أكبر الأحزاب السياسية في الجزائر يختار أبو الفضل بعجي قائدًا جديدًا

الجزائر- (د ب أ): اختارت اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، أكبر الأحزاب السياسية في الجزائر، السبت، أبو الفضل بعجي، أمينا عاما للحزب، خلفا لمحمد جميعي، المسجون لتورطه في قضايا فساد.

وتمت تزكية بعجي، خلال اجتماع استثنائي للجنة المركزية، حيث كانت التوقعات تشير إلى منافسة شديدة بينه وبين المرشح الآخر جمال بن حمودة، الذي غاب عن الأشغال في آخر لحظة بعدما جرى نقله للمستشفى نتيجة الاشتباه في إصابته بفيروس كورونا.

وكان بعجي أعلن عن مساندته لرئيس البلاد عبد المجيد تبون، في انتخابات الرئاسة التي جرت في 12 كانون أول/ ديسمبر 2019، عكس إرادة قيادة حزبه المؤقتة التي راهنت على عز الدين ميهوبي، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي.

وتنحى ميهوبي عن رئاسة التجمع الوطني الديمقراطي الخميس، خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب الذي زكى الطيب زيتوني أمينا عاما جديدا.

ويشتهر حزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي بكونهما من الأحزاب المحسوبة على السلطة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. حزب السلطة الذي دمر البلاد والعباد، حزب النفاق و الشقاق.
    الأمين العام الجديد واحد من الذين طبلو لبوتفليقة واليوم مالت الرياح فمال معها.

  2. من اجل حل هذين الحزبين اعتقد ان الحل يكمن في حراك ثاني و من خلال صناديق الاقتراع في الاستحقاقات القادمة لتكون نتائجها صفر مودي وينفض المتزلفين والمنتسبين لهذين الحزبين من اجل مصالحهم الشخصية التي كانت سبب في التحاقهم لهذين الحزبين

  3. الم يحن بعد الوقت لترك “جبهة التحرير الوطنية التاريخية” لحالها بعد قرابة 66 سنة من الوجود… والمضغ … حتى نحافظ على ما تبق من شرف شهدائها وفخرهم الذين أسيئ إليهم من أجل مصالح ضيقة”… من طرف السابقون السابقون… الأولون. واستغلوهم على ما يبدو فقط سياسيا، اجتماعيا وثقافيا لمئاربهم الخاصة… تحت شعارات “ثورية” أصبحت اليوم مع الأسف امام الجميع جوفاء. والأمثلة على الأرض حول هذا الموضوع عديدة… إذا ما استئنف امتطاء هكذا ولو «حتى بجدية” تاريخ هذا “الحزب العتيد” (الذي أنشأ في شهر أكتوبر1954)؛ من طرف البعض لم يعد عمليا يجدي نفعا. من الذين ولودوا مباشرة بعد الاستقلال أصبحوا اليوم رجال حرموا من تعليم تاريخ ثورة اجدادهم في المدارس ولم يعرفوا عليه إلا اليسير حتى لا نقول لا شيء… اللهم ما تنقله إليهم سطحيا وفي مناسبات محددة وسائل إعلام طنانة غير مؤثرة. أليس من الأفضل لأولئك الذين مازالوا يدعون تمثيل أجدادهم أن يحذو حذوهم وينشؤون لأنفسهم “حزبا سياسيا يتماش مع تطورات عجلة التاريخ ما بعد الاستقلال …شريطة أن يستمد صميمه من الحزب العتيد لمواصلة الدرب. ليس الفتى من يقول كان أبى ولكن الفتى من قال ها أنا ذا …. ولاكن…“لمن تقرأ زبورك يا داود” …!

  4. اعانك الله في مهامك و نتمنى ان لا تشتري سكن في فرنسا و ان تؤمن بالجزائر من البحر المتوسط شمالا الى عين قزام جنوبا ليس كمن سبقوك يؤمنون بالجزائر من مطار هواري بومدين جنوبا الى مطار شارل ديغول شمالا……………

  5. اسم على مسمي ، رجل مناضل نظيف ومن عائلة مجاهدة و ولاية مجاهدة في الشرق الجزائري
    ومن نبع عربي خالص، من جيل الإستقلال ما شاء الله .

  6. تتغير الأسماء و الوجوه في أحزاب السلطة، و لكن المبدئ واحد لا يتغير ،و هو خدمة السلطة مهما كان اتجاهها!! البارحة كانوا قلبا و قالبا مع بوتفليقة بالرغم من الفساد المرعب و المخيف الذي استنزف خيرات الشعب، و بعد ازاحة هذا الأخير من السلطة ها هم يلعنون حكمه و ينعتونه بشتى النعوت، و يتزلفون للسلطة الجديدة ممثلة في الرئيس تبون!!! كان يجب حل هاذين الحزبين بشكل فوري بعد قيام الحراك الشعبي و إبعاد بوتفليقة و محاكمة كل منخرطيهم الفاسدين، لا أن يتم رسكلتهما من جديد من اجل تهيئتهما لمهام و اجندات السلطة الجديدة!!! و بالتالي فنجد ان الأوضاع في الجزائر لن تتغير في اطار هذا المنحنى المخزي لهاذين الحزبين الفاسدين الذين يريدان أخذ زمام المبادرة من جديد للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي الذي يطالب بالتغيير الجذري.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here