أستراليا تسحب الجنسية من عنصر بـ “داعش” مسجون في تركيا

ملبورن / رجب شكر / الأناضول

أعلن وزير الداخلية الأسترالي بيتر داتون، السبت، سحب الجنسية من “نيل كريستوفر براكاش”، المسجون في تركيا بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال داتون في بيان نشرته الوزارة عبر موقعها الرسمي، إنه تم تجريد “براكاش” من الجنسية بسبب خدمته لـ “داعش”.

وأكد أن الحكومة الأسترالية جردت حتى اليوم 12 شخصا من الجنسية، بسبب ممارستهم أعمالا تخالف التزامهم تجاه أستراليا.

ولفت إلى أن سحب الجنسية من أصحاب الجنسيات المزدوجة المتورطين بالإرهاب في الخارج، يعد جزءا مهما من موقف أستراليا ضد التطرف والإرهاب.

وأوضح الوزير الأسترالي أن بلاده أدرجت “داعش” على قائمة الإرهاب في 6 مايو / أيار 2016، وأن المتورطين في الإرهاب ممن لديهم جنسيات مزدوجة سيتم تجريدهم من الجنسية.

وأشارت تقارير إلى أن “براكاش” البالغ من العمر 27 عاما، كان يستخدم اسم “أبو خالد الكمبودي” بعد انضمامه إلى “داعش” في سوريا عام 2013.

وتداولت وسائل إعلام أسترالية نبأ مقتل “براكاش” خلال غارة جوية على مواقع “داعش” في مدينة الموصل العراقية (شمال) في 29 أبريل / نيسان 2016.

وكانت مصادر أمنية تركية قالت للأناضول، إن التحقيقات أظهرت مشاهد فيديو ظهر فيها “براكاش” وهو يحاول كسب مقاتلين لـ “داعش”، موضحة أنه غدا قياديا بارزا في التنظيم عقب إظهاره ولاء كبيرا له.

المصادر ذاتها أوضحت أن “براكاش” ألقي القبض عليه في قضاء ألبيلي بولاية كليس خلال محاولته الدخول بطريقة غير قانونية إلى تركيا 24 أكتوبر / تشرين الأول 2016، للاشتباه في انتمائه إلى “داعش”، وموجود اسمه على “قائمة الموت”، وهي قائمة تضم جهاديين يعدون هدفا للقوات الأمريكية.

ولا يزال “براكاش” مسجونا في ولاية غازي عنتاب التركية، وكانت آخر جلسة عقدت للنظر في قضيته أمام محكمة في كليس 20 ديسمبر / كانون الأول الجاري.

وفي وقت سابق، طلبت أستراليا من تركيا تسليم “براكاش” بسبب دعوته إلى تنفيذ أعمال إرهابية ضدها، وترويجه لتنظيم “داعش” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here