“أسعد”..الطفل الثاني الذي يفرَّ من زنزانة إسرائيلية ليُولَد في غزة

Resim_1390554555

غزة/هاني الشاعر، محمد ماجد/الأناضول:

قالت زوجة أسير فلسطيني، إنها وضعت طفلا حملت به من خلال “نطفة منوية”، تم تهريبها من زوجها المعتقل في سجن إسرائيلي إلى غزة، في ثاني حمل ناجح من نوعه في القطاع.

وقالت “هبة” زوجة الأسير فهمي أبو صلاح، إنها أسمت طفلها الذي وضعته الخميس الماضي “أسعد” تيمنا باسم جده لأبيه.

وأضافت تقول بصوت واهن، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، من داخل غرفة “الحمل الخطر” في مستشفى الشفاء بغزة:” ولدت بشكل مفاجئ في الشهر الثامن من حملي، وابني الآن في (الحضانة) ..لكني سعيدة جدا بنجاح العملية”.

وأشارت إلى أنها أخبرت زوجها بنبأ ميلاد ابنه، عن طريق الإذاعات المحلية في غزة، التي يصل أثيرها إلى داخل السجون الإسرائيلية.

وأكملت تقول:” تحدينا السجن والسجان (..) لقد انتصرنا والحمد لله، أسأل الله أن يُكمل فرحتنا بخروج الطفل من الحضانة”.

ويقول الأطباء إن الحالية الصحية للطفل “أسعد” جيدة، لكنه وضع في الحضانة، بهدف متابعة حالته الصحية، لأنه ولد في الشهر الثامن من الحمل.

وجاءت هذه العملية بعد حوالي أسبوعين من نجاح حالة ولادة مماثلة في غزة، لأسير فلسطيني، نجح كذلك بتهريب نطفة منوية.

ويقضى زوجها “فهمي أبو صلاح”، المعتقل منذ عام 2008، حكما بالسجن لمدة 22 عاما في أحد السجون الإسرائيلية، بتهمة مقاومة الجيش الإسرائيلي.

و”أسعد” هو الطفل الثاني عبر نطف منوية مهربة، في غزة، حيث كانت زوجة الأسير الفلسطيني تامر الزعانين، قد وضعت في العاشر من الشهر الجاري، طفلا حملت به بذات الطريقة.

ورفضت العائلة الإفصاح عن طريقة تهريب النطف المنوية، لكنها أكدت أنها حصلت على فتوى شرعية بجواز ذلك.

وكان العديد من علماء الدين الفلسطينيين، مثل مفتي فلسطين السابق، عكرمة صبري، ورئيس رابطة علماء فلسطين، حامد البيتاوي (توفي منتصف عام 2012)، قد أصدرا فتوى تبيح لنساء الأسرى الحمل من “نطف” أزواجهن المهربة من السجون الإسرائيلية.

وسبق أن نجحت 6 حالات حمل لزوجات أسرى من الضفة الغربية، بواسطة نطف مهربة، غير أن هذه الحالة الثانية لأسير من غزة.

وكان نجاح أول تجربة إنجاب من خلف القضبان، لزوجة الأسير عمار الزبن من الضفة الغربية، قد دفع بالعديد من الأسرى إلى تهريب نطافهم من داخل السجون، لإجراء عمليات تلقيح.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين، في السجون الإسرائيلية 5200 أسيرا، حسب إحصائية ذكرها عطا الله أبو السبح، وزير الأسرى في الحكومة المقالة بغزة، خلال مؤتمر صحفي عقده بغزة بداية الشهر الجاري.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا حول ولا قوة الا بالله
    والله بهذه الاحصائية بعدد الاسرى في السجون الاسرائيلية بيضتوا وجه اسرائيل
    فالمعتقلين لاسباب سياسية في الدول العربية الغير محتلة اضعاف هذا العدد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here