أردوغان يصف “صفقة القرن” بـ”مشروع احتلال”ويؤكد: القدس ليست للبيع ولا ينبغي لأحد أن يكون في وقاحة يقول فيها نعطيكم شيئًا وأتركوا هذه المناطق لنا

أنقرة/ الأناضول: وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خطة السلام الأمريكية المزعومة للشرق الأوسط (صفقة القرن) بـ”مشروع احتلال”.

جاء ذلك في كلمة له الخميس، خلال حفل توزيع جوائز الأناضول الإعلامية في نسختها الخامسة.

وشدد الرئيس أردوغان، أن “القدس ليست للبيع، ولا ينبغي لأحد أن يكون في وقاحة، يقول فيها: نعطيكم شيئًا، وأتركوا هذه المناطق لنا”.

وحول خطة السلام الأمريكية المزعومة للشرق الأوسط، أردف أردوغان، “يطلقون عليها صفقة القرن، أي صفقة هذه! هذا مشروع احتلال”.

وأضاف أردوغان، “نحن كأمة تركية نظرتنا اليوم إلى فلسطين هي نفس نظرة السلطان عبد الحميد الثاني”.

واستذكر أردوغان، أنه عرض خريطة فلسطين لعام 1947، وخريطة إسرائيل اليوم، في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق، مؤكداً أن الوضع تغير بشكل عكسي.

وأردف أردوغان، بالقول “دون خجل ولا ملل يقولون للعالم (إننا نأتي الآن بحقوق جديدة إلى فلسطين). أتركوا هذه الكذبة، من تخدعون؟”

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، إلى جانبه وهما يقفان أمام أشخاص يرتدون القلنسوة وينظرون إلى تصفيقهم.

وقال أردوغان مخاطبا هؤلاء “أنتم لن تغيروا قدر العالم بالتصفيق، ولن تستطيعوا تغيير قدر فلسطين أبداً”.

وأردف الرئيس التركي، “قلتها في السابق وأكررها اليوم، إن القدس هي خط أحمر بالنسبة لنا”.

وتابع “أؤمن أن المئات والآلاف من الإخوة الفلسطينيين سيواصلون نضالهم حتى على حساب دمائهم، ونحن على استعداد لهذا أيضا”.

والثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

وبحسب خطة “ترامب” تحتفظ إسرائيل بالأغوار، وبكامل الحدود الشرقية للضفة الغربية.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. كل التحية والتقدير للرئيس طيب اردوغان الذي أثبت أن موقفه مشرف أكثر من حكام العرب بل من موقف محمود عباس نفسه

  2. السلطان اردوغان صديقًا حميمًا لاسرائيل وما يعلنه عبارة عن كلام في الهواء للاستهلاك الاخواني.

  3. ألا يخجل بعض القادة العرب من الموقف التركي العظيم لا يريدون أن تقف تركيا هذا الموقف وسيزيدون العداء لها بسبب خيانتهم لن تنفعكم اسرائيل لان لا مبداء ولا دين ولا شرف لمن يتخلى عن مسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اين بعض الشعوب العربية التي تعادي الأخوة الأتراك هل من زعيم عربي أعلن هذا اين قائد الانقلاب المصري من هذا التصريح اين محمد بن زايد واين ابن سلمان الا يخجلوا على أنفسهم ويخافظوا الله.

  4. اقوالها بقول الشاعر الأمازيغي محمد بيسمومين:
    .
    يا لهذا الذل! عن فلسطين واليهود أحكي
    أسألك يا ربي أن تزين كلامي
    يا رسول الله يا ذا العلم والنور
    يا رب لا تنصر اليهود على حرمات الشرق
    فلسطين أعتبرها بلدي وروحي
    فلسطين ترجو عونا من إخوانها
    كم واحد تكلم عنها
    لكن لا أحد يتحدث فعلا عما تعاني

  5. لقد دمرت سوريا ونهبت نفطها وسرقت مصانعها وأحضرت التكفيريين إليها وما زلت محتلا لأجزاء عزيزة من أرضها. وعثت فسادا بالعراق الحبيب وعينك على إحتلال أجزاء منه. وها أنت ترسل التكفيريين والمرتزقة إلى ليبيا. هذا مع العلم أن حفتر عميلا أمريكيا وليس بأحسن حال من شريكك في طرابلس.
    ألآن تجعجع وتزبد وترغي وكأنك مدافع عن فلسطين وأهلها. كفاك كذبا ونفاقا!!!! فما الذي فعلته لفلسطين وسفارة الكيان الغاصب يرفرف علمها في عاصمتك؟ هل زودت غزة بالعتاد والمال أيها المحتال الأشر؟؟؟ أو أن عتادك فقط لقتل أبناء البلد الواحد بعضهم لبعض كما صنعت في سوريا والعراق وليبيا.

  6. ‏أردوغان هو الزعيم الإسلامي المحترم الذي لا يخاف من الصهاينة ومن المتصهيينين ‏في عالمنا هذا كلهم يخافون من ‏الصهاينة

  7. كلام يشكر عليه ولكن لكي تثبت هاذا القول بالفعل عليك الإعتذار لسوريا ومساعدنها للخروج من نكبتها اللتي انت السبب في تدميرها عبر فتح حدودك لإدخال الإرهابيين والقتلة من كل اسقاع الأرض فهل ستفعل لكي نصدقك

  8. اردوغان هو” دجال العصر ”
    يقيم احسن العلاقات مع إسرائيل بمئات الاتفاقيات في شتى المجالات .
    ما زال متمسكاً بعضويته القويه في حلف الناتو، ويمثل رأس حربته ، خاصةً عندما ما يتعلق العدوان الأطلسي على شعوب الشرق الأوسط.
    والان يتحفنا بتصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع !.
    ليته يقوم بخطوه عمليه تثبت حسن نواياه !!.
    ولكن هيهات هيهات !. أنها صفات الدجال !!.

  9. يا ريت لو زعماء العرب نفس الموقف لكانت الصورة اختلفت ولكنهم يركضون وراء الكرسي التي لن تدوم لهم ولا غيرهم قريبًا سيلقون الله ماذا يقولون له.

  10. القدس لم تكن يوما لك، يا حفيد عبدالحميد الثاني مؤسس اول مستوطنات اليهود في فلسطين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here