أسرة مصرية تقتل ابنها انتقامًا لشقيقته المطلقة

القاهرة- متابعات: قتل مصري وزوجته ابنهما البالغ من العمر 23 عامًا، خنقًا داخل المنزل الذي يقيمون فيه ليسقط جثة هامدة أمام أعينهما.

وحدثت الواقعة التي نقلت تفاصيلها وكالة إرم، في مدينة المحلة الكبرى، في محافظة الغربية، إذ ورد بلاغ رسمي إلى قسم الشرطة يفيد بمقتل شاب على يد والديه، حيث انتقل رجال الأمن والبحث الجنائي إلى مكان الواقعة.

وبينت التحريات الأولية وسماع أقوال الأب المتقاعد والأم الخمسينية، أن الشاب المجني عليه كان يحاول دائمًا الاعتداء جنسيًا على شقيقته المطلقة، الأمر الذي أصبح عبئًا ثقيلًا على الأسرة بحسب أقوالهما.

كما أوضحت التحريات، أن الشاب المجني عليه يعاني منذ فترة من بعض الاضطرابات النفسية، الأمر الذي جعله يحاول الاعتداء جنسيًا على شقيقته المطلقة المقيمة حاليًا معهم في نفس المنزل، خاصة في ظل غياب الوالدين.

وحملت التحريات لجوء الفتاة أكثر من مرة للجيران لإغاثتها من اعتداء شقيقها عليها لعدم وجود والدها ووالدتها في المنزل، ليتبين قيام المجني عليه بمحاولة الاعتداء على شقيقته يوم الواقعة أثناء نومها في غرفته، ليقوم الأب بمساعدة الأم بإحضار “إيشارب” وخنق ابنهما حتى الموت.

وصرحت النيابة العامة بدفن جثة الشاب بعد الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية، وحبس الأب والأم على ذمة القضية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. طالما الشاب كان يعاني من اضطرابات نفسية وقد تهجَّم على اخته أكثر من مرة وحاول الاعتداء الجنسي عليها اذا لماذا صمت الأب والام عن هذا الشاب المريض ؟!!!
    هل القتل عندهم اسهل من عرضه على طبيب نفسي او إيداعه في مصحة للامراض النفسية ؟!!!
    عجيب كيف يتركونه الى ان يضطروا الى ارتكاب جريمة بحقه وقتله بهذه الطريقة المروعة ؟
    كيف سيكون شعور اخته المسكينة وقد قتلوه لانه كان يعتدي عليها بدون ان يستطيعون حمايتها بطريقة اخرى عير قتل اخيها المريض ؟
    يبدو انه الغلط بدأ مِن الوالدين وانه الأبناء كانو ضحية اب وأم جاهلان بخطورة المرض النفسي وانه الخلل النفسي له علاج غير القتل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here