أرمينيا.. انطلاق عملية التصويت في الانتخابات النيابية المبكرة

يريفان/  الأناضول

توجه الناخبون في أرمينيا، صباح الأحد، إلى صناديق الاقتراع، من أجل اختيار ممثليهم بالبرلمان، في انتحابات نيابية مبكرة.

وبدأت العملية الانتخابية في الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي (تغ +4)، وتستمر على مدى 12 ساعة.

ويوجد في أرمينيا حوالي 2.5 مليون ناخب، من أصل السكان البالغ عددهم 3 ملايين نسمة.

ومن المنتظر أن تصل نسبة المشاركة في الانتخابات 60 في المئة، كما جرت عليه العادة في البلاد.

ويشارك في الانتخابات 11 حزبًا، أبرزها تحالف “خطوتي” (وسط) بقيادة رئيس الوزراء المستقيل، نيكول باشينيان.

ويتوقع أن يحصد التحالف نحو 70% من مقاعد البرلمان، منهيًا مرحلة سيطرة الحزب الجمهوري (يمين) على الحياة السياسية منذ استقلال البلاد عن الاتحاد السوفييتي عام 1991.

وينص الدستور الأرميني على أن يكون عدد أعضاء البرلمان 101 على الأقل و200 على الأكثر. وبلغ عدد النواب في الدورة الماضية 105.

كما يفرض الدستور تمثيل 3 أحزاب على الأقل في البرلمان.

ومن المنتظر أن تظهر نتائج الانتخابات ليلة الأحد، على أن تُعلن النتائج غير الرسمية صباح الاثنين.

وبعد تشكيل البرلمان الجديد يجتمع الأعضاء في 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لانتخاب رئيس للوزراء، سيتم تكليفه بتشكيل الحكومة.

واستقال “باشنيان” من رئاسة الوزراء في أكتوبر/تشرين أول الماضي، بهدف إجراء انتخابات مبكرة من شأنها تعزيز سلطته عبر حصد المزيد من المقاعد في البرلمان على حساب “الجمهوري”، الذي يقوده وزير الدفاع السابق، فيكين سركيسيان.

وتشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية أن يُحرم الحزب الجمهوري من دخول البرلمان بعجزه عن تخطي العتبة الانتخابية (5% بالنسبة للأحزب و7% بالنسبة للتحالفات)، فيما يتوقع أن يحصل حزب “أرمينيا المزدهرة” على 6% في المركز الثاني بعد تحالف “خطوتي”.

وبدأ انهيار سلطة الجمهوريين مع اتساع رقعة احتجاجات شعبية، ربيع العام الجاري، انتهت باستقالة رئيس الوزراء السابق، سيرج ساركيسيان، وتولي “باشينيان” المنصب، رغم احتفاظ الحزب التقليدي بنحو نصف مقاعد البرلمان.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here