أليس التغيير استحقاق تاريخي للأوبئة؟ وهل تكون الديمقراطيات الامبريالية الضحية الكبرى لوباء كوفيد 19.. أم أنها التي لا تبقي ولا تذر؟

فؤاد البطاينة

 سيرحل وباء كوفيد 19، ولكن حتمية أثاره السياسية والإقتصادية الجذرية على العالم قد لا يكون مناص منها. فقد عرَّى الزائر الكريم الكثير من هشاشة صمود الطغيان والإستكبار والضوضاء الأخلاقية على الأرض ولكل شيء أجل. إلّا أن حدة التغييرات مرتبطة بأمد زيارنه. فالشعوب لا تحتمل ما لا طاقة لها عليه  والأنظمة لا تقوى على المقاومة مع سقوط أسلحتها المادية. وفي ظل فقدان التضامن والتعاون الدولي لمواجهة الوباء واستبدال استراتيجية الهجوم العلمي الجماعي عليه باستراتيجية الهروب والنأي بالنفس تحت تأثير الوباء الأخلاقي على الارض، فإن جندي  كوفيد 19  مرشح لاستكمال مهمته والنيل من صمت الشعوب بما يكفي لكي تنهض بوجه مجرميها وفاسديها ولصوصها ومستكبريها وإرهابهم العسكري والإقتصادي ووضعهم مع وبائهم الأخلاقي في قفص نظامهم الدولي بداخل محرقة التاريخ دون فرصة محاكمة. فهل يكون كوفيد 19  هو المعارض السياسي الذي يفهمون لغته، أم الذي لا يُيبقي ولا يذر؟

إن طال هذا الوباء فسيطحن الضعفاء بصمتهم قبل الأقوياء بظلمهم، ويطحن الأنظمة الهشة والوظيفية قبل السليمة ويطيح بمسار الأنظمة الديمقراطية الامبريالية ليخلفه مسار الإنسانية وعدالة السماء والناموس، وعندها تتوفر شروط التعاون البشري الانساني السليم بين الدول على أنقاض التعاون الدولي المسيس.

 الديمقراطية رهان الشعوب للحرية والعدالة الاجتماعية ولسلطتها على نفسها ودولها، إنها جزء مستوحى من نداء العقائد، ركبته أنظمة الغرب الاستعمارية التقليدية لتخدع شعوبها وتحمي نفسها منها. إنها أنظمة تخلو من الخلق الإنساني كأعظم عامل توازن لسلامة البشرية، ولا يمكن أن تؤمن بالديمقراطية التي هي من نتاج كفاح شعوبها ومفكري شعوبها ضد طغيانها بالأساس. ومن الطبيعي أن تُزيفَها في بلادها وتُحَرِّمها على فرائسها . فهذه الديمقراطيات الغربية الرأسمالية لا تتحالف إلا على الشر والعدوان واقتسام مقدرات الشعوب، وليس عند كورنا من هذا شيء. إنها الأنظمة الأستعمارية نفسها بدلت شكلها الخارجي بثوب الديمقراطية لتمرر نفسها في خداعها وحربها على الشعوب. تماماً كما يطور الفايروس نفسه وشكله لتستعصي مواجهته. وهذا الفايروس وكل أوبئة العالم لم تقتل من البشر بقدر ما قتلته تلك الأنظمة الأستعمارية.

فالنظام الدولي الذي يحكم عالم اليوم هو تحالف الأنظمة الاستعمارية القديمة معززاً بحماية أنفسها بتحريم وقوع حرب بينها. وجاء هذا التطور في نظام الأمم المتحدة ونظام مجلس أمنها المتهالك. وعليه فلن يستقر العالم ولن يستطيع الأقوياء من حماية أنفسهم على المدى الطويل ما لم يُسحق النهج الإستعماري في عقر داره وعلى يد شعوبه. فنحن نتطلع لشعوب الغرب أن تواجه أنظمتها وتكشف قناعها الديمقراطي المزيف. فهذه الأنظمة تنفق على وسائل الإعلام التجهيلية ومراكزاها ومختبراتها المضللة لشعوبها وشعوبنا ما يفوق بكثير ما تنفقه على مختبرات ومراكز الأبحاث العلمية التي تفيد وتنفع البشرية.

نحن العرب لأسباب جغرافية واقتصادية وتاريخية وعقدية، وفوق كل ذلك لأسباب صهيونية، نحظى بالأولوية في الهجمة الاستعمارية التي لم تتوقف يوما علينا حتى أحالت دولنا إلى فاشله ثم مستعمرة فمستباحة بعد أن وصل فيها الصهيوني الى سدة الحكم والقرار والتوجيه في عواصمنا بأثواب عربية.إنها أشباه دول وليس من مكوناتها حر ولا مصان. وهذا من مقتضيات احتلال واستقرار احتلال فلسطين والقدس والمقدسات فعلى ماذا نأسف؟ إن أي تغيير دولي تحت الضغط هو في المحصلة لصالح الشعوب المستضعفة.

 إن انتشار كوفيد 19 بهذه السرعة والسعة على مساحة القارات وفرضه لزومية تجاوب الشعوب بالخضوع لاجراءات تقييد الحريات الشخصية وتقييد السعي للرزق على نسق لم يطبق في الحروب على أمل إيجاد اللقاح أو العلاج هو خيار الصفر أمام العجز قد وَلِّد الذعر، وإن هذا الذعر سيتعاظم في نفوس الناس في كل دولة مع مرور كل يوم لا يُطل عليهم ببشرى إيجاد العلاج رغم قصر المدة لتاريخه. وستتمدد المعاناة النفسية والجسدية مع امتداد أمد الوباء ويصبح  المواطن في خوف على حياته وأمنه الشخصي، وفي خوف من جوع وانغلاق الأفق، وسيترافق ذعر هذه الشعوب عندها مع الإستحقاق العفوي بفقدان الثقة بالأنظمة والكفر بالقانون والمؤسسه.

 وسيكون عندها اندلاع عدم الإستقرار والفوضى السياسية والإجتماعية  والأمنية في الدول في سباق مع جهود وقدرة الانظمة المتوحشة على إيجاد الكابح الطبي للوباء. ولا يمكن لهذه الفوضى مع فشل الأنظمة إلا أن تكون عنيفة ومجنونة في دول الغرب الديمقراطية أولاً، لأن شعوبها ستصحو على استغفال بلعته من أنظمتها يفوق استغفال الشعوب الأخرى التي لم تبتلعه بل رضخت اليه. ولن تنجو تلك الأنظمة من التغيير العميق الذي يذهب بزيفها ونهجها. فكما لا ديمقراطية ولا حرية ولا خيار شعبي مع الشيوعية، فلا ديمقراطية ولا حرية ولا خيار شعبي مع الامبريالية والرأسمالية.

أما في حالة انتهاء الوباء سواء بتمكن الانظمة الاستعمارية الغربية منه، أو برحيل الوباء من نفسه، فأيضاً لن تنجو هذه الأنظمة من شعوبها التي عايشت المشهد الذي تساوت فيه شعوب الدول الفقيرة والمقموعة وأنظمتها المهترئة مع شعوب الديمقراطيات والمال والرخاء أمام العجز والموت، وستكون الصحوة الحقيقية هي صحوة تلك الشعوب المخدوعة بديمقراطية أنظمتها وستكون بداية التغيير من أرضها، وستسقط تلك الديمقراطيات المزيفة بسقوط أخلاقها واقتصادها ومالها وأوراقها فهو كورونها. والتاريخ البشري يزخر بالأمثلة التي غيرت فيها الكوارث الطبيعية ناموس الفوضى واللّا أخلاقية وأصحابها على الأرض بدءاً بمثال الطوفان وسفينة نوح، إنها الحكمة من الكوارث الطبيعية.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

37 تعليقات

  1. عالم ما بعد كورونا .. آفاق متجددة
    محمد المجذوب

    سواء صنع فايروس كورونا المتجدد في الصين او فرنسا او الولايات المتحدة، مما عرض ويعرض البشرية جميعها للخطر، فان مستويات النقد والمساءلة وافاقها لابد وأن تطال الرؤية الكونية المادية التى تحكم وتوجه افكار ومنظومات تلك المجتمعات المعرفية والاخلاقية، فقد بدت حقيقة علو أخلاق الأنانية وقيم الحياة الدنيوية المادية المتزامنة مع حالة هيمنة الحضارة المادية بادية للعيان، مع دخول الإنسانية لمرحلة حرجة من التاريخ الأناني المدمر، نتيجة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي انتجتها الحضارة المادية، والتي تعتبر الأخلاق الفردانية الدنيوية، والأخلاقية الأداتية اللا غائية اهم سماتها.

    باعتبار أن مشروع الحضارة الغربية المادية وعلى الرغم من كل التقدم المادي والعلمي الذي حققه لا يزال إنسانه، يعاني من غياب المعنى السامي وغلبة الحالة المادية والضياع واللا منتمي، وتفشي الفساد وانخفاض الأداء، فكان أن أهدت الحضارة المادية للإنسان المعاصر مظاهر القلق الأخلاقي والتجزئة والتشظي والانشطار في مختلف مظاهر وجوده الإنساني والاجتماعي والفكري والعلمي والنفسي … الخ.

    وآية ذلك ما انتهى إليه القرن المنصرم ومطلع القرن الحالي، من ويلات وماسي واستخدام وحشي لآلة الحرب المدمرة والقنبلة النووية، والنزوع المخطط نحو تسعير الحروب العالمية والإقليمية والأهلية، ونهب ثروات الشعوب وعقولها ومواردها الطبيعية في النفط واليورانيوم وليس آخرها جائحة كورونا، والقائمة تطول، فضلاً عن عنصرية قومية نتنة ومزيفة أوقعت حياة الإنسانية في أزمة أخلاقية لم تعرف لها مثيلاً منذ أن وجدت الإنسانية على وجه البسيطة.

    كما أفسدت الحضارة المادية بأداتيها ورأسماليها الفاحشة وحريتها الفارغة عن المعنى، وعقلانيتها المنتهية إلى أخلاق البراغماتية والحظ، وتقدمها الذي لا يعرف الجدوى الأخلاقية للعالم والحياة الإنسانية، فانتهت بالإنسان إلى حالة القلق والخوف والرعب والعصاب والتوتر وضعف الإيمان وتفاهة معاني الحياة وتلاشي دوافعها الكريمة.

    لتظهر الإشكاليات الأخلاقية والتمزقات الاجتماعية والاسرية عندما لا يلبي الأبناء نداء والدهم لإلقاء نظرة وداع خوفا من انتقال عدوى المرض إليهم، عندها تظهر التناقضات الأخلاقية، التي أوجدتها أخلاقية الحضارة المادية الثنائية الأبعاد “الإنسان/العالم” بعيداً عن هدى الله سبحانه، كونها رفضت الأخلاقية الدينية الإيمانية بسبب صورتها المسيحية المسيئة للدين الحق، مراهنة على أخلاقية أداتيه تقنية منقسمة على نفسها، انتهت إلى تعطيل الأبعاد الروحية والأخلاقية في الإنسان ومعانيها، بعد أن حولت الفاعلية الإنسانية من قوتها الإبداعية وطاقتها التجديدية الإيمانية المتعالية، إلى مجرد عقل أداتي حسابي يطبق باسم منطق الأشياء وباسم الموضوعية، رقمية قاحلة تحددها الرياضيات والإحصائيات وبرمجيات الحاسوب.

    والحق أنه ليس ثمة إمكانية معرفية أو أخلاقية لتجديد آفاق الحياة الإنسانية ما بعد كورونا، إلا بإعادة تجديد المعاني الأخلاقية الإنسانية بالاستناد على هدي الدين والمعنى الديني، باعتبار أن المعنى الديني المتجدد في حيويته الدافقة يعبر عن حاجة الإنسان المتزايدة إلى المثل والقيم الأخلاقية، وهو الواقع الذي يبرر الحنين للأخلاقية الدينية، عندما تستجيب الحكومات الأوربية ومن وراءها الملايين من شعوبها لرفع الأذان والإقامة بمساجد أوروبا، خاصة تلك التى اغلقت بعد سقوط الأندلس ، وكذلك نظيراتها في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والقائمة تطول،.

    لا لشئ الا لأن معاني الآذان وآيات القرآن تنادي الرحمن الرحيم الكبير المتعال، ولأنها تبحث في المسائل والقضايا الفلسفية الكبرى للإنسان، وتجيب على وخوفه ورعبه و قلقه الإنساني الوجودي المتلازم والمتزايد مع الحالة انتشار الوباء المستطير ، كما انها تبحث في ذات الوقت عن معانى كالكرامة والعدالة والمساواة والحقوق، وكيفية تحقيق الصلاح للإنسانية، وأسئلة البداية والنهاية والمصير والمآل … الخ

  2. الى الاخ الصديق ابو ايسر المحترم
    بعد التحيه و المحبه
    نصف العلاج هو الابتسامه و خصوصا في هذه الوقت الصعب و اتمنى الشفاء العاجل باذن الله سبحانه وتعالى الى الاخت ام أيسر

  3. حضرة الدكتور بطاينه – أولا جزيل الشكر على تحليلات التي لنا شرف متابعتها والتي تشكل مصدر نور في ظلماء هذه الحقبه . سؤال يقلقني يتعلق بالدور الذي يناط حاليا للجيوش … فالديمقراطيات تنهار ونرى الحكومات تلجأ الى الجيش .. وبما ان معظم الجيوش العربيه فقدت دورها العسكري في حماية الدول من الخطر الخارجي .. واسلحتها وتدريباتها تتم على ايدي خارجيه تثير الف سؤال وسؤال عن الدور المرسوم لها في المستقبل القريب … اعلم ان الموضوع حساس ولكن هل من الممكن ان يحمل المستقبل سناريو الحكم العسكري لضبط المجتمعات .. لك جزيل الشكر

  4. ____الكشف عن أصل الوباء . بعد التقييم . تحديد المسؤوليات . فالمصارحة .. هل تأتي من دول ’’ ديمقراطية ’’ ؟؟؟ أم أن ’’ الفيتو ’’ سيلبس ’’ كمامة ’’ صحية !!!

  5. كل الشكر لحضرتك المفكر البطاينة على التوضيح. وأتمنى من الله سبحانه عودة زوجتك الفاضلة شافية معافية،وأطلب من جميع القراء الدعاء لها بالشفاء.والشكر موصول للأخ المثقف محمود الطحان،الذي لديه قدرة هائلة في كبح جماح قلمه، على الرغم من الأوجاع الهائلة التي يعاني منها شعب فلسطين من البحر الى النهر.أما بالنسبة لمل قلته بحق المفكر البطاينة،فأنا لا أعرفه شخصيا على الرغم أننا من نفس المدينة؛ لكنني أعرف قلمه.نحن شعوب عطشا لاصحاب الفكر،لأننا عربات قطار دون رأس. ونحن بالفطرة عرب وليس غير ذلك،وعلى الرغم من أنف سايس وبيكو.قسموا الأرض لكنهما لم يستطيعا تقسيم الوجدان. لذلك تراني بقوة محبتي لفؤاد البطاينة تراني أحب اشراف الأمة من امثالة: مرزوق الغانم والمرزوقي-تونس، وجورج جمال،القبطي المصري الشهيد يرحمه الله، وسوار الذهب وغيرهم. أجمل شيء في التاريخ كما يقول معروف الرصافي، إن الحياة واروقا-مصفاة،ترمي الأنذال الى مزابل التاريخ،وتضع الشرفاء في قبور من ورد محبة السعوب.قد يكون للبعض أنصب فوق السطح،كنا يقول توماس جري،لكن الشرفاء لهم أنصب تذكارية في أعماق القلب كما أعتقد شخصيا.ولكما محبتي.

  6. المقال يتكلم عن حالة عامة ولا يخص دولة معينة لكن البعض يكتبون إما بثقافتهم وفهمهم وربما سطحيتهم والبعض ينتهز الفرصه ويركب الموجه الخطأ

  7. الى الاخت الفاضله فاتنه التل(الاردن)
    بعد التحيه والاحترام
    شكرا على التعليق و انا كمان اتمنى طول العمر لكورونا و اتوقع ان الشعب تحول من اثاث منزلي الى كورونا لذلك يجب الحجز عليه و كان الله في عونكم

  8. الأستاذة العزيزه الخال فاتنه التل
    أولا صادق مشاعر الود والشكر لك ولزوجك العزيز والمحترم الاستاذ نبيل مني ومن أم ايسر متمنين لكم ولأطفالكم السلامة .. خالي مع أني لا أختلف معك بالفكر والمنظور والرؤية وخاصة حين نكون وجها لوجه ونتكلم بالشأن العربي العام إلا أن الملاحظات عندي تكون منصبة ونابعه فقط من سرعة القراءة عندي وعندك معاً . وفي هذه المرة حصل التسرع من جانبك حيث أني تحدثت في المقال عن الأنظمة وسقوط الأنظمة الامبريالية الاستعمارية بتغيير ديمقراطيتها المزيفه على يد شعوبها ولم أتكلم عن سقوط دول أو سقوط أمريكا . وأعتقد أننا متفقين على سقوط دولة واحدة نحن غير معترفين بها وبوجودها وهي التي تسمى باسرائيل ونشير اليها فقط بالكيان للتعريف عليها فقط ، وسقوطها حتمي فالشعب الفلسطيني والعربي من خلفه وأمامه موجود ولن ينجح فيها الاستعمار الاحتلالي الإحلالي . ولكن سقوط الأنظمة الاستعمارية التي تتكفل ببقائها لمصلحتها ،سيؤدي حتما لسقوط اسرائيل كدولة ، هذا إذا لم يتغير الوضع العربي ويسقطها بنفسه رغما عن بقاء الانظمة الاستعمارية . وأن هذا السقوط للأنظمة الاستعمارية توقعته كاستحقاق تاريخي للأوبئة وللأسباب التي ذكرتها وتحدثت عنها والمرتكزه على وعي شعوب الغرب على دديمقراطيته المزيفة . مع بالغ التقدير والتمنيات الطيبة .

  9. ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ..
    الخلاصة ان الدنيا و ما فيها لا تعادل عند الله حجم الحشره التي فوق البعوضه .. اذن هو الاختبار النهائي للبشريه

  10. مالك ابن نبي : نعيش في بحر مِن التخلف ولا يوجد لنا تصنيف عالَميّ مقبول لجودة التعليم، ومغيّبون عن التطورات الحضاريّة
    سنبقى على هامش البشريه طالما ان هذا هو تعليمنا
    يا امة كسبت بجاره ما قاله عنها المتنبي

  11. اصبحت تعليقات القراء في هذه الصحيفة الغراء جريده في جريده بالنسبه لطولها و فيها ايضا الكثير من الافكار القيمه و خصوصا بعد افتتاحيات الاستاذ عبد الباري عطوان و مقالات د. فؤاد البطاينه و د. عبد الحي زلوم الله لا يحرمنا منهم جميعا. و لي ايضا رغبه في التعليق بسبب توارد و تخصيب الافكار و اكتفي بملاحظتي بخصوص الديمقراطيه بأن الغرب يعيش في ما بعد الديمقراطيه التي اصبحت هيكلا زائفا بعد ان تَرَكتها العولمه اميالا وراءها و يُخَيّر فيها المواطن بين امرين احلاهما مرّ و أما مطالبه الحقيقيه فلا يستطيع تغييرها و حتى لا يفهم ما يُصوّت عليه و هو نَصّ معقد لقانون جديد. و أما العرب فقد فقدوا معنى السياده منذ قرون بعد أن كانوا قروناً أسياداً و لا بد من استعادة هذا الشعور الجماعي في سبيل وحدتهم.

  12. منشور رقم 1

    …………………. تأملات وجيزة مع 📗 أفكار مالك بن نبيّ النفيسة❗🤔……………………
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اْلأَفْكَارِ الحية والأفكار المَيِّتَةٌ❗ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ـ 📌 نعيش في بحر مِن التخلف ولا يوجد لنا تصنيف عالَميّ مقبول لجودة التعليم، ومغيّبون عن التطورات الحضاريّة وبالتلي لن نستطيع كتابة تاريخنا، وعندما نحاول دخول التاريخ فإنّنا نتخذه وسيلة عنف ونثور عليه بالعاطفة الجياشة! فليس في اليَد حيلة ولا قوة ولا في الفكر مادة علميّة، فلابد مِن النظر في هذه الآفة الاجتماعيّة أو المشكلة الفكريّة العويصة أو المصيبة الحضارية المتخلفة الّتي تفتك وتمزق ما بقي مِن ذرة أمل للإلتحاق بالأمم المتقدمة… وعلينا طرح أسئلة جريئة على ضمائرنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ لماذا نقتل أنفسنا بأيدينا؟ وماهي أسباب تغيبنا للعقل في التفكير ومقاصد الدين في العبادة، لا ندري كيف نسير ولا ندرك إلى أين المصير، ومازلنا نعيش على نقمة البترول الّذي ألهانا عن حركة فكرنا كما ألهتنا تلك الجوائز والتكريمات عن مستوى ثقافة مجتمعنا!

    ـ 👈 العَقْلُ هو الثَّرْوَة الحقيقيَّة النَّفِيسَة الدَّائمة المتجددة المُبْدِعة، أما ثروة الأرض هي فقط وسيلة تُستهلك!
    ـ 👈 العَقْلُ يعطيك أفكار قوية حية تُكسبك ملكية خاصة وعِزّة ضد الآخر فلا تهان أمامه أبدًا!

    ـ تأملت في قيمة حركة العقل كالراكب على دراجة إن لم يُحرك قدميه.. سقط في التَّبَعِيَّةِ المهينة والتخلف المشين❗
    ـ وتألمت مِن معتقدات مازالت راسخة ومُتفشية في أذهان الكثير منا، كمسألة الحظ وحدوة الحصان 🧲.. فإن النهضة لا تأتي عندما نُعلّق حدوة الحصان على الجدراك والأبواب.. بل علينا أن ننتفض من نظرية “حدوة الفرس” الفلسفيّة ساعتها تتحررعقولنا مِن التفكير الحَلَزونيّ والّذي يشبه شكل الحدوة …

  13. تحية للعزيز أستاذي فؤاد البطاينه المحترم وألف سلامه على قلب الخاله ام أيسر وارجو لها الصحه والعافيه … أما الكورونا التي لم يسبق لها مثيل من كلمه أصبحت مثل الهواء داخل المنازل ، وعلى الشاشات ، والصفحات ، فهذا أمر لا يطاق ، فبرغم رعبه ولكنه يبقى سرا واحجيه تفسيرها صعب جدا… فالحرب البيولوجية هي المبرر لهذا الفيروس المرعب ، وهو الذي سيقلب الموازين الدوليه وسيكشف ما وراءه وبعده من صعود لدول وانهيار لدول أخرى.. فالفرمته التي تجري حاليا للعالم ستخرج لنا بأمور جديده ربما تكون ليست لصالحنا كعرب خاصة..لأن الدول العربيه كل ما فعلته هو الاختباء وراء الفيروس مع بعض الاستعراضات العاطفيه التي جعلتني اتمنى لو أن كورونا تبقى لمده أطول ، ، فالحب والوطنيات والخوف على المواطن والحماية له والتطمينات وظهور الطاقم الوزاري المتكاثف بتكاتف رهيب والحميميه والحزن الذي يغلب على الوجوه وسرعة الإنجازات التعليميه عن بعد أعطانا بالاردن صوره رائعه وكله بسبب الكورونا ولها الفضل الكبير مشكوره لكشف التطور والإمكانيات المدفونه التي لم نكن نتوقعها…شكرا كورونا وشكرا لحكومتنا الموقرة..ولكن ماذا عد الكورونا لدول العرب ؟ هل ستتحرر من قيود امريكا ؟ هل سيعيدون النظر بقضيتهم الفلسطينيه ؟ هل اكتشفوا انهزام دول أوروبا ؟ هل سيتحدون كعربا وأمة واحده فرقها فريق جرثومي خبيث؟ ؟ ؟ ؟ لا أظن ، ، هل ستسقط امريكا ؟ ؟ ؟ لا أظن لأن امريكا تختلف عن باقي العالم فهي خليط ملون واعراق وعقائد مختلفه واليهود هم رأس الهرم فيها لهذا سيكون من الصعب ان تسقط وهي لا تقارن بأوروبا الجنس الواحد وكما انها مرت بعدة اسقاطات ولكنها صمدت وهذه وجهة نظر متواضعه ، أما الصين اكيد ستقود العالم ولكن بما هي عليه وهي تتحكم ولكن بطريقه شرقيه أخلاقية ، ، ، ولكن السؤال بعيدا عن الأمنيات والعواطف من وراء هذا الفيروس الذي شطف العالم شطف وعقمه ووضع نقطة وقوف للجنون الذي استشرى وتفشى بالكون من حروب وتهديد وقتال وفساد وسرقات وحوله هذا الفيروس اللعين اللطيف لعالم ظاهره اتفق على ان يبحث فقط عن حلول وباطنه الله اعلم ؟ ؟ ؟ ؟!!!!!!

  14. ابوس رأسك الحر المفكر ، لم تخالف مافي نفسي قيد شعرة .. وماتقوله هو الصواب.. فشعوب العالم كله تقف الآن مشدوهة وتشعر انها مخدوعة ، و اكتشفت زيف النخب المسيطرة وتبعيتها الحقيرة للقلة الشريرة .. المحتكرة لموارد العالم والساعية للتخلص من التطور الديمغرافي عبر شن الحروب والاوبئة لقد سقط القناع عن النخب كلها وأكتشفت الجماهير انها مخدوعة فالديمقراطية مزيفة تخدم عصابات شريرة وعممة الزيف على العالم كله وبات ضروريا السعي الجادللتغيير ….. تغيير الديمقراطية الزاىفة، والتدين الزائف ،والتنمية الزائفة ، والنخب المزيفة الفاسدة ، وا ومن هاذا المنطلق على الجماهير في كل عموم الكرة الإرضية الإتحاد والتفكير معا وبعمق مجرد من التعصب للعمل لمصلحة الإنسانية كلها فموارد العالم تكفي لجعل الجميع يعيشون سعداء وفي امن وسلام بعد ان نردع قوى الضلم والضلام ونكنس أثاره ومخلفاته
    إن الإيمان بالله يفرض علينا ان نؤمن ان كل إنسان هو أخاً لك في الدين أو في الإنسانية ولإنسان حر في إختياره بماا يؤمن به لا إكراه في الدين … وتجريم نشر التعصب ولكراهية والتمييز العنصري بين البشر بصفتهم مخلوقات الله اللذي لا إله الا هو .
    والف تحية للأخ فؤاد البطاينة ولكل الأحرار الشرفاء على كوكبنا الأرضي العزيز .

  15. بقدر ماسبب الفيروس كم من الالام وما بسببه بعد رحيله من جوع وبطاله ونفص في المال والطعام والام للعالم فقيره قبل غنيه بسبب توقف عجلة الانتاج حول العالم
    لقد بين الفيروس الضيف الثقيل هشاشة الانظمه التي تدعي بدمقراطيتها والانظمه الخادمه لها وهذه الدول التي تسببت بعذابات للبشريه تفوق بكثير ما سببه الفيروس لغاية هذا الوقت من قتل وتهجير وافقار وتجهيل ونهب ثروات الضعفاء والذين بانت عورتهم مع الضيف كارونا من ضعف الخدمات الصحيه لشعوبهم كم تنفق هذه الانظمه من اموال ومقدرات على تطوير الاسلحه واسلحة الدمار الشامل والموازنات العسكريه الضخمه التي لو استغلت لرفاهية بلدانهم والبشريه لكان العالم بالف خير وتعامل هذه الانظمه التي تدعي بالديمقراطيه وهي بعيده كل البعد عن الديمقراطيه الاجتماعيه والاقتصاديه ًوالديمقراطيه الساءده هي كما ذكرها الاستاذ فوءاد البطاينه بمقال سابق انها ديمقراطية الحظيره كل واشرب وارقص واسكر واشبع غراءزك ونحن نفكر عنك وانت متى نحتاجك نبعثك الى السكين متى نحتاجك لتخوض معارك قتل الشعوب المستظعفه لنهب ثرواتها وما انت الا عنصر من عناصر الانتاج وقت السلم ولا انسانية لك
    اما وكلاءهم في الدول المستضعفه فهم اكثر قذاره وسفاله فالقمع وكبت الحريات وسرقة الشعوب وتخلفه وافساد قيمه المجتمعيه لقهر المجتمعات خدمة للراسماليه المتوحشه القذره وما هم الا اعوان المستعمرين المجرمين بخق البسريه وسرقة مقدراته وثرواته
    الضيف الثقيل الكرونا بان كل عورات الراسماليه في دولها واعوانهم في الدول الخدميه والله الحافظ

  16. رحم الله القائل في اوائل ستينات القرن الماضي:
    تقف البشرية اليوم على حافة الهاوية .. لا بسبب التهديد بالفناء المعلق على رأسها .. فهذا عَرَضٌ للمرض وليس هو المرض .. ولكن سبب إفلاسها في عالم ” القيم ” التي يمكن أن تنمو الحياة الإنسانية في ظلالها نموًا سليمًا وتترقى ترقيًا صحيحًا . وهذا واضح كل الوضوح في العالم الغربي ، الذي لم يعد لديه ما يعطيه للبشرية من ” القيم ” ، بل الذي لم يعد لديه ما يُقنع ضميره باستحقاقه للوجود ، بعدما انتهت الديمقراطية فيه إلى ما يشبه الإفلاس ، حيث بدأت تستعير- ببطء – وتقتبس من أنظمة المعسكر الشرقي وبخاصة في الأنظمة الاقتصادية ! تحت إسم الاشتراكية !
    كذلك الحال في المعسكر الشرقي نفسه .. فالنظريات الجماعية وفي مقدمتها الماركسية التي اجتذبت في أول عهدها عددًا كبيرًا في الشرق – وفي الغرب نفسه – باعتبارها مذهبًا يحمل طابع العقيدة ، قد تراجعت هي الأخرى تراجعًا واضحًا من ناحية ” الفكرة ” حتى لتكاد تنحصر الآن في ” الدولة ” وأنظمتها ، التي تبعد بعدًا كبيرًا عن أصول المذهب .. وهي على العموم تناهض طبيعة الفطرة البشرية ومقتضياتها ، ولا تنمو إلا في بيئة محطمة ! أو بيئة قد ألفت النظام الدكتاتوري فترات طويلة ! وحتى في مثل هذه البيئات قد بدأ يظهر فشلها المادي الاقتصادي – وهو الجانب الذي تقوم عليه وتتبجح به – فروسيا – التي تمثل قمة الأنظمة الجماعية – تتناقص غلاتها بعد أن كانت فائضة حنى في عهود القياصرة ، وتستورد القمح والمواد الغذائية ، وتبيع ما لديها من الذهب لتحصل على الطعام بسبب فشل المزارع الجماعية وفشل النظام الذي يصادم الفطرة البشرية .

    ولابد من قيادة للبشرية جديدة !
    إن قيادة الرجل الغربي للبشرية قد أوشكت على الزوال .. لا لأن الحضارة الغربية قد أفلست ماديًا أو ضعفت من ناحية القوة الاقتصادية والعسكرية .. ولكن لأن النظام الغربي قد انتهى دوره لأنه لم يعد يملك رصيدا من “القيم” لا يسمح له بالقيادة .
    لابد من قيادة تملك إبقاء وتنمية الحضارة المادية التي وصلت إليها البشرية ، عن طريق العبقرية الأوروبية في الإبداع المادي ، وتزود البشرية بقيم جديدة جدَّة كاملة – بالقياس إلى ما عرفته البشرية – وبمنهج أصيل وإيجابي وواقعي في الوقت ذاته.
    والإسلام – وحده – هو الذي يملك تلك القيم ، وهذا المنهج .

  17. الأخ الاإستاذ taboukar
    أشكرك سيدي على كلماتك الطيبه وأتمنى لك السلامة ( الآلاف من المواطنين العرب عالقين في الخارج وربما أنهم أخطأوا في عدم عودتهم لبلادهم )
    الأخ الأستاذ محمود الأردن \ أشكرك أستاذي على مشاعرك العميقه وما أريد قوله أن خطورة هذا الوباء سواء كان مدسوسا أو غير مدسوس فإنه ه ينال من الأوروبيين أكثر من غيرهم للأن وإن خطورته تكمن في عجز التقدم العلمي العالمي على كبحه أو معالجته وأصبحت الدول تبحث في الدفاتر العتق لتعثر على علاج يلائمه . ولكن السؤال الذي يجول بخاطري دائما هو كيف لدولة أن تنشره قبل أن تكون قد وجدت أو أمّنت لقاحه وهذ سؤال مطروح على الأطباء .
    الأخ الأستاذ محمود الطحان أشكرك سيدي على كلماتك الطيبه وسلمك

  18. الى الأخ و الصديق ابو ايسر
    بعد التحيه والاحترام
    نعم و اذا اردت الشعوب التغير يجب عليه اولا ان تتغير و تغير النظام الدكتاتوري مثل نظام كورونا و التعامل مع نظام كورونا اسهل من النظام الدكتاتوري و كلمة السر عليهم يقولون . لا. الم تعليمهم امهم و هم اطفال ان يقولون . لا. و هيا سهلا و . لا . بالفعل .

    انني تذكرت قبل 38 عندما وصلت الى JFK airport و لا اتكلم الانجليزي و يوجد في جيبي 300 دولار ايتام و لا صديق و لا قريب
    و لا اعرف شي عن نيويورك و رأيت و تعرفت على الشعب و قلت لنفسي كيف هذه الشعب يحكم العالم.

  19. فيروس كورونا أظهر تماما زيف ديمقراطية الغرب خاصه الدوله التي تغزو الدول الاخري بحجة نشر الديمقراطيه وحقوق الإنسان أمريكا ظهرت عنصريتها وازدراءها لكافة شعوب الأرض وأخص منهم حلفاؤها الغربيين يكفي أن يعرف الجميع مدي عنصرية الغرب ممثلا بالرئيس الأمريكي ترامب حين طلب من شركة الادويه الألمانية بأن تنتج فقط لأمريكا ولا أحد غير أمريكا وكان الرد على هذه الغطرسه من أحد الوزراء الألمان بقوله إن ألمانيا ليست للبيع..وقال مسئول بالشركه أنهم ينتجون الادويه للبشريه وليس لجنس معين..
    أما توأم ترامب بوريس جونسون فإنه منع تصدير أدويه بعينها لأي دوله بحاجه لتلك الأدوية وهو نفس عنصرية ترامب..إيطاليا لو أستمر الفايروس بهذا الشكل من الفتك بالبشر فإن إيطاليا معرضه للانقراض الدول ألتي مدت يد العون لإيطاليا هي روسيا والصين وكوبا وهذه الدول خارج منظومة الديمقراطية المزيفه الغربيه التي يتغنون بها لكن هذا الفايروس كشفهم واسقط عنهم ورقة التوت ألتي سترت عوراتهم المزيفه..
    أما عن منطقتنا العربية فإنني حقا تأثرت بكلمة أمير الكويت الشيخ صباح أطال الله في عمره حين طلب من الحكومه والمعنيين بعلاج ازمة كورونا بأن يكونوا انسانيين ولا يفرقوا بين مواطن ومقيم وزائر..هذه هي قمة الانسانيه التي فقدها الغرب وبعض العرب الذين فقدوا انسانيتهم ضمائرهم بعنصرية مواطن ووافد حفظ الله الكويت أميرا وحكومه وشعب عربي أصيل
    أوافق كل كلمه جاءت في تعليق الأخ محمود/ الأردن وآلله إنك أصبت في حكمك على من نختار للقياده تحياتي وتقديري واحترامي لسعادة السفير فؤاد البطانية وتمنياتي للسيده الفاضله أم ايسر بالشفاء العاجل والصحه والعافيه

  20. ____تحية تقدير و احترام لأستاذنا العزيز فؤاد البطاينة الذي برغم تواجده بتركيا لأسباب علاجية للعائلة الكريمة أم ايسر نتمنى الشفاء العاجل و شفاها الله ، لم يمنعه الظرف من الكتابة و هذا عتد القراء له دلالة خاصة تميز كاتبنا الفاضل .
    تعليقا على الموضوع أقول / أشاطرالنظرة التشائمية التي يراها أستاذنا بخصوص كوفيد 19 . العلة . و الأسباب . و النتائج . و ما ورائية كل ذلك .
    . نحن حقيقة أمام ظاهرة تفسير واحد هو أنها وليدة أخطاء و إخلالات . الخوف ليس من الداء فحسب . إنما الخوف من الخوف إذا عم و خلف فراغ شامل . لا مفر من تضامن دولي حقيقي . هل يمكن نرى تسابق لفعل الخير ؟ بعيدا عن شرور كانت خاتمتها كورونا ؟

  21. قدر هدا جائنا بسبب ونقطة على السطر اما بعده فمرتبط بقيم واخلاقيات شعوب انكوت بنار الراسمالية ولهيبها فمحال ان يبقى الحال كما هو عليه فمن اسقط البشرية في هدا البئر العميق تخلى عنها في لحظة فاصلة مفضلا رنين مال وبريق دهب على بشر كاد ان ياتي في الارض على مصادر الحياة فهاهي اروبا القارة العجوز تستهلك اكثر من 20 في المائة من ثروات الارض وهي لاتشكل الا 7في المئة من ساكنة المعمور وهدا مايضع كل هده الاحداث الطارئة في ميزان الشكوك فتلك الفئة القليلة التي سيطرت مند زمن بعيد على ثروات الارض واستعبدا خلقا اتى بهم الله للخلافة في الارض قد بينت مند عقود ان سياستها الكارهة لكل وجود بشري تضعه هي في خانة السلبية ليرفعوا سياسة اقتلوا الفقراء هاهم اليوم من يشكلون غالبية الشعوب بين سندان الفقر ومطرقة الكورونا التي لن تترك لهم مجالا للصبر لان مابعده هو الموة وصراع الوجود له قوانينه تنبعث من فطرة خلقية وضعها الواحد القهار في اسمى خلقه بنوا البشر ادن اللعبة اكبر مما يتصور البعض ومن يعتقد ان الصين اتية بالمن والسلوى للشعوب فهو واه وماهي الا جزء من هرم ماسوني يطبق تعليمات الشيطان اما الشعوب فالله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم والبشرية جمعاء في مفترق الطرق اما العبودية التامة لبني صهيون كما جاء في احلامهم الثوراتية التي ما انزل الله بها من سلطان استعداد لزمن دجال يدعي الربوبية في الارض اما الوجه الاخر لحركة الشعوب ما بعد الكورونا فيتمثل في استيقاطة شعوب و وعي تام لمجريات اللعبة التي دهبت ضحيتها كل القيم الاخلاقية الانسانسية وهدا لن يكون بالمستطاع الا ادا سقطت اعمدة العمالة والجهل المركب في وطننا العربي لان هده المنطقة من الارض هي من لديها سر النجاة في دين وعقيدة متكاملة الاركان لا ياتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ستكون مفتاح الانعتاق لكافة الامم اما التشبث بديموقراطية الاحزاب السياسية فما هو الا وصف لكارثة مستقبلية قد يكون زمن الكورونا الدي نعيشه اهون منها اما في ما يخص خلاص الانظمة العربية او سقوطها فهدا راجع لقراءة من هم بالسلطة اليوم للواقع المعاش فمكر الله ات لا محالة فالضغط لم يولد يوما الا الانفجار والله الموفق المستعان
    لطفا ايها الرقيب انشر للتعميم

  22. عالم ما بعد الكورونا
    عفوا فوكوياما فالتاريخ لم ينتهي بعد
    محمد المجذوب

    علينا كشعوب ونخب مسلمة ان ندرك – على الأقل من بقي منا حيا- ان العالم يشهد ولادة جديدة بعد انجلاء اثار جائحة كورونا الصحية، عندها ستبدأ الاثار الحضارية والسياية والاقتصادية في التفاعل المتجدد، وعلينا منذئذ ان نعمل على استثمار التاريخية والبناء على إيجابيات التحولات العالمية مرحلة ما بعد الكورونا، على ما فيها من ارتدادات ومنعرجات وتحولات حضارية وسياسية واقتصادية كونية وعالمية.

    وعندها ستكون المجتمعات المسلمة قد استطاعت وبامتياز مع حضور شروط خاصة أخرى، الولوج إلى عالم ما الكورونا، وانتقلنا بالحضارة الإنسانية من واقع المركزية الغربية المتعجرفة، ومن شبكات العولمة الظالمة واثار الرأسمالية المتوحشة إلى آفاق الحرية الإنسانية الحقيقية والإصلاح الكوني والتعددية الثقافية، وستكون لنا القدرة على عرض خياراتها في عالم قد تغير بالفعل.

    والحقيقة ن العمل على استعادة أمة الإسلام لدورها الحضاري العالمي، في عالم ما بعد كورونا، أمر مرتبط ارتباطاً وثيقاً بإعادة النظر في العوامل الحضارية للأمة الإسلامية، أعني الفضاء الأخلاقي والقيمي القبلي، هذا القول يعني إعادة النظر في الموقف من منظورات العلاقات الدولية ودراسات التحديث والتنمية الدولية ذات الصبغة المركزية الغربية الموظفة في أمة الإسلام، فلا نعتبر أن قضية التنمية والتحديث، هي مجرد تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية ونحو ذلك فحسب، بل هي نهضة ثقافية وحضارية شاملة.

    انه لأجل هذه الغاية الإنسانية الكريمة المعبرة عن التعدد الثقافي لمحرج لازمات يجب التدخل الفعال لتحقيق الحالة الإيمانية التوحيدية، وذلك بإصلاح منظومات التعليم والمعارف التربوية والزواجية والعلمية والتكنولوجية فضلاً عن إصلاح منظومات قيم مؤسسة الحكم والولاية والاقتصاد العام في المجتمع … الخ.

  23. ونحن اليوم في عصر القتل بنذالة .. وترك المواجهة ليتولّاها ميكروب في الظلام أو سم قاتل يتسلل في خفاء إلى العروق أو غاز بلا رائحة يتلصص إلى الصدور بينما أصحاب هذه الصدور يتنفسون غافلين في أمان .

    إنها حرب الست ثواني .

    وقتال المكيدة .. والطعن في الظهر .. والشراك الإلكتروني الغادر . لن يستطيع الجندي الغالب في حرب المستقبل أن يقول .. أنا بطل .. ولا الجندي المغلوب أن يقول .. أنا شهيد .. لأن البطولة سوف تتوارى ليحل محلها المكر واللؤم ..

    سوف تنتصر الميكروبات وتكسب لنا الحروب .

    سوف تكون ماريشالات المستقبل .

    يا له من تقدم ؟!!

    أخيراً .. عرف الإنسان مكانه .. خلف الميكروب .. ووراء الفيروس .. وتحت قيادة الجراثيم .

    ..

    من مقال 418 نعشاً للـــ د. مصطفى محمود رحمه الله ..
    كتاب : الشيطان يحكم

  24. لا مكان للتعليق… أبدعت أيها العم القدير
    تبعات الفيروس ستعيد تشكيل العديد من الأنظمة.
    إدارة الأزمات عالميا فشلت في احتواء ما هو أقل من هذا الوباء… فهل تنجح باستئصال مخرجاته؟؟
    وسؤالي لك:
    هل سيلتف التنين الصيني حول بعض الدول الأوروبية في محاولك لضمها لمواجهة أمريكا؟ وهل تعي الإدارة الأمريكية خطورة هكذا موقف؟

  25. مقال 418نعشا
    د مصطفى محمود

    في إحدى المدن الأمريكية تحرك موكب من 418 نعشاً ..
    المرافقون للجنازة كانوا يلبسون الكمامات . وعلى طول الطريق أُعلِنَت حالة الطواريء في المستشفيات ووُزِعَت الأقنعة والعقاقير المضادة .
    ومرت هذه الجنازة الغريبة في طريقها لتلقي بحمولتها من النعوش في مقبرتها في قاع المحيط على عمق ألف وخمسمائة قدم .

    وكان المشيعون يرتجفون رعباً لا حزناً .. فقد كانت تلك النعوش الرهيبة هي صناديق من الصلب تحتوي أطناناً من غاز الموت .. كل نعش به ثلاثون صاروخاً معبأة بغاز الإعصاب القاتل .. أي أكثر من 15 الف صاروخ في مجموعها .. إذا تسرب من إحدها الغاز فإنه يقتل من يشمه في دقائق .

    وقد قررت أمريكا التخلص من هذه الغازات ليس حباً في السلام ولا زهداً في القتل .. ولكن لأنها اخترعت وسائل ميكروبية وكيميائية أشد فتكاً من هذا الغاز الروبابيكيا … واستحدثت موضات أسرع في الإجهاز على ضحاياها من هذا الغاز الموضة القديمة .

    لقد بلغت سرعة تطور العلم والأسلحة الفتّاكة لدرجة أصبحت المشكلة .. هي كيف السبيل إلى التخلص من الأسلحة القديمة ومن وسائل الموت المتخلفة .

    إن اختراع البندقية الرشاش كان ايذاناً بنهاية عصر بندقية الخفراء .. وقنبلة الهاون طردت قنبلة مولوتوف من السوق .. والقنبلة الذرية جعلت الحرب التقليدية مثل حرب الهرّاوات .
    وغاز الأعصاب جعل غاز الخردل موضة قديمة .
    واليوم غاز الأعصاب أصبح روبابيكيا .

    وظهرت موضة حرب ” الطولاريميا ” وهو توكسين ميكروبي يوضع في الأنهار فتموت مدن على بكرة أبيها .
    وقنبلة هيدروجينية مدارية توضع في قمر صناعي يدور في فلك حول الأرض ثم توجه للسقوط بأزرار من قواعد إلكترونية على الارض فيقع الموت على قارات فيغرقها .
    وفي الطريق قنبلة الكوبالت ..
    وقنبلة النيوترون ..

    وقنبلة النيوترون هذه يمكنها أن تشق الأرض نصفين مثل البرتقالة أو تنثرها أجزاء .. فتتحول الأرض إلى سحابة من الحصى تسبح في الفضاء .
    والدول الكبرى تتسابق الآن في التخلص من ترساناتها من الأسلحة القديمة بإلقائها في حروب فيتنام وكوريا ونيجيريا وبيعها للدول المتخلفة .. وآخر خبر أن تشيعها في جنازة رسمية وتلقي بها في البحر ..

    فليس من حسن السمعة أن تحتفظ الدولة الكبرى في ترساناتها بسلاح ضعيف .. وأمثال تلك الاسلحة الرحيمة التي لا تقتل إلّا ألوفاً يجب أن تُدفَن في مقبرة تليق بها .
    هي إذن جنازة لتشييع الرحمه والرفق والرقة لتدفن وتغيب عن سمع العصر الجديد وبصره .. عصر الموت الشامل والقتل الصاعق بضغطة على زر بدون حاجة إلى مواجهة أو شجاعة .. فالشجاعة والفروسية هي إيضا موضة قديمة يجب ان تُدفَن .. ونحن اليوم في عصر القتل بنذالة .. وترك المواجهة ليتولّاها ميكروب في الظلام أو سم قاتل يتسلل في خفاء إلى العروق أو غاز بلا رائحة يتلصص إلى الصدور بينما أصحاب هذه الصدور يتنفسون غافلين في أمان .

    إنها حرب الست ثواني .

    وقتال المكيدة .. والطعن في الظهر .. والشراك الإلكتروني الغادر . لن يستطيع الجندي الغالب في حرب المستقبل أن يقول .. أنا بطل .. ولا الجندي المغلوب أن يقول .. أنا شهيد .. لأن البطولة سوف تتوارى ليحل محلها المكر واللؤم ..

    سوف تنتصر الميكروبات وتكسب لنا الحروب .

    سوف تكون ماريشالات المستقبل .

    يا له من تقدم ؟!!

    أخيراً .. عرف الإنسان مكانه .. خلف الميكروب .. ووراء الفيروس .. وتحت قيادة الجراثيم .

    مقال 418 نعشاً للـــ د. مصطفى محمود رحمه الله ..
    كتاب : الشيطان يحكم

  26. كورونا عراهم وأظهر ضعفهم في أوضح صوره.الاعلام الغربي كاذب بكل ما تعتيه الكلمة من معنى.ببساطة لأنه صهيوني.الشعوب الغربية طيبة بسيكة ولا تكترث بالسياسة.فقط الصهاينة من البهود الغربيين من يعطي أهتمام للاعلام والسياسة لأن لهم موضوع-هو احتلال كيانهم الموحود في الوطت العربي لفلسطين العربية.بهدلهم كورونا وأظهر هشاشة أنظمتهم التي لطالما أبهرت الجاهل منا.لا يمكن أت ببقى العالم بعد كورونا كما كان قبله. وكل الشكر للمفكر البطاينة الذي جعلني شخصيا أنتظر ما سيقوله حول الموضوع، فقد أضحى من بقايا العرب الذين قرأت عنهم ولم أراهم،لكنني رأيت صفاتهم الجميلة من خلال جميل الخلق والمبدأ والضمير فؤاد البطاينة. ولأن العربي بفطرته عادل دبمقراطيا،اذا ما ترك بسليقته، كان العرب يتفقون على شيخ ما في الماضي البعيد،حتى لو لم يكن قريب،ويكون في الغالب الأشجع والأحكم والاصدق، فوالله لو نزل فؤاد البطاينة انتخابات وكان منافسه أبي لانتخبته هو وليس أبي

  27. هل انتهت الحضارة فجأة.. و عدنا إلى كهوف الإنسان الأول ؟! هل تبخر العقل.. و لم تبق إلا غرائز تعوي و تتلوى على الطبول و الدفوف ؟! نعم.. يا سادة.. تلك هي نهاية علمانية اليوم.

    و تلك هي احتفالية العالم بنهاية الإيمان.

    احتفالية بالعقل الذي أسلم نفسه للهوى.

    و الحكمة التي نزلت عن عرشها للغرائز و الإنسان الذي أسلم قياده للحيوان.

    و ماذا يهم..؟!!!

    لا شيء يهم…!!!

    إننا نرقص اليوم للفجر.

    و ليكن غدا ما يكون.

    هكذا تعلمنا في سهرات (( الدش )) و إبداعات مادونا و جاكسون و فنون الموجة الشبابية الجديدة و برامج الأقمار و الفضائيات القادمة علينا من أمريكا و أوروبا.

    و ذلك هو العصر العجيب الذي نعيش فيه..

    أمريكا – القطب العملاق الذي يحكم العالم – تخصصت في صناعة الغيبوبة لشباب هذا العالم.. عن طريق أفلام الحب و العنف. و الرعب و أساطير الخيال العلمي و عن طريق الرحلات الفضائية و الصواريخ المنطلقة إلى القمر و المريخ و زحل و المشتري.. و عن طريق ترسانة كيميائية تنتج عقاقير الهلوسة و إكسير الشباب و الفياجرا و من أمريكا خرجت أكذوبة الميلاتونين.

    و من أمريكا خرج الديسكو و الجاز و نوادي الشواذ.. و من أمريكا انتشرت صناعة الغيبوبة لتصبح صناعة مقررة في أكثر الحكومات و سلاحا مشروعا تحارب به الأزمات و تشغل به الشعوب عن متاعبها.

    سلاح اسمه (( الهروب اللذيذ )).. على أنغام الموسيقى و الديسكو و على رقصات المادونا.

    و لا أحد يكره أن يهرب من مشاكله في ساعة لذة و إغماء غيبوبة بل كل مراهق يحلم بهذا الهروب اللذيذ و يسعى إليه.

    و هذه الفكرة الإبليسية هي التي يدير بها الكبار العالم.

    و حرب الخليج كانت هي (( النهب اللذيذ )) لبترول الخليج و ثرواته.. و لكن الاسم المعلن لهذا النهب كان شعارات مبهرة عن تحرير الشعوب و نجدة الضعفاء و نصرة الديمقراطية و إعادة الشرعية.. الخ.. الخ.. إلى آخر الأسماء الجذابة الخلابة التي تدير الرؤوس و تسكر النفوس.

    و الإعلام هو دائما الأداة الإبليسية لهذا النهب اللذيذ.. و الاستعمار اللذيذ.. و الهروب اللذيذ..

    (( ن و القلم و ما يسطرون ))…

    و ما أعجب ما يصنع القلم.. و ما أعجب ما يسطر ذلك القلم الذي يميت و يحيي، و يسحر و يفتن، و يوقظ و ينيم، و يبني و يخرب، و يهدي و يضل.

    و هناك الآن أقلام عظيمة تجيد صناعة هذا (( التيه )).

    و مؤسسات عالمية تصنع للشعوب الدوار.. و تتفنن في تسمية الأشياء بغير أسمائها.. و تسبغ هالات المجد على تفاهات.. و تروج للجريمة و الشذوذ و فنون الغيبوبة.

    و أصبح من لزوميات هذا العصر أن يكون في أذن كل مستمع (( فلتر )) لكشف الزيف في الكلمات و المرائي و المشاهد.. خاصة في المشاهد العسل.. و الكلمات العسل.. و الوعود العسل.. التي يقصد بها النوم في العسل..

    و إذا فتحت ال C. N. N أو أي محطة اجعل هدفك هو البحث فيما وراء ما تسمع.. البحث فيما وراء المقاصد.. و فيما وراء الأهداف من كل كلمة و كل خبر و لا تحسن الظن.. فإن سوء الظن الآن هو من حسن الفطنه

  28. مكروا كثيرا حتى وصل مكرهم حد لنزول منه الجبال ….واشاعوا الأكاذيب والشبهات والخزعبلات تحت مسميات كثيره تارة تحت مسميات علميه وتارة فلسفيه وتارة حريه وعداله ….والحقائق الربانيه التي تحكم الحضارات والشعوب من آدم عصرنا ردموها واهالوا عليها التراب والغبار ….ونحتاج الى سنين وجهد كبير لاحيائها…..تقدمنا الحالي المادي المسخ الشهواتي البهيمي قضى على القيم والأخلاق والأعراف النبيلة…..الكل يلهث وراء سراب الماده والشهوات والغرائز والاشباع….يا يد الله الممدود بك نستجير من هذا الطغيان والجبروت والتزييف والخداع والمكر والالهاء والاغتصاب والعناد والكبر والغطرسه والاستعباد …..

  29. تفكير واسع وتوضيح دهاليز ومثالب سياسات الدول الأستعماريه المتدثره بالديمقراطية المزيفه والتي تستعملها كسلاح اختراقي للسيطره على الشعوب ونهب ثرواتها ولا اكتراث للإنسانية
    دائمأ مبدع أستاذ فؤاد باضاآتك المنيرة وتحليلاتك الخصب نفع الله بك عامة المسلمين والعرب

  30. أبدعت أبوأيسر ، فقد لات حين مناص لكل هذه الأنظمة، وستتداعى كأحجار الدومينو تواليًا بلا استثناء.

  31. هل يكون هذا الجيل الذي يعتني شاهد على زوال أمريكا والصهيونية . إنما الأمم الأخراق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  32. نرجو الله أن تصدق نبوءات الكاتب المبنية على المنطق التاريخي والسوابق ، وأن تكون الضحية المستهدفة هي حضارة الاستكبار والمادة والاستعمار والفساد .

  33. رب ضارة نافعة فوباء الطاعون نقل اوروبا من عصور الظلام الى لعصور نور العلم الذي تركناه .

  34. كلام لو في التاريخ توثسق . الكوارث في التاريخ أزالت دول وحضارات والأوبئة كلها انتهت بتغييرات دولية ونمط سياسة جديد للبشر

  35. تكمن مصداقية ما جاء في هذا المقال النوعي فعلا في العجز الاقليمي والعالمي بمواجة الوباء وكأنه بركان في كل دولة . نسأل الله اللطف بعباده .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here