أكبر أحزاب المعارضة الاردنية: القواعد ضغطت على القيادة لمغادرة”الحياد”تجاه “حراك الشارع”

عمان – راي اليوم – خاص

  انتهت ضغوط داخلية من القواعد على قيادة حزب جبهة العمل الاسلامي اكبر احزاب المعارضة في الاردن بعقد اجتماع تقييمي لنخبة واسعة من قادة الحركة الاسلامية اوصى في النهاية بعد التقييم  بان تتوقف سياسة الحياد التام ازاء مظاهر الحراك الشعبي المتواصلة في الشارع

وكان حزب الجبهة قد امتنع عن اعلان المشاركة في تجمعات حملة معناش الداعية الى تغيير النهج الاقتصادي في البلاد والتي تتجمع وتخطف الاضواء بشكل اسبوعي ومساء كل خميس .

واثار هذا الحياد من قيادة الحزب جدلا ولغطا على مستوى قواعده .

 وعقدت اجتماعات تشاورية تردد ان الشيخ زكي بني ارشيد القيادي البارز في الحركة والمؤيد للمشاركة في الحرك الشعبي قد حضر جانب منها .

وكانت جماعة الاخوان المسلمين قد اصدرت بيانا اعربت فيه عن تفهمها لمطالب الحراك الشعبي دون اعلان المشاركة في فعاليات الشارع  .

 ويبدو ان حزب جبهة العمل الاسلامي في طريقه للمشاركة ابتداء من نهاية الاسبوع الحالي  ولكن بطريقة منظمة وتدريجية ودون تصدر المشهد على امل ارسال مجموعة رسائل للسلطات والحكومة ووسط حالة تحفز داخل كوادر الحزب تطالب اصلا بالمشاركة ولا تدعم خيار الحياد .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. – بعـد أن رأوا أن المظاهرات الأسبوعية أخذت صفة الاستمرارية ولـم تتلاشى بعد مرور عدة أسابيع، أي بمعنى أن “موجـة” المظاهرات ثابتـة و”طـول الموجـة” ثابـت، فهي اذا موجـة قابلـة للركـوب وقد تكون منتجـة بالنسبة لهم.

    – من السذاجـة التسليم بأن سبـب مشاركتهم رسميا وعلنـا في المظاهرات هو (ضغوط داخليـة من القواعـد للمشاركة)!

    – يبدو أنهم قرأوا المشهد المحلي والإقليمي والدولي مؤخـرا، أو وصلتهم اشارات معينة من بعض الجهات، فمن المستحيـل أن يتجرأوا بالمناكفة والمجاهرة يالمشاركة في ذلك دون وجود “غطـاء” ومراكز قوى ممن قد يتماهى مع خطوتهم (أو خطواتهم)، ومنها استلام الديمقراطييـن بالأغلبية لمجلس النواب الأمريكي، وسيكون لهم تأثير على السياسات الأمريكية حتى لو كان محدودا. (ويبدو أن بعضهم من يحمل أفكار هيلاري كلينتون وغيرها).

    – على أقل تقدير، محليـا ومرحليـا قـد يكون لهم طموح بأن يكون لهم مقاعد في التعديـل الـوزاري المرتقـب والذي طال انتظاره على حكومة الدكتور عمر الرزاز (والذي سيشمل أكثر من الحقائب الوزارية الشاغرة)، على أساس أن لهم القدرة على التعامل مع الحراك وتهدئته واحتوائـه ولهم خطوط مع بعض مفاتيحه، وقد يظهروا مرونة دون الاصرار على حقائب بعينها رغم رغبتهم الأكيدة بحقائب معينة وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم، ولكـن يبدو أنهم إستشعروا مؤخرا أن الدكتور الرزاز حسم أمره ويتجه لعـدم ضم أي شخصية منهم (أو محسوبة عليهم).

  2. .
    — موقف انتهازي سياسي تكرر في مصر وليبيا واليمن وسوريا ، بدايه تنطلق حراكات عفويه تطالب بالمشاركه والإصلاح وتبدا بعدها الجهات المختلفه السعي لتوظيف ذلك لصالحها والاخوان خير من يفعل ذلك لانهم الاكثر تنظيما وخبره فيتسللون بهدف السيطره بالنهايه وتحويل الحراك الى احدى أدواتهم السياسيه
    .
    — الاخوان لا ينظرون للرزاز كإصلاحي نزيه وخبير اقتصادي جريء بل يَرَوْن فبه خصما يجب التخلص منه بأسرع فرصه لقلقهم من خططه لإبعادهم عن معقليهم في وزارتي التعليم والأوقاف .
    .
    — وابعاد الرزاز الممنهج لهيمنه الاخوان على الوزارتين مربك للحركه لانه لا يبعد أركانهم بسبب عقيدتهم بل يبعد المقصرين في اداء عملهم والذين تهاون الاخوان عنهم لانهم منهم فسادت المحسوبيه وعم الترهل والفساد كوادر واداء الوزارتين الضعيف في حان كان يفترض ان تكون الوزارتين نموذجيتين في الاداء ونبراسا يشار اليه لو كانت لخدمه المواطنين الاولويه لدى الاخوان الذين سيطروا على الوزارتين لنصف قرن .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here