أكاديمي إماراتي: الحرب في اليمن انتهت إماراتيا ويبقى أن تتوقف رسميا

أبوظبي/ الأناضول: قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، السبت، إن الحرب في اليمن انتهت إماراتيًا ويبقى أن تتوقف رسميا.

يأتي ذلك في وقت يثار فيه حديث عن انسحاب جزئي للقوات الإماراتية والسودانية من ساحة القتال اليمينة.

وفي تغريدة بتويتر، قال عبد الله، المستشار السابق لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، السبت، إن “الحرب في اليمن انتهت إماراتيا ويبقى أن تتوقف رسميا”.

وأضاف “الإمارات ستضع من الآن فصاعدا كل ثقلها السياسي والدبلوماسي للدفع بالتسوية وتحقيق السلام للشعب لليمني الذي عانى من انقلاب جماعة الحوثي المدعومة من إيران”.

وحديث عبد الله عن “انتهاء الحرب اليمنية”، يأتي قريبا من حديث وزير خارجية بلاده، أنور قرقاش، عن اتفاق أبو ظبي والرياض على استراتيجية المرحلة القادمة (لم يحددها) في اليمن، وذلك عبر تغريدة بتويتر الجمعة.

ونالت تغريدة لعبد الله، الأحد الماضي، تتنبأ بتقسيم اليمن، هجوما واسعا انضم إليه شخصيات حكومية يمنية.

كما يأتي الحديث عن الانسحاب الإماراتي من اليمن، متزامنًا مع توقيع أبو ظبي وطهران مذكرة تفاهم لتعزيز الأمن الحدودي 30 يوليو/تموز الماضي.

وتشهد العلاقات بين أبوظبي وطهران توترا مستمرا، بسبب الجزر الثلاثة المتنازع عليها: “طنب الكبرى” و”طنب الصغرى”، و”أبو موسى”، وتقول الإمارات إن إيران تحتلها.

وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن بين القوات الحكومية مدعومة بالتحالف العربي، الذي تعد الإمارات عضوا فيه رغم انسحابها جزئيا مؤخرا، والمسلحين الحوثيين الذين تُتهم إيران بدعمهم.

وزاد التوتر مؤخرًا على خلفية اتهام إيران باستهداف أو تحريض جماعات أخرى على استهداف ناقلات نفطية في الخليج العربي، وهو ما نفته طهران.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. لا يستطيع إنسان، أكاديمي او غيره، من تقديم مثل هذه الطروحات بدون ضوء اخضر من اعلى مستوى قيادى بالإمارات.

  2. حسبي الله وَنعْمَ الوكيل فيكم
    آلاف الأبرياء قتلتموهم وسفكتم دماءهم ودمرتم البيوت والمشافي والمدارس
    أججتم الطائفية المقيتة بين المسلمين تحت مسميات كاذبة وخادعة
    لم تتركوا بلدا إلا وكان لكم دور في إراقة دماء أبنائه
    قبحتم وقُبِحَ مسعاكم
    عند الله تجتمع الخصوم

  3. انشر
    قولك اننا نقاتل …الخ ..من تقصد بضمير المتكلم ؟ فإن كنت تقصد الدول إياها فهي لم تقاتل يوما بل تقتل عن طريق الغارات والقصف الجوي ..اما ميدانيا فلستم اهل قتال بل استقدتم المرتزقة المأجورين من كل مكان …اما اقتراحك .. فهو للأسف اقتراح ساذج …فأنتم لم ياتكم أمر سماوي لتحلوا مشاكل اليمن ، فدعوهم وشانهم ، فهم قادرون على حل مشاكلهم بأي طريقة ، اما وسيلتكم عن طريق الغارات التي لم يسلم منه البشر ولا الشجر ولا الحجر فقد ثبت فشلها بعد اربع سنوات ولو ظلت الحرب أربعين عاما فستخرجون لا محالة من اليمن تجرون أذيال الهزيمة والخيبة .

  4. الآن إستفقتم أيها التائهون! وبعد ماذا؟ بعد 5 سنوات من القتل والتهجير والخراب والدمار!
    أي سلام تتحدثون عنه بعد حرقكم لليمن!
    حرق اليمن وإدخاله في صراعات لتقسيمه تحقيقاً لمصالحكم وأطماعكم هو الهدف من كل ذلك

    قاتل الله المفتنون سفكة الدماء

  5. .ولماذا بدأت أصلا.ام ان الله أعمى بصيرتكم أم انه طغيان المال والاعمال ولم تجدوا تجارة أربح من تخريب البشر والحجر وماذا أنتم قائلون لخالقكم حينما تستعرضون سريعا ملخص أفعالكم الحياتيةفي اللحظات الاخيرة من نفسكم .هل ستقولون ..رب لو أمهلتني

  6. انا مع إنهاء الحرب في اليمن ولكن ان يتم عبر مراحل بحيث ان تتولى قوات الرىءيس هادي حماية جنوب اليمن وان يتم دعمه بالطيران فقط وتعزيز قوات هادي بابناء الجنوب الزاميا في الخدمة للدفاع عن مكتسباتهم وعن ارضهم اما ان نقاتل عن أهل اليمن وخاصة الجنوب وهم جالسون معززين محافظين على ارواحهم فلا وألف لا لأنني اتوقع بان قوات اليمن الموجوده الان تركت السعودية والإمارات والسودان يقاتلون عنهم وهم قاعدون ينتظرون النصر عبر قوات التحالف لذا يجب تسليمهم المسؤولية للدفاع عن الجنوب من الحوثيين وان يتم بناء جدار عازل بيننا وبين اليمن وحماية حدودنا وقصف الحوثي بالطائرات خصوصا التعزيزات العسكرية أو إرسال واستلام الأسلحة

  7. ارحمونا من تصريحات من تقولون انهم أكاديميين
    مرة أكاديمي سعودي ومرة أكاديمي اماراتي
    الأكاديميين المفروض انهم أكثر علما وثقافة ورقيا من ان ينزلوا لهذا المستوى وان يشاركو في هذه المهزلة السياسية ويشاركون في قلب الحقائق وتزوير التاريخ لصالح الد اعداء العرب والمسلمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here