أندية في لندن وليفربول تستقبل مشجعين اعتبارا من الأسبوع المقبل

لندن ـ رويترز ـ د ب ا: سيكون بوسع جماهير أندية في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم تنتمي لمناطق في لندن وليفربول حضور مباريات عندما تنتهي إجراءات الإغلاق العام لمكافحة انتشار فيروس كورونا في البلاد في الثاني من ديسمبر كانون الأول.

وأعلنت الحكومة البريطانية يوم الاثنين الماضي أنه سيتم السماح بحضور المشجعين بعدد يصل إلى أربعة آلاف متفرج في الأحداث الرياضية في أقل المناطق تضررا من فيروس كورونا في إنجلترا، بينما سيصل العدد إلى ألفين في مناطق أخرى بعد انتهاء فترة الإغلاق العام.

وسيكون أرسنال المنتمي لشمال لندن أول ناد في دوري الأضواء يستقبل 2000 مشجع عندما يستضيف رابيد فيينا النمساوي في الدوري الأوروبي في الثالث من ديسمبر كانون الأول على ملعب الامارات.

وتستطيع العديد من المناطق الأخرى في إنجلترا تمثلها أندية في الدوري الممتاز استقبال جماهير مجددا من بينها برايتون وساوثامبتون.

لكن سيتعين على أندية مانشستر الانتظار لفترة أطول بعد أن تم تصنيف منطقة مانشستر الكبرى من بين المناطق الأشد تضررا في قائمة نشرتها الحكومة يوم الخميس.

ويعود المشجعون بعد غياب ثمانية أشهر بسبب قيود كورونا.

وأعلن نادي أرسنال الإنجليزي، أنه سيستقبل 2000 مشجعا في ملعبه، خلال مواجهة رابيد فيينا النمساوي في الجولة الخامسة من الدوري  الأوروبي لكرة القدم، والمقرر لها يوم الثالث من كانون أول/ ديسمبر المقبل.

وذكر الموقع الرسمي للفريق اللندني، الخميس، أن المباراة الأخيرة التي لعبها أرسنال على ملعبه بحضور الجماهير تعود لتسعة أشهر مضت، مؤكدا أن المباريات لم تعد مثلما كانت منذ غياب المشجعين.

 وأضاف البيان: “بينما نقدر أن المباريات ذات الحضور الجماهيري المحدود ستكون بعيدة تماما عن العودة للأمور الطبيعية، لا نطيق الانتظار حتى يمكننا الترحيب بعودة جماهيرنا للملعب، الأمر الذي سيكون لحظة تاريخية للنادي”.

وتابع أرسنال أن حضور المشجعين يأتي كتنفيذ لتعليمات الحكومة البريطانية بان ملعب الإمارات يقع في منطقة المستوى الثاني، بموجب إرشادات مكافحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19.

ويحتل أرسنال المركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة في ترتيب الدوري الإنجليزي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here