المجلس العسكري الانتقالي: مقتل ضابط واصابة 3 عسكريين وأكثر من عشرة مصابين بالرصاص خلال المواجهات في ساحة الاعتصام بالخرطوم المجلس يتهم “جهات تتربص بالثورة” أزعجتها النتائج التي تم التوصل إليها.. والمعارضة تعرب عن قلقها من العنف ضد المدنيين

الخرطوم ـ وكالات: اعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان عن مقتل ضابط واصابة 3 عسكريين خلال المواجهات في ساحة الاعتصام بالخرطوم، واتهم “جهات تتربص بالثورة” أزعجتها النتائج التي تم التوصل إليها اليوم بإطلاق النار على مواقع الاحتجاج، بينما قال أطباء محليون إن أكثر من عشرة أشخاص أصيبوا بالرصاص اليوم الاثنين وإن بعضهم في حالة خطيرة.

وأعلنت لجنة أطباء السودان، مساء الإثنين، مقتل متظاهر في إطلاق نار جرى بمحيط الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم. 

 

وقالت اللجنة الطبية المعارضة في بيان اطلعت عليه الأناضول: “ارتقاء شهيد في ظل المجلس العسكري”، في إشارة إلى الاعتصام الكائن أمام مقر قيادة الجيش. 

 

وأضافت: “أرتوت أرض اعتصامنا بدماء طاهرة لشاب عشريني لم يتم التعرف على هويته، ..وذلك إثر إصابته بطلق ناري في الصدر من قبل مليشيات النظام في محاولاتها لفض اعتصام الشعب السوداني”، دون تفاصيل. 

وفي وقت سابق، أعلنت لجنة أطباء السودان (معارضة) ارتفاع عدد الإصابات، جراء محاولة إزالة المتاريس بالاعتصام، إلى 15 شخصًا. 

 

وأوضحت أن الإصابات ناتجة عن ضرب بأعقاب السلاح، والعصي والسياط. 

 

وقال المجلس العسكري، في وقت سابق الإثنين، إنه تم الاتفاق مع قوى “الحرية والتغيير” على “هياكل الحكم والسلطة الانتقالية”، على أن تتواصل الاجتماعات، الثلاثاء، لـ”مناقشة نسب المشاركة ومدة الفترة الانتقالية”. 

 

والأحد، تصاعدت الأوضاع في محيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني، وأغلق المعتصمون شارعي “النيل”، و”المطار”، ما أدى إلى تكدس السيارات، وشلل تام في وسط العاصمة الخرطوم. 

ومن جهتها أعربت “قوى إعلان الحرية والتغيير”، عن قلقها من أحداث عنف واعتداءات سافرة شهدتها ساحة الاعتصام ومناطق متفرقة من العاصمة السودانية الخرطوم.

وأكدت المعارضة، في بيان لها، رفضها لممارسات العنف ضد المدنيين “أيا كان مصدرها”، مذكرة بأن “الثورة التي استمرت لخمسة أشهر هي قلعة سلام عاتية لا تستطيع المحاولات المضادة المساس بها”.

وطالبت المعارضة، المجلس العسكري القيام بواجباته في حماية المتظاهرين السلميين، مشددة على “أن سلامة الثوار هي أولوية قصوى لا تحتمل العبث بها”.

وحذرت “قوى إعلان الحرية والتغيير”، جميع الأطراف التي “تحاول إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء والانقضاض على مكتسبات الشعب، من أن هذه الاعتداءات تثقل من تركة محاسبة المعتدين ولا تزيد الثورة إلا قوة وعنفوانا”.

وجددت المعارضة تأكيداتها على موقفها الثابت، والداعي إلى استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها، وأن مطالبها تتلخص في الانتقال إلى “السلطة المدنية وفق إعلان الحرية والتغيير”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. السودان في كف العساكر
    والوضع خطير جدا الانقلاب
    من مؤتمر وطني إلى مؤتمر وطني جديد وهنا تمكن الخطورة لاتصدقوا المنافقين مع محور ضد انسانية و الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة بل ضد حق الإنسان في الحياة الكريمة
    إلى قوة الحرية والتغيير
    وحدوا صف واحد مع كل المواطنين السودانين أحزاب الفكة وأحزاب الأخرى والحركات المسلحة والجماعات الإسلامية والصوفية و ابعدوا كل أعضاء المؤتمر الوطني قديما أو حديثا.
    لمواجهة الخطر الأكبر إنقلاب المؤتمر الوطني الثاني الدموي المدمر للبلاد والعباد
    واجتمعوا فورا مع كل القوى الوطنية والسياسية في السودان لمواجهة هذا الخطر القادم
    إلا أعلنوا موت السودان والشعب السوداني
    وشكراً إلى الأستاذ الدكتور عبدالباري عطوان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here