أكبر حزب معارض وإسلامي في الاردن يعود إلى “الشارع” ببطء وبصورة منتقاة: تجمع لأول مرة تم منعته لاستعادة جمعية خيرية عملاقة للأخوان المسلمين و”صلاة الغائب” أمام قنصلية نيوزلاندا وبحضور مكثف للدرك

عمان- رأي اليوم- خاص:

بدأ حزب جبهة العمل الاسلامي الاردني يعود للشارع بصورة منتقاة بعد غياب واضح إستمر لعدة اشهر ولكن بمناسبات لا علاقة لها بالحراك الشعبي او بالمناداة بالاصلاح السياسي.

 وظهر قادة الحزب التابع للأخوان المسلمين مرتين في الشارع الاردني الاسبوع الماضي وسط إجراءات أمنية مبالغ فيها .

 في المرة الاولى قرر الحزب المشاركة في إعتصام إحتجاجي  أمام مقر رئاسة الوزراء بإسم الهيئة العامة لجمعية المركز الاسلامي وهي أم الجمعيات الخيرية وتدير شبكة من اعمال الخير وتتبع الحركة الاسلامية لكن الحكومة سيطرت عليها من سنوات طويلة وتمنع الحزب من إستعادتها.

 وبرز خلاف على ملكية الجمعية  بسبب دعم وتسمين إنشقاق مرخص سابق على جماعة الاخوان المسلمين.

 وسيطرت لجنة  قررتها الحكومة على الجميعة التي تدير سلسلة من النشاطات الاستثمارية ومن بينها عدة فروع لأحد أكبر المشافي في القطاع الخاص.

وفقا لما قاله في وقت سابق لرأي اليوم الامين العام الحالي للحزب الشيخ مراد عضايلة فقد تأثرت عمال المركز سلبيا ورصد بعض الفساد والتفريط بأموال الجمعية خلال إدارة اللجنة الخاصة  بدعم الحكومة لها.

 عمليا منعت قوات الدرك اعضاء الهيئة من التوجه لرئاسة الوزراء فتم تنظيم الاعتصام في منطقة قريبة .

وفي المشهد الثاني قاد الشيخ عضايلة  شخصيا تجمعا للإسلاميين امام قنصلية نيوزلاندا في العاصمة عمان وشاركت فيه شخصيات قيادية إحتجاجا على مجزرة المسجدين فيما اندلعت حملة مبكرة لمقاطعة البضائع النيوزلاندية.

 وخطب الشيخ العضايلة بالموجودين وهم بالعشرات ثم اقيمت صلاة الغائب على ارواح الشهداء في الشارع العام وتحت المطر والبرد نكاية بوزارة الاوقاف التي لم تعلن صلاة الغائب في مساجد المملكة.

 وسمحت السلطات بهذا النشاط خلافا لمنعها النشاط الاول  لكن قوات الدرك تواجدت ايضا لتأمين مقر القنصلية .

وكان جدال داخل جبهة العمل الاسلامي وتيار الاخوان المسلمين قد تفاعل على اكثر من نطاق مؤخرا بسبب الغياب عن الشارع.

 واظهر الاسلاميون هنا انهم ميالون للعودة للشارع لكن بصورة إنتقائية وبرفقة إيحاء بان المشاركة في الحراك الشعبي لاحقا ممكنة

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. صلاة الغائب لا تكفي، كما أنها يتوجب أن تكون أمام الوكر الاسترالي في عمان.

    للتذكير ، الحكومة النيوزيلاندية ضربت بعرض الحائط تهديدات العدو الصهيوني الذي كان يسعى لعلاقات مميزة على حساب العرب ، لكن نيوزيلاند رفضت وقالت إن نعرض علاقاتنا مع العرب لأجل الكيان اللقيط.

    قد تكون هناك أصابع صهيونية مصدرها الكيان اللقيط بهدف الانتقام.

    لقد نبهني احد زملائي الإنجليز في العمل من الذهاب الى استراليا لما فيها من تمييز ضد المسلمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here