أكسبريس: جونسون: جدي الأكبر مسلم وأعتذر عن تعليقاتي ضد المنتقبات

 

مصطفى كامل/ الأناضول : قال وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون، المرشح لرئاسة الحكومة، إن جده الأكبر مسلم، واعتذر عن تعليقات سابقة أساء فيها للمنتقبات.

وقال جونسون، خلال مناظرة متلفزة لمرشحي رئاسة حزب المحافظين والحكومة البريطانية،: “لقد جاء جدي الأكبر المسلم إلى هنا عام 1912 لمعرفته بأن هذا البلد مستعد للترحيب بالوافدين من جميع أنحاء العالم”.

وحسب صحيفة “أكسبريس” البريطانية، فإن جد جونسون الأكبر هو “علي كمال”، وكان صحفيًا وسياسيًا وشاعرًا في العهد العثماني.

وعن تعليقات سابقة وصف فيها المنتقبات بـ”صناديق البريد”، و”لصوص البنوك”، قال جونسون إن تلك العبارات “تعود إلى آخر 20 أو 30 عاما عملت فيها كصحفي، واجتزأ الناس هذه الكلمات من مقالي وبالغوا فيها”.

وأضاف: “بالطبع أنا آسف عن الإهانة التي سببتها تلك الكلمات”.

وفاز جونسون، الثلاثاء، في الجولة الثانية من انتخابات حزب المحافظين.

وحصل جونسون على 126 صوتًا في هذه الجولة لاختيار زعيم لحزب المحافظين، ورئيس للوزراء خلفًا لتيريزا ماي، في التصويت الذي شارك فيه 313 نائبًا من حزب المحافظين في مجلس العموم.

وحل في المرتبة الثانية وزير الخارجية الحالي، جيرمي هنت، حاصلًا على 46 صوتًا، فيما جاء وزير الداخلية ساجد جاويد في المرتبة الخامسة بحصوله على 33 صوتًا.

وخرج وزير بريكست السابق دومينيك راب، من سباق الانتخابات بعد فشله في الحصول على العتبة المتمثلة بـ 33 صوتًا إثر فوزه بأصوات 30 نائبًا فقط.

من المقرر أن تجري الجولة الثالثة من الانتخابات، اليوم الأربعاء.

والخميس الماضي، أجريت الجولة الأولى من انتخابات حزب المحافظين، حيث فاز فيها جونسون بحصوله على 114 صوتًا، فيما حل في المرتبة الثانية وزير الخارجية الحالي، جيرمي هنت.

والجمعة الماضية، أعلن حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا رسميا استقالة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من زعامة الحزب.

وجاءت خطوة “ماي” استجابة لضغوط حزبها الذي طالبها بالاستقالة، بعد فشلها في تنفيذ اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.

وكان من المقرر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار الماضي، لكن تم تمديد التاريخ إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل؛ بسبب الأزمة السياسية في البلد حول اتفاق الخروج.

يشار أن جونسون يُعدّ من أشد المناصرين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. على سؤهم…المحافظين أفضل ألف مرة من العمال وما بلير عنا ببعيد… بلير..بلير.. عرفتة شاباً يافعاً في جامعتي يشارك بكل “ستيودنت موشن” يلف الكوفية على رقبتة الى أن تقدم لرآسة إتحاد الطلبة وفاز فية…هوب هوب…حزب العمال..هوب هوب.. فاز على ماجور ربيبة سيئة الذكر ذات شر ( تاتشر) ..ورئيساً للوزراء.. و وقاحة غير معهودة ..ليأتي بعدها ممسكاً بذيل الثور الانجلوسكسوني عبر الاطلسي لنهب العراق…

  2. توني بلير اثبت لي ان كل السياسيين الإنجليز كذابين منافقين ممثلين انتهازيين لا زمة لهم ولا أخلاق!

  3. الخبث والمكر من شيم البريطانيين حتى ولو اعتذروا. من يهاجم الاقلية من دماء تجري في عروقه وهو شاب يافع خالي من الشوائب . فما بالك وهو كهل متمرس في فن الخطابة يسعى لمجد السلطة

  4. أين طرامبو من تصريحك هذا يا بوريس؟؟؟؟ ….. الآن صارت الأمور واضحة جدا ….. لأن جدك كان مسلما وطبعا تعرف كم عانى هو و غيره من جبروت الإنجليز فها أنت تنتقم من الإنجليز بعد أن أقنعت الشعب بضرورة فك الإرتباط مع الأوروبيين …. فعلا أنت عبقري …. ضربت أربع عصافير بحجر واحد:
    1. أشعلت نار الفتنة بين الإنجليز أنفسهم.
    2. زرعت بذور دمار الإقتصاد الإنجليزي و خاصة بعد خروجهم من المنظومة الأوروبية.
    3. جعلت من بريطانيا دولة تائهة تكاد تفقد بوصلتها بعد أن فقدت هيبتها.
    4. مع البلبلة التي صنعتها في بريطانيا … لن يكون صعبا عليك العودة لتكون “مخلصهم” بأفكارك النيرة.
    واضح أنك تعلمت الكثير من دهاء الإنجليز …. أرجوك أرجوك أرجوك: حاول أن تعلم طرامبو بعضا من الدهاء …. فهو بحاجة ماسة لبعض العقل!!!

  5. النقاب ليس من ملابس الاسلامية و الهدف هو لبس المرأة في اليهودية و المسيحية و الإسلام الحشمة، ،

  6. اعتذار بوريس جنون سون للمسلمين و المنقبات من نساء المسلمين مجرد ذر الرماد في العيون و سبب اتذار في هذا التوقيت بالتحديد هو
    بوريس جونسن قد تم اختيارة ك رئيس الوزراء لبريطانيا و عن قريب و لاكمال مسيرة ( وعد بلفور ) المشؤوم ! و عن قريب جدا سيحتل بوريس جونسن مكان تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا المستقلة
    بوريس جونسن صهيوني هو واحد من الذين سيبذر كل جهوده لانقاذ ما تبقى من للكيان اللقيط الصهيوني ( اسرائيل ) المنهدم المنهزم عسكريا سياسيا و اقتصاديا في المنطقة , سيثبت لكم هذا كلامى عن قريب ان شاء الله ,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here