أربع ركائز تُغيِّر الميزان السياسي في الاردن وتصنع التغيير

فؤاد البطاينة

ربطاً وعطفاً على مقالي السابق، ولافتقاد قيم الدولة ووهمية المؤسسات، ولانسداد الأفق أمام حالة اليتم السياسي للأردنيين التي صنعها النظام وطَبَقَته، وكرستها الحركة الوطنية بفشلها وتحولها إلى عبء على الوطن، أطرح رؤيتي لركائز من شأنها بناء هيكل عظمي سليم لخارطة طريق شعبية يتشارك برسمها نخبة من مثقفي ومفكري سواد الاردنيين المغمورين والمهمشين. إنها مطروحة على عامة الشعب ومثقفيه ورواده، لا على خاصته ومخاتيره ولا مؤدلَجية وفلاسفته والمنقِبين عن عظمة في اللسان، ولا على أي متعاون مع النظام أو طامع أو مستفيد. فعامة الشارع هو الكتلة الحرجة وصاحب المصلحة الحقيقية والحس الصادق. وهم الأكثرية الطاغية والقادرة لو خرج منها واحد بالمئة للشارع لفرضوا التغيير المقنع للجميع والذي نصبو اليه من هذا الطرح، وربما يكون ذلك فرصة لثورة بيضاء يقودها الملك.

أبدأ برؤيتي لمبررات هذه الركائز وبالحقائق التي تقوم عليها وتنطلق منها كما أرها:

أ — إن ما يجري في الأردن ليس عابرا ولا معزولا، بل مصطنعاً وهادفاً لغايات المشروع الصهيوني الذي من مقتضياته تنفيذ وعد بلفور الذي يشمل الأراضي الأردنية، فالإمارة التي قامت عام 1921 بنظامها وأرضها وشعبها وتطورت لمملكة فإنما كان ذلك لاستخدامها بمكوناتها هذه أولاً، ثم استهدافها بمكوناتها أخيرا، وذلك كجزء من فلسطين التي عُرِّفت صهيونيا توراتيا بالأراضي المقدسة، وحُددت جفرافيتها على هذا المفهوم في وعد بلفور من البحرغربا عبر النهر لعمق الصحراء شرقا. هكذا هو مفهوم عدونا ومشروعه. وبصرف النظر عن مفهومنا واتفاقنا أو اختلافنا مع ذلك فهو المشروع الذي نواجهة واقعا نحن الشعب على ضفتي النهر، ونواجهة حاليا في الاردن. فنحن كأردن وأردنيين في مرحلة “الإستهداف”.

ب – رغم التطورات السياسية الخطيرة المستجدة الهاجمة على الأردن على خلفية تكاملية الاستهداف لفلسطين والأردن، والتي من المفترض أن تسمو بنا كمواطنين على كل الجراحات، إلا أن حالة عدم الإنسجام والتلاقي السياسي بين قواعد المكونين الأكبرين ما زالت قائمه. ونخطئ إن لم نقل بأن لذلك أسباباً موجودة فعلا تتعلق بهواجس مشروعة وتساؤلات حول الرؤية المستقبلية المنشودة من التغيير وأسسها وطبيعة المصلحة المشتركة فيها. وما لم تعالج بما يُقنع الناس فلن نصبح بمواصفات الشعب الواحد أو المتصالح، ولن نصنع أي مشروع سياسي ناجح أو حراك جماهيري للتغيير بوجه الهجمة الحالية على الأردن والتي ستطيح بمرحلة استخدامية عشناها لتبدأ مرحلة نسير اليوم اليها سيفقد فيها الشرق أردنيين إن لم ننتبه كل ما فقده الغرب اردنيين في فلسطين. فلا نريد لأي مكون أن يجد نفسه وحيدا ولا للأردن أن يسقط على مذبح عظمة رماها العدو علينا، مكتوب عليها أردني – فلسطيني.

ج – الصراع وهميٌ جداً بين الحركة الوطنية الشعبية في الأردن بكل أجسامها السياسية والحزبية والنقابية، وبين النظام. وساقها عجزها وعدم قدرتها على استقطاب الجمهور إلى أن تبحث عن مكاسب شخصية من النظام واقتناص الفرص لذلك. ولم تحركها التطورات السلبية الهائلة في الاردن والمنطقة الى تغيير وتطوير عملها بل جنحت بذات حالتها للإختباء وراء بعضها من خلال التكلات لحماية بقائها. فالصراع يجب أن تتهيأ له الظروف التنظيمية ليكون بين عامة الشعب وبين النظام المرئي والعميق وطبقته السياسية والرأسمالية والإدارية الفاسدة.

أما ركائز الخارطة كما اعتقدها بناء على ما تقدم فهي،

1 – إسقاط ودفن لَغَط ” من هو الاردني ” في هذا القطر وزبل كذبة وبدعة “المنابت والأصول” الاستعمارية الاختراقية، باعتبار أن كلَّ من يحمل الرقم الوطني، هو الأردني بكل ما له وما عليه.، وأن يكون هذا مقترناً بقاعدة انتماء الجميع للدولة، وأن يكون الهمُّ والشأن الأردني هماً وشأناً للجميع بنفس الدرجة وبتوحيد خطابنا وخُلوِّه من كل ما يُحَجم قضيتنا ويشخصنها ويَحرِفنا عن مسارها السياسي، وأن تكون القضية الفلسطينية قضية اردنية وطنية لا مجرد قوميه لأنها هي كذلك، وبوصلة سياستنا الخارجية، وأن نكون السند للفلسطينيين في معاناتهم في فلسطين وأينما كانوا.

وهذه الركيزة تستلزم رفض أية طروحات للعودة عن قرار فك الإرتباط بعد أن قضى وطره بتسليم الضفة لإسرائيل وهي محتلة، ويصبح التوجه لتقنينه أو دسترته مطلوبا للمحافظة على القضية وفلسطين وفلسطينية شعبها كدولة من البحر إلى النهر، ولترسيخ الأردن كدوله في حدودها القائمه دوليا لحين تجاوز مرحلة القطرنة العربيه، وكذلك رفض التجنيس والوقوف الحازم بوجه مخطط توطين اللاجئين وكل التفاف على حق العودة قد يطلب من الأردن وغير الأردن.. وعلى أن يكون مفهوما بأن تحرير فلسطين يعطي الحرية لإعادة التموضع السكاني جغرافيا حسب الرغبة الشخصية أو الجماعيه..

2 – حيث أن نظامنا الدكتاتوري أو الأوتوقراطي (حكم الفرد) تقتضي طبيعته أن يتحكم نهجه السياسي بنهوج كل قطاعات الدوله وإداراتها. وحتى لو كان يعمل بالوكالة، فإن أي اصلاح قانوني أو إداري أو تغيير في الأشخاص والحكومات يضطلع به هذا النظام لن يكون الا لمصلحته، أو لا يتعارض مع تعزيز سلطويته ومصالح حماتها ورعاتها وشركائها. فالمطالبة بالاصلاح الحقيقي جهد عبثي للشعب لأنه يفتقد لأسسه ومنطقيته، وبنفس الوقت لعبة منتجة للنظام. وعليه فإن المتهم في فشل الدولة في الأردن هو النهج السياسي،. وأن المطلوب منا هو تغيير هذا النهج الشمولي الى ديمقراطي، واختيار الشكل المطلوب لهذا النظام الديمقراطي ووسيلة الوصول اليه.

3 – المَلَكية ضرورة في دولة بمواصفات وخصوصيات الأردن ونسيجه وثقافته، وإن كنا لا نتفق على ذلك (افتراضا )، فإننا بالتأكيد نتفق على الأقل بأن تغيير الملكية بدلا من دمقرطتها لا معنى له سوى التعقيد. حيث لا فرق بالمضمون بين ديمقراطية وأخرى سواء كانت في جمهورية أو مملكه. فالمطلوب إذاً هو دمقرطة النظام الملكي الهاشمي أو الدوله بالتحول الى الملكية الدستوريه كمشروع تتحقق فيه الديمقراطيه وسلطة الشعب ودولة المواطنه التي تعالج كل التفاصيل والاختلالات القائمة بأجهزة الدوله.ولا داعي للتذكير بأن مقومات هذا الملكية الدستورية موجوده أصلا في نصوص الدستور وتم التلاعب ببعضها وتجاهُل البعض الأخر.

بعض الأردنيين يتحسسون من ( الملكية الدستوريه ) أقول لهم بأن الدولة الديمقراطية، هي الأقوى والأقدر والأكفأ من العشيرة في حماية ولدها وحقوقه وكرامته وأمنه وتأمين حاجاته، وفيها تتحقق العدالة الاجتماعية وحماية الضعفاء والمستضعفين. ومن لديه هواجس انتخابية فلا أساس لها عمليا، والتحدي أصبح هو الوطن والكرامة والحياة الكريمة. دور العشيرة في الدول الحديثة انتهى بحكم التطور البشري والتاريخي ومعايير المواطنة وحقوق الإنسان. واليوم تتآكل بفعل وعي افرادها وانفتاحهم الواسع على العلم والمعرفه والعالم المتقدم ومفهوم الوطن، وكلما تجاوزناها يعيدها لنا المستعمر. وثقوا بأن تحالف النظام مع العشائر كان استخداما وانتهى ( بح ). لنتسلح بالديمقراطية والمؤاخاة في الله والوطن كي نحافظ على وجودنا وأمننا وما لنا وعلى عزتنا وكرامتنا وكرامة وطننا.

4 – حيث من المؤمل أن الاطلاع على هذه المرتكزات المقترحة مع مبرراتها قد يفتح المجال أمام تلاقي نخبة واسعة من مثقفي ضلع الشعب لمناقشتها وبلورتها باتجاه صنع خارطة طريق وتشكيل تيار شعبي أردني جماهيري ومنظم وقادر على تشكيل ضغط سياسي ودبلوماسي وإعلامي محلي للتغيير المطلوب، فإنه ينبغي وعلى رأس الأوليات لسلامة العمل المشترك ونجاحه وتحقيق أهدافه، استبعاد طرح أو اقحام أية مسألة ايدولوجيه أوخِلافيه أو اصطفافيه سياسيه من خارج النص الوطني الأردني. فمشروعنا محلي باتجاه سلطة الشعب ودستوره وهو الذي يحسم التفصيلات وكل أمر.

باحث وكاتب اردني

fuadbatayneh@hotmail.com

Print Friendly, PDF & Email

28 تعليقات

  1. إلى الأخ زياد محمد البواعنه، تحية محب،

    الجيش الأردني في فترة الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات كان الأردني من أصول غربي النهر يشكل نسبه كبيره منه ،وكل الأردنينٍ من أصول غربي النهر ولائهم للاردن والنظم السياسي السياسي فيه وليس لاي نظام سياسي غربي النهر.

    حب فلسطين والدفاع عن حقوقه يشترك فيه جميع مكونات الشعب حيث أن أغلب شهداء الجيش العربي أستشهدو على أسوار القدس من أبناء العشائر شرقي النهر.

  2. حال لسان استاذنا الفاضل يقول (اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد) متمنيا من الله ان لا يكون الحال في من ينفخ بقربة مخزوقة واقول للبواعنة يا اخي اتقي الله فالاردني بالغالب عربي نشمي يغيث من يطلب مساعدته واود ان اذكرك بان الكثير من هم من المكون الفلسطيني ما بين عامي 1950 الى 1967 بالاردن اقاموا به على اساس الوحدة بين الضفتين في عمان مثلا فحرية الانتقال للمواطن من محافظة الى اخرى مصان قانونيا والهاشميين هم من وحدوا شرق الاردن بداية وهم كذلك من اقاموا الوحدة مع الضفة الغربية وكم تمنيت ان تكون من الانصار بدلا من الاتيان بلبنان مثلا .

  3. كثيرون حاولوا التغيير و استخدموا كل الوسائل بما فيها المسلحة لكنهم فشلوا ،، النظام ثابت راسخ مثل الجبال و نهجه منذ التأسيس و لغاية الآن ثابت لا يتغير

  4. ____ ركائز محاور مهمة لبناء شعب غدا القريب و المتوسط و البعيد . ورشة تتطلب التشمير عن سواعد الجد و تضحيات لأجلهم . بدلا من ’’ أعشاب ’’ عطارين العشيرة و الدشيرة .. من غير ميزان .
    شكرا للفاضل أستاذنا الدكتور فؤاد البطاينة المهتم بالأمانة .

  5. كل الشكر للاستاذ فؤاد على مقالاته الوطنيه بامتياز .
    دعوني اذكركم بامرين : الاول ان اليهود هم اصحاب المال والصحافه في العالم والثاني انهم صانعوا الملوك في اميركا .
    هل هناك من يصدق ان الرئيس ترامب من الذكاء بحيث بأتينا بصفقة القرن ؟ ا
    انا شخصيا اعتقد انها تتويج للجهود الصهيونيه اللتي ابتدأت في نهايات القرن التاسع عشر !!
    دعوني اشارككم بما قرأته قبل 6 سنوات في مجلة ال فورين افيرز ( foreign affairs ) ولمن لا يعلم فهي مجله ناطقه باسم حكام العالم
    الهدف النهائي للصهيونيه العالميه انهاء القضيه الفلسطينبه وعلى حساب الاردن ( يذكر الاستاذ فؤاد في مقاله عن الهدف من تأسيس امارة شرق الاردن )
    ولذلك وباختصار يجب على الاردن ان يكون لجميع ساكنيه ومن سيهجر اليه لاحقا والجميع سيتمتع بحقوق متساويه لان الهدف ان لا يشتكي اي مكون من التهميش !
    وعليه سيكون الاردن دوله ديمقراطيه بامتياز حتى ان المقال يعطيها اسم ” المملكه العربيه المتحده ”
    وحكام العالم سيعملون كل ما في وسعهم لتحقيق هذا الهدف “” بما فيه استخدام القوه اللازمه لتحقيق هذا الهدف ”
    ليس امامنا الا السماع جيدا لكلام الاستاذ فؤاد فهو حين يدعو الى التلاحم تحت هويه واحده وهدف واحد ( حماية الاردن )
    فهو يدرك جيدا المخاطر القادمه صوبنا وسبيل الحل الوحيد !!!
    واعذرونا على الاطاله .

  6. الافكار هي التي تغير مجرى التاريخ و يعتمد مدى تأثيرها الزمني على مقدار صوابها فقد تصعد الى القمه ثم تهوي بعد زمن لعدم متانة حجر الأساس و هو اولى الاولويات التي تتسلسل عنها ثانيها و ثالثها و هذا ما يشرحه الاستاذ فؤاد البطاينه في مقاله القيّم بالنزاهه و الموضوعيه كما اعتدنا منه في دأبه الباحث عن الحقيقه و العالِم بأن هذا البحث لا ينتهي حتى يسلّم الرايه لمن بعده. أولوية الامن القومي الذي تهدده عصابة الكيان الصهيوني تفرض الوحده الوطنيه في جبهه واحده و المحاربه الفعّاله الواعيه لكل ما يُفرّق و يثني عن الهدف. الصهيونيه ارادت محو ما كل هو فلسطيني و ابداله بصهينة و تهويد فلسطين و شعار ذلك هو فرض اسم اسرائيل البغيض على أرض فلسطين و الطموح الى ما أبعد بين الفرات و النيل و ما بالك اليوم بجزيرة العرب ! و لهذا يجب المحافظه على الاسم و الهويه الفلسطينيه في وجه المشروع الصهيوني فلا يوجد وطن بديل و لا تخلّي عن الكفاح العابر للأجيال في سبيل العوده لان ذلك يصب في المصالح الصهيونيه. فالهويّ الفلسطينيه لا و لا يجب ان تتقادم و ذلك جنبا الى جنب مع مختلف الهويات في البلدان العربيه و اهمها الاردن التي تحتوي على اكبر عدد من الفلسطينيين واجيالهم و هم من مكونات المملكه الاردنيه الهاشميه و إن كانت هناك وحده قائمه بين شعبين عربيين فهي في الاردن و ذلك في تقارب جغراقي و تاريخي صهرته اقدار و احداث النكبه و تحوّل ساكن المخيمات الى شريك في المواطنه. هذه هي الحقيقه الاردنيه و ليست الاراده الصهيونيه لاستيعاب جريمتهم في فلسطين و قد تغلّب عليها الشعبان في أخوّتِهِم و عروبتهم. الضرر الصهيوني يلحق بالجميع و صديقهم الوحيد هو من يساعدهم في طمس الهويه الفلسطينيه و تثبيت الهويه الصهيوني بالتطبيع فوق او تحت الطاوله و هو في نظر الصهاينه خائن و مطيّه لا يستحق الاحترام و ينتهي مفعوله بانتهاء خدماته. دعونا نضيئ الطريق مهما كان حالكا. مع التحيه و التقدير للأستاذ و المعلم الدكتور فؤاد البطاينه و كل المعلقين الغيورين على امتهم

  7. تحية وبعد …
    اسمح لي بداية أن أبدي وجهة نظري في الحراكات الشعبية بكل مسمياتها، لقد مرت منطقتنا العربية خلال العقود السبعة الماضية بالكثير من هذه الحراكات وكذلك الانقلابات والثورات … الخ، فماذا كانت النتيجة ؟ أعتقد بأنها كانت مجموعة من الخيبات لا أكثر، والسبب أننا كشعوب، وبالرغم من كل التقدم الذي حصل في هذه العقود السبعة، فإننا لا زلنا غير مهيئين لا للديموقراطية ولا للحراكات ولا زال النزول للشارع ضرره أكثر من نفعه.
    كتبت تعليقًا على مقالك السابق من ثلاث فقرات قصيرة الأولى قلت فيه يا حبذا لو كتبت لنا مقالا عن كيفية بناء أقوى دولة في العالم وكان القصد من ذلك لفت النظر الى أن من بنوها قد قدموا اليها من مختلف بقاع العالم وبمجرد حصولهم على حق المواطنة أصبح عليهم كل الواجبات ولهم كل الحقوق مثل المواطنين الذين قدموا الى تلك البلاد قبل قرنين من الزمان.
    والفقرة الثانية كانت للمتعصبين والثالثة للذباب الإلكتروني صاحب المصلحة الكبرى في إثارة الفتن.
    ما أراه هو أن واجب الإصلاح والتعديل والتغيير يقع على عاتق النخب من مفكرين وأدباء وعلماء وحكماء وأمثالهم الذين لا تغريهم المناصب والمكاسب، وذلك بتقديم المشورة والنصح والرأي الرشيد للحكام بعيدا عن الإعلام، هذا من ناحية، وأما الناحية الأخرى والتي لا تقل أهمية هي التنوير والتوعية في سبيل نشأة أجيال جديدة قادرة على النهوض بوطنها.

  8. شرق الاردن ..مكون من اهل شرق الاردن والاقليات …..اهل فلسطيين ….والهاشميون وانسبائهم غالبيتهم من فلسطيين حكام واصحاب قرار حفظهم الله ……… اهل شرق الاردن والاقليات هم السلك العسكري والاجهزه الامنيه واحد يقول عاش الملك والباقي يقول عاش عاش وهم حاليا اقل قوه منذو قبل …..اهل فلسطيين قطاع خاص بداء شائنهم يكبر في غياب القطاع العام ولائهم لفلسطيين فقط ولزعيم فلسطيني وعلاقتهم مع الحكم الهاشمي مصلحه فقط وهم على يقيين لولا الحكم الهاشمي سوف يكونو يتعاملو مثل فلسطينية لبنان……….وهم على يقيين ان غالبية من يقول بان قضيته الاولى فلسطيين ما هو سوى ركوب موجه وكاذب …كون الهاشميون هم الصادقون بان قضية فلسطيين هي قضيتهم

  9. الوعي السياسي الذي تنشره أيها العم القدير كما هو الحال بعلب السجائر التي تعج بأضرار التدخين على شكل صور… وإذا بها تذكر المدخنين بفقيد أو مريض فيزداد تعطشا لإشعال سجارة أخرى لكي ينسى ما نسجه خياله…
    أنت الأحجية والحل في نفس الوقت… ولكنني أرى البؤس قد أطبق على نفس الأردني… وجمدت أفكاره وفرغت قوته في زريبة الطاعة…
    لك مني كل الإحترام والتقدير على هذه القصائد الوطنية التي أعتبرها منصة كرامة لكل أردني حر…

  10. اعتقد أن المقال يشير الى أن النهج السياسيه هو المسئول عن نجاح او فشل كل النهوج والقطاعات سواء اقتصاد او تعليم او غيره المقال واضح عندما يتفير النهج السياسي الى ديمقراطي تنتهي المشكله على أسس صحيحه بموجب برامج متنافسه . لا اصلاح حقيقي ممكن قبل ذلك

  11. شكرا للكاتب المحترم على حرقته على الوطن وتقديم الحلول للخروج الى بر الامان ونقول بان تغيير النهج هو سر الاصلاح والملفت ان المقال خلا من ركيزه هامه تتعلق باصلاح الاقتصاد وهو سر ثبات الدوله واستقرارها والحال لا يخفى على احد !!!

  12. التغيير و الاصلاح ،، حكي السىرايا بعيد عن حكي القرايا ،، ما نراه تخريب قد تراه السرايا اصلاح ،، وزير المالية يرى أن زيادة الضرائب اصلاح بينما نحن نراها جباية و تجويع ،،

  13. بالنسبة لي ليس هنالك الا القلة القليله ممن يعملون لصالح الوطن واما الاكثرية يلهثون خلف مصالحهم ليس الا …وهناك الكثير ممن وثقنا بهم عندما وصلوا انحرفوا

  14. في الحقيقه لاشك بأن هذه ركائز تصلح كخارطة طريق في وجه المشروع الصهيوني وتنهض بالوطن وتحافظ على استقراره .ولكن هناك مشكله في اقناع غالبية الاردنيين ببعض الركائز والايمان بها والدفاع عنها والانتقال الى الحكم الديوقراطي حيث نجد بأن هناك صعوبة في التوافق على مشروع قانون انتخابات عصري واعتبار الوطن دائرة انتخابيه .. وايضا هناك امر غير مفهوم وبحاجة الى توضيح وهو اعتبار كل من يحمل رقم وطني اردني له ما له وعليه ما عليه وفي نفس الوقت نرفض التوطين !!! في هذا الطرح توطين يتناقض مع مصلحة الا ردن وفلسطين وكما بتنا نسمع من البعض ان الفلسطينين في الاردن هم فقط سكان مخيم غزة ام ان الامر يتعلق بالتعويضات التي ستذهب في النهايه الى الدول المضيفه !! اذن اين الحديث عن حق العودة باعتباره حق شخصي لايسقط بالتقادم ؟!

  15. ينطبق على الشعب الاردني ما ينطبق على معادلة رياضية
    ان الشعب الاردني برأيي يشبه الرقم 13 او 17 او19 …لا على التعيين ولكن مع التعيين بنوعية هذه الارقام
    مطلوب ايجاد حاصل ضرب رقمين صحيحين ويكون الناتج مثلا 17
    ان الحل الوحيد هو
    17 ضرب واحد
    ولا يوجد حل اخر

  16. ـ الكاتب النحرير الفطن العاقل وزير الكلمة للامة وسفيرها للعالم عربي جليل فيه نكهة عنب الخليل الفلسطينية المعتق في خوابي ام قيس الاردنية التي كان يتنافس على نبيذها اباطرة روما.
    ـ هويته اردنية لكن روايته عروبية مفتتحها فلسطين و منتهىاها بلا نهاية مفتوحة على كامل الخارطة العربية.
    ـ فؤاد البطاينة مدرسة سياسية،حكايته لم تبدأ بالسفارة ولن تُختزل في مقالة.هو صاحب رسالة و امين مكين عليها وقد احسن حمل الامانة التي خانها الاكثرية لمنصب او شرهة مالية او لعضوية في برلمان او اعيان .
    ـ الذاكرة التاريخية بخور اردني ولا احلى…. ومِسك فلسطيني ولا انقى كي يبقى الوطن الابقى .تضحيات من الطرفين لمصلحة الامة، بلغت حد الاسطورة ، لكن تيار التمييع والمنفعة وحملة اختام التطبيع والتوقيع على المعاهدات المُذلة شوه الاسلام و افسد العروبة حتى صارت الوطنية مسخرة و القومية العوبة.
    ـ البطاينة فؤآد لا ينتمي لمدرسة تبشيرية او حزبية وليس في جعبته قوالب ايدولوجية معلبة لكنه رؤيوي مستقبلي تطلعي يري بعيون زرقاء اليمامة.فثقوا بطروحاته فالرائد لا يكذب اهله.
    ـ سؤال معلق على شفتي المواطن العربي،خاصة الاردني و الفلسطيني :ـ اين وطني ؟..
    ـ لصوصية النخب العربية غير مسبوقة في التاريخ البشري.نظروا ودققوا،الاولوية الاولى في الشارع العراقي،التونسي،الجزائري،اللبناني،السوداني….. اعادة الاموال المسروقة .
    ـ الوطن لم يعد حلماً،جنة ارضية،رحماً لكنه غدا ” تحفة اثرية ” في معرض النخبة معروضاً للبيع والتهريب،وعلى المواطن ان يركب زورق الموت للبحث ما وراء البحارعن مرعى.
    ـ كل عبارات التعزية لا تجبر خاطر المواطن عزاءً في وطنه وما آل اليه من سوء الخاتمة.
    ـ الوطن تحول الى اسئلة قلقة في الشارع،البيت،المدرسة،الجامع،الجامعة ولا اجابة لان النخبة مشغولة بمراكمة ارصدتها وملاحقة من يكشف اوراقها ويفضح اسرارها .
    ـ المواطنة والسكوت على الاهانة الوطنية لا تجتمعان..فالساكت عن حقه ليس شيطاناً اخرس بل مشتوم باحط الاقوال ومرجوم باقذر النعال لقبوله بقبول ظلم غيره له وظلم نفسه بالسكوت عليه. فوليمة اقتسام الكعكة لا تجتمع عليها الابالسة والملائكة.فاذا وجدت الشياطين هربت الملائكة.
    ـ ابو ايسر البطاينة ، كسر قاعدة الصمت.حمل صليب الالام على ظهره ووضع تاج الشوك على رأسه ومشى الى آخر مدى…حلقَّ فوق العاصفة بجناحين من اسلام وعروبة.بوصلته اردنية فلسطينية، لادراكه ان الانظمة شاخت ورقّ عظمها حتى صارت لا تقوى على الوقوف على ارجلها .
    فؤآد البطاينة دائرة معارف بنزعته الوحدوية ومخيلته الما ورائية في الكتابة توسد ذروة القمة.
    ـ اصدقك القول ـ ابا ايسر ـ لقد كنت اليوم بالغ الغنى بالفكرة،بليغ البلاغة في اللغة العربية الفصحى ، جميل الطلة في فرادة الكتابة الفريدة .
    ـ هذا النوع من الكتابة قوة ضاربة وضارية من جهاد و مرابطة، على ثغور الاردن وفلسطين المهددة من الصهاينة والعرب المتصهينين وكأني ارى بك و الشرفاء امثالك، تقرعون ابواب الجنة كشهداء المباديء النقية… بسام الياسين

  17. كلام جميل دكتور فؤاد البطانية ، لدي سؤالين :
    1- ماهي ركائز الميزان السياسي لبقية الدول العربية ، لست أردنيا ولم أعش لا في الأردن ولا في العراق ولا فلسطين ولا لبنان ولا سوريا ولا مصر ، ولكن أشعر بأن الركيزة الأولى في الخارطة التي ذكرتها تخص شخصا مثلي لكوني واحدا من هذه الأمة العربية التي تؤمن بأنها ستنهض بقوة وأقوى بكثير . قرأت مقالتك هذه و المقالة السابقة بتمعن وهذا أول تعليق لي على مقالتك هذه لأني أجد في الركيزة الأولى هي ركيزة لكل شعوب المنطقة وليست للأردنيين فحسب ، وما يضر الأردنيين والفلسطينيين يضرنا نحن كعرب في أقصى الجنوب أو الغرب أو الشرق أو الشمال ، لأنها تشمل كل إنسان يؤمن بالقضية الفلسطينية وبوجوب الوقوف مع الفلسطينين كأخوة لنا ، و التصدي للعدو الوحيد ألا وهي إسرائيل ومن يناصر إسرائيل .
    2- السؤال الثاني : متى يتم إحداث جذري على الواقع ؟ الأسبوع القادم أو الشهر القادم ؟ لابد من جدول زمني لصناعة القرار . بما أنك وضعت الركائز فهل لك أن تضع جدولا زمنيا لهذا الركائز على أرض الواقع ؟
    الأستاذ نايف الطورة في قناته على اليوتيوب أثنى كثيرا على مقالتك السابقة ، وهو ما شدني بقوة لقراءة مقالاتك .

  18. وثقوا بأن تحالف النظام مع العشائر كان استخداما وانتهى ( بح )……كم هي جميله كلمة ( بح) …اللهم اطل في عمرك واجمعنا بك على خير ايها العم ابو ايسر الذي يعبر في كتاباته عن ما يجول في خاطر كل انسان شريف في الوطن العربي وليس الاردن فقط….كل الاحترام والتقدير

  19. الاردن هو بلد المهاجرين والانصار “”وهو في نفس الوقت وطن النشامي الاردنيين اي ان الفلسطيني وطنه الاصلي هو فلسطين المحتله “” وكما جاء في كتاب تم نشره مؤخرا لمؤلفه الجنرال الاسرائيلي ( عاموس جلعاد ) قال فيه حرفيا علي حكومة اسرائيل الكف عن مقولة ان الاردن هو الوطن البديل للفلسطينيين لان اسرائيل لن تجد فلسطيني واحد يرضي بوطن غير فلسطين “”” هذا ماقاله الجنرال الذي كان يحتل مناصب عليا في وزارة الحرب الاسرائيليه الكتاب بعنوان ( المنبه ) اي ان مقولة الوطن البديل انما هي في عقول الليكوديين المتطرفين فقط ولا اظن ان هناك فلسطيني واحد يرضي بغير قلسطين وطنا له !!!!
    لكن في مواجهة تلك التحديات والي موعد اقامة الدوله الفلسطينيه المطلوب هو ترك كافة اشكال النعره الطائفيه والتوحد في مواجهة ماتخطط له اسرائيل وامريكا وبعض العرب !!! كل من يعيش علي ارض الاردن عليه واجب الحفاظ علي الوحده الوطنيه لان مايحاك والله انه خطير ولمواجهته هو بالوحده الوطنيه الكامله خلف الملك الهاشمي “”” حفظ الله الاردن من كيد المتآمرين عربا وعجما

  20. لا أريد أن أكون متشائماً، لكن ما نراه كل يوم من ممارسات أو حوارات أو مطالبات أو انتقادات صادرة من الشعب الذي تعول عليه، تدل على كمية الجهل والبعد عن الواقع واتباع الخرافات والقدرات العقلية المحدودة والهمجية التي يعانون منها.
    صعب جداً أن يصحو هذا الشعب ويرتقي الى ما تتحدث فيه.
    نحتاج الى توجيه الكلام لفئات محدودة من الشعب ثم أن يعملوا على تعميمه لمن حولهم من أهل وأصدقاء وزملاء وطلاب وهكذا…

  21. هذا أخر الكلام عند الشعب كله وعليه يجب ان يكون العمل بعيدا عن التنظير والمنظرين وكل الاحزاب والعنجهيات السياسيه الفارغة

  22. نعم نعن ثم مليون نعم بورك فيك فهذه الأمة لن تموت بأبنائها المخلصين نحن مع كل ما جاء بالمقال

  23. هذه خارطة طريقنا طريق الشعب كله هل من فزعه للوطن لها . انها مكتوبة بأحرف من نور بهدي الله

  24. لازال بعض البسطاء يعولون و ينتظرون يقظة الشعب النائم ،، شعب تربى على النفاق و التسحيج يعاني البطالة و التقاعد و الفقر ،، شعب فيه تعددية سكانية و مكونات غير متجانسة و تترصد بعضها البعض وكل محاولات تذويبها ببعضها البعض فشلت نتيجة فرق تسد و نتيجة تفشي العشائرية و الإقليمية ،،كل محاولات إيقاظ هذا الشعب فشلت ،، كل الشكر للكاتب العروبي الذي يسعى بفكره و قلمه لايقظ الناس ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here