أسامة مغفور: هل يمكن اعتبار تحويل كنيسة إلى مسجد نصرا للإسلام؟

 

 

أسامة مغفور

منذ قرار المحكمة الإدارية العليا التركية والمرسوم الرئاسي الذي أعقبه، والقاضي بإعادة تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد، بعد أن كانت متحفا يحتفي بالحوار والمشترك، وردود الأفعال تتوالى بين مصفق ومهلل، وآخر مستنكر، لما لهذا القرار من حمولة عدوانية تحيلنا إلى صراع الحضارات والأديان.

لقد كان لافتا، في ظل هذا الجو المكهرب وهذا الجدل، موقف التيار الإخواني وتجييشه لآلته الإعلامية الجبارة، المدعومة بنفط قطر، التي عودتنا على تبعيتها العمياء لتركيا ودفاعها اللامشروط عن مشروعها الاستعماري في المنطقة العربية. هكذا إذن انبرت أصوات في القنوات العربية وأقلام على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحف لتعتبر القرار نصرا إسلاميا مؤزرا أعز به الله المسلمين في كل مكان.

من حقنا أن نسأل من تعشش العاطفة في قلبه ودمه وتمنعه من تحكيم العقل، هل يمكن أن نعتبر تحويل كنيسة تحمل دلالات عميقة عند المسيحيين الأرثوذكس، إلى مسجد، نصرا للإسلام وأهله؟ وماذا سيضيف هذا المسجد الجديد لمدينة القسطنطينية اليوم التي تكاد تخلو مساجدها من المصلين، ويفطر أهلها في عز النهار في شهر رمضان؟ وهل من العدل والإنصاف والمروءة والحكمة استفزاز الأشقاء العرب المسيحيين في فلسطين الذين يقفون إلى جانبنا ضد مساعي العدو الصهيوني لتهويد المسجد الأقصى؟ وماذا لو تم تحويل الأقصى إلى كنيس يهودي؟ ما هي حجتنا أمام العالم وقد حولنا كنيسة إلى مسجد في عمل عدواني لا يخدم الإسلام ولا حوار الأديان والحضارات؟ ألا يعتبر تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد، مقدمة لصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية بمشاركة تركيا العضو الفعال في حلف الناتو؟ وهل قرر تجار الدين في كل مكان، من مسيحيين ومسلمين ويهود وبوذيين، نسف أسس التعايش والتسامح، وهدم المعابد فوق رؤوسنا جميعا طمعا في الجنة والحور العين؟

دعونا الآن، في محاولة للإجابة على هذه الأسئلة، إلى التوقف عند بعض المحطات واستيعاب دلالاتها ورمزيتها، وأخذ الدروس والعبر منها :

ـ فتح بيت المقدس سنة 637م على يد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي رفض رفضا قاطعا الصلاة في كنيسة القيامة كي لا تتحول إلى مسجد يصلي فيه المسلمون، وعمل في إطار العهدة العمرية، على حماية ممتلكات المسيحيين وكنائسهم.

ـ غزو القسطنطينية سنة 1453م على يد محمد الثاني، وما رافقه من إبادة وظلم لسكانها المسيحيين، تزامنا مع تحويل كنيسة آيا صوفيا، التي تضاهي في قدسيتها عند المسيحيين المسجد الأقصى عند المسلمين، إلى مسجد في تحد سافر لمشاعر المسيحيين، وفي تناقض واضح مع تعاليم الإسلام السمح الذي يحترم معتقدات الآخرين. وهو ما عبر عنه الخليفة عمر بن الخطاب عند فتحه لبيت المقدس.

ـ سقوط غرناطة سنة 1492م بتسليم الملك أبي عبد الله محمد الصغير مفاتيح المدينة إلى الملك فرديناند الخامس وإيزابيلا، بعد رفض العثمانيين نجدة أهلها الذين ماتوا جوعا وعطشا تحت حصار خانق، وتهجير أهلها المسلمين وتحويل مساجدهم إلى كنائس وحانات في عمل عدواني تشمئز منه النفوس.

ـ تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى متحف سنة 1935م على يد كمال أتاتورك لتكون مركزا للحوار بين الحضارات ونقطة لالتقاء المسيحية والإسلام لبناء غد أفضل ووضع حد لأحقاد الماضي وللاستفزازات المتبادلة بين المسلمين والمسيحيين.

ـ إعادة تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد سنة 2020م على يد أردوغان في محاولة لدغدغة عواطف شعوب عربية تعاني القهر والظلم والاستبداد والضياع الهوياتي، ولم تعد تجد ضالتها إلا في خطاب مغلف بالدين، ولو تعامل صاحبه مع العدو الصهيوني اقتصاديا وعسكريا، وتحالف مع الناتو لإسقاط العراق وسورية وليبيا خدمة للمشروع العثماني الاستعماري الجديد.

يتبين لنا من خلال تسليط الأضواء على هذه المحطات، أن تصرفات سلاطين العثمانيين قديما وحديثا، تتنافى مع روح الإسلام السمح ولا تخدمه في شيء.

يردد أتباع أردوغان اليوم في تيار الإسلام السياسي، بأن كنيسة آيا صوفيا شأن سيادي تركي لا علاقة لغيرهم به، ولا حق لأحد بانتقاده. فلم إذن تعيبون على إسبانيا تحويل مساجد الأندلس إلى كنائس بعد أن فعلها محمد الثاني في القسطنطينية؟ وكيف ستقنعون العالم بالظلم الذي يطال المسجد الأقصى في ظل تعنت العدو الصهيوني وجماعاته المتطرفة، ومساجد المسلمين في بورما التي يحولها المتطرفون البوذيون إلى معابد؟ وهل يحق لأردوغان ولمحمد الثاني ما ترفضونه لإسبانيا ولبورما ولأرمينيا باسم السيادة فوق أراضيها؟

أليس من الأولى حرصا على المسلمين ودمائهم، عوض تحويل كنيسة إلى مسجد في مدينة تكاد تخلو من المصلين وتزدحم بالحانات والنوادي الليلية والشواذ، العمل على دعم المقدسيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية، ومنع تهويد القدس والأقصى؟ أليس من الأولى الكف عن إحضار الإرهابيين والمرتزقة لتدمير سورية وليبيا بعد المساهمة في تدمير العراق وإسقاط دولته لإحياء أمجاد دولة عثمانية لم ير منها العرب إلا الظلم والقهر والتخلف؟ أليس من الأولى اليوم الاعتذار عن مظالم الاستعمار العثماني وبيعه لفلسطين والجزائر وليبيا إلى كل من الصهاينة وفرنسا وإيطاليا؟.

إن كنيسة آيا صوفيا إرث مسيحي حضاري وإنساني، كما أن مساجد الأندلس والمسجد الأقصى إرث إسلامي حضاري وإنساني، ولا يجوز لأي كان، وبأي حال من الأحوال تغيير معالمها وتحويلها عن هدفها الأصلي الذي بنيت من أجله.

إننا وإذ نندد بأقسى العبارات بالقرار التركي الذي حول كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد، فإننا نندد أيضا، وبالحدة ذاتها، بالنفاق الغربي الذي بقي ساكنا أمام عملية تهويد الأقصى، كما فعل في الماضي عندما تحولت مساجد قرطبة وغرناطة وإشبيلية إلى كنائس وحانات.

إن تحويل مسجد إلى كنيسة أو كنيس يهودي، أو تحويل كنيسة إلى مسجد، خطيئة كبرى وعمل عدائي واستفزازي لمشاعر المؤمنين من كل الديانات، وجب عقاب فاعله وشجبه بأشد العبارات.

فهل بات تجار الدين من كل الديانات والمذاهب أفيونا للشعوب ووسائل للتدمير والقتل؟

رحم الله الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وطيب مثواه …

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

27 تعليقات

  1. من من اشترى “الفاتح ” الكنيسة ، الكنيسة في القرن ١٥ لم تكن ملكا لأحد ، فبناها جستنيان و أخر مبراطور قتل دفاعا عن مدينته ، أما رهبان الكنيسة فلا ملك لهم لكي يبيعوه ، ومن المعروف أن كل سلطان تركي يجعل جيشه يستبيح كل مدينة لثلاثة أيام قبل دخولها من السلطان.

  2. لى الاستاذ حاضر
    هذه دعوة مني لأن تقدم على جامع السلطان محمد الفاتح ( ايا صوفيا ) لصلاة الجمعة القادمة . سوف تجد ما نحبه لك أن تراه. ويأبى الله الا أن تقام فيه الصلاة لرب العالمين .
    سؤالي للاستاذ حاضر , كم متحفا زرت في حياتك الفنية ؟

  3. لا يهمني كل ما يمكن أن يقال عن مسجد/متحف أيا صوفيا سوى حقيقة واحدة، فقد بني حتى يكون كتدرائية لمسيحيي الشرق الأرثوذكس والذين وصف القرآن بسورة الروم غلبهم بنصر الله الذي يفرح له كل مؤمن، فالمسألة في غاية الرمزية وزمان الغزوات بأبعادها الهمجية لم تعد منطقا نسوغ به التعامل بالندية والعصبية كما اعتدنا تبرير الفتوحات، وكان أمام أردوغان فرصة تاريخية بإعطاء صورة أنصع يستحقها ديننا المتسامح الكريم والحنيف لا سيما في زمان داعش والغبرات ، ولكنه اختار المكابرة والمزاودة مقدما بذلك خدمة جليلة لمغتصبي القدس بل وتبريرا مجانيا لحروب صليبية سابقة ولاحقة، فالأيام دول، وكان ينبغي التعامل بأخلاق الإسلام لا بشريعة الغاب في زمان نرى اردوغان نفسه يبتز الأوربيون لاستيعاب اللاجئين المسلمين الذين ساعد هو نفسه في تشريدهم من موطنهم السوري، زمان نرى فيه الكنيسة ومسيحيي العالم وحتى بعض الفرق اليهودية تناصر قضيتنا الأم وتتعاطف معنا ضد الإحتلال الصهيوني، فقل لنا برب الكون هل أنت معنا أم معاه؟

  4. يبدو أن هذه الأمة وصلت إلى حضيض أصبحت من المذلة بمكان تبحث فيه عن انتصارات وهمية بعد تلقي صفعات متتالية تعكس حقائق في أرض واقع يفيض بالمرارة ، فلا يختلف محايدان اثنان أن أردوغان دافعه سياسي بحت ، فعندما رفض إطلاق صراح القس الأمريكي كان تهديد ترامب مدويا بإسقاط الليرة التركية الأمر الذي أجبره على تغيير موقفه خلال أيام، بعد أن كان مشترطا على أمريكا أن تسلمه المعارض غولن بالمقابل.

    وهكذا نرى موقعه من الإعراب في الصراع السوري أقرب إلى مواقف الأعراب المخزية، ومؤخرا أطلق تهديده الشهير بغزو العمق السوري في حالة عدم انسحاب قوات الجيش العربي السوري من محيط إدلب معطيا نهاية فبراير حدا اقصى وإلا، ولكن ذلك الحد كان ينتظر ضربة لقواته فانتهى به الأمر في موسكو يقف طويلا ذليلا بانتظار مقابلة من القيصر.

    لا يخفى على مراقب تراجع شعبية اردوغان محليا بخسارة بلدية اسطنبول، بل وعربيا حيث تستعر حول القدس وصفقة القرن معركة وجودية بمشهد سيسجله التاريخ إلى الأبد اختار أن يكون “السلطان” غائبا عنه، فهو لم يقدم للقدس سوى خطابات نارية وتصريحات مستنكرة يستطيع الملك سلمان أن يزاود عليه بها.

    وبعد الخسارات المتتالية لجماعة الإخوان بمختلف فروعها لا سيما الفاجعة المصرية، نجد السلطان يجاري الولي الفقيه لإيجاد مواطىء قدم في البلاد العربية، ولكن الزعيم الشيعي يرفع شعار القدس ويقود سفينة المقاومة، وأما صاحبنا يحلم بتحرير القاهرة من بوابة طرابلس وبنغازي، وبعد أن ساعد آلاف الجهاديين من الإيغور وتركمنستان والشيشان بل ومن أوروبا وكل مكان على دخول الجحيم السوري، نجده ينقل الآلاف من نخبة المقاتلين السوريين إلى ليبيا، فالسلطان من الواضح أنه يسير على هدى من أولويات تتغير في أجندته حسب تقلبات البورصة في سوق لا نجد له من منافسين سوى أولاد زايد وسلمان.

  5. القضية المثارة الآن بسبب تحويل ايا صوفيا الة مسجد بلا معنى ولكن القصد منها زيادة وبعث الاحقاد مع انه موضوع داخلي تركي ديني .ايا صوفيا كانت كنيسة ثم اشتراها مسلم من ماله الخاص وحولها الى مسجد واصبحت وقفا اسلاميا وجاء اتاتورك ونكاية حول المسجد الى متحف للسياح . اي قرار المحكمة التركية كان باعادة المتحف الى مسجد واللذين يرفعون صوتهم اكثر من الفاتيكان ذلك نكاية بتركيا وليس حبا في المسيحية . ولماذا لا يطلبون اعادة المساجد التي حولت الى كنائس في اسبانيا.

  6. نختلف مع السياسة الأردوغانية الخارجية لكننا مع الشعب التركي في هاذه القضية التي قال فيها القضاء كلمته ولا للتوضيف السياسي في مسألة تخص القضاء ولها خلفيات لا تستوعبونها لقد كانت مسجدا طوال مايقارب 500 سنة ولم يعترض احدا طوال تلك الفترة وهاذا القرار لايستفز أخوننا المسيحين فمكان العبادة افضل من السياحة اليس كذالك.

  7. اول مرة اسمع بواحد مسلم يقول الاحتلال العثماني للقسطنطينية هادا لو كنت مسلم ، بغض النظر إردوغان اكتر شخص مكروه بأوروبا ليس لأنه دكتاتور لأنه لا يخاف منهم ومتل ما قال أحد الإخوة مادام القرار سوى هالبلبلبة عند أغرب واتباعهم في العالم العربي فهو فتح جديد للقسطنطينية

  8. مقال متحيز… وللاوقاف الاسلاميه التركيه الحق بالطعن بالقرار الاتتركي لسنه 1934الذي حول المسجد الى متحف بعد ان رفع فيها الاذان لاربعمائة وثلاثون عاما واليوم تعاد للاوقاف الاسلاميه التركيه وللاوقاف الحق ان تفعل ما تريد حيث قررت رده لمسجد ليرفع فيه ذكر الله وللمؤمنين وكذلك للسياح ان ارادوا ذلك سبيلا. ولما لا؟ يا كاتب المقال … الا لحاجه في نفس يعقوب قضاها!

  9. لماذا أنت منزعج يا هذا من إعادة المتحف إلذي كان كمسجدا إلى مسجد مرة أخرى؟
    ليتك تسأل عن مساجد فلسطين 48 التي حولها الغزاة الصهاينة إلى كباريهات ومخازن وخرابات، وأزالوا كثيرا منها لشق طرق جيجيدة تخدم جيش الغزو الصهيوني(أكثر من خمسمائة مسجد) بينما المنافقون يقيمون لهم معابد، في البلاد العربية ويرممون معابدهم المتهالكة بأموال افقراء المصريين. اهدأ رحمك الله، ولا تعال في الولاء للصليبيين القتلة.

  10. للأسف هناك كثير من تغييب الحقائق في مقالتك ، أولاً أيا صوفيا اشتراها السلطان الشاب آنداك محمد الفاتح من حر ماله و ليس من مال الدولة ، ثم قرر تحويلها لمسجد.

    الآن ما تم هو إرجاع المتحف وليس الكنيسة لتعود مسجداً.

    أما ما تحدثت عنه من اضطهاد المسيحيين فهو غير حقيقي

    دائما في عهود قوة دول المسلمين يكون أصحاب الديانات الأخرى في أمن أكثر من أن يكونوا خارجها، و أذكرك بأن اسطنبول في فترات من التاريخ كانت البقعة الوحيدة التي يمكن ان يتعايش فيها الكاثوليك و البروتستانت دون قتال.

    كما أذكرك أن أكبر مذابح القسطنطينية كانت على يد المسيحيين الكاثوليك في الحملة الصليبية الرابعة و قد اعتذر البابا رسمياً عنها في ٢٠٠٥

  11. اللهم لا غفران ولا ا استغفار للمذكور اعلاه
    ولن تحصل يا هذا وامثالك حتى على صك غفران

  12. لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم….ما هذه الترهات و ما هذا الانحطاط اللاعلمي..تدسون السم في العسل و كيف للاستاذ عبد الباري ان يسمح بنشر مثل هذا الهراء؟؟؟ سواء اتفقنا مع اردوغان او اختلفنا معه …بل انكم من تربطون تحويل متحف الى اصله بقضية المسجد الاقصى و تحوليه الى كنيس و كانكم تحضرون العقل الاسلامي لهذا الشي العادي في نظركم …و كما نقول بالجزايرية واش جاب لجاب بمعنى الفرق يسع البعد بين الارض و السما
    كفى تصهينا و تصيلبا…ارحلوا عنا

    لعلمك متحف ايا صوفيا تم شراؤه من طرف محمد الفاتح الذي بشرنا به الحبيب المصطفى وقال عنه نعم الامير و نعم الجيش …اسف على زمن يقارنون سماحة الامير الفاتح مع همجية ايزابيلا و فرديناند..هل اشترت ايزابيلا المساجد في الاندلس…لقد نكلت بالمسلمين و المسيحيين شر تنكيل..و لم نسمع يوما بمحاكم التفتيش في ظل محمد الفاتح

    انشري يا راي اليوم و نطلب من الاستاذ عبد الباري التحري قبل نشر المقالات…هذهالصحيفة هي اخر صرح للامة فلا تدعهم يصهينووها

  13. عندما حول كمال أتاتورك الكنيسة إلى متحف لماذا لم يثأر كل هذا الضجيج في حينه
    ليس صحيحا ان كل المسيحيين لديهم موقفا موحدا من هذا القرار
    الكاثوليك والبروتستان هم أعداء للكنيسة الارثودوكية الروسية واليوناننية
    بل ان الكنيسة الأوكرانية المنشقة عن الروسية الارثودوكية لايمكنها ان تنتقد قرار اورغان لمواقفه المؤائدة أوكرانيا في خلافها مع روسيا
    وأذكر أن بابا روما أراد أن يزور اليونان وبعد توسلات و وساطات تم السماح له بالزيارة شريطة أن لا يقبل أرض اليونان
    أما في التاريخ ومع الحملات الصليبية مروا عبر بيزنطا وقت لو من أهلها بحيث ان أحد السكان قال ان المسلمين أكثر رحمة من هؤلاء الذين يحملون الصليب على أكتافهم وكلنا يعلم قصة دير السلطان الذي حوله الصليبيون إلى خان ومكان عربدة الى ان حراره السلطان صلاح الدين واعاده لأصحابه المسيحيين في القدس
    كنت أتمنى من الرئيس اوردوغان لو انه اتخذ قراره بالتنسيق مع الكنيسة الارثودوكسية
    مع تحياتي لسيادة المطران الفلسطيني العروبي الأصيل عطا الله حنا

  14. مقال فيه الكثير من الابتعاد عن الحقائق التاريخية ومحاولة الخروج عن الموضوع حين يتم دس بيت المقدس ومقارنته بكنيسة ومقارنة اليهود بالاتراك هههههه

  15. لاادري ياسيد اسامة المغفور مالذي تقوله غفر الله لك
    كون الغرب بطوله وعرضه اعترض على تحويل المتحف الى كنيسة وهم اشد تعصبا وأصحاب أفق ضيق فهذا والله
    نصر عظيم للأسلام الغيور ، الحق يقال القسطنطينية سقطت بعد حصار طويل وهي تعتبر مغانم ولكن محمد الفاتح
    دفع ثمنها من جيبه لكي يرضى من هو وكيل على الكنيسة انما البيعة العمرية كانت اتفاق بين سيدنا عمر والكنيسة
    الرومانية ولم تكن غنيمة وأنا اعلم علم اليقين ان محمد الفاتح كان يعلم بقصة سيدنا عمر رضى الله عنه وأرضاه
    لان شيخ الإسلام في جميح مراحل الإمبراطورية العثمانية كان يعين من دمشق على ان يكون عربيا خالصا وشيخ
    في الإسلام
    اما حبنا او كرهنا لقردوخان فهو لايقدم ولاياخر ومن فيه غيرة على الإسلام فهذه اسبانيا في انتظاره حولوا كل شىء
    وخصوصا المساجد الى أديرة وكناءس
    هذه هي اللغة الوحيدة التى يفهمها الغرب ورغم كرهي العميق لما فعله قرد وخان في سوريا فهو الوحيد الغير عربي
    في الشرق الأوسط الذي اتقن هذه اللغة وهو الوحيد الذي يحصل على كل ما يريده من الغرب وهو يتبع مبدء
    عدوك يخشاك ويتنازل لك عندما تهدد مصالحه وليس ان تعطي رءيس دولة تعيث في الارض فسادا ريع نفط لبلده
    لمدة ما تزيد عن عشرون عاما

  16. الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97)

  17. فتح القسطنطينية ليس غزوا كما تقول انما كان فتحا حسب النبوءة عند المسلمين، ثانيا لو قمت باحصاء المساجد التي حولت الى كنائس في اوروبا لوجدتها بالمئات ومنها ما هو اكبر من اي صوفيا. لقد كانت اية صوفيا مسجدا ل500 عام ولم تحول حاليا الى كنيسة بل كان هذا حال العالم كله انذاك ومن غير الممكن اؤجاع التاريخ والا فليرع الاوربيون مساجدنا التي حولت الى كنائس. اية صوفيا لن تزيد عدد المصلين ولكنها تعطيهم الامل في ان المسلمين ليسو جميا عبيد الغرب كما هو حال دولا كالخليج ومصر، المسألة هي مسألة عز وكرامة يفتقدها العرب هذه الايام.

  18. امثال هذا الفكر الذي يطرح من خلال هذا المقال الذي يشكل فكرا هجين لا هو منسلخ عن دينه ولا هو طارح لفكرة يمكن ان تقبل في ظل لي الحقائق وتزيرها والإتيان بها كمسلمات يبتى عليها،…….

    تركيا حولت المتحف لمسجد وليس كنيسة لمسجد كما قال لك أحد المداخلين هنا، إذا لماذا كل هذا الغيظ؟

    الشيء الوحيد الذي يمكن أن نفهمه هو انزعاج الغرب من هكذا خطوة كون المكان تحول لمسجد كعلامة فارقة وفاصلة في العودة إلى الوراء وانهيار اركان الدولة العلمانية وأزلامها داخل الدولة تركيا التي حاربت الإسلام وقوضت نزعته الإسلامية التي أذاقت أوروبا المر والويلات سابقا،،،،،
    ولم يكن انتفاض أوروبا وبعض المعترضين إلا نكاية بالإسلام ولا دخل لكنيسة من غيره بالأمر، فالكنيسة انتهى أمرها مذ اشترت الدولة العثمانية عقارها وأوقفته للإسلام،،،

    وأما الذي لا يمكن أن يفهم هذا الاعتراض المسعور من البعض وربط الحدث ببيت المقدس ومسجده،،

    فيا جهابذة الذي يمنع الصهاينة عن المسجد مرابطيه والخوف من عواقب ردات الفعل الشعبية،،،
    ام أن الكاتب يريد ان يخبرنا بأن الصهاينة تمنعهم الاخلاق أو الحجة التي سيعطيها لهم عودة المسجد في اسطنبول للمصلين، لكي يسوغوا لأنفسهم تحويل المسجد !!!!

    كفانا لي للحقائق كرها بالإسلام

  19. القضية هي عبارة عن لعبة دعائية اردوغانية إذ ان التأييد الذي كان يتمتع به في تراجع ملحوظ و قد خسر الاغلبية بفارق كبير حسب إستطلاعات الرأي و هو مُعتمد على دعم الحزب الوطني القومي و المُتعصب تركياً و لكنه علماني. و هذا الحزب يؤيد تحويل آيا صوفيا الى مسجد من وجهة نظر شوفينية تركية . من ناحية اخرى هناك الوضع الاقتصادي التركي الذي هو ايضاً في تراجع وقيمة الليرة التركية إنخفضت بمعدل كبير في نصف السنة الآخيرة.

  20. أضم صوتي لصوت السيد “صاحب قضية” وأضيف أن من لم يضطلع على التاريخ جيدا وكيف تعامل المسلمون مقارنة مع غيرهم عندما تحدثت لغة السيف لا يقول كلاما كهذا:
    “إن تحويل مسجد إلى كنيسة أو كنيس يهودي، أو تحويل كنيسة إلى مسجد، خطيئة كبرى وعمل عدائي واستفزازي لمشاعر المؤمنين من كل الديانات، وجب عقاب فاعله وشجبه بأشد العبارات.”
    مع العلم أنها كلها بيوت تذكر فيها إسم الله وهذا هو الأهم.

  21. مقال جميل شافي ومعبر عن سمو فكر وثقافة الكاتب ، خالص تقديري وتحياتي للأستاذ أسامه مغفور.

  22. دعونا لا تخلط فى الأمر وتسمى الاشياء بمسمياتها
    ايآصوفيا كانت متحف ولم تكن كنيسة
    قبل أن يجعلها اتاتورك متحفا كانت مسجدا
    قبل أن تكون مسجدا منذ مايزيد عن ٦ قرون كانت كنيسة وقد اشتريت بمال خاص من الكنيسة وتم تحويلها من المشتري الى مسجد ليس عنوة ولا بالإجبار.
    هذه هي الحقيقه بكل بساطة فلاتجعلوها أمور دينية تسئ الى المسيحيين والمسلمين
    والله من وراء القصد

  23. *الجواب على عنوان الموضوع يأتي بسؤال*

    وهل تحويل الجوامع إلى كنائس نصراً لأمة ؟
    ..
    لقد تم تحويل الجوامع والمساجد في أوروبا
    منذ الحرب العالمية الأولى وأغلقت أغلبها !!
    ولم ينبت أحد متنور يؤمن بحرية الأديان
    .
    لقد تم شراء الكنيسة والأرض التي حولها
    من قبل السلطان محمد الفاتح بالذهب !!
    وهذا مؤرخ وموثق بعقد رسمي مصدق
    وجعلها وقفاً لعبادة الله خالق الكون !!
    .
    فمن لا يؤمن بالله لا يحق له النقاش
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here