أكار يدافع عن تواجد الجنود الأتراك في ليبيا: وجودنا مهم للغاية لحماية حقوق الليبيين ومصالحهم ومستمرون في أنشطتنا شرقي المتوسط

طرابلس -(د ب أ)- أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الثلاثاء أن وجود الجنود الأتراك في ليبيا جاء من أجل حماية حقوق ومصالح الليبيين ومساعدتهم، وشدد في الوقت نفسه على أن أنقرة مستمرة في أنشطتها شرقي البحر المتوسط بما في ذلك اتفاقية مناطق الصلاحية البحرية مع ليبيا.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن أكار القول خلال لقائه الجنود الأتراك العاملين في ليبيا، خلال زيارته لها،:”كان هناك مجموعة من المشاكل عند قدومنا، وبذلنا كل الجهود الممكنة ليل نهار، برا وجوا وبحرا، من أجل إزالة هذه المشاكل”.

وتابع: “وصلنا إلى نتائج مهمة، وتركيا مع أشقائها الليبيين يواصلون العمل جنبًا إلى جنب من أجل تحديث وتنظيم القوات المسلحة الليبية”.

وشدد على ضرورة دعم الحكومة الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مبينًا أنهم سيبذلون ما باستطاعتهم من أجل استمرار مناخ الهدوء في ليبيا إلى حين إجراء الانتخابات في كانون أول/ديسمبر القادم.

كما أكد أكار أن الوجود التركي في ليبيا مهم للغاية من ناحية حماية مصالحها وحقوقها في شرق البحر المتوسط، وأن أنقرة مستمرة في أنشطتها شرقي المتوسط بما في ذلك اتفاقية مناطق الصلاحية البحرية مع ليبيا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. بربكم ما هذه الوقاحة والبلادة
    فبالرغم من مطالبة وزيرة خارجية ليبيا تركيا إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومخرجات مؤتمر برلين بما في ذلك إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية
    الا ان هذا ال”أكار” يخرج علينا بهذا التصريح الفهلوي السمج ضاربا بعرض الحائط ما يطالب به اغلب اهل ليبيا
    وكما قلنا هذه قوات احتلال واستعمار بجيشهم ومرتزقتهم وغنمهم متواجدة من اجل سرقة خيرات وثروات ليبيا وللحفاظ علي مصالحها حتي ولو كان ذلك علي حساب اهل البلد
    لن تخرج الا بضرب ال….
    ….
    وهناك من كان ينكر بوجود مرتزقة اتراك شحنوهم كالغنم الي ليبيا
    وهناك من كان يدعي بان الاتراك متواجدون بطلب من “الحكومة الشرعية” الليبية وسيخرجون ان طلب منهم ذلك
    فهل علمتم من يقول الصدق او يكذب..؟؟؟؟؟

  2. الاحتلال التركى لليبيا لن يدوم و المرتزقة السوريين اللذين يتاجر بهم اردوخان لن يبقوا فى سورية و وزيرة الخارجية الليبية طلبت خروج المرتزقة و الجنود الاتراك من بلادها طبقا لاتفاق برلين و لن يتم حماية المصالح التركية فى شرق المتوسط باحتلال ليبيا …. ليبيا ليست سوريا و ليست العراق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here