السلطة الفلسطينية تعتبر اعتراف استراليا بالقدس الغربية عاصمة لاسرائيل أمرا خطيرا ومستفزا و”مناورة رخيصة” لرشوة اللوبي الصهيوني.. والاردن يندد ويعتبره سيؤجج التوتر والصراع

رام الله (الاراضي الفلسطينية) – (أ ف ب) – الأناضول-دان الأردن إعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون السبت اعتراف بلاده رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن القرار “يؤجج التوتر والصراع ويحول دون تحقيق السلام” بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقالت وزارة الخارجية الاردنية في بيان إنها “تدين قرار أستراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل الذي يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وأضافت أن “القرار الأسترالي يمثل انحيازا واضحا لإسرائيل وسياساتها التي تكرس الإحتلال وتؤجج التوتر والصراع وتحول دون تحقيق السلام الشامل الذي يشكل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين سبيله الوحيد”.

وأوضحت الوزارة أن “القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يحسم مصيرها عبر مفاوضات مباشرة وفق قرارات الشرعية الدولية”.

وكانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي وصفت القرار ب”الخطير والمستفز″.

وقد أعلنت استراليا السبت أنها تعترف بالقدس الغربية عاصمة لاسرائيل لكنها أوضحت أنها لن تنقل بعثتها الدبلوماسية من تل أبيب قبل إبرام اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد رئيس الوزراء الأسترالي الذي أعلن عن هذه الخطوة، أيضا أن بلاده مستعدة للاعتراف بتطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، عندما يتوضح وضع المدينة في اتفاق سلام.

 

ووصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي إعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون السبت اعتراف بلاده رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل ب”الخطير والمستفز″.

وكانت استراليا أعلنت السبت أنها تعترف بالقدس الغربية عاصمة لاسرائيل لكنها أوضحت أنها لن تنقل بعثتها الدبلوماسية من تل أبيب قبل إبرام اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الذي أعلن عن هذه الخطوة، أيضا أن بلاده مستعدة للاعتراف بتطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، عندما يتوضح وضع المدينة في اتفاق سلام.

وقالت عشراوي في بيان إن الخطوة الاسترالية “لا مسؤولة وغير قانونية ولن تؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

واضافت أن “استراليا باعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل تزامنا مع اعدام الاخيرة لأربعة مواطنين بدم بارد وفرضها العقوبات الجماعية على شعب اعزل، أصبحت شريكة في جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال وداعمة لعمليات الضم غير الشرعية للقدس المحتلة، متحدية القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية”.

وتابعت أن “هذا القرار يعتبر مناورة رخيصة من قبل رئيس الحكومة الأسترالية (…) الذي استخدم الحق الفلسطيني لرشوة اللوبي الصهيوني للحصول على دعمه في الانتخابات”، داعية الدول العربية والإسلامية الى تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية “بما فيها قطع علاقاتها كافة مع استراليا”.

وأكدت أن “هذا الاعتراف سيؤدي الى ضرب مكانة استراليا ومصالحها في العالم أجمع وعلى وجه الخصوص العالميين العربي والإسلامي”.

من جهته، رأى أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في بيان أن “استراليا اختارت بقرارها هذا الوقوف الى جانب (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب و(رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو في التصويت ضد حل الدولتين”.

وأشار إلى ان استراليا “ترفض الاعتراف بفلسطين كدولة وتقوم بالتصويت في المنتديات الدولية ضد حق الفلسطينيين في تقرير المصير وبمواصلة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية”.

وقال موريسون في كلمة ألقاها من عاصمة بلاده سيدني: “تعترف أستراليا الآن بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، لكونها تضم مقر الكنيست والعديد من المؤسسات الحكومية (الإسرائيلية)”، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

وأضاف: “نتطلع إلى نقل سفارتنا إلى القدس الغربية بعد تقرير وضع نهائي بين الجانبين بناء على تسوية سلمية”.

وأردف أن حكومته ستقوم بإنشاء مكتب دفاعي وتجاري في القدس.

وقال إن قراره “يأتي احتراما للالتزام بحل الدولتين، ولقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بهذه القضية”.

وفي منتصف أكتوبر / تشرين الأول الماضي، أعلن رئيس الوزراء سكوت موريسون أنه “منفتح” على فكرة نقل سفارة بلاده إلى القدس.

وحذرت دول عربية وإسلامية من تداعيات تلك الخطوة، باعتبارها “تضر بفرص السلام من ناحية، وبالعلاقات المشتركة من ناحية أخرى”.

كما حذر رئيس الوزراء الأسترالي السابق مالكولم تيرنبول، من أن الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل سيهدد علاقة بلاده مع جارتها إندونيسيا.

تجدر الإشارة أن إعلان رئيس الوزراء الحالي الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، جاء قبل الانتخابات التكميلية على مقعد تيرنبول السابق في مدينة “وينتوورث”.

ويرى معارضون أستراليون أن خطوة موريسون هي مناورة سياسية لكسب دعم اليهود في تلك المدينة، حيث يشكلون نسبة 12 بالمائة من إجمالي الناخبين فيها.

ونقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا سفارتيهما رسميا من تل أبيب إلى القدس في مايو / أيار الماضي.

وجاء افتتاح السفارة الأمريكية تنفيذا لإعلان ترامب اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.

ونتج عن ذلك تنديد دولي كبير بالخطوة الأمريكية، وقطع القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع واشنطن.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. اليس ماسمي بالمفاوضات ومعاهدات السلام التي صاغها هنري كسينجر “صهيوني الهوى والعقيده ومكوكياتها من باب إجترار الوقت للحفاظ على أمن وليدهم الغير شرعي ليكمل إعداده وتسليحه والأنكى تغلغله بين حنايا الأمة وزيارته واتفاقياته السريه حتى باتت في العلن هي التي قلبت الموازين والمعايير حتى بات قاب قوسين اوادنى امام الراي العام العالمي انه صاحب الحق والأشد خطورة امام من ضرب على قلوبهم اكنه واصاب اذانهم وقرا من بني جلدتنا (انظر من يتهم المقاومه بالإرهاب) واصحاب الحق والأرض وعمقهم العربي والإسلامي هم المعتدين ؟؟؟؟وبعد هذ وذاك وزيادة ضعف الأمة ضعفا وبعثرة المبعثر (فقدان المناعه الذاتيه) مازلتم تلوحون بالسلام والمفاوضات مع عدو ماكر ناقضا للمواثيق جينيا وعقديا ؟؟؟؟؟؟ (داويها بالتي هي الداء) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟الا حانت الصحوة وقد بدت ظلال خيوط دفين احلامه من النيل للفرات؟؟!! تنسج(ضم التاء) في شمال الفرات وآطاريف النيل ومابينهما بأيدي المسحجيّن العرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. لولا سياسة السلطة والانظمة العربية لما تجرآ هؤلاء بهذه الخطوة الخبيثة المشؤومة. تصريحات المسؤولين الفلسطينيين لا تدل علي الذكاء السياسي ولا القيادة الحكيمة. لا نريد تحليل وتعريف ما هو معرف بل نريد مواقف وقرارات. تبا لكم ولسياساتكم الجوفاء.

  3. ما دمى بعض العرب أنفسهم يعترفون بالصهاينة ويقيمون علاقات معهم ، و يتبادلون الزيارات السرية والعلنية بينهم ،فلماذا لا تقوم دول الأ عجام بذالك.

  4. أكدت أن “هذا الاعتراف سيؤدي الى ضرب مكانة استراليا ومصالحها في العالم أجمع وعلى وجه الخصوص العالميين العربي والإسلامي”. نجن ندرك مواقف استراليا والتي كانت دائما ضد القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومن قبل تأييد غزو العراق من قبل الانجلو ساكسون اما بخصوص مكانتها في العالم العربي والاسلامي فهي ليست لها مكانه لدى الشعوب العربية والاسلامية اما الدول العربية والاسلامية فلا يرتجى فيها خيرا .

  5. هم اكثر صهيونيه من الصهاينه وتعصبهم الديني الاعمى ضد الاسلام لا يوجد له مدى بل هم السبب في احتلال فلسطين في نهايه القرن الماضي بدعمهم التحالف الصليبي الذي هزم الدوله العثمانيه بدعم من العربان من الجزيره العربيه و من مصر التي كانت تحت الانتداب البريطاني انذاك حيث احتلو القدس بقياده اللمبي و عندها قال الان انتهت الحوب الصليبيه

  6. هههههه تلفون واحد من دونالد ترامب حتى انت تروح تعيش بالقدس

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here