أرسل إليها زهوراً في عيد الحب ثم قتلها… قصة حب بين عراقي وايرانية تنتهي بمأساة!

برلين ـ متابعات: عُثر السبت 16 شباط، بولاية شليسفيغ هولشتاين في شمال ألمانيا، على جثة طالبة لجوء إيرانية تُدعى فاطمة (28 عاماً).

وذكرت النيابة العامة والشرطة في بيان مشترك، أن المحكمة أصدرت بعد يومين من العثور على الجثة، مذكرة توقيف بحق صديقها العراقي الجنسية، وتم إيداعه في الحبس الاحتياطي.

وورد في البيان أن صديقها مشتبه فيه بشدة بقتل صديقته في وقت مبكر من صباح السبت 16 شباط ، وأنه وضع جثتها في المكان الذي عُثر عليها فيه لاحقاً.

وأشار البيان الذي نقله موقع “عربي بوست” إلى أن الدافع إلى ارتكاب الجريمة ومجرياتها بدقة ما زال موضع مزيد من التحقيقات، لذلك لن يُنشر مزيد من التفاصيل.

ولفت إلى أن المشتبه فيه (22 عاماً) لم يصرح بشيء بشأن التهمة التي وجهتها إليه الشرطة أو قاضي التحقيق، كما أنه استخدم حقه في الصمت، فيما يتعلق بظروفه الشخصية.

وذكر موقع “لوبيكر ناخريشتن” المحلي، اعتماداً على معلومات من النيابة العامة، أن الشرطة كانت لا تزال تبحث عن أدلة بمنطقة عشبية أمام مَدرسة مهنية في أولدنبرغ، وفي المكان الذي عثر أحد المتنزهين على الجثة فيه، مشيرة إلى أن التحقيقات تتركز على سيارة المشتبه فيه.

وبينت رئيسة النيابة، أولا هينغست، للموقع في وقت سابق، أنه لا يمكن الاستنتاج من تشريح الجثة سوى أن المرأة ماتت ميتة عنيفة.

وكانت الشرطة لم تتعرف على الجثة في البداية، ونشرت صورة تظهر وجهها ووشمين على جسدها، فبلَّغ معارفها السلطات أنها فاطمة.

وذكر موقع “بيلد” أن صديقها العراقي، زياد، أرسل إليها في عيد الحب الماضي زهوراً، متسائلاً: هل كان قد فقدَ حبها إياه؟ وهل زياد، الذي كان يدير كشكاً لبيع البطاطس المقلية، هو الجاني بالفعل؟ وكانت فاطمة، التي كانت تلقب بـ “ياسي”، قد دُفنت الخميس 21 شباط، في “أولدنبورغ إن هولشتاين”، المدينة التي يسودها الغضب والحزن والصدمة، وفقاً للموقع المذكور.

وذكر القس أندرياس غروبن أن أصدقاء فاطمة كانوا مثل عائلة لها، وأنها كانت كثيراً ما تزور قداساتهم، وأنها كانت تريد العيش بلا خوف وفي حرية، والآن ها هو ذا الذي حصل معها. مينا، أقرب صديقاتها والمقيمة معها، تشير إلى أنها تقف أمام أحجية حيال اتهام زياد بالجريمة، لا سيما أنه كان لطيفاً.

يشير “بيلد” إلى أن معارف آخرين يقولون إنه كان غيور جداً.

وجاءت الضحية، وفقاً للنيابة العامة، إلى ألمانيا مطلع عام 2016، وحدها على الأرجح، دون أن تكون معها عائلة أو أطفال. ولم يكن المشتبه فيه والضحية يعيشان في منزل واحد، رغم أنهما كانا على علاقة، بل كانا يعيشان في المدينة نفسها. ولم تذكر النيابة لـ :لوبيكر ناخريشتن” معلومات أوسع عن المشتبه فيه سوى أنه لم يرتكب جرائم في ألمانيا حتى الآن.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here