ْأساءَ للجِهتين.. النائب الأردني يحيي السعود يَصفْ الصحفيين بـ “عشيرة نَوَر”

000000000000000

 عمان – رأي اليوم – خاص

عاد عضو البرلمان الأردني المُثير للإشكال ورئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب يحيي السعود إلى واجِهة الجَدل مجددًا ْبعدما وصف الصحفيين في الأردن بأنّهم ” عشيرة نَوَر”.

 النائب السعود الذي اشتهر بدعوته للمباطحة، واستخدام يديه في النقاش التشريعي، أطلق هذا الوصف على الأسرة الصحفية في الأردن خلال نِقاش مع أحد الصحفيين.

 بادرت نقابة الصحفيين للاتصال، والتواصل بهدف التوثّق والمُتابعة.

 واعتبرت الأُسرة الصحفية أن السعود يُسيء للصحفيين ولشريحة الغجر الاجتماعيّة بذات الوقت وبطريقة ساخرة.

 وقال أعضاء في مجلس نقابة الصحفيين أنهم سيتّخذون إجراءات في حال ثبوت هذه الاساءة، فيما عاد السعود وبعد تناقل تعليقه بشكل كبير، وتداوله الى القول انه لم يقصد الاساءة، وأنه كان يُداعِب ويَمزح مع أحد الصحفيين في مجلس النواب.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الاصل ان الصحافة وكافة المواقع الاخبارية تقاطعه بشكل كامل ويريحونا من قرفه.
    والاصل من ابناء بني مره عدم منحه اصواتهم
    حتى يتعلم ان الغلط بحق الناس فيه خساره

  2. مين مفكر حاله هذا النائب اللي مفكر حاله فتوه وبمشي الدنيا بالعضلات
    يعني مفكر حاله مافي حدا ممكن يتصداله ويعامله بنفس لغته ويخليه يعرف ان الله حق.
    مش الحق عليه، الحق على اللي انتخبه ووصله للمجلس

  3. الجسد الصحفي الاردني ضعيف وفاسد ، مواقع اعلامية متخصصة فقط بنشر اخبار و ” بطولات ” السعود مقابل مبلغ مالي يصل الى 3 الاف دولار لبعض الصحف و 2000 دولار للبعض الاخر لمنع الكتابة عنه ونقده ، غالبية الصحفيين يتملقون حول النائب مقابل مبالغ مالية .. فمن الطبيعي ان يقول النائب هذا الكلام بحق الصحفيين الذين يخترقهم النائب وغيره من نواب المجلس .

  4. النائب السعود فاكهة المجلس ….بدو ناس تفهم كروموسوماته ….بس مش لاقي حدا يفك اللغز

  5. أن يؤذي شخص محسوب على نخبة مجتمعه المشاعر الإنسانية لشريحة محترمة فهي خطيئة لا تغتفر، ومما يعمق الخطيئة انه ممثل للشعب كبرلماني، وعليه يحقق الإنسان إنسانيته بالشعور بالآخرين وبالسمو والتسامح.
    اعتقد اننا نعيش أحداث مسرح الواقع بوجه هزلي وساخر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here