وهذا المقال الرصين هو خارطة طريق جريئة للأردنيين جميعا . يحمل من الحجة والمنطق والأهمية ما يجعل منه مدار بحث نخبوي وبالسرعة الممكنه . يحمل الخطوط العريضة الأساسية وهي كافيه جداً أما التفصيلات يمكن أن تأتي لاحق ولا ننسى بأن ادراج الحركات والأحزاب مليئة بها وكلها عالفاضي .بورك بك علماً أردنيا عروبيا يحظى بتوافق عام .

  52. المقال واقعي فهل الشعب واقعي .الحراكات السياسية لن يكون لها تأثير إلا في عمان وإن خرجت عن العاصمه ففي اربد والزرقاء بسبب أن الكتل البشرية في هذه المدن كبير والعشائر فيها ذائبه في المكون الفلسطيني . ولهذا فان الحكومة تعتبر الحراكات في هذه المدن خطيرة وتقمعها بشدة . المقال واقعي فهل الشعب واقعي . .

  53. يشكر الكاتب على هذا المقال الموجه لكل مواطن أردني . فلن يكون شعب في الاردن بدون وحدة حقيقية بين المكونين على أسس يطمئن لها الكل . فالمهمه عسيره وتحتاج لجهود مخلصين ينفضون غبار سبعين عاما . ورغبتي في ان اضيف بأن الشعب الواحد من المفروض أن يبتعد عن المحاصصة .

  54. يقول كاتبنا الذي يحظى بثقة واسعه ما نصه (عقد الدولة منفرط مع شعبها ومعقود مع أمريكا ) وأتساءل هل يمكن لو لم يكن هذا القول دقيقا أن يستمر التراجع ويتوسع حتى اصاب كل مواطن وكل مرفق بدون أن نلمس ولو تغيير بسيط على السياسة الداخليه الا للأسواء ؟ وهل خلت الساحة من رجال يحزمون أمرهم ويجلسوا ويتحاوروا مع جلالة الملك للخروج من هذا المأزق . وضعنا ليس بسيطا ولا عابرا لأن عدم وقف التراجع لا يعني الا السقوط في الحفرة

  55. نتذكر قولا للأستاذ فؤاد في أحد مقالاته التي نتابعها لأنها تخلو من العبثية وتخاطب الواقع والخروج منه بحرفية وجرأة أدبية وضمير . القول هو أن المكون الفلسطيني لم يأت للملكة لاجئاً بل جاء ومعه أرضه على قاعدة الدولة والشعب الواحد وبأننا فقدنا هذه الأرض . هذه حقيقة . وهذا لا يعني تخليي الفلسطيني عن فلسطين ارض الاجداد . وما جاء في هذا المقال كاف بوضوحه ويعبر عن ما في ضمير كل حر على الأرض الأردنية ونأمل ونشدد على على أهمية الأخذ به طريقاً لأمن واستقرار وحماية الأردن وفلسطين برعاية جلالة الملك .وإن وجود مؤسسة العرش وحمايتها ضرورة قصوى .

  56. مشكلتنا في الواقع ليست مع الدولة والحكومه . مشكلتنا مع وعي الناس ومفاهيمهم الأنانيه والسطحيه . لا أحد من هؤلا يعرف قيمة الوطن ولا يحس بهموم أخيه . ولفت انتباهي في المقال بأن العلم الأردني غائب عن الحراكات وكلها ترفع أسما مناطقها وتسمي نفسها به لماذا لا يدرك هؤلاء بأنهم غير مقنعين للشعب .

  57. الإصلاح و ما ادراك ما الإصلاح ،، مفردة قابلة للتأويل و التفسير ،، و كل يفسرها حسب مصلحته ولا معنى متفق عليه لهذه الكلمة ،، و مفهوم الإصلاح عند السرايا يختلف عن مفهوم الإصلاح عند السرايا،،

    حكومة إنقاذ وطني ،، ما هي مواصفات هذه الحكومة ؟
    قانون انتخاب عصري ،، ما هي عناوين هذا القانون ؟
    إصلاح سياسي ما هي خطوات الإصلاح المطلوب ؟
    هل هناك اتفاق شامل على هذه المصطلحات ؟

  58. ـ الكاتب السياسي الالمعي،فؤآد البطاينة ،اختصر الحكاية من الفها الى يائها،بمقالة قصيرة،ويمكن اختزال المقالة بجملة واحدة :ـ لا صلاح ولا اصلاح من دون تصالح مكونات الشعب فيما بينها.
    ـ لا مستقبل لحراك،معارضة،حركة سياسية طالما ارتبطت بالعشيرة،الجغرافيا،الطائفة…كلها بلا فائدة.اصوات مشرذمة،رؤى متباينة،خطوط ،متقاطعة،رؤوس متعددة….واشبع نظريات وتنظيرات الى ما شاء الله،وكلام يزيدك عطشاً.
    ـ لا حيلة لنا ما لم تتوحدالجهود كافة في قبضة واحدة،فرائحة الشواء لا تشبع جائعاً ،والتلويح بالسيوف لا يحرر شبراً. فالناس ظامئة وان ظلت هكذا،فليس لها دون الله كاشفة.
    ـ اتمنى ان لا تُغضب الحقيقة احداً :ـ اذ ان معظم نوابنا يعتمدون التبسيط بالافكار والمبالغة في العواطف،وهم نزقون،انفعاليون،سريعو الغضب والرضا في آن واحد.
    ـ اما الحراكيون فكل دول العالم بحاجة لهم،لتحريك الجماهير وقيادتها في الازمات الشديدةوالانعطافات الحادة شرط ان يتحلى هؤلاء القادة،بالكاريزما،الهيبة،التاريخ النضالي،والوعي الفكري والسياسي.
    ـ بصراحة وبلا مواربة :ـ بئست امة تتسول حقها من مغتصبها !.
    ـ لا يقبل ان يعيش في قفص الذل الا ضعيف مهزوم ومأزوم.
    ـ ظاهرة النزعة التسولية بطرق شتى،كشحادين ايام الجمعة على بوابات المساجد،ومستولين آخر الشهر عند البنوك وصلت الى اقصى مدى. الفقراء يتعففون انما هؤلاء فقدوا الكرامة.
    ـ من المسؤول عن هذا الانحدار غير اهل السياسات الخاطئة واصفار على الشمال تحولوا بين ليلة وضحاها الى ارقام لها مقامها وهيلمانها ؟!.
    ـ مقدسان عندالعرب لا ثالث لهما،مهما اختلفوا لا يختلفان عليهما. الاسلام وفلسطين مكان اجماع الامة قاطبة. العربان كسروا هذه القاعدة بالتفريط بفلسطين ومطاردة المسلمين تحت ذرائع مختلفة.الاسوأ، ان الانظمة مجتمعة وبلا استثناء، تحتضن الاسلام السياسي التي فصله الامريكان.
    ـ اخي فؤآد،سقط الجدار الاخير واصبح المسرح مكشوفاً والممثلون عراة.واعيننا الفاضحة تدور في محاجرها من هول ما يدور. فالف شكر لقلمك الرصاص الذي يهز حزب الكنبة،لعلهم ينهضون من نومة اهل الكهف. بسام الياسين

  59. هناك تباين فى المفاهيم وهذا يعنى بان النظره مختلفه تجاه الاشياء بحيث يصعب توحيدها ومن هذه الاختلافات بان هناك من يرى بان نظام الحكم اولا وهناك من يرى بان القضيه الفلسطينيه اولا وهناك من يرى بان مؤسسات الدوله وخاصة العسكريه بانها مقدسه وهناك من يراها بانها يمكن ان تكون اداه قمعيه بيد نظام الحكم البعض يعتبر بان القضيه الفلسطينيه متشعبه والبعض لايعرف من القضيه الفلسطينيه الآ التخوف من الوطن البديل قسم يرى ان الجنسيه الاردنيه تكتسب بحسب الدستور وقسم يراها اقوى اذا كانت معززه بالاصل البعض يعتبر نفسه الام الحقيقيه للدوله الاردنيه والبض الاخر علاقته بالدوله الاردنيه من خلال شعرة معاويه قسم يحل مشاكله بالاسلوب العشائرى وقسم بالاسلوب الفردى قسم قطاع خاص وقسم قطاع عام قسم اعتبره ايلولا اسود وقسم اعتبره ايلولا ابيض الا تعنى لك هذه الفروقات شيئا

  60. تاكيدا لما جاء في المقال فان الاردن وقع اتفاقية دفاع مشترك مع امريكا وحسب راي بعض النواب والمحللين فان هذه الاتفاقيه هي عباره عن وضع الاردن تحت الانتداب الامريكي كما كانت فلسطين تحت الانتداب البريطاني تحليل الكاتب صادق ويعبر عن شعور بالمازق الذي وصلت اليه الامور وهي بالطبع ذاهبه الي المجهول وهذا المجهول هو الاسوا لا نملك الا الدعاء بان تمر البلاد من هذا الوضع الصعب وتتجنب القادم الاسوا لان الشعب الاردني ليس بحاجه للمزيد من الازمات الخطيره لان الشعب يستحق افضل المنسف الاردني هو الاكله المفضله بين الغرب والشرق اردني فلا داعي لبث السموم كما جاء بتعليق احد القراء بقوله الهمبرغر لا يتماشي مع المنسف اضيف لهذا الفتنوي بان المقلوبه والمنسف والمسخن والملوخيه هي اكلات شرق وغرب النهر لانهم شعب واحد يااخي الموقر

  61. مساء الخير
    صراحة فاني اقرا جميع مقالات الاستاذ البطاينه وبعمق….وانا متفق مع ما يفوق 90 بالماية من مقالاته اما العشر في المايه فاني لا اختلف بجوهرها معه بل في بعض الجزئيات لذلك فعادة انا لا اعلق على ما يكتبه بل اورد خاطرة مستوحاه مما قرات
    اعتقد ان الشعب الاردني وليعذرني سواء الكاتب او من يقرا خاطرتي واقول ان الشعب الاردني لم يصل بوعيه لممارسة الديمقراطية …فالقبيلية والعشائرية تغلغل في دماءه ….ولو حصلت الديمقراطية فانه تصبح هناك لبننه اردنية واقصد بالببننه كما يحصل في لبنان وهي الخطة ب للصهيونيه ….بدل الكتائب والقوات والمردة وغيرهم سنرى نفس السيناريو وستصبح العشائر احزال
    وهات قطبها

  62. الفلسطينيون في الاردن في انتظار ساعة العودة رغم قوة الروابط مع الاشقاء الاردنيين. كان المغفور له الملك الحسين بن طلال حريصا على جميع اهل الاردن من مختلف المنابت ، وجلالة الملك عبد الله الثاني ما زال يسير على نفس المنوال والنهج وقربى الدم هي خير برهان مع الفلسطينيين على عظيم سلالتهم . ما يؤخر استقرار المنطقة هو الاحتلال الإسرائيلي وقد كشر عن انيابه في اكثر من مناسبة ! الاردن وفلسطين قطعة ارض واحدة لا قطعتان ، لكن الجميل ان يرجع ويعود الفلسطيني الى ارضه وبعدها يحلها الحلال فلربما اتفق الشعبان على صيغة للاتحاد او الوحدة ولكن الان إسرائيل هي اس البلاء ولا مجال الا اعتبارها سرطان في جسدنا وخنجر في خاصرتنا .

  63. سأعلق مسا عندما اتفرغ. الآن عندي تدريس اون لاين.لكن والله لما وجدت مقالتك ارتحت..فحبيت أمسي على حضرتك أستاذ فؤاد الذي هو بالنسبة لي،من بقايا العرب الاقحاح الذين انقرضوا.

  64. فؤاد الأردن البطاينه أطال الله عمرك ونفع الوطن بفكرك وإخلاصك لعروبتك
    مغناطيسيتك لإلتقاط التفاعلات والأحداث والتحركات الخجوله من قبل الشعب تلتقطها وتسلط الضوء عليها وتحلل مكنوناتها وتبتكر الحل وتمهد الطريق وتحدد الأتجاه
    ما كتبته عن الثقل الجماهيري الصامت والذي تعلم انت انه مثقف ويعرف ما يدور حوله ولا يريد المشاركة خوفأ من إحياء فتنة أيلول ولا يشعر بالأمان إن أظهر ما يعتلج في صدور وعقول أفراده للنتائج الفارغه والمذله التي تخصه غرب النهر
    النظام مستريح للتغافل واللامبالاة التي يبديها المكون الثاني
    على المكون الأول أن يفهم ويتيقن أن لاطموح سياسي إلا على ترابه الوطني باستثناء القله المتسلقه في كلا المكونين فلنأمن بعضنا البعض حيث أننا بمركب واحد فرضته الخيانات والمؤامرات وخاطفي ثورة التحرير والهائها بالفتن والتناحر والتصفيات فيما بينهم اقول المكونين في مركب واحد كثرت خروقه وتشلخت جوانحه على النظام أن يلم الشمل وينشر الأمن بدل القمع ويتحزم بالمكونين حتى يصل المركب لبر الأمان حينها كل واحد يعرف أمه نحن جميعأ نؤمن بأن مؤسسة العرش للجميع ونجدد العهد وعلى النظام الألتحام بالشعب فهو قوته للمجابهه والنصر
    دمت فؤاد الأردن منارة فكر للأحرار

  65. المكون الغربي مرتاح ماديا و تجاوز السياسة و عقدها ولا يفكر الا بدكانته ،،
    المكون الشرقي يعاني الفقر و البطالة و التقاعد و انهكته العشائرية و الجهوية و التسحيج

  66. لن تنسجم ثقافة الهمبرجر مع ثقافة المنسف ،، و ثقافة الغرب اردني لا تنسجم مع ثقافة الشرق اردني ،،
    جرح السبعين لم يندمل و الكاتب المحترم ينحت في الصخر و الصخر يزداد صلابة
    ولا يمكن أن يندمج المكونين مع أن عوامل الوحدة و الاندماج متوفرة

  67. طرح يخاطب عقول متفتحه ونفوس وطنيه ومشروع راقي ويفتح مسار نحو الحقيقة شئنا أم أبينا . وسيواجه قبولا واسعاً لكن سيواجه عقبات كبيره . هذا مقال نوعي لالتقاط النخب من اصحاب الضمير الوطني

  68. أعتقد أن وضعنا الشعبي أعقد من وضعنا الحكومي والرسمي . لو أجرينا استفتاء شعبي حر في الاردن حول الديمقراطيه ستكون النتيجه هو رفضها بالاغلبيه . وذات الشيء ينطبق على الملكيه الدستوريه

  69. مفاهيم التئام مكونات الشعب الاردني التي تفضل بها الكاتب بمقاله الرائع في غاية الدقة والأهمية . ولكن لي ملاحظه وهي أن ما يفسد العمل الوطني في مختلف الأقطار العربية هي الإجندات الأيدولوجية والتزاماتها عند بعض النخب لذلك يجب أن تكون هذه النقطة واضحة لرواد المشروع

  70. تحليل عميق وصائب وجريء ومسعى راقي يدل على رقي صاحبه ومداخلتي أن من أهم اسباب عزوف الناس عن الحراكات هو حرصهم على بقاء وسلامة العرش الهاشمي الذي يحفظ التوازن . فالاردنيون يهتمون كثيرا بالامن والاستقرار بما يشاهدونه في دول الجوار . والسبب الثاني معظم الشعب الاردني يعتاش على وظيفة الدولة أو خزينتها موظفين ومتقاعدين وجيش وأمن .

  71. ________
    إلى متى يستمر ’’ الحال قد الحال ’’ ؟ و إلى متى ’’ الحال على حاله ’’ ؟ و سلام مغشوش و تطبيع مغشوش ؟ الوظيفة مضى عليها وقت طويل بمحضر تنصيب أمريكي و مهام محددة مقابل الله أعلم ماذا . التغيير قابلية و استعداد و إذا إقتضى الحال مصارعة الأهوال .
    مع كل ما نكنه لأستاذنا الفاضل فؤاد البطاينة من إحترام . نشكره على فحص الواقع كما هو و على تصميمه المؤمن و اللامجامل في كشف المآل.

  72. يا عزيزي باختصار الاردن تحت قيادة الهاشميين هو الامن والامان وغير ذلك خراب وتفتيت خدمة لتحقيق المشروع الصهيوني في التوسع إلى شرق النهر وهذا مثبت في ادبياته وخططه … الحذر الحذر والا أصبحنا في فلسطين ثانية

  73. سيدي ومولاي جلالة الملك . الاعلام الشعبي فاق الرسمي لأن جودة وأخيارالكتاب والمفكرين انتقلوا اليه . ولا نقرأ مادة دسمة أو توضيحا أو رأيا الا منهم . سيدي هولاء الكتاب مخلصون لوطنهم وليسوا من عامة الناس ولا عداء شخصي لهم مع النظام . لكنك جلاتك وحدك الذي ي يثق بك الناس . إن كل اردني يتوق لسماع خطاب شامل ومفصل منك توضح لنا فيه الى أين نحن سائرين وما هي الحقيقة . نحن سيدي نثق بك ونريد أن نسمع منك خطاب مكاشفه ومصارحه وكشف للحقائق وفقك الله وأدامك ملكاً هاشميا نعتز به ,

  74. هذا المقال الكبير بكبر كاتبه الفاضل ينبع من طبيعة وثقافة شعبنا فهو لنا وليس لمجتمع أخر ؟ أكاد أجزم بأن اقناع جلالة الملك بالاصلاح السياسي أسهل بكثير من تصالح الاردنيين مع بعضهم . هذا مجتمع عشائري قانونه أنا وابني على اخوي وأنا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي عالغريب .المغزى أن المطلوب الاساسي هو توعية الشعب على الحياة المدنيه

  75. المتابع للنشاطات السياسيه والحراكيه في الأردن لا يستطيع تعداد مواليدها ووفياتها . كلها تموت بسرع ويولد مثلها تماما بسرعه . وهذه لعبه ليست كلها من فراغ ولا كلها بريئه . النتيجه هي احباط الشعب وتوصيل رساله له بأن العمل السياسي في الاردن كذبه ولا تثقوا الا بالحكومه . أما الواقع فهو ما جاء بالمقال الذي ترفع القبة لكاتبه الاستاذ البطاينه ، من أنها حراكات غير جماهيريه ولا روادها سياسيين واعين وشعبنا غير متصالح مع نفسه لا داخل الاسره ولا العشيره ولا المكون وأخيرا ولا بين المكونات

  76. نار فلسطين هي نار في هشيم وستهب على كل دول المنطقه وإن لم تنطفئ في فلسطين ستهب على كل العالم . الضغط الدولي على اسرائيل فاشل . ولا حل الا بالضغط العربي وتماسك الوحده الوطنيه في الاردن شرط أساسي

  77. خطأ الحركات السياسية والحراكيه وخطأ عموم الناس انهم لا يطالبون الا بالاصلاحات الاقتصادية والادارية ومحاربة الفساد ولا يدرون أن كل هذا مرتبط بالنهج وقراراته يعني بالاصلاح السياسي . لو كان النهج سليم حيكون عندنا حكومات شعبية ومجالس نواب حقيقيه ومؤسسات يحكمها القانون وأخذت الكفاءات والعدالة الاجتماعية مكانها الصحيح . وصار عندنا ادارات سليمه وناجحه وما كان عندنا حقوق منقوصه لا هنا وهناك . . علينا أن لا نخلط المسائل ببعضها ولا نضع العربه امام الحصان . الأساس السليم يؤدي لبناء سليم وعلينا ان يكون مطلبنا فقط الاصلاح السياسي المتعقد بسبب النهج السياسي . حراك وعدم تركيز وطاسه ضايع ما رح تزبط وهذا ما أفهمه من المقال وهو بالتأكيد صحيح

  78. ما هو تصنيف باقي مكونات الشعب وهل هي منضويه تحت جناح المكونين ؟

  79. اتفق مع الكاتب على ان الشعب طال سباته وأن لهذا أسيابه . نعم لا يوجد التئام الى المستوى المطلوب بين مكونات الشعب والدليل الكبير أن الاعمال والمشاريع السياسية تكون من لون واحد حتى في بعض الأحزاب . إلا أن معضلة الالتئام والتصالح ستبقى منابعها قائمة في الاصابع المتوارثة والادارات الخاطئه في دوائر وأجهزة الدوله . ولو كان الأمر بيد الملك لما كانت هذه المشكله . ما هو موجود ليس تمييز بين اردني وفلسطيني بل ضغوطات خارجيه على الفلسطينيين اينما كانوا . اقتراحات الكاتب الوازن قد تكون مخرجا ناجحا إذا أحسن اختيار النخبة لها

  80. هل يكون هذا الطرح إحياء لأمل يتلاشى كل يوم . أعتقد بأنه هذا هو المقال الذي نحتاجه اليوم فالكماشة تضيق على الشعب الأردني . ومن الجنون أن تبقى الساحة السياسية والحراكية بلا وزن وتنقلب بالنتيجة علينا . ولو افترضنا أن هذه الحراكات جماهيريه ونجحتت فسيكون نجاحها مدمراً لأنها غير منظمة ولا واعية سياسياً ولا تمتلك قيادة ظل تستثمر الجهود لخاتمة سليمة . كما ليس منطقيا ولا سليماً أن تكون اقصائية بلون واحد . لدينا واقع قائم يستحيل التلاعب به أو تغييره فالمكون الفلسطيني نصف الشعب .

  81. يضع الكاتب والمثقف العربي الاستاذ فؤاد البطاينة القضية في مسارها الصحيح بدون اثارة نعرات الوطن العربي بشكل عام والاردن بشكل خاص في غني عنها . النهوض بالوعي الشعبي والتجمع الوطني علي الهدف الوطني الحقيقي والشريف بدون اختصار الصورة الكبيرة في المكونات والهويات المتعددة .اذ يقول الكاتب .
    “”” البداية تكون في إعادة بناء الشخصية المفاهيمية للمواطن الأردني في كلا المكونين، قوامها التوعية على ما هو أخطر مما يشغلنا من هموم، وبأن طبيعة التحدي لا تقبل غير وحدة نضال المكونين، والمواجهة لا تُثمر بدون ذلك وبنبذ الهويات الفرعية والإقليمية وترسيخ ثقافة الهوية الأردنية الواحدة وصولا لبناء مشروع سياسي تشاركي، يُخرج شعبنا من التيه والتشرذم”””
    وانا اعتقد منذ مشاركتي الوحيدة كضيفا علي منتدي الحوار الثوري بطرابلس الغرب . بل ونعمل الان في حزب الاحرار العرب علي تغييرالوعي السياسي للشعوب العربية ودفعهم الي تجاوز الفكر الضيق ونفض الارث السياسي الاجتماعي والدخول الي الواقع ومعرفة حساباته السياسية وماتفرضه من تحديات علي الوطن . مقال جدير بالاحترام لكاتب سياسي له خبرة وتجربة في العمل السياسي . احترامي

  82. نتذكر قولا للأستاذ فؤاد في أحد مقالاته التي نتابعها لأنها تخلو من العبثية وتخاطب الواقع والخروج منه بحرفية وجرأة أدبية وضمير . القول هو أن المكون الفلسطيني لم يأت للملكة لاجئاً بل جاء ومعه أرضه على قاعدة الدولة والشعب الواحد وبأننا فقدنا هذه الأرض . هذه حقيقة . وهذا لا يعني تخليي الفلسطيني عن فلسطين ارض الاجداد . وما جاء في هذا المقال كاف بوضوحه ويعبر عن ما في ضمير كل حر على الأرض الأردنية ونأمل ونشدد على على أهمية الأخذ به طريقاً لأمن واستقرار وحماية الأردن وفلسطين برعاية جلالة الملك .وإن وجود مؤسسة العرش وحمايتها ضرورة قصوى .

  83. . وهذا المقال الرصين هو خارطة طريق جريئة للأردنيين جميعا . يحمل من الحجة والمنطق والأهمية ما يجعل منه مدار بحث نخبوي وبالسرعة الممكنه . يحمل الخطوط العريضة الأساسية وهي كافيه جداً أما التفصيلات يمكن أن تأتي لاحق ولا ننسى بأن ادراج الحركات والأحزاب مليئة بها وكلها عالفاضي .بورك بك علماً أردنيا عروبيا يحظى بتوافق عام .

  84. صعب …ما راح تزبط في ظل هذه الظروف والمعطيات الداخليه والخارجيه والمحيطه .

  85. المقال واقعي فهل الشعب واقعي .الحراكات السياسية لن يكون لها تأثير إلا في عمان وإن خرجت عن العاصمه ففي اربد والزرقاء بسبب أن الكتل البشرية في هذه المدن كبير والعشائر فيها ذائبه في المكون الفلسطيني . ولهذا فان الحكومة تعتبر الحراكات في هذه المدن خطيرة وتقمعها بشدة . المقال واقعي فهل الشعب واقعي . .

  86. يشكر الكاتب على هذا المقال الموجه لكل مواطن أردني . فلن يكون شعب في الاردن بدون وحدة حقيقية بين المكونين على أسس يطمئن لها الكل . فالمهمه عسيره وتحتاج لجهود مخلصين ينفضون غبار سبعين عاما . ورغبتي في ان اضيف بأن الشعب الواحد من المفروض أن يبتعد عن المحاصصة .

  87. يقول كاتبنا الذي يحظى بثقة واسعه ما نصه (عقد الدولة منفرط مع شعبها ومعقود مع أمريكا ) وأتساءل هل يمكن لو لم يكن هذا القول دقيقا أن يستمر التراجع ويتوسع حتى اصاب كل مواطن وكل مرفق بدون أن نلمس ولو تغيير بسيط على السياسة الداخليه الا للأسواء ؟ وهل خلت الساحة من رجال يحزمون أمرهم ويجلسوا ويتحاوروا مع جلالة الملك للخروج من هذا المأزق . وضعنا ليس بسيطا ولا عابرا لأن عدم وقف التراجع لا يعني الا السقوط في الحفرة.

  88. لماذا تذكرني مقولة ا”لاصلاح السياسي” بلبنان الذي يتولى الاصلاح السياسي فيه الاشخاص عينهم الذين نهبوا لبنان؟

  89. لا يمكن الاصلاح في اية دولة على الاطلاق ان كانت مرتبطة بالمحور الأميركي، فالفساد وتقويض مقدرات الدولة هي من اساسيات تعاطي الولايات المتحدة مع الانظمة التابعة لها، تبديل الوجوه والاسماء والتوجهات المعلنة في اي موقع على الاطلاق لا يغير من الامر شيئا، كل ما نكون نقوم به هو استبدال مجموعة من الفاسدين المرتهنين لأميركا (أقله رعبا من مصادرة حساباتهم المصرفية في البنوك الغربية)، بمجموعة اخرى مضطرة ان تثبت ان ارتهانها لأميركا اعمق من الطبقة التي استبدلتها.

    حقيقة مرة ولكنها…. حقيقة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here