أردوغان يستقبل رئيس الوزراء الأردني في العاصمة أنقرة وبحثا التحديات الاقليمية..  ووزير الخارجية التركي يؤكد ان تركيا لديها القوة لتحييد مقاتلي “الدولة الاسلامية” بعد انسحاب القوّات الأمريكيّة من سورية

 

أنقرة/ إلكاي غودار/ الأناضول: استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز.

وجرى اللقاء في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، واستغرق ساعة.

وكان الرزاز الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع، قد التقى في وقت سابق من اليوم نائب أردوغان فؤاد أوقطاي في المجمع الرئاسي، بحضور السفير التركي لدى عمان مراد قرة غوز، ونظيره الأردني لدى أنقرة إسماعيل عيسى الرفاعي.

كما التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، نظيره الأردني أيمن الصفدي، في أنقرة.

وذكر مراسل الأناضول، أن اللقاء جرى الثلاثاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.

وفي تغريدة على تويتر، حول اللقاء، قال تشاووش أوغلو :” تناولنا التحديات الاقليمية، خلال لقائنا مع أيمن الصفدي وزير خارجية الأردن الصديق والشقيق، في أنقرة”.

وأكد  أوغلو اليوم الثلاثاء إن تركيا “لديها القوة لتحييد” مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية بعد الانسحاب الأمريكي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن تشاووش أوغلو قوله إن أنقرة وواشنطن ستقومان بـ”التنسيق بشكل وثيق” لتجنب حدوث مشكلات خلال الانسحاب الأمريكي من سورية.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية التركي للصحفيين مع استمرار تركيا في تعزيز مواقعها العسكرية على الحدود استعدادا لشن هجوم محتمل ضد الأكراد في شمال سورية.

وعرضت الأناضول لقطات لشاحنات تحمل جنودا ودبابات لدى وصولها إلى إقليم كيليس في جنوب شرقى تركيا، بالقرب من الحدود السورية.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن تشاووش أوغلو القول اليوم الثلاثاء :”إذا قالت تركيا أنها ستدخل سورية فإنها ستدخلها”، وذلك تعقيبا على إرجاء أنقرة عمليتها العسكرية الثالث في الشمال السوري، وسط تحركات دبلوماسية مع واشنطن.

وصرح بأن تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على استكمال خارطة الطريق الخاصة بمنبج، بشمالى سورية، قبل اكتمال الانسحاب الأمريكي من سورية.

وأضاف أنه يعتزم زيارة روسيا قريبا لبحث عملية الانسحاب.

وحذر الوزير التركي فرنسا من أن وجودها في سورية لحماية “وحدات حماية الشعب” الكردية “لن ينفع فرنسا ولا الوحدات الكردية”.

وقال ترامب يوم الأحد في مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه ناقش “انسحابا بطيئا ومنسقا بشدة للقوات الأمريكية من المنطقة”.

ومن جانبه، ذكر أردوغان أن ترامب وافق على تعزيز التنسيق في سورية خلال مكالمة هاتفية “مثمرة”. ونشر ترامب تغريدة في وقت متأخر من ليل الأحد قال فيها إن تركيا ستتولى مهمة “القضاء” على داعش في سورية.

وفي غضون ذلك، استبعد المتحدث باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، قيام الجيش التركي وفصائل المعارضة بعملية عسكرية في منطقة منبج حاليا.

وقال درويش،القيادي في مجلس منبج العسكري التابع لقوات سورية الديمقراطية (قسد)، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم “ما دامت قوات التحالف الدولي منتشرة على خط الجبهة شمال مدينة منبج، استبعد أن يقوم الجيش التركي وفصائل المعارضة بعملية عسكرية على المدينة “.

واعتبر درويش التصريحات التركية “هي للاستهلاك الإعلامي، رغم التحشيد العسكري من الجيش التركي وفصائل المعارضة. قواتنا منتشرة على خط الجبهة وبكامل جاهزيتها للرد على أي عدوان على أرضنا وشعبنا “.

وكشف درويش عن قيام الجيش الروسي بإنشاء قاعدة عسكرية له في بلدة العريمة غرب منبج بالتزامن مع تعزيزات عسكرية للقوات الحكومية في بلدة العريمة والقرى المحيطة بها “.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here