أردني قرر الاحتفال بـ”عيد زواجه” فوجد حفلته على الشبكة العامة

لندن- راي اليوم- خاص

تقدم مواطن أردني بشكوى عدلية نادرة لها علاقة ب”حفل خاص” اقامه مع اصدقاء بمناسبة “عيد زواجه”.

وتم تداول شريط فيديو على نطاق واسع  على منصات التواصل الاردنية يتعلق بحفل منفتح جدا على مسبح أحد الفنادق الراقية في العاصمة عمان.

وتبادل الاردنيون شريط الفيديو بحفل اقيم على طريقة الافلام الامريكية.

 وتقدم أحد المواطنين بشكوى ضد إدارة الفندق والعاملين فيه وضد احد النشطاء على منصات التواصل بسبب بث ونشر “حفل خاص”.

وجاء في لائحة الشكوى التي اطلعت راي اليوم عليها بان الرجل كان يقيم مع اصدقاء له حفلا خاصا بمناسبة عيد زواجه قبل تسريب تصوير للحفل الخاص من قبل احد العاملين ثم نشره على نطاق واسع بين الاردنيين وبطريقة اساءت للعائلة

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الشكوى لأن احدهم اعتدى على حق ملكية راعي الحفل وتم التصوير و النشر دون اذنه وهذا يخالف القانون ويوجب المسائله والعقاب،

    في السفر للسياحه وعلى شواطئ البحر او الاحتفال بأي مناسبه يتحرر الانسان من الضوابط وينفلت بعواطفه وغرائزه،

  2. .
    — الفيديوهات صادمه جدا حتى على مستوى لاس فيغاس او مايوركا ،،، لولا ظهور الابنيه المجاوره التي توكد ان الحفله بعمان لم اصدق ما رأيت.!!!
    .
    — هنالك مدن امريكيه وأوربية لا تقام فيها حتى اليوم مثل هذه الحفلات لانها تتجاوز الحدود ،،، حلفه رقص ومشروب وانسجام حميم علني داخل بركه السباحه الشفافه لشباب وصبايا بالمايوهات البكيني داخل وخارج البركه.!!
    .
    — رغم انني ضد هذا المستوى من السلوك الا ان الموجودين أتوا برغبتهم وهذا شانهم ،،، الوقاحه هي في تقديم شكوى لان الحفل تم تسريب فيديوهات عنه ,,, من يقيم حفلا كهذا يحضره حوالي مايه وخمسون مشارك ومشاركه وعشرات العاملين في الفندق لماذا ينزعج ان اطلع اخرين على تفاصيل الحفل.
    .
    .
    .

  3. كيف يعني حفل خاص وفِي فندق ؟!!
    الحفل الخاص يكون في البيت وليس في فندق فيه عشرات الموظفين
    المسكين مفكر حاله عايش في جزيرة ملكه وليس في فندق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here