أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس

نيويورك- وكالات: قال الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز إنه “لم يكن أمامه خيار سوى الاعتراف” بتهم تتعلق بالتجسس، خلال فترة احتجازه في الإمارات على مدى ما يقرب من سبعة أشهر.

وأصدرت الإمارات عفوا عن هيدجز من حكم في نوفمبر تشرين الثاني بسجنه مدى الحياة بعد نشر تسجيل مصور يعترف فيه بأنه عضو في جهاز المخابرات البريطانية (إم.آي6) وبأنه كان يُجري بحثا عن الأنظمة العسكرية التي تشتريها الإمارات.

وظهر هيدجز في التسجيل، الذي كان الصوت فيه غير واضح في بعض الأجزاء ولم يتسن بشكل مستقل التحقق من صحة الترجمة المصاحبة له، وهو يقول إنه تواصل مع مصادر بوصفه طالب دكتوراه. ونفت بريطانيا أنه جاسوس ورحبت بالعفو عنه.

وقال هيدجز لرويترز في مقابلة بنيويورك “شريط الاعتراف، حسبما أفهم لأنني لم أطلع عليه، مدمج أو جرى اجتزاؤه أو أنه مكون من أجزاء (من لقطات لي) على مدى شهور حبسي كما أنه يتضمن مشاهد من المحكمة وكنت خاضعا لإكراه ولتهديدات بالتعذيب ولضغوط نفسية”.

وأضاف “لم يكن هناك خيار آخر سوى الاعتراف”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. سذاجة الاعراب ليس لها حدود ، لو قالوا أن المعني قبض عليه مخمورا أو في قضية أخلاقية أو سب وشتم لهان الأمر ، أما أن يقولوا أنه يتجسس فذلك مسخرة واستخفاف بعقول البشر ، فما الذي تخفونه عن الانجليز ليتجسس عليه إذا كانت غرف نومكم مكشوفة لهم .. ا!!!!

  2. كذاب
    انظر الى مظهره، ممتلئ ذو عضلات ونضاره، هذا دليل انه لم يتعرض ﻷي اساءه جسديه او نفسيه،

  3. مستغرب هل بريطانيا بحاجة إلى جواسيس فى الوطن العربى والخليجى خاصة واذا ماذا يفعل الحكام المعينين من قبلهم ؟؟
    اعتقد جازما أن البريطانيين والأمريكيون خاصة يعرفون عن العرب عامة والخلاوجة خاصة أكثر مما يعرفونه عن أنفسهم بالف مرة .
    هذه الواقعة لا استطيع فهمها الا فى سياق الدجل الإعلامى العربى للحكام ليشعرونا أنهم العين الساهرة على الوطن وهم لا يملكون سرا حتى الشخصى الاوقد ارسلوا تفاصل تفاصيله إلى اعمامهم.
    إيش المسخرة حكم مؤبد وفى خلال ٢٤ ساعة لبوا الطلب وافرجوا عنه حتى أن زوجة الجاسوس العظيم صدمت من سرعة الاستجابة والإفراج “مسكينة ما تهنت بعاد ” .
    تبا لكم من إعراب تتظاهرون إعلاميا بأشياء العالم بأسره يعلم كذبكم وصرتوا مكشوفين بدقت HD ++++ .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here