ألمانيا توافق على صفقة تصدير أسلحة للسعودية

برلين  (د ب أ)- عقب أقل من أسبوعين من تخفيف حظر تصدير أسلحة للسعودية، وافق مجلس الأمن الاتحادي في ألمانيا، المعني بقرارات صادرات الأسلحة، على توريد أسلحة مجددا للسعودية.

وذكر وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير مساء أمس الخميس في خطاب للجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الألماني (بوندستاج)، والتي أطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الصفقة تتعلق بـ”تكنولوجيا تصنيع العربات نصف المقطورة” لشركة “كاماج” الألمانية.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الاتحادي، الذي يعقد جلساته سرا، يضم المستشارة أنجيلا ميركل وعددا من الوزراء.

وبحسب خطاب الوزير، وافق المجلس في اجتماعه الأخير على تسع صفقات تصدير أسلحة لست دول.

وأوضح الوزير في الخطاب أن أجزاء المقطورات التي سيُجرى إنتاجها في مصنع “كاماج” في ألمانيا ستُنقل بعد ذلك إلى فرنسا لإتمام تصنيعها لتكون وجهتها الأخيرة إلى السعودية.

وكانت الحكومة الألمانية خففت في نهاية آذار/مارس الماضي حظر تصدير الأسلحة للسعودية بالنسبة للصفقات التي تتعلق بمشروعات مشتركة مع دول أوروبية شريكة.

وكانت ألمانيا فرضت حظرا على تصدير الأسلحة للسعودية منتصف تشرين ثان/نوفمبر الماضي عقب مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ومتى توقف توريد الأسلحة حتى يتوقف؟ الغرب ملة واحدة لا يهمهم غير مصالحهم حتى لو كلف ذلك إفناء الأمة الإسلامية كلها، ولا يثق فيهم إلا زعماء الذل والهوان الذين لا هم لهم غير كراسيهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here