أسرار الدماغ الجديدة والإعجاز الهندسي لقبة فلورنسا في عدد فبراير لـ”ناشيونال جيوغرافيك”

 Brain-01-copy-(1)-(1).jpg77

أبوظبي ـ “رأي اليوم” ـ فاطمة عطفة:

تواصل مجلة “ناشيونال جيوغرافيك العربية” في عددها الصادر في الأول من فبراير 2014 تناول عدد من المواضيع والتحقيقات الشائقة.

حيث تلقي المجلة الضوء على الدماغ البشري وما به من أسرار .فالدماغ هو المسؤول الفعلي والمباشر عن الأفعال اللاإرادية مثل التنفس والهضم وضربات القلب. والإرادية المعقدة مثل التفكير والاستنتاج، لكن ما هي الآلية التي تتحكم بالمئة مليار خلية عصبية التي تتشكل في دماغنا؟ وما علاقتها بسرعة نقل المعلومات عبر هذه الخلايا؟ مهندسون وعلماء أميركيون يستخدمون جهاز مسح يستهلك طاقة تكفي لتشغيل مفاعل غواصة نووية، ويتطلب نصف ما لدى العالم من إمكانات لتخزين البيانات رقمياً، في مهمة مستحيلة لفك أسرار الدماغ البشري.

كما تنشر المجلة تحقيقا عن قبة برونيليسكي التي تعتبر أعجوبة من أعاجيب الإبداع والعبقرية الهندسية رغم مرور 600 عام علي تشييدها في فلورنسا من قبل أهم المهندسين المعماريين المؤثرين في طراز عصر النهضة الجديد؛ فيليبو برونيليسكي، الذي تولى إيجاد حل عملي لبنائها،  فكان أن اختار الشكل البيضاوي المثمن الأضلاع وبنى قبتين فوق بعضهما بعضا وفصل بينهما بمسافة أربعة أمتار. وقد أصبح هذا الإنجاز عملاً رائداً يحتذى به وهو المثال الذي اعتمده مايكل أنجلو في ما بعد لتصميم قبة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان. 

ونتعرف على الأساطير الهندية التي تروي صراعاً شديداً نشب قبل آلاف السنين بين الآلهة والشياطين على قارورة مياه الخلود، ما دفع عشرات ملايين الهندوس إلى الاغتسال 4 مرات كل 12 سنة في مياه نهر الغانج، ضمن أكبر تجمع بشري في العالم يعرف باسم “كومبه ميلا” أو مهرجان “غسل الذنوب”.

تحوي المجلة أيضا تحقيق عن منطقة يوكون في كندا التي تعد محمياتها إحدى أهم براري أميركا الشمالية على الإطلاق. لكن هجمة خطيرة يقودها مغامرون طامعون بثروات الإقليم المعدنية وتحديداً الذهب، قد تطيح بالمحيط البيئي والمواطن الطبيعية البكر للشعوب الأصيلة في هذه المنطقة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here