أكثر من 120 جهاديا يضربون عن الطعام في سجون الأردن

11111111111111111111

 عمان / صدام اليحيى / الأناضول –

  دخل سجناء ينتمون للتيار السلفي الجهادي في الأردن، صباح اليوم السبت، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على عدم تلبية إدارة السجون لمطالب حياتية لهم، وفق “محمد الشلبي”، وهو قيادي بارز بالتيار.
وقال الشلبي لوكالة الأناضول إن “المعتقلين والمحكومين من إخوتنا والذين يزيد عددهم عن 120 معتقلا دخلوا في إضراب عن الطعام؛ لعدم استجابة مدراء السجون لمطالب ينص عليها قانون السجون”، دون أن يحدد فترة زمنية لهذا الإضراب.
ويطالب المضربون عن الطعام  بـ”مساواتهم بالسجناء الجنائيين من حيث التشميس (التريض) الخارجي واستخدام المكتبة والملاعب وباقي مرافق السجن”.
وهدد الشلبي بإجراءات تصعيدية  سيقدم عليها ذوو المعتقلين حال عدم الاستجابة لمطالب السجناء، من بينها تقديم شكاوى للمنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان.
وقبل أشهر، أعطى التيار السلفي الجهادي في الأردن مهلة انتهت، أمس الجمعة،  لتلبية هذه المطالب، “وإلا سيكون هناك خطوات تصعيدية”، منتقدا “التمييز في المعاملة بين سجنائه وبين السجناء الجنائيين”.
وقال في بيان إن “السجناء في قضايا تمس الشرف يعاملون أفضل منهم”، مشيرا إلى أن “جل المجاهدين في السجون الأردنية اعتقلوا في قضايا متعلقة بالدفاع عن الأمة؛ إما لإبداء آرائهم في التطورات الجارية في البلاد الإسلامية، أو هم ممن هبوا للدفاع عن أعراض المسلمات السوريات من بطش النظام السوري، ومنهم علماء أجلاء”.
ولم يتسن الحصول على تعليق من إدارة السجون الأردنية حول هذه الاتهامات حتى الساعة 8:20 تغ.
ويصل عدد الأردنيين الذين يقاتلون ضد الجيش النظامي السوري أكثر من ألف و 200 مقاتل موزعين في صفوف “جبهة النصرة” والفصائل الأخرى، حسب تصريحات سابقة لقيادات في التيار الجهادي.
وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك قبل ثلاث سنوات، وذلك لطول حدودها مع سوريا والتى تصل إلى 375 كم، يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التى يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here