أركان العمل الاستراتيجي الفلسطيني إذا توفرت النوايا الجادة

 

د. عبد الستار قاسم

تتطلب القضية الفلسطينية، قضية الوطن والمواطن، أكثر من الصيالات (التكتيكات) اليومية والآنية التي تهدف إلى تجاوز العقبات والعراقيل الطارئة والناجمة عن استراتيجيات الأعداء. إنها تتطلب استراتيجية بعيدة المدى وذات أهداف واضحة تصب كل السياسات والصيالات اليومية والآنية والمستقبلية بعيدة المدى للمحافظة على الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والعمل على استعادتها . فإذا كانت السياسات الآنية تعالج ما يطرأ من تحديات لتذويب الحقوق الوطنية الفلسطينية، فإن استراتيجية تحقيق الأهداف الوطنية النهائية تضع خطوط العمل الجماهيري والرسمي نحو إقامة البيئة المناسبة لعمل فلسطيني يحول جهود الأعداء من محاولات إلهاء الفلسطينيين وشق صفوفهم وإلهائهم، إلى ردود فعل على إبداعات الفلسطينيين في المواجهة واكتساب القوة واحتواء الاعتداءات ورد المعتدين خاسرين.

الأهداف الفلسطينية:

تتلخص الأهداف الفلسطينية بالنقاط التالية:

1- تحرير كامل التراب الفلسطيني والذي حدده الاستعمار البريطاني الغاشم بحوالي 27000 كلم مربع.

2- استجماع القوة المادية والمعنوية باستمرار من أجل تحقيق قوة ردع فلسطينية تتطور إلى قدرات دفاعية هجومية تمنع الاعتداءات التي أنهكت الشعب الفلسطيني عبر الزمن.

3- في التلازم مع التحرير، إنجاز الثابتين الفلسطينيين اللذين لا يمكن التخلي عنهما وهما حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وممتلكاتهم في كل الجغرافيا الفلسطينية المشار إليها أعلاه وحق تقرير المصير. مسألة إقامة الدولة مرتبطة بحق تقرير المصير الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بعد التحرير الكامل. وأي مبادرة سياسية لحل القضية الفلسطينية لا تتضمن تحقيق هذين الثابتين لا تستحق النقاش.

4- الحرص الدائم على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ولا فرق بين فلسطيني وآخر بغض النظر عن مكان إقامته، ولا فضل لفلسطيني على آخر إلا بما يقدمه من تضحيات من أجل استعادة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. وإذا تقدم أحد أو جهة بمبادرة سياسية لحل القضية الفلسطينية واحتوت على فوائد يجنيها الشعب الفلسطيني ولكنها تمس الوحدة الوطنية الفلسطينية فإن الأفضلية تبقى لوحدة الصف مهما كبرت المكاسب. قوة الشعب الفلسطيني بوحدته وتلاحم كافة فئاته السياسية والاجتماعية والدينية.

5- ومن أجل تمكين وحدة الصف الفلسطيني بتطوير ثقافة فلسطينية تكون مرجعية أخلاقية ووطنية ومجتمعية، سنعمد إلى تطوير كتاب يد يحتوي على توعية واضحة لسياسات تهويد فلسطين التي تبنتها الدول الغربية بخاصة بريطانيا والصهيونية، والاعتداءات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني وتهجيره من وطنه وحياته في المخيمات ومحاولاته من أجل استرجاع حقوقه. وسيشمل الكتاب توضيحا للتراث الفلسطيني بكافة أوجهه الثقافية والاجتماعية والوطنية والأخلاقية وحرفه وعاداته الحسنة وقيمه الإنسانية الراقية.

6- ومن أجل مزيد من التعزيز، يحتوي كتاب اليد على أسس الالتزام الأخلاقي العملي، وتطوير الإنسان الفلسطيني القدوة الذي يشكل سفيرا لبلاده وشعبه حيثما حل وحيثما ارتحل. وسنولي تركيزا خاصا على قيم العمل الجماعي والتعاون المتبادل بين الناس، وقيم العلم والعمل وتحقيق المنفعة الخاصة من خلال تحقيق المنفعة العامة. سنحرص بشدة على التماسك الاجتماعي والرقي الأخلاقي اللذين بدونهما لا تستقيم المجتمعات.

7- العمل على حشد الجماهير العربية والإسلامية خلف القضية الفلسطينية من حيث أن قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة قوى الشر والعدوان الداعمة للصهاينة متواضعة بدون الظهيرين العربي والإسلامي. سنعزز علاقاتنا مع مختلف مكونات الأمة العربية ومع غير العرب الذين يعيشون في كنف الأمة مثل الكرد والأمازيغ. سنعمل على إقامة علاقات وطيدة مع الحكومات العربية والإسلامية التي تقف مع الحقوق الفلسطينية، ولن نوتر الأوضاع مع أي حكومة عربية لا تلتزم باستعادة الحقوق الثابتة. ومبدؤنا يقوم على زيادة عدد الأصدقاء وتقليل عدد الأعداء.

8- على الساحة الدولية، تقوم سياستنا على استقطاب أكبر دعم دولي ممكن لصالح القضية الفلسطينية بخاصة فيما يتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين وحق تقرير المصير. وسنعمل على توطيد علاقاتنا مع الدول الإسلامية ومع دول أمريكا اللاتينية ودول أفريقيا وآسيا. وسنخصص جهودا سياسية كبيرة لكسب مساندة وتعاون دول الجوار مثل إيران وتركيا وإثيوبيا وتشاد والنيجر وأريتيريا. سنحرص دائما على كسب الصداقات وليس صناعة الأعداء. سنكون منتحين على كل دول وشعوب الأرض إلا من الذين يقاتلوننا ويمنعوننا عن ديارنا ويظاهرون على قتلنا وإبقائنا خارج وطننا.

9-  سنروج لفكرة الوحدة العربية على اعتبار أنه لا مستقبل لعربي أو دولة عربية بدون الوحدة. هذا زمن التكتلات الكبيرة والدول  الصناعية المتطورة علميا.

10- نحن لسنا من هواة المحاور والتحالفات، لكننا نطور علاقاتنا مع كل من يناصر قضيتنا، ونقف في وجه كل من يعادينا أو يظاهر على معاداتنا.

11-  سنحرص على الاعتماد على أنفسنا، وننطلق من نظرية الاعتماد على الذات. يمكن ألا نتمكن من الاعتماد على أنفسنا في مختلف مجالات الحياة، لكن كلما ارتفعت نسبة اعتمادنا على أنفسنا يرتفع منسوب إرادتنا السياسية الحرة. الاعتماد على الآخرين في رغيف خبزنا يسلبنا إرادتنا السياسية ويجعلنا أدوات بأيدي الذين يقدمون الدعم. وسنكون من الشاكرين لكل من يقدم الدعم أي شكل لشعبنا بدون شروط أو هيمنة على قرارنا.

كاتب واكاديمي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

16 تعليقات

  1. تحية وبعد …
    فلتسمح لي أن أضيف ركنا هاما وهو المحافظة على الوجود الفلسطيني على أرضه، وكما تعلم فإنهم يريدون أرضنا خالية من الفلسطينيين وهذا ما يؤرقهم وينغص عليهم حياتهم، ويضعون هذا الهدف في مقدمة خططهم، وسوف تشهد المرحلة القريبة وسائل كثيرة قد تعجز الشياطين عن التوصل اليها وسوف يساعدهم حلفائهم، وهم كثر،على تحقيق هذا الهدف.

  2. بالنسبة للبندين الثامن والعاشر والذى يحثان فية على استمالة المؤيدين للقضية الفلسطينية وان على الفلسطينيين ان لايعادوا احد لكن ماذا لو اختلفت دولتان مؤيدتان للقضية الفلسطينية وطلبت كلا منهما تاييدا من الفلسطينيين تجاة الاخر فالفلسطينيون بحاجة الى السعودية وبحاجة الى ايران وبحاجة الى سوريا وبحاجة الى تركيا اسرائيل نجحت فى مسك الحبل من طرفية اما الفلسطينيين من الصعب عليهم ان يمسكوا الحبل من طرفية وموقفهم فى ازمة الخليج يؤكد فشلهم فى ارضاء الجميع

  3. الدكتور عبد الستار قاسم
    يجب المطالبة بتحرير فلسطين كل فلسطين التاريخية ولا مجال لاي اتفاقيات تسوية او سلام
    في الوقت الراهن والمتسارع والهرولة نحو التطبيع وتوقيع اتفاقيات حماية عدوانية ضد ايران وضد حلف المقاومة وضد الشعب الفلسطيني وضد الارض الفلسطينية ومقدساتها ستكون فلسطين وشعب فلسطين الثمن المثقدم مجاناً لحماية عروش ممالك الخيانة والانبطاح
    تحرير فلسطين التاريخية يحتاج الى ارادة سياسية وشعبية صلبة كالصخر لمن يريد ان يحرر وأن يضحٌي
    فلسطين تاج الدنيا ودرة الكون واقدس بقعة على الارض تحتاج منا هبة دولية وشعبية قاهرة لايقاف مسلسل التفريط وتذويب ما بقي من فلسطين

    هل بأمكاننا التواصل معك يا دكتور على الايميل

  4. و نحن جاهزين في الغربه و شغالين في هذه الاساس و بحاجة إلى قيادة وطنية في تكون قادرة

  5. لا أظن أن البندقية تصلح الآن بعد تشكيل السلطة الفلسطينية التي تعتاش من أموال تتحكم فيها دولة الاحتلال. الحل الصحيح حل السلطة وتسليم الضفة للاحتلال لتحميله المسؤولية الأمنية عن نفسه

  6. استاذنا المحترم عبد الستار قاسم
    تحيه عربيه فلسطسنيه
    هذه خارطه الطريق الوحيده لنا …التي يجب على المخلصين الوطنيين الفلسطينيين من امثالك العمل عليها. .وليس مثل (الخوارط)السابقه التي وضعها لنا الاستعماري
    توني بلير. وغيره وغيره …حتى اصبحت اخاف واكره من مصطلح (خارطه طريق)الي وضعها الانكليز والاميركان
    من يريد التحرير فعلا عليه ان يطبق كلامك …ومن لايريد عليه ان يرحل !!!

  7. اوكد لك وانا ليس لي السياسه اي خبره انه طالما فريق اوسلو ومن انبثق من رحمه في القياده فانه لا افق منظور . فهم وعلى مدار الاربعين سنه الماضيه فرطوا بالارض والحقوق وغيبوا الشعب وتقاسموا وقسموا الادوار . وهم من غيب غالبيه الشعب صاحب القضيه وجمعوا حولهم المنتفعين من الاحتلال قبضه الرواتب واvip والفلل وسيارات الدفع الرباعي ، اي من غيب الشعب هل يعقل ان يستحضر المناصرين من الامه والدين! وهذا كادرهم المحروق في الامارات الذي ما زال يتامر ويتعاون مع الصهاينه خير دليل على ما ولده اتفاق اوسلو ومثله كثيرين ما زالوا متنفذين في رام الله وما زالوا يتعاونون امنيا

  8. اعتقد ان النقطة رقم 7 هي اهم النقاط ، اي تحشيد الشعوب العربية والاسلامية للاسباب التالية:
    1- ان الانظمة الحاكمة العربية اصبحت تقف في صف المحتل والتواصل والتنسيق معها يتسبب فقط بالضرر للقضية الفلسطينية .
    2- ان الانظمة العربية اصبحت مصدرا للخطر على القضية الفلسطينية فحتى لو تمكنت القيادات الفلسطينية من بناء قوة ردع عسكرية فانها لن تواجه قوات الاحتلال فقط وانما ستجد نفسها في مواجهة انظمة عربية لا يستبعد ان تشارك عسكريا في صف الاحتلال لاطفاء اي مقاومة فلسطينية مسلحة وبالتالي فلا بد من ايجاد وسائل ضغط شعبية كبيرة ومؤثرة للضغط على الانظمة العربية العميلة.
    3 – ان الشعوب العربية والاسلامية هي فعلا القوة الاكثر زخما وتأثيرا فهذه الشعوب تمكنت من الاطاحة بانظمة حاكمة كانت في غاية القوة والصلابة في تونس ومصر وليبيا واليمن والسودان ولاسباب تتعلق بلقمة العيش والعدالة الاجتماعية وهي اسباب اقل اهمية من القضية الفلسطينية في حين تغيب المظاهرات الشعبية المتعلقة بفلسطين ما يعني ان القضية الفلسطينية تحتاج الى عملية انعاش لدى هذه الشعوب لتعود مجددا لاحتلال المرتبة الاولى في اهتمامات الشعوب ، فلو تمكنت القيادات الفلسطينية من التواصل مع الشعوب بطريقة صحيحة ينتج عنها تنظيم المؤتمرات والندوات والزخم الاعلامي الشعبي وانطلاق المظاهرات الشعبية العارمة في كل العواصم نصرة للقضية الفلسطينية ، حينها فقط لن يتجرأ حاكم واحد على الوقوف في صف الاحتلال بل سيندفع الحكام غصبا عنهم لمساندة القضية بكل الوسائل التي تريدها الشعوب.

  9. قضية فلسطين هي قضيتي كفلسطين العربي ومسلم.كفلسطيني هي فلسطين التي أخرج اليهود جدي منها بالسلاح البريطاني والذي كانت تمنعه بريطانيا عني.وكعربي هي جزء من الوطن العربي وميناء حيفا،لأهميته الاستراتيجية، هو اساس رئيس لرغبة المستعمر في إبقاء فلسطين تحت سيطرتهم من خلال إقامة أمعة لا تستطيع أن تبقى دونهم-وهو كيان الصهيوني الأوروبي.وكمسلم فهي أرض مسلمة فيها المسيحي حبيب على قلبي كروحي،فهو يعشقها مثلي.كل شخص يتنازل عن حق العودة-الهدف الاستراتيجي-هو جاهل أو خائن،لا سياسة في هذا.

  10. د. عبد الستار قاسم
    تحية عطرة لإبن فلسطين … يسلم قلمك ولسانك وقلبك … ما تفضلت به لا يختلف عليه أي حُر … ويجب ألعمل على تحقيقه بأسرع وقت ممكن.

    من ضمن ما ذكرته عما سيحتويه “كتاب أليد” لفت نظري نقتتين على درجة كبيرة من ألأولوية “حق ألعودة وتقرير ألمصير ووحدة الشعب الفلسطيني بغض النظر عن مكان إقامته” … لهذا أرجو لفت ألإنتباه لما يتعرض له أهلنا في ألمنافي ومخيمات ألشتات … هناك حملات مستمرة يتعرضوا لها لتشويه هويتهم وإنتمائهم … تاره بألتوطين مرورآ بتحميلهم جواز سفر وهويات هجينة … إلى ألحديث عن ألتعويض وليس اخرها إعتبارهم “مكون” من ضمن مكونات مكان إقامتهم.

    لهذا وغيره أُأكد على ما قلته سابقآ وما ذكرته انفآ وما يردده كُل حُر … بأن قوة الشعب الفلسطيني بوحدته وتلاحم كافة فئاته السياسية والاجتماعية والدينية دون شرذمةٍ أوْ تقسيمٍ بحسب مكانةٍ قانونيّةٍ أوْ وجود جغرافيّ … سواء أكان يتواجد في ألجزء ألمُحتل عام 48 أو ألجزء ألمحتل عام 67 … وكذلك في ألمنافي ومخيمات ألشتات … وحدةٍ واحدةٍ … يملك هويته ثقافته تاريخه ووطنه ألذي يميزه ويتمسك به. ودمتم ألسيكاوي

  11. اشرك على مواقفك الشجاعة والمبدأية ومقالاتك البعيدة عن المهاترات والمزايدة. انت لخصت الموضوع بجملة مهمه جداً وهي ان الحل يجب ان يشمل حق العودة وحق تقرير المصير والتحرير لكامل التراب. عدا عن ذلك يبقى وهم وخداع.
    احييك على صمودك وجرأتك على قول الحق.

  12. أود أن أسأل البروفسور : كيف سيهزمنا الخزريون وعندنا عقول مثل عقل عبد الستار قاسم . ما يعيشه الشعب الفلسطيني حالياً عدم وجود قيادة تتولى زمام اموره تفرزها انتصاراتها وانجازاتها . وليس تغريها المناصب وما تدره عليها من امتيازات ، فأصبح الساكن في كوخ قصديري يسكن قصرا فاخراً . وليسمح لي البروفسور ان الفت نظره الى ان الامازيغ عرب من الجزيرة العربية من محافظة ظفار حالياً تتبع سلطنة عُمان وقديماكانت تتبع اليمن ، لغتها الامازيغية تحكيها قبائل في جبال ظفار وحروفها التيفناغ ايضا تكتبها نفس القبائل ، حتى الرمز الذي يضعه الامازيغ على رايتهم هو نقش لقبيلة ثمود في قرية ثمود في محافظة حضرموت ( كتاب لغة عاد ص 100) . وقبائل الامازيغ الرئيسية صنهاجة وزناتة (زنيت) وكتامة هي قبائل يمنية تجدها في كتاب معجم البلدان والقبائل اليمنية لمؤلفه ابراهيم المقحفي ( يمني) . ويتفق النسابة البربر ( الامازيغ) على عروبتهم لكنهم يختلفون في نسبتهم الى حمير او كنعان . وعن الامازيغ انظر : عبد الله بن سعيد الدارودي : حول عروبة البربر . لكن المصيبة اتت من فرنسا التي نجحت بقوة اعلامها وعملائها من الجزائريين في نشر فكرة فصل القومية الامازيغية عن العربية ( فرق تسد)بحيث اصبحت اليوم تجد منهم من يعتبر العرب والاسلام اعداء لهم وتراهم مازالوا مرتبطين بل ملتحمين بالمستعمر الفرنسي . وقد لعب جهل الشعب الجزائري ابان الفترة الاستعمارية بتقبل الافكار الشاذة التي تصل مسامعهم خاصة من فرنسا .

  13. تحياتي وتقديري لك دكتور عبد الستار
    أنت من القلائل الذين يعرفون سلطة التنسيق الأمني بالضفة وتعرف وعودهم وعهودهم لا مكان لها من التنفيذ بأي مسعي يدعو للنضال والكفاح بكافة أشكاله وهذا حق معترف به دوليا والهيا لكل شعب تحت الإحتلال!!!
    هل تظن يادكتور أن محمود عباس سيتغير وهو الذي تعهد أمام شاشات التلفاز بأنه لن يسمح باي شكل من أشكال المقاومه طالما هو في منصبه هل تذكر هذا التصريح وغيره من تصريحاته الاستسلاميه؟؟؟هذا المخلوق وكل من حوله من عجزة المقاطعه هم حجر عثره في طريق التخلص من الاحتلال ولن يتغيروا ابدا هوايتهم واهتمامهم ينصب علي جمع الأموال بكل الطرق الحرام لأنهم يعلمون جيدا أن شعبنا عاجلا أم آجلا سيطيح بهم في لحظة غضب شعبي لن يرقفه خمسون ألف من قوات دايتون وأظن هذا اليوم هو عاجل وليس أجل

  14. سبعون سنة لم تتوفر تلك النوايا الجادة واليوم وبصفة مفاجئة يعني راح تتوفر وتتم برمجة الناس كالروبوتات وشحنهم بالنوايا الجادةلتحرير فلسطين كل فلسطين وإلقاء المستعمر الغاصب في البحر ليفر في قوارب الموت نحو أوروبا ليلتقي بالسوريين هناك الذين تم تحرير سوريا منهم نتيجة توفر النوايا الجادة لحكام سوريا الأبطال.

  15. استاذنا الفاضل عبدالستار:
    احياء فكرة تحرير فلسطين من الماء الى الماء يبذأ برفع البندقية مجددا، البندقية هي الأساس وهي المعيار، ولم تذب القضية الا عندما تنازلنا عن فلسطين التاريخية وحق العودة فكانت هذه هي بداية الخيانات الفلسطينية للاسف والتي لا زلنا ندفع ثمنها دما وكرامة.
    لا الوم كثيرا الدول التي طبعت مع الاحتلال الصهيوني فلازننسى ان سلطة ابي مازن هي من شجعت الاعراب للقدوم للقدس والصلاة فيه في محاولة وقحة لتشجيع النتنياهو لاستئناف المفاوضات ولا ننسى الفتاوى التي خرجت لإباحة زيارة الأقصى وهو تحت الاحتلال .
    الان انفرط عقد المسبحة وأصبح الانجرار نحو التطبيع هو مسالة وقت ليس الا وذلك فقط لتخدير شعوبهم النائمة أصلا ولاحظ انه لم يخرج أي بيان من أي دولة عربية ادانة للتطبيع ولازحتى من سوريا الأسد .
    قطار الانحدار بحورالهاوية ونحو القاع يتسارع بوتيرة اسرع من الصوت ولم نصل للقاع بعد، ولكن عند الوصول اليه تبدأ عملية الصعود تلقائيا، فهؤلاء الأوغاد هم من أوصلونا لهذا المستنقع ونحن من سكتنا عليهم طول الوقت أما للقمة عيش أو خوفا من إجراءات فتاكة، والحال ان العربي لم يعد بمقدوره تحمل المزيد من الإهانات فلابد من النزول للشوارع لتحطيم الأخضر واليابس، فإذا مت ظمآنا فلا نزل القطر، فالعربي الأصيل رضع من حليب أمه ان الموت بكرامة أفضل من العيش بذل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here