أردوغان وترامب يتفقان على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سوريا بما يتماشي مع المصالح المشتركة على تعزيز العلاقات الاقتصادية ورفع حجم التجارة البينية إلى 75 مليار دولار سنويا

أنقرة/ الأناضول: اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سوريا بما يتماشي مع المصالح المشتركة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، مساء الخميس، وفق مصادر في الرئاسة التركية، للأناضول.

وذكرت المصادر أن الرئيسين أردوغان وترامب بحثا المستجدات الأخيرة في سوريا، وأكدا أهمية دعم العملية السياسية فيها.

وأضافت أن الرئيسان أكدا عزم البلدين المشترك على مكافحة كافة أشكال الإرهاب.

وأوضحت أن رئيسي البلدين اتفقا على تعزيز العلاقات الاقتصادية، ورفع حجم التجارة البينية إلى 75 مليار دولار سنويا.

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر ترامب سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني.

وقدر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين.

وسبق أن أكد مسؤولون أمريكيون وجود اتصالات فعّالة مع تركيا بخصوص الشأن السوري، مشيرين أن “جزء منها خاص بتحقيق الانسحاب الآمن، وتحقيق الاستقرار في شمال شرقي سوريا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يقول الخبر : ..””اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سوريا بما يتماشى مع مصالحهما المشتركة”” !!…
    معناه كما يقول المثل : “اتَّفَقَ الفِئران على اخْمِيرَتْ الجِّيران” !!…
    يعني الإتفاق بين هؤلاء الفئران و هذه السَّحَايَا يدور سوى على الفساد و التخريب و على السرقة و النهب لا غير !!… و هل سيتفقا على شيئ دون مصالحهما الخاصة كمستعمرين و كمحتلين استباحوا أراضي سوريا ؟؟… أبداً !!…
    ثم أضاف الخبر في جهة أخرى : ..””أن “الرئيسان” أكدا عزم البلدين المشترك على مكافحة كافة أشكال الإرهاب””…
    يعني المقصود ب “كافة أشكال الإرهاب” هنا هم الأكراد في سوريا و قواة سوريا الديموقراطية ‘قسد’ الحليف الإستراتيجي لاترامب !!… و هل تستنتج ‘قسد’ الدرس من مَكْرِ هذا الأخير الذي تخلى عنها و باعها لتركيا لغرض إرضاء أردوغان الغضبان عساه يتراجع عن الإرتباط الذي بدأه مع الروس !!…
    السياسة إذا عند أمريكا كلها نفاق و كذب و بهتان : تتعهد معك اليوم على شيئ ، و تدعمك إذا ما هي رأت مصلحتها فيك بالمال و السلاح و التدريب و اللوجستيك ، دونما تُقْحِم معك جنديا واحدا من جنودها ليقاتل معك مباشرة على جبهات القتال ،(تحت قاعدة الموت تموت أنت أما أنا فلا أحب أن أموت من أجلك أنت) ، و في اليوم الثاني و عندما ترى أن مصلحتها أكبر ، تهرب عليك و تهجرك لتتركك وحدك في واد عُرضة للنسور و الغربان !!…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here