أدلة جديدة ستظهر .. محامي عائلة القتيل: حبذا لو السيدة عجرم قامت بزيارة للأولاد والتعهد برعايتهم واحتضانهم بعد نيلهم رتبة “اليتيم”.. لكان المشهد أرقى ويستحق الثناء .. ووالدته ترد على رسالة التعزية من نانسي .. رفض تسلم الجثة واستنكار التشهير بها على وسائل التواصل (صور وفيديو

متابعات – لاتزال حادثة السرقة التي تعرضت لها الفنانة اللبنانية ​نانسي عجرم​ في منزلها برفقة عائلتها، والتي أدت إلى مقتل السارق على يدّ زوجها الدكتور فادي الهاشم، تأخذ حيزاً كبيراً من التطورات والردود المتبادلة، وآخرها ما طلبه محامي عائلة السارق من عجرم.

إذ كتب قاسم الضيقة، عبر صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: “حبذا لو السيدة نانسي عجرم قامت بزيارة لأولاد المقتول والتعهد برعايتهم واحتضانهم بعد نيلهم رتبة (اليتيم)… لكان المشهد أرقى ويستحق الثناء”.

فيما أكد محام متطوع للدفاع عن محمد موسى، القتيل على يد زوج الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، أن ثمة أدلة جديدة “تدل على سيناريو جديد غير مطروح حاليا” في القضية.

وقال المحامي، جمال الغيث، في تصريح مصور نقلته إذاعة “المدينة إف إم” السورية إن ثمة عدة مصادر أظهرت وجود تلك الأدلة، موضحا أنها ستطفو على السطح في الأيام القادمة

وكما تحدث الغيث عن الثقة بالقضاء اللبناني، كذلك أكدت المحامية المتطوعة، ريهاب بيطار، ثقتها بذلك القضاء إلا أنها استدركت: “لكن لدينا تخوفا مشروعا، ومع سلطة نانسي عجرم وسلطة زوجها ونفوذه، لدينا تخوف أن تجنح القضية نحو عدم إنصاف هذا الإنسان المظلوم”، أي القتيل محمد موسى.

وأشارت بيطار إلى أن المحامين المتطوعين قد يلجؤون “لمنظمات دولية وحتى لمحاكم دولية” في حال عدم التوصل إلى حق محمد موسى، الذي وصفته بالمظلوم والفقير، عن طريق القضاء اللبناني.

وفي أول تعليق لها بعد الحادث، كانت كتبت عجرم عبر صفحتها الخاصة :”بشكر كل شخص اطمن عني وعن عائلتي، الله لا يجرب حدا وما يحط حدا بهيك تجربة صعبة، ويبعد عنكن وعن عائلاتكن كل خطر”.

والدة القتيل محمد موسى رفضت قبول تعزية الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بوفاة ابنها الذي قتل على يد زوج نانسي، الطبيب فادي الهاشم في منزلهما.

وأوضحت فاطمة، في تصريحات إذاعية لـ“ميلودي إف إم“، السورية أن ما حدث ظلم، قائلة: ”حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم“.

وقالت والدة محمد إنه ”كان يمكنها قبول العزاء في حال كان الضرب أخف وطأة مما حدث، وليس 16 رصاصة اخترقت جسد ابنها الأعزل“، مبينة أنه ”لو كان يحمل سكينًا فمن حق نانسي وزوجها الدفاع عن أنفسهما ولكنه لم يكن يحمل شيئًا“، مضيفة : ”بدكن أقبل العزاء من قاتلة ابني ما بقبله“.

وأشارت إلى أنها علمت بالخبر من خلال ابن عمتها لأنها كانت في مدينة حمص، ولم تكن بالشام وقتها حيث كانت تزور مريضا من أقاربها، منوهة أن اتصالا هاتفيا ورد إليهم وطلبوا عدم إخبارها بمقتل ابنها، إلا أن هذا خبر من الصعب إخفاؤه.

وأكدت فاطمة أن وسائل الإعلام تعاطفت مع نانسي عجرم كونها فنانة، متهكمة على ذلك بتساؤل: هل نانسي لديها إحساس وأنا لا؟ هل أولادها غالين عليها وأنا ما عندي ولد غالي علي؟ “.

وأشارت إلى أنها ”تثق في ابنها تمامًا كونه يصلي منذ طفولته ولا يجرؤ على السرقة لأن تربيته لا تسمح له بذلك“.

وشددّت فاطمة على أن ابنها كان يعمل في إحدى الأوقات بمنزل نانسي عجرم وذلك حسبما ذكرت له ابنة عمه سابقًا، وأنه التقط صورًا بمنزلها في إحدى المرات، وأنه كان يقبض أمواله من إحدى العاملين هناك وليس من يد نانسي أو زوجها مباشرة، موضحة أنه ليس لديه وظيفة معينة بل يعمل في كل شيء.

وأبدت فاطمة اندهاشها من عدم توثيق الكاميرات الموجودة خارج  المنزل ليوم الحادث، أو عدم انتباه الحراس للحظات تسلل ابنها، مؤكدة  على أن محمد ليس بحاجة للسرقة، لكون شقيقه رجل مقتدر وعمه موجود في لبنان، قائلة ”لو كان بحاجة إلى المال لطلب منهما ليسدد مديونيته لو هناك مديونية مثلا خاصة وأن تاريخه يشهد له في لبنان كلها بأنه شخص جيد“.

واتهمت فاطمة  نانسي عجرم وزوجها بتقطيع فيديوهات من الكاميرا، وأنها لاحظت ذلك من خلال الدقائق المتغيرة في المقاطع المنتشرة، مخاطبة الفنانين بسوريا والمسؤولين للتدخل وكشف الحقيقة، وخصّت بالذكر الفنان أيمن زيدان والفنانة ريم حنا.

وأكدت والدة محمد أن هناك قصة وراء مقتل ابنها ”فعدد 16 رصاصة يوصل الدم للباب وهو ما لم يحدث“، واصفة ما حدث بالتمثيلية الرخيصة مردفة: ”ابني اتصفى في مكان غير مكان عند نانسي وجابوه بعدها واسألوهم ليش عملوا كده وفسروا النقاط الناقصة“.

واختتمت فاطمة الحديث  بأنها لم تتلق اتصالات من نانسي أو زوجها لعرض مبلغ قيمته 30 ألف دولار كما أشيع، وقالت: ”ما حدا دق علينا ومصاري الدنيا كلها ما بتكفي نقطة من دم محمد أو ضحكة من ضحكة ولاده وزوجته اللي بيتحقق معها في لبنان“.

وحرصت نانسي عجرم على تقديم التعازي لأهل القتيل السوري محمد موسى، الذي اقتحم منزلها، رغم اتهام أهل القتيل لزوجها الطبيب فادي الهاشم بأنه اجتزأ مقاطع من الفيديو الذي وثقته الكاميرات وتلاعب بها من أجل إخفاء ما يريد.

وقالت نانسي عجرم في تصريحات تلفزيونية لها بعد عودة زوجها إلى منزله: ”أكيد ما بنتمنى لا أنا ولا فادي ولا عيلتنا كلها نتمنى اللي صار وأنا بدي عزي والدته بدي عزي زوجته وأهله جميعهم أكيد ما بنتمنى ياللي صار معنا بس هي الظروف“.

ماذا قال والد موسى ومحاميه؟

أكد حسن موسى والد محمد في لقاء مع قناة “الجديد”، أنّ ابنه بريء، متهماً الهاشم بفبركة مقاطع الفيديو التي تداولتها وسائل الإعلام، ومطالباً القضاء اللبناني بإنصافه، وموكلاً الكشف عن تفاصيل القضية إلى محاميه قاسم نزيه الضيقة.

وأكد الضيقة في هذا السياق، أنّ عائلة موسى رفضت تسلّم جثة محمد، اعتراضاً على الإفراج عن قاتله قبل الدفن، من دون وجود طمأنات من القضاء بوجود محاسبة فعلية للهاشم، وأنّ هذا يتعلق بعاداتهم العشائرية التي لا يمكنهم تجاوزها.

أما من ناحية السياق القانوني، فأكد الضيقة أنّ أهل القتيل استنكروا التشهير بالجثة على وسائل التواصل الاجتماعي، بنشر صور لها “شبه عارية”، بالإضافة إلى عدم تسليمها لهم.

وأشار الضيقة إلى أنّ تقرير الأدلة الجنائية لم يُختم ويسلم للنيابة العامة، وأنّ قرار الإفراج عن الهاشم صدر من دون الاستناد إلى تقرير مكتب الحوادث، وقال: “لهذا التقرير صلة كبيرة بالجريمة، خاصة من ناحية الأدلة التي تشير إلى ما إذا كانت قد حدثت سرقة، أو إذا كان القتل دفاعاً مشروعاً عن النفس أو لا”.

وأوضح الضيقة أنّ الفيديوهات التي انتشرت مجتزأة، وبعضها مركب “بحسب اعتقاد الأهل”

. وقال: “هنالك فارق كبير بين تاريخ السرقة حسب زعم المدعى عليه الهاشم، وتاريخ القتل”. وأضاف مشيراً إلى وجود تفاصيل غير مقنعة في رواية الهاشم: “أشاروا أولاً إلى دخول القتيل إلى المنزل، ومكوثه ساعتين ونصف خارجاً بظل وجود كاميرات مراقبة وإنذارات وحراس، كفيلين بحماية مدينة بأكملها”.

وأشار الضيقة إلى أنّ إفراط الهاشم في ما زعم أنه “دفاع مشروع عن النفس”، وسط وجود الحراس حوله، أثار استغراب أهل القتيل، مؤكداً أنّ السلاح الذي كان بحوزة القتيل غير حقيقي وغايته التخويف فقط، وهذا يدل على أنّ نيته الجرمية بالقتل غير متوافرة.

وأكد الضيقة أنّه كوكيل عن أهل القتيل، ينتظر من القضاء توقيف فادي الهاشم، وأنه يتوقع إدانته على ارتكابه جناية القتل، وربما منحه أسباباً تخفيفية في ظل المعطيات الحالية

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الحادثة كالتالي مع احترامي للجميع وللمحامية ريهاب فائق التقدير والاحترام ولجميع المشاركين والمتطوعين في إثبات الحقيقة والدفاع عن الحق.
    أتى المغدور إلى المنزل للطالبة بحقوقه هو أصلا لم يدخل البيت ولم يتم الاقتحام بهدف اي سرقة ربما علا صوته بأنه سيفضح أمرهم وهنا الحماية الشخصية قاموا بعملهم بأمر من الدكتور فادي وهم في عدة اتجاهات لذلك أتت الطلقات من عدة جهات وربما بتحليل الطبيب الشرعي يتم توثيق نوع الطلقات وقياسها فيما اذا كانت انواعها مختلفة.
    عندما فارق المجني عليه الحياة أدرك الدكتور فادي انه هو من أعطى الأمر بقتله فيما اذا كان المنفذ الأول وهنا مسك القضية دفاعا عن النفس وقام بتمثيلها.

  2. المحامي يقول ان المسدس الذي كان مع المقتول غير حقيقي ولذالك لم توجد نية القتل ؟؟ صحيح ولكن من اين لاصحاب المنزل ان يعرفوا ان المسدس غير حقيقي ؟ من يشهر مسدساً سواء كان حقيقي او لعبه تنطبق عليه صفة المسلح . يعني من يسطو على بنك بمسدس غير حقيقي يحصل على نفس العقوبه وهي عقوبة السطو المسلح . اما بالنسبه للحادثه في بيت نانسي فالله اعلم بما حدث بالضبط وان شاء الله تظهر الحقيقه بعد التحقيق .

  3. كيف يصدق راغب علامة انه اي شخص ممكن يدخل فيلا فنانة مشهورة عليها حراسة والمكان كله كاميرات وفوق كل هذا المغدور شاب سوري بمعنى انه مستحيل يتجرأ ويدخل الفيلا متسللا
    يبدو انه راغب علامة اصبح في الفترة الاخيرة يميل لأسلوب البلطجة هو يعلم انه رواية نانسي وزوجها انه المغدور لص هذه لا تدخل العقل ومع ذاك يطالب القضاء اللبناني بالافراج عن القاتل مع انه محجوز بمستشفى وليس بالسجن
    ويطالب السيد راغب علامة بمحاسبة الفاسدين في لبنان مع انه هو من الطبقة المستفيدة من الفساد ومن المفسدين

  4. كنت اعتقد انه القضاء في لبنان عادل ونزيه لانه لبنان مختلفة فيها ديمقراطية نوعا ما
    لكن يبدو انه لبنان مثلها مثل جمهوريات او مشيخات الموز الخليجية

  5. الانسان الطبيعي لا يقتل شخص ب ١٦ طلقة هذا مستحيل
    لابد من انه كان متعاطي جرعة زائدة من الكوكايين او شئ من هدا القبيل حبوب مهدئة او حبوب هلوسة لانه تعاطي الكوكايين عادي في وسط الفنانين والأثرياء ورجال الاعمال
    احدى الفنانات وجدوا كوكايين في حقيبة يدها وهى في مطار بيروت

  6. دماء المظلوم لا تضيع هدرا مادام هناك رب عدل حكيم .. حتما سيقتص الله لهذا المسلم اللاجىء الفقير ان كان قد قتل ظلما حقيقة … ميزان العداله الإلهيه لا شك دائما موجود لانصاف المظلوم من الظالم في كل زمان وفي كل مكان بطرق كثيرة ومختلفه .

  7. بالفعل اذا استعرضت الفيديوا الحادثة، ملابس اللص تغيرت بالمقطع الأخير قبل إطلاق النار و كأنه شخص انحف من المقطع الي سبقه . كذلك الفيديو مقططفات و يسهل ادخال جزء إضافي. فلماذا لا يعرض بالكامل بدون حذف و ادخال. الله يرحمه.

  8. قامو بفبركة فيلم لا يصدقه طفل صغير وحتى لو كان هناك كاميرات خارج المنزل صورت الضحية لحظة دخوله الفيلا سيحذفونها لانها ستكشف كذبهم اذا انه الضحية دخل من الباب الرئيسي ولم يمنعه الحراس لانهم يعرفونه جيدا لانه يعمل في الحديقة
    المجرم لابد ان يأخذ عقابه لقد قتل شخص بدم بارد ب ١٦ طلقة مع انه طلقة او طلقتين كانت تكفي ليموت المسكين
    كون القاتل زوج فنانة مشهورة هذا لا يجعله فوق القانون ولا يعطيه الحق لقتل انسان ثم تشويه سمعته بقوله انه لص

  9. ١٦ رصاصة يا ويلتاه المسدس وليس سلاح الي الله على الظالم ١٦ رصاصة قتل او جنون اكيد يجب عرض الحكيم على حكيم نفسي صراحة راح يجهزوا ورقة من حكيم نفساني يعني معقول ما حدا حاول يوقفه عند الرصاصة ٢ او ٥ او ٦ معقول لا والله مش معقول الله هو المنتقم.

  10. نانسي وزوجها يكذبان..
    انهما يخفيان القصة الحقيقية لارتكابهما جريمة القتل والدليل على كذبهما هو إطلاق 16 رصاصة على المغدور رحمه الله

  11. اذا لم ينال قاتل العامل السوري المسكين جزاءه حسب القانون
    معناه القضاء اللبناني اصبح مثل القضاء السعودي اي انه لا يطبق الا على المهمشين والفقراء من الشعب
    اما الاثرياء والمستفيدين من الفساد والمفسدين فهم فوق القانون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here